الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

التأكيد على ضرورة اجراء حوار موسع بين الحكومة والاحزاب...الفعاليات الحزبية والشعبية والنسائية في البلقاء ترحب بتحديد موعد الانتخابات النيابية

تم نشره في الجمعة 7 آذار / مارس 2003. 02:00 مـساءً
التأكيد على ضرورة اجراء حوار موسع بين الحكومة والاحزاب...الفعاليات الحزبية والشعبية والنسائية في البلقاء ترحب بتحديد موعد الانتخابات النيابية

 

 
السلط - الدستور - ابتسام العطيات
رحبت الاوساط الحزبية والهيئات الشعبية والنسائية في محافظة البلقاء بتحديد موعد اجراء الانتخابات النيابية والتمهيد لاجراء حوار موسع بين الحكومة والاحزاب.
وقال الدكتور عبداللطيف عربيات - جبهة العمل الاسلامي ان تحديد موعد الانتخابات جيد ولكن كنا نتمنى ان يكون الموعد ابكر من الموعد المحدد لان المشاركة في الانتخابات تحتاج الى تسهيلات وازالة معيقات مثل قانون الانتخاب الحالي الذي يجب تغييره واللجنة التي شكلتها الحكومة اوصت بالاخذ بقانون الانتخاب الجزئي وهذا جيد اذا تمت الموافقة عليه.
واضاف الدكتور عربيات: نأمل ان يكون هناك ترتيبات لحرية الدعاية الانتخابية واخرى تدعو للمساواة بين الدوائر الانتخابية من حيث عدد المنتخبين والباب مفتوح امام الحكومة لاجراء حوار معمق وبسرعة كبيرة ونأمل ان يتم هذا الامر بسرعة.
وحول مشاركة الجبهة في الانتخابات المقبلة قال الدكتور عربيات انه لم يتخذ الى الان اي قرار بذلك ولكن سينظر به بعد الحوار واجراء التعديلات.
وقال الدكتور مصطفى شنيكات - الحزب الشيوعي: ان تحديد موعد الانتخابات يعود بالمنفعة على الوطن اما بالنسبة للحوار بين الاحزاب والحكومة فمن المفروض ان يكون هذا الحوار منذ زمن لكن الان الحوار من اجل ماذا؟ بعدما تحددت الانتخابات لكنه شيء ضروري ومهم في كل الاوقات لان الاحزاب هي اساس من اسس المجتمع المدني وهي مهمة للحالة الديمقراطية ولا يمكن ان يكون هناك ديمقراطية بدونها فالاحزاب هي مدارس الوعي والتطوير والاهتمام بالعمل العام ونحن مع التنمية السياسية التي تفعل موقف الاحزاب وتكون رافدا كبيرا لبناء الوطن وبالتالي غياب الديمقراطية والاحزاب ضار بمصلحة الوطن لكن بعد تحديد موعد الانتخابات فانه لا يضير ان يكون هناك حوار بين الاحزاب والحكومة وفترة الاستعداد للانتخابات هي فترة حراك سياسي ضروري ومهم للمجتمع خاصة وان الانتخابات تعتبر استحقاقا دستوريا بالرغم من غياب المجلس النيابي لمدة عامين.
الدكتورة شادية العدوان - مقررة لجان المرأة/ البلقاء اعتبرت ان تحديد الحكومة لموعد الانتخابات النيابية القادمة حدث في غاية الاهمية لاننا - كما تقول - كنا بانتظاره ومنذ زمن طويل ايمانا منا بالدور الهام للبرلمان بشكل عام ولمجلس النواب بشكل خاص كسلطة تشريعية يجب ان تعمل الى جانب السلطتين التنفيذية والقضائية ولما لمجلس النواب من دور مؤثر في بناء الديمقراطية في بلدنا وكما يعلم الجميع فان غياب البرلمان وعدم قيامه بدوره يؤدي الى صدور العديد من القوانين المؤقتة والتي قد تتضارب مع بعضها وقد تكون غير ضرورية مما يؤثرسلبا على حياة المواطن واستقراره.
كما ان الموعد الذي حددته الحكومة لاجراء هذه الانتخابات موعد مناسب لانه سيعطي المرشحين الوقت الكافي لتقديم برامجهم وبالتالي يستطيع المواطن اختيار الافضل والاكثر كفاءة وقدرة لهذا العمل يضاف الى ذلك ان الازمات التي تعصف بهذه المنطقة تكون قد انتهت وانقشعت غيومها وبالتالي لا تستغل سلبا في انتخاباتنا.
اما فيما يتعلق بدعوة الحكومة للحوار بينها وبين الاحزاب قالت الدكتورة العدوان اننا نؤمن بضرورة هذا الحوار لما للاحزاب من دور فاعل في ترسيخ قواعد الديمقراطية واحترام الرأي ولذلك فهي تأمل ان يكون الحوار مع جميع الاحزاب حوارا بناء وعميقا وجادا من جميع الاطراف ويقوم على تقديم البرامج والافكار العملية والواقعية الكفيلة بحل جميع الازمات وخاصة الاقتصادية التي تواجه الاردن.
ويقول علي النحلة رئيس منتدى السلط الثقافي من حيث المبدأ نحن ندعم التنمية السياسية والديمقراطية في الاردن وندعم اي حوار مع قوى المعارضة والاحزاب السياسية من جهة والحكومة من جهة اخرى وبشرط ان يكون حوارا بناء وان تتخذ الاجندة اهدافا وطنية وليست خاصة وبالنسبة لتحديد موعد الانتخابات فنحن مع اجراء الانتخابات كاستحقاق دستوري تحت اي ظرف من الظروف لانه يدعم الديمقراطية ويدعم الاتجاه الحكومي ويقوي موقفها التفاوضي في حال تعرضها لضغوط مثال ذلك ما جرى بين البرلمان التركي والحكومة ولذلك فاذا تم افراز برلمان اردني قوي فان هذا يعزز موقف الحكومة امام اية ضغوط خارجية تستهدف بالمحصلة النهائية الاساءة للوطن.
الدكتور احمد يوسف - حزب البعث ثمن الارادة الملكية السامية باجراء الانتخابات لان البرلمان يعتبر تعزيزا للديمقراطية وبالنسبة للدعوة للحوار فانها دعوة جيدة اذ انه يجب ان يكون هناك حوار وعلى الحكومة ان تفتح ابوابها للحوار وتوسع هامش الحريات وتعزز الديمقراطية.
واكد الشيخ ابراهيم المسعود الخريسات - جبهة العمل الاسلامي قال ان تحديد موعد الانتخابات مطلب شعبي وجماهيري للجميع لان تعطيل الحياة النيابية تعطيل للحياة التشريعية واجراء الانتخابات مطلب يرحب به جميع الناس لكن الاهم من هذا ازالة المعوقات التي دعت فريقا من الناس لمقاطعة الانتخابات عام 1997 وهذه المعوقات هي قانون الانتخاب نفسه وقانون الصوت الواحد اضافة لذلك يجب اعطاء مصداقية لنزاهة الانتخابات وذلك بفتح باب المشاركة امام الناس جميعا وكلما زاد عدد المشاركين كان ذلك اقرب الى الحقيقة.
اما بالنسبة للحوار بين الحكومة والاحزاب فهو امر جيد وذلك من اجل الوصول الى اتفاق حول الاسس التي ستجري فيها الانتخابات.
وقالت السيدة مي ابو السمن امينة سر تجمع لجان المرأة ان امر جلالة الملك باجراء الانتخابات النيابية وتحديد موعدها في 17 حزيران القادم كان اعلانا وطنيا استقبله الاردنيون بارتياح وقد تميزت هذه الدورة بانها فتحت الابواب امام مشاركة المرأة الاردنية كمرشحة وبتمثيل نسبي لاول مرة وهذا يرفد التنمية السياسية بعنصر هام سوف يجعل من البرلمان القادم منبرا للاردنيين والاردنيات الذين كان هاجسهم دائما هذا الوطن والحفاظ على مثلهم الديمقراطية.
والنساء الاردنيات اذ يقدرن دعم جلالته للمرأة الاردنية الذي تجسد في مناسبات عديدة كان اخرها دمج المرأة في السلطة التشريعية سوف يحقق انجازا حقيقيا في المشاركة مما يعمل على نقلة نوعية في مسار الديمقراطية والنساء الاردنيات امام تحد كبير لذا عليهن واجب المشاركة اولا وحسن اختيار النائب رجلا او امرأة الذي يمثل مصالح الوطن وتجاوز اي اعتبارات فردية وجهوية او مصالح شخصية.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش