الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مندوباً عن الملكة رانيا العبدالله * أمين عام التعليم العالي يفتتح مؤتمر البحث العلمي في الاردن * علماء واكاديميون يدعون لرفع مساهمة الحكومات

تم نشره في الأحد 26 تشرين الأول / أكتوبر 2003. 02:00 مـساءً
مندوباً عن الملكة رانيا العبدالله * أمين عام التعليم العالي يفتتح مؤتمر البحث العلمي في الاردن * علماء واكاديميون يدعون لرفع مساهمة الحكومات

 

 
عمان - الدستور - رائد البلعاوي: مندوبا عن جلالة الملكة رانيا العبدالله الرئيسة الفخرية لجمعية اصدقاء البحث العلمي في الجامعات الاردنية، رعى امين عام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور عمر شديفات، في فندق »حياة« امس افتتاح فعاليات »المؤتمر الاول للبحث العلمي في الاردن«.
وتمحورت فعاليات اليوم الاول حول عنصرين هما، البحث العلمي في الجامعات الاردنية، ودور البحث العلمي في التطور الاقتصادي والتكنولوجي، واشار رئيس الجمعية الدكتور انور البطيخي الى ان مخصصات البحث العلمي في الدول المتقدمة تقدر بعشرة اضعاف ما تنفقه الدول العربية في المجال نفسه، وقد قدم كل من الدكتور فاروق الباز والدكتور كارل ليرمان، كلمات تتعلق بمشكلة دعم البحث العلمي قبل بدء جلسات المؤتمر.
واقترح الدكتور الباز في ورقة بعنوان »البحث العلمي في الوطن العربي: رؤى وآفاق«، ان يتم اقتطاع نسبة واحد بالمائة من كل مكالمة تتم عبر اي هاتف خلوي، وذلك بشرط موافقة صاحب العلاقة على تخصيص ذلك المبلغ لدعم الابحاث العلمية في بلده، كما يشترط ان تنفق هذه الاموال على ابحاث علمية تطبيقية يستطيع الشخص ان يلمس نتائجها.
وقال د. الباز »يلزم لتغيير الوضع الحالي ايجاد وسيلة لدعم البحث العلمي الى ان يأتي اليوم الذي تضاعف فيه الحكومات ميزانيات الابحاث«، مضيفا »لا بد اذا من خلق وسيلة لسد الفراغ ودعم البحوث التطبيقية التي تسهم في ازدهار الاقتصاد الوطني«.
بينما اقترح الدكتور ليرمان ان تنشىء الدول النامية ما يسمى »شبكة التجديد والابداع«، وهي عبارة عن شبكة من المؤسسات الحكومية وغير الحكومية والشركات الكبرى والصغرى المهتمة بدعم البحث العلمي، ورأى د. ليرمان ان تكاليف الابحاث ستتوزع على الشبكة الامر الذي يقلل من العبء على المؤسسات الداعمة. وقال ليرمان »شبكة التجديد اداة مفيدة للدول النامية«.
وقدم ليرمان نظرته في دعم البحث العلمي بناء على التجربة الالمانية مؤكدا انه »يتعين على الدول النامية ان تحدد استراتيجيتها بما يتوافق مع وضعها السياسي، ومواردها، ونظامها التعليمي«، ودعا ليرمان الى ضرورة الاهتمام بالابحاث العلمية في المجالات الادبية مثل الثقافة والفنون، معتبرا ان ذلك يساهم في تثبيت الهوية الوطنية للدولة«.
وقدم الاستاذ الدكتور علي محافظة ورقة بعنوان »الجامعات الاردنية والبحث العلمي في العلوم الانسانية والاجتماعية، اشار فيها الى ان الاردن ما زال بعيدا عن بلوغ حاجته من البحث العلمي، وما زال تأثير العلم والبحث العلمي ضئيلا في حياتنا«.
واعتبر ان نظرة السلطة للبحث العلمي تعتبر من معوقات البحث العلمي لانها تقوم على اللامبالاة التي تظهر في الموازنات المحدودة المخصصة له في الموازنات السنوية العامة«.
وقدم الدكتور عدنان بدران ورقة بعنوان »الجامعات الاردنية والبحث العلمي في العلوم البحتة والتطبيقية«، تضمنت مقارنة بين دعم الدول العربية والغربية للبحث العلمي، وظهر في المقارنة ان دعم القطاع الخاص للابحاث العلمية في الدول الصناعية يتراوح بين خمسين الى ثمانين بالمائة، بينما لا يتجاوز نسبة عشرة بالمائة في الدول العربية، في حين تتحمل الحكومات باقي نسبة الدعم.
وطالب بدران بتحديد نسبة خمسة بالمائة من ارباح الشركات، تخصص لغاية البحث والتطوير، كما رأى ضرورة التزام الاردن بسياسة عامة، لدعم البحث العلمي، مؤكدا اهمية استثمار الاردن لنسبة واحد بالمائة من ناتجه المحلي الاجمالي كحد ادنى لدعم البحث والتطوير بحلول عام 2010م.
وقدم المهندس غسان نقل من »مجموعة شركات نقل« ورقة بعنوان »رؤى القطاع الصناعي لدور البحث العلمي في الاردن«، وبناء على تجربة شركته قال نقل ان »الاستثمار في البحث العلمي يؤدي الى تحويل نتائج الابحاث العلمية الى نتائج تجارية«.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش