الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

طلبتنا في الجامعات العراقية يحتشدون امام `التعليم العالي`: حمدان يعد بحل قريب لغير المقبولين من الطلبة العائدين

تم نشره في الاثنين 31 آذار / مارس 2003. 03:00 مـساءً
طلبتنا في الجامعات العراقية يحتشدون امام `التعليم العالي`: حمدان يعد بحل قريب لغير المقبولين من الطلبة العائدين

 

 
عمان - الدستور - امان السائح: في حين طمأن الدكتور محمد حمدان وزير التعليم العالي والبحث العلمي الطلبة العائدين من العراق، وغير الخاضعين للشروط التي اقرها مجلس التعليم العالي للالتحاق بالجامعات الرسمية، احتشد المئات من الطلبة امام بوابة الوزارة مطالبين بانصافهم والتحاقهم بالجامعات الاردنية، معتبرين الشروط التي اعلنها مجلس التعليم العالي غير منصفة وستحرمهم حقهم بالدراسة، اضافة الى ضياع سنوات دراستهم السابقة في الجامعات العراقية.
من جهته اكد د. حمدان في لقائه مع الصحفيين امس ان مجلس التعليم العالي سيعيد دراسة اوضاع الطلبة الذين لا تنطبق عليهم شروط الالتحاق بالجامعات الاردنية في جلسته المقبلة ليتسنى لهم اكمال دراستهم في الفصل الصيفي المقبل بعد ترتيب امورهم ومناقشتها من قبل المجلس.
واشار د. حمدان الى ان الطلبة الذين التحقوا بالجامعات الاردنية سيخضعون لبرامج تدريس تعويضية للمساقات غير المكتملة والتي قطع فيها الطلبة بالجامعات الاردنية شوطا، وستسعى الجامعات الى بذل جهد اكاديمي مكثف لاعطاء الطلبة الحق الاكاديمي الواجب بكل مادة، وستكون المحاضرات التعويضية غالبا ايام العطل وخارج اوقات الدوام الرسمي.
وتحدث د. حمدان عن قضية طلبة »الطب وطب الاسنان« حيث اكد ان لهذين التخصصين طبيعة خاصة بالسنوات المتقدمة وما لهذه التخصصات من بُعدٍ علمي وعملي وسريري، الامر الذي يحتاج لدراسة وترو قبل اتخاذ قرار بشأنهم.
واوضح د. حمدان ردا على ما يقال من تخصيص الالتحاق بالجامعات للطلبة المبعوثين، حيث قال لا فرق بين المبعوثين والدارسين على نفقتهم الخاصة او على حساب اية جهة، مؤكدا ان الجميع ابناؤنا ولن نترك احدا.
واضاف، ستتابع وزارة التعليم العالي اوضاع الطلبة الذين سيتابعون دراستهم بجامعاتهم في العراق في حال انجلت الاوضاع، بحيث تتم مخاطبة الجامعات العراقية لاعتماد ما تم دراسته بالاردن والحاقه بدراستهم الجامعية.
ودعا د. حمدان الطلبة الى التوجه للجامعات الحكومية او الخاصة للالتحاق فيها وتقديم بياناتهم حيث سيتم متابعة تسجيلهم بالجامعات، مشيرا الى اهمية ان يعتمد الطالب منطقته السكنية وقربها للجامعة التي يرغب باستكمال دراسته فيها، وسيتم اعتماد قبولهم على المعلومة الواردة من الطالب نفسه وستطرح عليه المواد المعتمدة في ذلك التخصص، وسيختار المادة التي تنسجم وخطته الدراسية بالجامعة التي كان يدرس فيها في العراق.
من جهة اخرى وخلف اسوار مكاتب التعليم العالي احتشد مئات الطلبة مطالبين بانصافهم ومعرفة اوضاعهم خاصة الحاصلين على معدلات دون الحد الادنى للقبول بالجامعات الاردنية والذين لا تنطبق عليهم شروط استكمال دراستهم في الجامعات الاردنية.
واعتبر الطلبة عدم التحاقهم بالجامعات ظلما كبيرا سيقع على مستقبلهم ويدمر حياتهم الاكاديمية خاصة وان معظمهم قد يفصل من جامعته بالعراق، نظرا لغيابه عن الجامعة دون عذر ودون حصوله على براءة ذمة وبحسب الطلبة، فانهم يطالبون بايجاد حل جذري لانهم خرجوا من العراق بناء على طلب من الحكومة الاردنية وهي ملزمة بتأمين دراستهم بأي شكل كان.
طلبة الهندسة والذين شارف بعضهم على التخرج من الجامعة يبدون استياء واحباطا شديدين لعدم تمكنهم وفق شروط الحدود الدنيا للمعدلات استكمال دراستهم منادين بحل يضمن حقوقهم ومستقبلهم الذي اعتبروه قد تلاشى.
وقد سلم طلبة تخصص الطب مذكرة الى وزيرالتعليم العالي، قدموا فيها شرحا لظروفهم الاكاديمية، وحاجتهم الملحة لحل سريع وجذري وجاء في المذكرة : نحن الطلبة الاردنيين في المرحلة السادسة من كلية الطب البشري في الجامعات العراقية نرغب في ايضاح خصوصية هذه المرحلة في هذه الكلية واختلافها عن بقية المراحل والاختصاصات آملين منكم ان تنظروا فيها.
ان الدراسة في كلية الطب تمتد لست سنوات وتتميز الدراسة في المراحل الثلاثة الاخيرة منها بالتطبيق داخل المستشفيات وفي هذه المراحل تكون الدراسة النظرية مرافقة للدراسة العملية في السنتين الدراسيتين الرابعة والخامسة. اما السنة السادسة فتخلو من المحاضرات النظرية وتقتصر على التطبيق العملي والامتحانات. ان الدراسة في هذه المرحلة تبدأ في الاول من تموز من كل عام دراسي وتكون موزعة على اربعة فصول تضم مراجعة وتطبيقا عمليا للجراحة وأفرعها والطب الباطني وأفرعه وفرع النسائية والتوليد وفرع الاطفال لمدة عشرة اسابيع لكل فصل. ويسمى الطالب في هذه المرحلة »طبيب تحت التدريب« ان هذه السنة هي مراجعة للسنتين الرابعة والخامسة.
ولذا، فان الطلبة في هذه المرحلة قد اتموا متطلبات الدراسة النظرية والعملية في السنين السابقة. ونحن الان قد اكملنا ثلاثة فصول ونصف الفصل الرابع من السنة السادسة ولم يكن يبعدنا عن الامتحانات سوى ستة اسابيع وكل حسب فرعه.
اننا قادرون على اجتياز امتحان معادلة الشهادة الاردنية في الوقت الحالي، ولذا فاننا نشعر بالأسف الشديد لعدم تواجدنا على مقاعد الدراسة او شمولنا بقرار وزارة التعليم العالي بخصوص طلبة العراق.
وطالبت المذكرة باعادة هؤلاء الطلبة الى مقاعد الدراسة في الجامعات الاردنية واداء الامتحان التقييمي الشامل في معادلة شهاداتهم وتفهم اوضاعهم مؤكدين استعدادهم لايضاح اي استفسار مع العلم ان نفس النظام الدراسي المتبع في العراق متبع في الجامعات الاردنية بما يخص السنة السادسة.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش