الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

95% من الاستثمارات السياحية الاردنية محلية*خوري: تنوع المنتج السياحي يجذب السياح لزيارة المواقع الاثرية المتميزة

تم نشره في الثلاثاء 14 تشرين الأول / أكتوبر 2003. 03:00 مـساءً
95% من الاستثمارات السياحية الاردنية محلية*خوري: تنوع المنتج السياحي يجذب السياح لزيارة المواقع الاثرية المتميزة

 

 
عمان - الدستور
اكدت هيئة تنشيط السياحة ان اولويتها تكمن في التركيز على الاسواق العربية وفتح اسواق جديدة، وقال السيد مروان خوري المدير الاداري لهيئة تنشيط السياحة في الاردن ان الهيئة تسعى الى تحويل انظار المستثمرين الى مناطق اخرى في المملكة عبر تقديم حوافز عدة بعد ان باتت عمان مشبعة.
وقال السيد مروان خوري في حديث لمجلة »الاقتصاد والاعمال« ان قطاع السياحة الاردني يعاني منذ بداية الانتفاضة في ايلول من العام 2000 ومن ثم وقعت احداث 11 ايلول 2001 كما ان العام الماضي كان حافلا بالاحداث. لقد تأثرنا لناحية حركة السياحة الغربية والاوروبية الى الاردن لكننا استفدنا عربيا فما فقدناه اوروبيا حافظنا عليه عربيا وبالتالي فإن نسبة اعداد الوافدين والدخل المتأتي من السياحة بقيا كما هما ان لم يتحسنا قليلا.
ومن ناحية اقتصادية عامة لم تتأثر السياحة عامة انما بعض القطاعات تأثرت جراء تغيير النمط فالوافدون العرب لهم رغبات ومتطلبات سياحية مختلفة عن السياح الاوروبيين ونتيجة لذلك عانت مناطق مثل البتراء الكثير لكن بشكل عام بقيت النتائج جيدة اذ حققت السياحة في العام 2002 نحو 157 مليون دينار بزيادة نحو 4% عن العام 2001 لتسهم بنحو 8.5% من الناتج المحلي، على صعيد العام الحالي فقد كانت بداية العام سيئة ثم عاد موسم الصيف ليحقق نتائج جيدة عربيا وكذلك لبعض الدول الاوروبية كاسبانيا وايطاليا.
واضاف نحن بحاجة الى تعديل التوجه الاستثماري السياحي الذي يتركز على مناطق محددة كعمان والعقبة والبحر والميت ففي شمال عمان على سبيل المثال لا يوجد اي فندق، كما اعتقد ان عمان اكتفت استثماريا ويجب ان يمتد الاستثمار الفندقي الى الشمال وان يرتفع حجم الاستثمار في البحر الميت وفي العقبة، اعتقد انه لم يعد من الضروري ان نعطي حوافز للاستثمار السياحي في عمان لكننا سنقدم حوافز للاستثمار في مناطق الشمال مثل جرش وعجلون التي تعاني نقصا كبيرا في الفنادق والخدمات السياحية. ففي البحر الميت على سبيل المثال يوجد 3 فنادق بينما الحاجة تقتضي 7 فنادق، ولما كانت العقبة تحولت الى منطقة اقتصادية حرة فهي تحتاج الى بنى تحتية وفوقية سياحية وبالتالي يجب ان نقدم حوافز تتلاءم مع هذه التوجهات الجديدة، كما يجب ان نستثمر في مرافق وخدمات ترفيهية خصوصا اذا ما اردنا ان نصبح مقصدا سياحيا عربيا.
واكد السيد خوري ان الاردن يملك منتجا سياحيا ملائما للسياحة الاوروبية والسوق الاوروبية لكننا نحتاج الى منتج ملائم للدول العربية ويجب ان نعطي هذا الامر الاولوية خصوصا اذا ما قررنا تحويل الاردن الى مقصد للسياحة العائلية العربية والا يذهب هؤلاء الى دول اخرى. حاليا يملك الاردن نحو 13 الف غرفة فندق، واذا حصل استقرار في المنطقة تحتاج المملكة الى مضاعفة هذا العدد.

الترتيب قبل الترويج
الاولوية بالنسبة لخوري هي ان نقوم بعملية ترتيب البيت الداخلي قبل العمل على التسويق، وهذا هو دور الهيئة. فالهيئة هي الاولى من نوعها في العالم العربي كونها اول مشروع بين القطاع العام والقطاع الخاص بتمويل معظمه حكومي لترويج السياحة. ما ينقصنا هو الاموال حتى نقوم بأعمال تترك اثارا ايجابية في الخارج فنحن ننافس عمالقة في السياحة في المنطقة. واذا اردنا ان يسمع صوتنا يجب ان ندفع اموالا. ما زلنا في اول الطريق لكننا نملك 8 مكاتب في اوروبا. كما افتتحنا مكتبا جديدا في روسيا ونحن متواجدون في اميركا الشمالية والخليج العربي. حاليا يتم دراسة الاسواق التي يجب ان نتواجد فيها العام ،2010 واعتقد ان الشرق الاقصى يجب ان يكون في سلم الاولويات، ووفقا للدراسات الصادرة عن منظمة السياحة العالمية ستحتل اليابان والصين المراتب الاولى في تصدير السياحة العام 2020 واذا لم نتواجد منذ الآن في هذه الاسواق فلن نحصل على حصة في المستقبل. وقد قطعنا شوطا كبيرا خصوصا مع الصين لادراج الاردن في لائحة الدول المسموح للسائح الصيني بزيارتها.

القطاع الخاص: رؤية واستراتيجية
خوري ينطلق من واقع ان 95% من الاستثمارات السياحية القائمة في الاردن محلية ليشدد على ان القطاع الخاص المحلي قام بعمل كبير حتى في اوقات الازمات. وهذا يعني ان لدى القطاع الخاص المحلي رؤية واستراتيجية. اما التوجه الحالي فيتمحور على استقطاب الاستثمارات الخارجية خصوصا الى منطقة العقبة التي تحتاج الى اموال اجنبية حتى تتحول الى منتجع متطور على البحر الاحر خلال الاعوام الخمسة الماضية، عملت الحكومة على تطوير المناخ الاستثماري حيث تمثل الانجاز الاكبر باستضافة منتدى الاقتصاد العالمي في البحر الميت لاول مرة خارج دافوس، الامر الذي يعكس توجها لجذب الاستثمارات المحلية والاهتمام موجود لدى المستثمر الاجنبي لكن التأخير سببه الاحداث القائمة في المنطقة.
واختتم خوري بالقول ان تنوع المنتج في الاردن يجذب السياح حيث يوجد نحو 100 الف موقع اثري ما يجعل من المملكة متحقا طبيعيا مفتوحا، والمميز في الاردن انه ملتقى تتمازج فيه الحضارات والثقافات اضافة الى تطوير سياحة المنتجعات الصحية ووجود 5 محميات طبيعية للسياحة البيئىة فهذا التنوع مضاف اليه سلسلة الفنادق العالمية المتمركزة في الاردن والامن والاستقرار الداخلي وعامل تنافسية الاسعار يشكل الحزمة التي نقدمها ونقنع بواسطتها السياح على القدوم. في المستقبل القريب فإن موسم الخريف هو موسم السياحة الاوروبية والمؤشرات تدل على انه سيكون موسما جيدا.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش