الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

زيارة الملك لمتضرري فيضانات نهر الأردن تعيد ابتسامة الأمل والفرح لهم ولأسرهم

تم نشره في الخميس 13 آذار / مارس 2003. 02:00 مـساءً
زيارة الملك لمتضرري فيضانات نهر الأردن تعيد ابتسامة الأمل والفرح لهم ولأسرهم

 

 
وادي الاردن - الدستور - جميل السعايده: امس الاول كان جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين كعادته في المهمات الصعبة والطارئة بين اهله وعشيرته من ابناء وادي الاردن والذين تضرروا نتيجة فيضانات نهري الاردن واليرموك، سواء في محاصيلهم الزراعية او في منازلهم.
جلالته وكما عود شعبه الوفي، ارتأى ان يقف على حقيقة الامر على ارض الواقع، فكان امره السامي لحكومته بتقديم مساعدات عاجلة للمتضررين في الوادي، البلسم الشافي لمأساة وجراح المتضررين، الذين التفوا حول جلالته في بقايا مزارعهم ضارعين للمولى جلت قدرته ان يمد في عمر جلالته ويمتعه بموفور الصحة والعافية وديمومة التواصل مع اهله وعشيرته اينما حلوا، معاهدين جلالته بان يبقوا على العهد حماة للعرش والوطن في جميع الظروف.
لقد كانت زيارة جلالته الميدانية للمناطق الزراعية المتضررة في الوادي، بمثابة الامل الذي اعاد الابتسامة لشفاه ضحايا الفيضانات، فكانت الزيارة الملكية والمكرمة السامية، الغطاء الواقي لهذه الفئة المرتبطة بالارض منذ غابر الزمن، وكان لزيارة جلالته الاثر النفسي الطيب للمتضررين حيث قال نائب رئيس اتحاد مزارعي وادي الاردن رئيس الاتحاد بالوكالة، انها لفتة ملكية سامية عودنا عليها الهاشميون، كابرا عن كابر، فكانوا المشاركين لشعبهم في افراحهم واتراحهم وكوارثهم، في كل زمان ومكان.
وكانت زيارة جلالته لمنطقة وادي الاردن ووقوفه على حقيقة الاوضاع وكان امر جلالته بالتعويض عنهم وحل قضاياهم فورا عنوانا لتواصل جلالته مع شعبه ومتابعاته المستمرة لاحوال ابنائه في اي بقعة من بقاع هذا الوطن.
وقال انه يثمن عاليا كنائب لرئيس اتحاد المزارعين وباسم مزارعي الوادي قاطبة، والاهالي متضررين وغير متضررين، زيارة جلالته فهي الدم النابض في شرايينا اعادت الحياة لمزارعينا ولاسرنا واطفالنا، بعد ان تعرضنا للخسائر اثر الكوارث الطبيعية الناجمة عن فيضانات نهر الاردن المتتالية فأمر جلالته بتقديم مساعدات عاجلة للمتضررين خفف من مصابنا وبعث الامل في نفوسنا لاعادة مسيرتنا الزراعية الوطنية.
ويقول المواطن مخلد الشهاب: نحن ابناء وادي الاردن، نثمن عاليا هذا الموقف الملكي السامي والمكرمة الملكية السامية من سيد البلاد، هذا الرمز الذي نفتخر به ونباهي به امم العالم، فلمسته الطيبة الخيرة على رؤوس الايتام ووقفته الطيبة مع ابناء هذا الوطن في الوادي وغيره، لهي اثمن عندنا من كل كنوز الدينا معاهدين جلالته بان نبقى على العهد اوفياء امناء مخلصين لقيادتنا الهاشمية الحكيمة.
وقال شهاب ان استجابة الحكومة للامر الملكي السامي بصرف مساعدات عاجلة للمتضررين، لهي خير دليل وشاهد على اننا جميعا في هذا البلد الآمن، قائدا ومواطنا، نعمل بيد واحدة ونشعر بشعور واحد، ونعمل جاهدين لرفعة الاردن وتقدمه وازدهاره في ظل قيادته الهاشمية الحكيمة.
من جهة اخرى، عبر ابناء وادي الاردن عن غبطتهم وفرحتهم وسعادتهم بزيارة جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين لمنطقتهم، متفقدا اوضاعهم وظروفهم بعد موجة الفيضانات التي اجتاحت المنطقة واتت على معظم منتوجاتنا الزراعية.
وقالوا ان زيارة جلالته مسحت دموع الفقراء والمعوزين، فها هم الهاشميون وعبر تاريخنا العريق، في هذا الوطن الغالي، السند والعون والملاذ لابناء شعبهم في سني الكوارث الطبيعية اينما ومتى حلت.
وتمنى المواطنون لجلالته موفور الصحة والعافية وديمومة التوفيق والنجاح في رعاية شعبه ومعالجة قضايا امته ووطنه.
وقالوا، اننا ومن ربوع وتلال وسفوح ووديان الاغوار، شمالا ووسطا وجنوبا، نعاهد الله ونعاهد عبدالله بان نكون كما كنا اوفياء للعرش الهاشمي وحماة له وفداء لآل هاشم لن تثنينا العواصف او الكوارث عن هذا الولاء الذي نما في نفوسنا منذ امد طويل.
وكانت المنطقة الزورية المحاذية لنهر الاردن شرقا وبعض مناطق الوادي قد تعرضت لفيضانات عارمة، الحقت اضرارا متفاوتة في المحاصيل الزراعية والثروة الحيوانية والسمكية وجميع منتوجات الوادي، حيث تولت الحكومة آنذاك متابعة هذا الامر من خلال لجان تقدير للاضرار.
وقال عضو مجلس بلدي دير علا الجديدة السيد علي غصاب الديات/ الطوال الجنوبي، ان زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين لمنطقة وادي الاردن، ليست جديدة علينا بل هي عادته وعادة والده المغفور له باذن الله الحسين بن طلال، كما تعني بالنسبة لنا باننا ضمن اهتمامهم ومتابعاتهم لابناء الشعب.
وان زيارة جلالته في مثل هذه الظروف الصعبة، اعطت المتضررين وغير المتضررين دعما معنويا وحافزا تشجيعيا لاستمرارية العمل والعطاء واشعرتنا بان قيادتنا الهاشمية تراقب وتتابع عن كثب ما يجري لابناء الشعب، كما انها دافع قوي لنا نحو المستقبل من حيث ان هناك قيادة هاشمية حكيمة تقف الى جانب ابناء الشعب في الملمات الصعبة والكوادث متمنين لجلالته موفور الصحة والعافية.
ويذكر ان المنطقة الزورية في وادي الاردن وبعض مناطق الوادي قد تعرضت لفيضانات عارمة الحقت اضرارا متفاوتة في الممتلكات والمنشآت والمحاصيل الزراعية والثروة الحيوانية والسمكية في خلايا النحل، وقد تولت تقدير حصر الاضرار لجان تقدير تمهيدا للتعويض على المتضررين.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش