الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

انخفاض انتاج الزيتون للموسم الحالي الى 50%*رمضان والاسعار تدفع بمزارعي الزيتون للقطاف المبكر:35 دينارا ثمن عبوة زيت الزيتون 16 كغم

تم نشره في الخميس 23 تشرين الأول / أكتوبر 2003. 03:00 مـساءً
انخفاض انتاج الزيتون للموسم الحالي الى 50%*رمضان والاسعار تدفع بمزارعي الزيتون للقطاف المبكر:35 دينارا ثمن عبوة زيت الزيتون 16 كغم

 

 
*المزارعون يطالبون الحكومة بتأمين اسواق تصديرية
المحافظات - الدستور
باشر المزارعون في مختلف مناطق المملكة بقطف ثمار الزيتون في سباق مع الزمن لاعمال القطاف قبل حلول شهر رمضان المبارك اضافة الى تحقيق ربح مادي في محاولة للاستفادة من الاسعار رغم ان نضوج الثمار لم يكتمل بعد والمزارعون يتحدثون عن تدني نسبة الزيت المستخرج من الثمار.
وكانت وزارة الزراعة قد حددت موعدا لقطاف الزيتون وطالبت المعاصر عدم استقبال الانتاج في المناطق الشفاغورية قبل 15 تشرين الاول والمناطق المرتفعة قبل 15 تشرين الثاني الا ان المزارعين لم يتقيدوا بتلك المواعيد وبدأوا القطاف مبكرا وذلك ما يؤثر على الكمية والنوعية ويتوقع مزارعون ان يصل سعر كيلوغرام زيت الزيتون بين 3 - 2،5 دنانير وثمن العبوة 16 كغم حوالي 35 دينارا فيما يبقى العرض والطلب العامل الاكبر في تحديد الاسعار فيما يشير مزارعون الى ان الاسعار لا تغطي الكلفة وان خسائر متلاحقة تصيبهم.
شارك في التحقيق
اربد: بكر عبيدات
عجلون: علي القضاة
جرش: احمد عياصره
السلط: عدنان خريسات
الطفيلة: ماجد القرعان، سمير المرايات
الكورة: عبدالحميد بني يونس

جرش
وفي جرش تحتل زراعة الزيتون المرتبة الاولى بين الزراعات الشجرية فيما تبلغ مساحة الاراضي المزروعة باشجار الزيتون نحو 100 الف دونم اي ما نسبته 30% من اراضي المحافظة وقد بدأ قطاف الزيتون في بعض مناطق المحافظة مبكرا خلافا لارشادات وتعليمات وزارة الزراعة .
وقال المزارع احمد الزعبي انه مع حلول شهر رمضان فقد عجل ذلك على قطف الثمار لان عملية جني المحصول تحتاج الى جهد كبير وأيد عاملة كذلك دخول فصل الشتاء اسهم بذلك.
وقال المزارع محمد مطلق عياصرة انه يعتمد في دخله على محصول الزيتون مشيرا ان زراعة الزيتون اصبحت تشكل عبئا على المزارع بسبب تدني الاسعار وعدم التسويق رغم تدني السعر الذي وصل الى 25 دينارا للعبوة سعة 16 كيلوغراما فيما تصل كلفتها على المزارع حوالي 28 دينارا، وفي محاولة من المزارعين للتقليل من الخسائر بدأوا قطاف الثمار مبكرا .
وقال صاحب معصرة زيتون في ساكب الحاج سليم عياصرة ان موسم قطاف الزيتون جاء مبكرا بقدوم رمضان وتم تهيئة المعاصر والبالغ عددها في محافظة جرش نحو 15 معصرة حديثة و 3 معاصر بدائية مشيرا ان عصر الثمار لم يبدأ بعد بل يقوم المزارعون بقطاف الثمار الصالحة للكبيس وان موسم العصر يبدأ في بداية الشهر المقبل.
ويعاني المزارعون من عدم تسويق المحصول ويطالبون الحكومة بحل المشكلة وايجاد اسواق خارجية لتسويق الزيت من خلال العبوات المختلفة حتى يستطيع المزارع تعويض الكلفة والخسائر اضافة الى ان المزارعين يعتمدون في دخولهم على موسم الزيتون وكذلك سداد ديونهم.
مدير زراعة محافظة جرش المهندس محمد الشرمان توقع ان يصل انتاج هذا العام الى حوالي الفي طن من مادة الزيت و 1800 طن زيتون ودعا المزارعين الى جمع الثمار المتساقطة (الجوال) من تحت الاشجار في هذا الوقت وعصرها لوحدها وعدم خلطها مع الثمار السليمة لارتفاع نسبة الحموضة فيها واستعمال العبوات البلاستيكية والبلوسترين للثمار بدلا من الشوالات لسلامة المحصول.
واوضح ان تأثير ذبابة الزيتون على المحصول في المحافظة متدنية جدا وكان لحملات الرش دور في التخفيض من الاصابة.
وطالب بالتعاون مع المديرية وعدم تكديس المحصول لفترة طويلة وضرورة التقيد بتعليمات وزارة الزراعة وشروط لجنة الصحة والسلامة العامة والتقيد ايضا باجرة العصر 250 فلسا للكيلوغرام الواحد.
واكد المهندس الشرمان ان وزارة الزراعة والمديريات لا تتدخل على الاطلاق بتحديد اسعار الزيت وسيكون السعر مبنيا على العرض والطلب.

السلط
وتوقعت مصادر في مديرية زراعة السلط انخفاض نسبة الزيتون هذا العام الى اكثر من 50% قياسا بالعام الماضي.
وفي لقاءات (الدستور) في السلط مع عدد من المزارعين والمواطنين حول موسم العام الحالي قال جمال الجزازي صاحب معصرة زيتون ان حجم الانتاج من الزيتون للعام الحالي سيكون اقل من النصف مشيرا ان نسبة الزيت المستخلص من الزيتون افضل من العام الماضي بسبب التزام جميع معاصر المملكة بالتاريخ الذي حددته وزارة الزراعة للبدء بعمليات العصر ابتداء من تاريخ 15/10.
واضاف ان نسبة الحموضة عادية جدا في زيت الزيتون وان نسبة الزيت المستخلص اكثر من العام الماضي مشيرا الى ان النسبة بدأت عند 14 بالمئة وربما تزيد في حين كانت نسبة الزيت العام الماضي اقل من هذا الرقم بكثير.
وفيما يتعلق باسعار زيت الزيتون قال بان سعر الكيلو يتراوح ما بين 2 - 2،5 دينارين ونصف ومعدل ثمن العبوة ذات سعة 36 كغم يتراوح ثمنها من 32 دينارا الى 35 دينارا ويخضع ذلك للعرض والطلب.
وطالب الجزازي وزارة الزراعة ضرورة العمل على فتح اسواق خارجية لتصدير مادة زيت الزيتون لتساعد على زيادة الدخل القومي وحفاظا على الاسعار من الهبوط .
المهندس عبدالمجيد ابو رمان مدير زراعة محافظة البلقاء قال ان المساحة المزروعة بالزيتون بمحافظة البلقاء تبلغ 182 الفا و 400 دونم وبلغ مجمل انتاج العام الماضي من الزيتون 27760 طنا وما تم تحويله الى زيت 24984 طنا والكبيس 2776 طنا وبلغت كميات الزيت المنتج 4996،8 طنا في حين تقدر مصادر مديرية زراعة البلقاء لهذا العام ان يكون الانتاج من الزيتون 108 الاف طن وان كمية الزيت المستخلص 2041 طنا اي اقل من 50 بالمئة من العام الماضي.
وعبر المزارعون عن قلقهم جراء انخفاض ثمن عبوة الزيتون مؤكدين انهم يعتمدون كليا على ما ينتجونه من هذه المادة وبنفس الوقت فانهم يتحملون تكاليف باهظة كأجور لجني الثمار والنقل وعمليات العصر وقالوا كان مزارعو الزيتون في الماضي يعتمدون في جني ثمار الزيتون على مساعدة الاهل والاقرباء واليوم نتيجة انتشار مساحات واسعة من الاراضي المزروعة بالزيتون فان ذلك يحتاج لايد عاملة لعمليات القطف.
وطالب المزارعون الحكومة ضرورة مساعدة المزارعين من خلال شراء المحصول وبيعه للجمعيات والمؤسسات والعمل على فتح منافذ للتصدير في الخارج بالاضافة الى ضرورة دعم المزارعين من خلال تزويدهم بالاشتال الجيدة والادوية والسماد وتخفيض ثمن المياه خاصة انهم يعتمدون على دخلهم مما يحققونه من بيع الزيت.

عجلون
وفي محافظة عجلون تعتبر زراعة الزيتون الاكثر انتشارا واحد مصادر الدخل الرئيسي لمئات الاسر في المحافظة حيث تبلغ مساحة الاراضي المزروعة بالزيتون حوالي 68 الف دونم فيها حوالي 700 الف شجرة وتشير مصادر مديرية الزراعة في عجلون ان كمية زيت الزيتون المتوقع انتاجها للموسم الحالي حوالي 3 الاف طن والفي طن كبيس، وموسم الزيتون للعام الحالي اقل انتاجا من العام الماضي كمية الزيتون والزيت تعادل ثلث محصول العام الماضي الامر الذي يقلل من الضغط والاقبال على معاصر الزيتون ويستطيع المزارع ان يرسل محصوله في اي وقت دون تأخير او انتظار للدور لايام وبالتالي عدم تلف المحصول.
ولوحظ في المناطق الشفاغورية مثل الوهادنة وحلاوة والهاشمية وراجب بدء القطاف مبكرا وهناك مناطق انجزت القطاف بنسبة 90% كما هو الحال في الوهادنة ووفق ما ذكر المزارع رضوان الغزو الذي اكد ان القطاف بدأ مبكرا مشيرا الى ان سعر كيلو زيت الزيتون لم يتجاوز الدينارين لموسم العام الحالي.
وبين المزارع رشيد نجادات من حلاوة ان كمية الانتاج لهذا العام من الزيتون ستكون قليلة مبينا ان اسعار الزيت في متناول الجميع وكافة الاسر الفقيرة والمتوسطة لكن ذلك يلقي بخسائر على المزارع الذي يعول على المحصول كثيرا لتسديد نفقات اسرته وابنائه الطلبة الذين يدرسون في الجامعات والمدارس اضافة لسداد ديونه.
ويؤكد المزارع فهيم الصمادي / عنجرة ان قطاف الزيتون في المنطقة سوف يتأخر لانها من المناطق المرتفعة وحتى تعطى فرصة اكبر لحب الزيتون بالنضوج بشكل افضل وبالتالي كمية من الزيت اكثر مشيرا الى ان الزيت بحاجة الى دعم حكومي لمساعدة المزارعين في التصدير حيث ان هناك كميات كبيرة من العام الماضي لم يتم تسويقها وهذا العام يتراكم المحصول ايضا.
ويمكن القول ان مناطق عجلون وعين جنا وراسون وصنعار وعبين وصخرة سوف يتأخر موسم القطاف فيها الى ما بعد نهاية الشهر الحالي وهناك من يؤخر القطاف لكي يضمن ناتجا افضل حتى نهاية الشهر المقبل اي بعد عيد الفطر.
واكد عدد من اصحاب المعاصر الذين التقتهم »الدستور« في مناطق كفرنجه ذات الثقل في انتاج زيت الزيتون وعجلون وعنجره وهم راجي الزغول وعيسى الربضي ان الاقبال على العصير ما زال بسيطا لقناعة المزارع بأن اي تأخير في القطاف هو لصالحه لافتين ان نسبة الزيت الى الزيتون جيدة حيث تتراوح حاليا ما بين »8-10« كغم زيت لكل 50 كيلو حب زيتون وستزداد الكمية مع نضوج الزيتون بشكل افضل مؤكدين ان هناك مراقبة لكافة عمليات العصير من قبل المزارع صاحب الزيتون
وفي اطار حملة العون المدرسي للمزارعين في مواسم القطاف بدأت الاندية المدرسية لحماية الطبيعة نشاطاتها بمساعدة المزارعين في قطاف الزيتون بعد الموافقة على المشاركة من قبل مديرية التربية.
وقد نفذ طلبة الاندية حتى الآن 25 حملة بمشاركة 500 طالب حيث يرى المزارعون في عون الطلبة تسريعا في عملية القطاف قبل موسم الشتاء.

الطفيلة
وقدر خبراء ومختصون في مديرية الطفيلة كمية الانتاج المتوقعة من ثمار اشجار الزيتون للموسم الحالي البالغة حوالي الف و200 طن من الزيتون سينتج منها قرابة 175 طنا من الزيت وزهاء 878 طنا من زيتون الكبيس ضمن المساحة الكلية المغروسة بالزيتون التي تقدر بحوالي 34 الف دونم تتنوع بين الزراعات البعلية والمروية.
وقال مساعد مدير زراعة الطفيلة الدكتور يحيى الطرشان ان المزارعين في محافظة الطفيلة يعتمدون في دخلهم على زراعة الزيتون لملاءمته وطبيعة المنطقة الجبلية ومردوده الاقتصادي اضافة الى توفر الينابيع لري مزارع الزيتون البالغ مساحتها قرابة 34 الف دونم.
وبين الدكتور الطرشان ان المساحة المزروعة بأشجار الزيتون الرومي المعمر بلغت قرابة 6 آلاف دونم حيث تعتبر هذه الاشجار الدائمة الخضرة مصدرا للزيت الذي يتميز بالنقاء وانعدام الحموضة وريه من ينابيع منذ مئات السنين حيث يعتبر الزيتون الطفيلي وخاصة الرومي الأصل من الاصناف العالمية التي تضاهي الزيتون التونسي والايطالي وغيره الا ان بعض المزارعين يسارعون في عملية القطاف للاستفادة من الاسعار على حساب النوعية وكميات الانتاج.
واشار الدكتور الطرشان الى كمية الانتاج للعام الماضي التي بلغت قرابة الفي طن من الزيتون في حين تسعى مديرية الزراعة الى زيادة كميات الانتاج من خلال تأهيل وصيانة الينابيع المغذية لاشجار الزيتون ضمن مشروع المصادر الزراعية ومشروع تأهيل الاشجار الرومية المعمرة وارشاد المزارعين، حول عمليات القطاف واساليب الزراعات الحديثة لغراس الزيتون مؤكدا ان الجدوى الاقتصادية للمزارع ستكون جيدة بالرغم من تفاوت الاسعار والكلفة الانتاجية.
ودعا المزارعين في الطفيلة الى تأخير قطاف الزيتون لحين النضوج ونقله مباشرة الى المعاصر بعبوات بلاستيكية او اكياس شبكية حفاظا على جودة المنتج ونقائه والحد من حموضة الزيت والتنسيق مع المعاصر حتي لا تطول فترة انتظار المزارع اكثر من اربعة ايام مشيرا ان زراعة الطفيلة ستنفذ حملات ارشادية للمزارعين تتضمن محاضرات وندوات حول عمليات قطف الزيتون واعداد زيتون الكبيس.
واوضح الدكتور الطرشان ان عدد المعاصر الحديثة في الطفيلة معصرتان يتم مراقبتهما من قبل مختصين من زراعة الطفيلة حيث سيتم هذا العام الزام هذه المعاصر بتركيب اجهزة خاصة لقياس الحموضة مؤكدا ان معاصر الطفيلة ستباشر عملها في منتصف الشهر الحالي.
ويعاني مزارعو الزيتون في الطفيلة من مشاكل تتعلق بعدم توفر امكانيات لتصنيع مخلفات الزيتون وصعوبة تسويق المنتج من الزيت في الاسواق الخارجية حيث لا زالت كميات الزيت من العام الماضي مكدسة لدى بعض المزارعين.
وطالب المزارعون وزارة الزراعة تولي عمليات التسويق من خلال انشاء شركة تسويقية ومنع استيراد الزيت من الاقطار المجاورة اضافة الى ضرورة انشاء مصنع للصابون لاستيعاب كميات الزيت من ناحية وتشغيل المزارعين العاطلين عن العمل من ناحية اخرى.


يبدأ مزارعو محافظة اربد بقطف ثمار الزيتون بداية الشهر القادم، في الوقت الذي يضع أصحاب معاصر الزيتون اللمسات الأخيرة على معاصرهم لاستقبال انتاج المزارعين من الثمار في مختلف مناطق المحافظة، ويبلغ مجموع مساحة الاراضي المزروعة بأشجار الزيتون في محافظة اربد حوالي 290 الف دونم موزعة على جميع مناطق المحافظة.
»الدستور« التقت عددا من ذوي العلاقة في هذا المجال:
المهندس قاسم رشيدات مدير زراعة محافظة اربد اشار الى ان تعليمات وزارة الزراعة تنص على انه لا يجوز لمعاصر الزيتون أن تفتح ابوابها للمزارعين في المناطق الغورية والشفا غورية قبل 15/10.
اما في المناطق المرتفعة فقد حدد التاريخ في 20/10/2003 مشيرا الى ان المديرية وبالتنسيق مع مديرية البيئة في محافظة اربد بالكشف على المعاصر للتأكد من جاهزيتها وبيان نقاط المخالفة في كل معصرة، واشعار اصحابها للعمل على تصويب أوضاعها قبل بدء عملية العصر ومنحها الترخيص اللازم وتقديم المخالفين الى الجهات المختصة، ويبلغ عدد المعاصر العاملة في محافظة اربد 47 معصرة عاملة و5 معاصر غير عاملة.
واضاف بان المديرية تقوم بحملات توعية للمزارعين والمستهلكين عن أهمية المشاركة في المعارض الخاصة وتشجيع المزارعين على استخدام العبوات المناسبة والدعوة الى عدم تراكم العبوات المستخدمة لجمع ثمار الزيتون خاصة البلاستيكية »والخيش« لمدة طويلة مما يؤثر على نوعية الزيت من حيث الكمية والجودة، كما يقوم بتوزيع منشورات لتشجيع استهلاك زيت الزيتون، اضافة الى التدريب على عملية تصنيع الصابون للاستهلاك المنزلي، وتمنى على المزارعين عدم قطف الثمار قبل النضوج هذا ويقدر انتاج الزيتون لهذا الموسم بحوالي 4-5 الاف طن زيت وهو أقل من انتاج الموسم للعام الماضي بحوالي 25-30% بسبب الظروف الجوية التي سادت وارتفاع درجات الحرارة في شهر آيار، فضلا عن ظاهرة تناوب الحمل المعروفة لدى اشجار الزيتون.

مدير زراعة بني كنانة
وبين المهندس نظمي محافظة مدير زراعة بني كنانة بأن مجموع الانتاج لمادة زيت الزيتون لهذا العام تبلغ 80-85% من انتاج العام الماضي الذي وصل الى 13140 طنا وبأن الاسعار سترتفع قليلا لقلة الانتاج من هذه المادة حيث بلغت اسعار التنكة الواحدة سعة 16 كغم فيما بين 25/35 دينارا.
ودعا المزارعين الى انشاء شركات للتسويق والاستفادة من ثمار الزيتون المتساقطة في الصناعات المختلفة مثل الجفت والصابون لأن عصرها مع بقية الثمار الصالحة سيؤدي الى التقليل من جودة وكمية الزيت المنتج.
وبين عدد من اصحاب معاصر الزيتون الذين التقت بهم »الدستور« بأنهم يقومون في الوقت الحالي باجراء عمليات الصيانة للمعاصر بهدف التأكد من جاهزيتها لاستقبال انتاج المزارعين، وان الجهات ذات العلاقة قامت بالكشف على المعاصر للتأكد من صلاحيتها وفق التعليمات.
الكورة

وباشر عدد من مزارعي الزيتون في لواء الكورة بقطف ثمار الزيتون في سباق مع الزمن لاكمال قطاف الثمار قبيل حلول شهر رمضان المبارك رغم عدم نضوج الثمار وحديث المزارعين انفسهم عن تدني نسبة الزيت المستخرج من الثمار.
ويقول بعض المزارعين بأنهم ورثوا موعد قطف ثمار الزيتون عن ابائهم واجدادهم رغم قناعتهم بأن الموعد الافضل لنضوج الثمار بشكل كامل هو نهاية الشهر الحالي وبداية شهر تشرين الثاني القادم.
الى ذلك تشارك غالبية الاسر الاسبوع القادم بعملية قطف ثمار الزيتون بمواسم تغمرها البهجة والفرحة.
هذا وتبلغ مساحة الاراضي المزروعة بالزيتون في اللواء 42088 دونما وتوقع مدير زراعة اللواء المهندس غازي عبداللّه ان ينخفض انتاج اللواء من ثمار الزيتون هذا العام عن العام الماضي بحدود 750 طنا حيث انتج اللواء العام الماضي »2958« طنا.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش