الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

جلالتها ترعى حوارا حول »الثقافة والتنمية المستدامة« * الملكة رانيا: الحوار ينتج تنمية تلمس المجتمعات نتائجها ميدانيا * مداخلات تدعو للتفريق

تم نشره في الخميس 23 تشرين الأول / أكتوبر 2003. 03:00 مـساءً
جلالتها ترعى حوارا حول »الثقافة والتنمية المستدامة« * الملكة رانيا: الحوار ينتج تنمية تلمس المجتمعات نتائجها ميدانيا * مداخلات تدعو للتفريق

 

 
عمان- الدستور- نيفين عبدالهادي: تحت رعاية جلالة الملكة رانيا العبدالله عقد صباح امس اللقاء الاول لحوار الثقافات بعنوان »الثقافة والتنمية المستدامة« في فندق الميريديان بمشاركة »20« دولة عربية واجنبية اضافة الى ممثلين من مؤسسات دولية ويأتي اللقاء ضمن نشاطات قمة المرأة العربية الثانية التي ترأستها جلالة الملكة.
واكدت جلالة الملكة رانيا العبدالله خلال اجتماعات جانبية على هامش اللقاء جرت مع عدد من السيدات المشاركات ان الحوار هو الاداة الفعالة لايجاد فهم مشترك تبني عليه الشعوب مستقبلها وتعزيز الحوار يعتمد على وعي انساني يتجاوز حدود الجغرافيا منطلقا من مبادئ انسانية كالتسامح والاحترام المتبادل لوجهات النظر وادراك دور الاخر للعيش برفاه.
وقالت جلالتها: عندما نتحدث عن تعميق الحوار ومأسسته نتطلع الى ضرورة تعزيز شراكات قوية بين القطاعين العام والخاص ومؤسسات المجتمع الدولي والاطراف المعنية من اجل الاستثمار الامثل في امكانياتها والوصول الى نواة اساسية لبناء مجتمعات قوية.
ولهذا علينا جميعا تكثيف الجهود من خلال حوار جديد يقوم على التسامح والاحترام المتبادل وان يدرك كل واحد منا دور الاخر في التخطيط لمستقبل افضل لافراد المنطقة والعالم من اجل بناء مجتمعات يعمرها السلام.
ومن ذلك علينا ادراك ان التنمية المستدامة يجب ان تكون احدى المخرجات الهامة للحوار التي تلمس المجتمعات نتائجها على ارض الواقع.

جلسة الافتتاح
وقالت الدكتورة رويدا المعايطة وزيرة التنمية الاجتماعية في كلمة ترحيبية بدأت بها اعمال اللقاء لقد بادرت جلالة الملكة رانيا العبدالله على الدوام ضمن جهودها المتواصلة لرفع شأن المرأة في مجتمعاتها لتأكيد اهمية التواصل والحوار مع الثقافات الاخرى من اجل تخطي الفروقات وازالة الصور النمطية والمفاهيم الخاطئة والعمل على تحقيق تقارب فكري وعملي يؤدي لاثراء المعرفة والعمل نحو زيادة فعالية دور المرأة ومشاركتها في التنمية المستديمة، وما لقاؤنا اليوم الا مبادرة اخرى من المبادرات الرافدة لجلالة الملكة رانيا العبدالله نحو ارساء حوار نشط في هذا المجال وهو هدف يسعى لتحقيقه مؤتمر قمة المرأة العربية الثانية ومنظمة المرأة العربية برئاسة جلالتها.
وان ثقافة اي مجتمع تمكنه من العمل على تحقيق الكثير من الانجازات وبرامج التنمية المستدامة وبناء مؤسسات المجتمع المدني ودعم دور المرأة فيها من اجل تعزيز الحرية والديموقراطية.
واشارت د. المعايطة الى ان النساء تمكن بجدية بالغة من الوصول لمراتب عليا في مجالات العمل والفكر والسياسة والثقافة والقدرة على تربية الاجيال، الا انهن ما زلن يواجهن تحديات جمة تتضمن بصورة رئيسية تلك المتعلقة بعدم المساواة بين الجنسين واثرها على فرصها في التعليم والتوظيف بالاضافة الى زيادة الفقر.
واكدت ان دعم الجهود الرامية لتعزيز مشاركة المرأة في مؤسسات المجتمع المدني والتنمية المستدامة وصنع القرار سيؤدي لتحسين نوعية الحياة للاسرة وتحقيق الامن الاجتماعي في المجتمعات.

روبنسون
تلا ذلك كلمة السيدة ماري روبنسون المديرة التنفيذية لمبادرة العولمة الاخلاقية اكدت خلالها على ان النساء يمتلكن ادوات ثمينة تمكنها من مساءلة حكوماتها. فكل حكومة عربية قد وقعت على اتفاقية حقوق الطفل التي تشتمل على احكام مهمة تتعلق بالطفلة. ولا بد من الملاحظة هنا انه على الرغم من مصادقة 174 دولة على اتفاقية القضاء على جميع اشكال التمييز ضد المرأة هناك ثماني دول عربية لم توقع او تصادق عليها. وهذا هو الوقت المناسب لتشجيع كل من هذه الدول على دراسة هذه المسألة، والتوقيع والمصادقة على هذه الاتفاقية. كما انه ا لوقت المناسب للبحث في التحفظات التي وضعتها الدول العربية التي قامت بالمصادقة على الاتفاقية لمعرفة ما اذا كان بالامكان سحب هذه التحفظات.
وركزت في كلمتها على الثقافة والتنمية المستدامة وقالت ان هناك احساسا متزايدا بعالم حقوق الانسان بان الثقافة تفرق فيما بيننا، ففي اعقاب الحادي عشر من ايلول انقسم العالم بشكل اكثر حدة على اساس الفوارق الثقافية. والسؤال هو كيف يمكننا في بيئة الانقسام هذه ان نضمن تمتع كل منا بثقافته ومشاركة الاخر بها وفي الوقت احترام حقوق الانسان؟ هنا نجد ان المرأة تحبس في بوتقة هذا الصراع. فالنظرة اليها هي انها حارسة الثقافة ومع ذلك فان صوتها خفيض عندما يتعلق الامر بتعريف ثقافتها. لذا وجب تمكين المرأة من جميع انحاء العالم ومن كل ثقافة بحيث يصل الجميع الى يقين بان ثقافاتنا العديدة يمكن ان تتعايش ضمن اطار حقوق الانسان.
واستعرضت بعد ذلك التعريف الموسع لمفهوم الثقافة المطلوبة واجزائها متسائلة ما اذا كان هناك امكانية لاستخدام الثقافة كمبرر لانتهاكات حقوق الانسان وامكانية تحديد العلاقة بين الثقافة وحقوق الانسان.
واشارت الى انه يمكن للمجتمع المدني وبخاصة المرأة ان يحدثا اثرا على بناء مفاهيم حقوق الانسان. وعبرت عن سعادتها لما تقوم وقامت به المرأة في العالم المسلم.
وشددت روبنسون على ضرورة التمييز بين الممارسات الثقافية والتقليدية والقيم الثقافية الكامنة وراءها وبهذه الطريقة سيكون بالامكان تعديل الممارسات دون الحاق الضرر بالثقافة والتقليد.
وقالت ان الاعتراف بان جميع حقوق الانسان تخضع الى محددات بما فيها الحقوق الثقافية سوف يتيح لنا ايضا احتواء التنوع الثقافي. نحن نستطيع ان ندرك الاهمية الكامنة للتنوع الثقافي دون خشية من ان تمحق الحقوق الثقافية غيرها من الحقوق الاساسية فالتنوع الثقافي الدولي مصدر من مصادر القوة والدعم لنا، انه هبة. فبوجود هذه المجموعة المتنوعة من اساءة استعمال حقوق الانسان مما تواجهه المرأة بشكل خاص يمكننا ان نعتمد على الاراء المتنوعة والتجارب ومهارات حل المشاكل نحو الوصول الى مجتمع عالمي ثري حق الثراء.
وقالت ان التحدي الماثل امامنا الان ذلك المتمثل بانشاء منهجية تعين على موازنة هذا الشد بين الثقافة والظاهرة العالمية بطريقة تتيح المجال لتأمين حقوق الانسان بشكل حيوي. علينا ان ننشئ الفضاء المناسب لمناقشة كيفية موازنة الحقوق مع الثقافة بطريقة تعزز كرامة الشخص . يجب ان ننظر الى التنوع الثقافي على انه قيمة ايجابية سواء داخل الدول او فيما بين الدول والاقاليم. علينا ان نقاوم الاغراءات التي تدعونا الى الانخراط في صدام الحضارات بدلا من حوارها. دعونا نعتمد مبادئ حقوق الانسان حيث يوجد مثل هذا الشد والتوتر بين الثقافات من اجل التوصل الى حلول ابداعية. بهذه الطريقة سيؤدي التأكيد على التنوع الثقافي الى تعزيز التنمية المستدامة.

د. ميرفت تلاوي
وتحدثت بعد ذلك الدكتورة ميرفت تلاوي المديرة التنفيذية للجنة الامم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي اسيا »الاسكوا« متناولة في كلمتها ثلاثة محاور اولها دحض نظرية صراع الحضارات، وتفنيد ان الحضارة العربية الاسلامية داعية الى الحرب وعدم التفاهم، وثالثها دور المرأة في المنطقة العربية وعبر الحضارات المختلفة.
واشارت في محورها الاول الى انه وخلال التسعينات وبسبب نمو ظاهرة العولمة والتعاون الدولي تراجعت نظرية »صراع الحضارات« الا انها بعد احداث الحادي عشر من ايلول اخذت تتردد من جديد في الاوساط الفكرية والسياسية والاعلامية بعد ان اضيفت اليها مفاهيم جديدة مثل الاحادية والحروب الاستباقية والامبريالية الجديدة والهيمنة.
وقالت ان هذه النظريات تثير قلقا كبيرا. فبصرف النظر عن نوايا اصحابها تجاه المنطقة العربية لا بد ان نلاحظ انها نظرا الى تركيزها على هذه المنطقة لعبت دورا هاما في شحن روح العداء للعرب وللمسلمين بل ان هذه النظريات تشجع التعصب أينما كان. فنحن نعرف ان التعصب داء معد وانه ينتشر بسرعة عبر الحدود ويلحق بالانسانية اذى غير محدود. وحتى نتمكن من التغلب على هذا الداء ينبغي ان تكون لدينا صورة واضحة عن اوضاع الحضارات.
وفي محورها الثاني اشارت الى انه نُسب الى الحضارة العربية- الاسلامية العجز عن استيعاب مفاهيم الديقراطية وحقوق الانسان. هذا مع العلم بان العديد من المفاهيم والممارسات التي تشكل جزءا اصيلا من هذه الحضارة ومن تجارب الدولة العربية- الاسلامية شملت مفاهيم ومبادئ ذات اهمية كبيرة بالمعيار الديمقراطي بعضها موجود في القرآن او في السيرة النبوية. فالقرآن يدعو النبي الى مشاورة المسلمين بصورة دورية كما يعتبر ان الشورى هي الطريق الاصلح الذي يسلكه المجتمع الاسلامي لادارة اموره، وعندما توفي النبي اعتمدت الشورى وسيلة لاختيار خلف له، واصبحت رمزا للمشاركة العامة في الحكم وللشرعية.
واضافة الى الشورى هناك عدد من مبادئ الحكم التي دعا اليها الاسلام والتي تتصل بصورة جلية بمبادئ الحكم الديمقراطي ومن اهمها طلب العدالة عبر التكافل الاجتماعي والابتعاد عن الطغيان والتجبر.
وقد شملت الامبراطورية العربية- الاسلامية المسلمين وغير المسلمين وضمت عربا واجانب، ولم يحاول حكام هذه الامبراطوريات ان يفرضوا على رعايا هذه الامبراطورية دينا واحدا او هوية اثنية واحدة كما جرى في بعض الامبراطوريات والدول الاخرى. وهكذا عاش المسلمون واليهود والمسيحيون تحت الحكم العربي والاسلامي في نظام ووئام كل يمارس شرائعه بحرية.
وفي صدر الاسلام اخذت المرأة العديد من الحقوق والمزايا فأوقف الدين الاسلامي وأد البنات كما اعطى المرأة الشخصية الاعتبارية المستقلة اي احتفاظ المرأة باسم عائلتها كما اعطاها الذمة المالية والحق في اللجوء الى المحاكم دون الرجوع الى الزوج وحق الارث والعديد من الحقوق الخاصة بالاحوال الشخصية وحق العمل والتعلم.
وفي صدر الاسلام كانت المرأة تعمل بالتجارة ومثال ذلك السيدة خديجة زوجة الرسول كما شاركت المرأة في الحروب والندوات البحثية.
وفي الوقت الحالي تتخذ اجراءات ايجابية في العديد من الدول العربية لتحسين وضع المرأة مثل: تخصيص حصة لها من مقاعد البرلمان، 30 مقعدا في المغرب و6 مقاعد في الاردن وبلغ عدد النساء في برلمان تونس 22 امرأة وهناك ست وزيرات في تونس، وخمس وزيرات في الجزائر واثنتان في مصر وواحدة في سوريا وفي اليمن وفي السودان. وعينت من شهر حزيران الماضي وزيرة للتعليم في قطر كما تم اعطاء حق الانتخاب للمرأة في البحرين، وفي شهر اذار الماضي تم السماح للمرأة في عُمان بالمشاركة في عضوية مجلس الشورى ووقعت السعودية على اتفاقية الامم المتحدة لمكافحة جميع اشكال التمييز ضد المرأة (CEDAW) ÚÇã 2000 æÇÕÈÍ ÚÏÏ ÇáÏæá ÇáÚÑÈíÉ ÇáãäÖãÉ ááÇÊÝÇÞíÉ 16 ÏæáÉ.
æÇÕÏÑÊ ááãÑÃÉ ÇáÓÚæÏíÉ ÈØÇÞÇÊ ÇáÔÎÕíÉ ÚÇã 2002 æäÇáÊ ÇáãÑÃÉ ÍÞ äÞá ÌäÓíÊåÇ Çáì ÇáÒæÌ æÇáÇæáÇÏ Ýí ãÕÑ æÇÞÑÊ ÇáãÍßãÉ ÇáÔÑÚíÉ Ýí ÇáÇãÇÑÇÊ ÍÞ ÇáãÑÃÉ Ýí ÇáÎáÚ¡ æÊæÌÏ Ýí ãÕÑ ÞÇÖíÉ æÇÍÏÉ ÈíäãÇ ÊÔßá ÇáäÓÇÁ ÑÈÚ ÚÏÏ ÇáÞÖÇÉ Ýí áÈäÇä.
æÏÚÊ Ï. ÊáÇæí Çáì ÖÑæÑÉ ÊÔÌíÚ ÇåÊãÇã ÇáãÑÃÉ ÈÇáãäÙãÇÊ ÇáÏæáíÉ æÇáÇÞáíãíÉ áßí ÊÊæÇÕá ãÚ ÇáãÑÃÉ Ýí ÇáÚÇáã ÇáÎÇÑÌí æÊÛíÑ ÇáÕæÑÉ ÇáÓáÈíÉ ÇáãÊÎÐÉ Úä ÇáãÑÃÉ ÇáÚÑÈíÉ.

ÌáÓÇÊ ÇáÍæÇÑ
æäÇÞÔ ÇááÞÇÁ Úáì ãÏì ÌáÓÊíä ãæÖæÚíä ÇÓÇÓííä ÇæáåãÇ Íæá »ÏæÑ ÇáÊÑÇË æÇáÞíã ÇáËÞÇÝíÉ Ýí ÏÚã ãÔÇÑßÉ ÇáãÑÃÉ Ýí ÇáÊäãíÉ ÇáãÓÊÏÇãÉ« æËÇäíåãÇ Íæá »ÏæÑ ãÄÓÓÇÊ ÇáãÌÊãÚ ÇáãÏäí Ýí ÏÚã ãÔÇÑßÉ ÇáãÑÃÉ Ýí ÇáÊäãíÉ ÇáãÓÊÏÇãÉ«.
æÑßÒÊ ÚäÇÕÑ ÇáäÞÇÔ Ýí ÇáÍæÇÑ ÇáÐí ÏÇÑ Íæá ÏæÑ ÇáÊÑÇË æÇáÞíã ÇáËÞÇÝíÉ Ýí ÏÚã ãÔÇÑßÉ ÇáãÑÃÉ Ýí ÇáÊäãíÉ ÇáãÓÊÏÇãÉ Úáì ãæÇÖíÚ ãÊäæÚÉ ãäåÇ ÇËÑ ÇáÊÑÇË ÇáËÞÇÝí Úáì ÏæÑ ÇáãÑÃÉ Ýí ÇáÊäãíÉ æÇáÊÍÏíÇÊ ÇáÊí ÊæÇÌååÇ ÌåæÏ Êãßíä ÇáäÓÇÁ Ýí ãÌÊãÚÇÊåä æãÏì ÇáÊÞÇÁ ÇáÞíã ÇáËÞÇÝíÉ Ýí ÇáãÌÊãÚÇÊ ÇáÚÑÈíÉ æÇáÛÑÈíÉ Ýí ãÌÇá Êãßíä ÇáãÑÃÉ.
æÈÍËÊ ÇáÌáÓÉ ÇáËÇäíÉ ÇáÊí ÚÞÏÊ ÈÚäæÇä »ÏæÑ ãÄÓÓÇÊ ÇáãÌÊãÚ ÇáãÏäí Ýí ÊÚÒíÒ ãÔÇÑßÉ ÇáãÑÃÉ Ýí ÇáÊäãíÉ« ÇáÚÏíÏ ãä ÇáãæÇÖíÚ ãäåÇ ÇËÑ ÇáÏæÑ ÇáÊÇÑíÎí ááãÑÃÉ Ýí ÈäÇÁ ãÄÓÓÇÊ ÇáãÌÊãÚ ÇáãÏäí æÇÈÑÇÒ ÌæÇäÈ åÐÇ ÇáÏæÑ »ÚäÇÕÑ ÇáÞæÉ æÇáÖÚÝ« ÈåÏÝ ÇÈÑÇÒ ÍÞíÞÉ Çä ÇáãÑÃÉ ÈÑÒÊ ÏÇÆãÇ Ýí ÇáãÌÇáÇÊ ÇáÊØæÚíÉ ÇßËÑ ãäåÇ Ýí ÇáÇÍÒÇÈ ÇáÓíÇÓíÉ ããÇ íÓÊÏÚí ÖÑæÑÉ ÊãßíäåÇ Ýí ÇáãÌÇáÇÊ ÇáÇÎÑì.

ÔÑÍ ÕæÑ
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش