الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الاشاعة ودورها في قلب الحقائق * مبدأ يقوم على الكذب بهدف احداث البلبلة بالمجتمع * فقدان الثقة بالاعلام العربي من قبل الشعوب يؤدي لتصديق الاشاعة

تم نشره في الأحد 23 آذار / مارس 2003. 02:00 مـساءً
الاشاعة ودورها في قلب الحقائق * مبدأ يقوم على الكذب بهدف احداث البلبلة بالمجتمع * فقدان الثقة بالاعلام العربي من قبل الشعوب يؤدي لتصديق الاشاعة

 

 
عمان - بترا - من مشهور الشخانبة: تلعب الاشاعة دورا كبيرا في حياة الفرد والمجتمع لانها تعتمد على قلب الحقائق الى اباطيل وتسهم في تعطيل وتشويش سير الحياة في المجتمع خاصة في ظل الظروف الاستثنائية0
وتستهدف الاشاعات خاصة التي تطلقها بعض وسائل الاعلام الى احداث البلبلة الداخلية التي من شأنها التشكيك بالمواقف السياسية والانجازات التي رافقت خطط ومشاريع التنمية ومنها على سبيل المثال >حملة الفيتامينات< التي قدمتها الحكومة لطلبة المدارس0
ويقول مدير المركز الثقافي الاسلامي في الجامعة الاردنية الدكتور احمد العوايشة ان الاشاعة مبدأ يقوم على الكذب يهدف الى احداث البلبلة في صفوف المجتمع لذلك امرنا الله ان لا نسمع للاشاعة وان لا نصغي لمروجيها وان نتأكد من عدالة من يأتي بالنبأ الصحيح لقوله تعالى>يا ايها الذين امنوا ان جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا< وقال الرسول الكريم >التثبت من الله والعجلة من الشيطان< فاذا كان هذا في الخبر الصحيح فكيف بالاشاعة الكاذبة التي تخدم المنافقين والافاكين الذين يروجون لها داخل المجتمع لزرع بذور الفتنة والفساد وتحطيم المعنويات0
واضاف في ظل الظروف الراهنة يجب ان لا نصدق الاشاعة مهما كانت وان نحارب مروجيها مؤكدا على ان مروجي الاشاعات لهم مصالح في احداث البلبلة داخل المجتمع لانهم يستفيدون منها اقتصاديا وسياسيا وماليا وهم اناس لا يتعاملون مع الوطن الا كما يتعاملون مع الفندق فأن وجدوا فيه من الراحة مدحوه وان وجدوا غير ذلك ذموه وعملوا على ترويج الفساد والضلال الذي يؤدي الى زعزعة الوطن واستقراره0
ويرى عالم الاجتماع الدكتور ابراهيم ابو عرقوب ان فقدان الثقة بالاعلام العربي من قبل الشعوب ادى لتصديق الاشاعات التي تصدرها وسائل الاعلام الغربية والعمل بها خاصة في ظل الظروف الراهنة0
واشار الى ان غالبية المجتمع هم من يسمعون للاشاعة ويتخذون القرار مباشرة بشأنها دون التثبت من صدقها 0
واضاف انه اصبح الانترنت من اخطر الوسائل لنقل الاشاعات خاصة مع غياب المعلومة الصحيحة لذلك فأن الوسيلة المثلى لاحباط الاشاعات بأقامة مركز للسيطرة على الاشاعة مهمته استقبال الاشاعات وجمعها ومن ثم الرد عليها دفعة واحدة دون ذكر التفاصيل0
واكد على ان سيكولوجية الانسان تؤمن بعقلية المؤامرة بكل شيء لذلك على الحكومة ان تجد الوسيلة الافضل عند طرح اي مشروع مشيرا الى ان الرسالة الاعلامية التي رافقت حملة الفيتامينات مثلا لم تكن موجهة للاباء والامهات بالدرجة الاولى ووجهت للطلبة مباشرة لذلك رافقتها حملة اشاعات بعدم صلاحيتها0
ودعا ابو عرقوب الى التثبت من الاشاعات ونشر المعلومات الصحيحة مهما كانت وسرعة الرد على الاشاعات من قبل مصدر مسؤول في سبيل دحض الاشاعات0
وقال الدكتور في علم النفس خليل البياتي ان اخطر انواع الاشاعات الاشاعة الغامضة حيث يتقبلها المواطن بسرعة خاصة وان الانسان لديه حب الاستطلاع والنقل رغم قناعاته بعدم صحة المعلومات التي يتلقاها وينشرها داعيا الى محاربة الاشاعة بشكل موضوعي مدعما بالصورة والصوت من قبل المسؤولين وبشكل متكرر0
الدكتور محمد مصطفى المتخصص في العلوم السياسية قال الاشاعة جزء لا يتجزأ من الحرب النفسية لاضعاف الطرف الاخر خاصة في اوقات الحروب وفي ظل الظروف الراهنة لذلك فأن المسؤولية تقع على عاتق المسؤولين في مواجهة الاشاعات من خلال الخطاب الرسمي المبني على درجة عالية من العقلانية والمسؤولية واحترام الاخرين0
واضاف 00 في حال طرح برنامج معين او مشروع من قبل الحكومة لا بد وان يكون مقنعا ومنطقيا ويخاطب العقل وان يكون موجها لمستويات ذهنية قادرة على استيعابه لضمان نجاحه وتجنيبه لاي اشاعة قد ترافق مسيرته من قبل مصادر لها مصالح معينة او هدفها اعاقة التنمية0
وقال نبيل المجالي مدير العلاقات العامة في الجامعة الاردنية ان بعض وسائل الاعلام وكتاب الاعمدة يساهمون بشكل اساسي بنشر الاشاعة بين المواطنيين من خلال نشر تقارير غير دقيقة وغير صحيحة تكون احيانا مقصودة او تنشر لعدم وعي وسائل الاعلام بما ينشر مستشهدا بالتقارير والتحقيقات التي اضرت بالمنتجات الزراعية الاردنية والمقالات التي نشرت عن حملة الفيتامينات او تلك المتعلقة بوجود قوات امريكية في الاردن0
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش