الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ضمن جهود جلالتها المتواصلة لتحسين الواقع المعيشي للأسر والاطفال بشكل خاص...الملكة رانيا العبدالله تضع حجر الاساس لمركز تنمية وتدريب الاسرة و

تم نشره في الثلاثاء 20 أيار / مايو 2003. 03:00 مـساءً
ضمن جهود جلالتها المتواصلة لتحسين الواقع المعيشي للأسر والاطفال بشكل خاص...الملكة رانيا العبدالله تضع حجر الاساس لمركز تنمية وتدريب الاسرة و

 

 
حماية الطفل هي اللبنة الاساسية لمجتمع آمن تسوده قيم الحب والتسامح

تصوير: ناصر ايوب

عمان ـ الدستور ـ عايدة الطويل
وضعت جلالة الملكة رانيا العبدالله صباح امس حجر الاساس لمركز تنمية وتدريب الاسرة والطفل في جبل النصر بعمان ليصبح اول مركز انمائي نموذجي تدريبي في الاردن والمنطقة تابع لمؤسسة نهر الاردن.
ويتزامن حفل تدشين هذا المركز مع احتفالات الاردن باليوم العالمي للأسرة الذي صادف في الخامس عشر من ايار وتبلغ مساحته الاجمالية 1500 متر مربع بكلفة تقديرية انشائية 827 الف دينار علما بان 60% من الكلفة الانشائية اي حوالي اكثر من 300 الف يورو قدمتها الوكالة الاسبانية للتعاون الدولي، كما تقدمت امانة عمان بقطعة الارض التي يقام عليها المركز، بالاضافة الى ريع الحفل الخيري الذي اقامته مؤسسة نهر الاردن في باريس خلال ايلول من العام الماضي بدعم من السفارتين الفرنسية في عمان والاردنية في باريس.
ويأتي اهتمام جلالتها رئيسة مؤسسة نهر الاردن باقامة منشآت تنموية تخدم الطفل والاسرة على السواء تجسيدا لشعار »نحو الافضل لاطفال الاردن« ونحو تحقيق الاهداف التي تؤدي لرفاه الاسرة الاردنية وبناء حياة افضل لها. وكانت جلالتها قد طلبت في السابق من مؤسسة نهر الاردن تصميم مساحة حيوية للتسريع باحداث التغيير المطلوب لخدمة اطفال الاردن وتوفير فرص تنميتهم بشكل متكامل.
مدير عام مؤسسة نهر الاردن السيدة مهى الخطيب قالت ان البرنامج الذي سيقدمه المركز سيكون نموذجا متكاملا وطرحا جديدا لقضية التعامل مع الطفل ونشر المعرفة بخصوصيات مراحل نموه.
ووجهت الشكر لجميع الداعمين لانشاء المركز سواء الجهات المحلية او الاجنبية قائلة »ان حماية الطفل هي اللبنة الاساسية لمجتمع آمن عادل يسوده الحب والتسامح والرحمة كأخلاقيات حث عليها ديننا وحضارتنا«.
وقالت: ادركنا منذ اللحظة الاولى ان جلالة الملكة رانيا اختارت القضية الاصعب لكننا كنا دائما على ثقة بأنها القضية الاهم وهي مسؤولية اطفال الاردن، وجددت العزم باننا كاردنيين غيورين على بلدنا واهلنا لن نسمح بالاساءة للطفل.
السفير النمساوي في عمان السيد هايزيش كفيرنر الذي شارك في حفل التدشين اكد لـ »الدستور« اهمية المشروع الحيوي الهام والذي حتما يشكل اسهاما حقيقيا في نماء الطفل والاسرة على السواء.
واضاف ان السفارة ستدرس امكانية المشاركة والمساهمة في هذا المشروع سواء في المرحلة الحالية او مراحل تطوره المتقدمة وقال: لقد شهدنا في النمسا مراحل مشابهة اثمرت نتائج ايجابية فيما يتعلق برفاه ونماء الاسرة عامة.
ممثل منظمة اليونيسيف في الاردن بالوكالة السيد ناصر المعيني قال لـ »الدستور« ان اليونيسيف تعتبر مؤسسة نهر الاردن احد شركائها المحليين وتدرس المنظمة حاليا البرامج التي سيفرزها المشروع مستقبلا بهدف الاسهام فيها بشكل حقيقي جنبا الى جنب مع شركائنا الاردنيين، واضاف ان المركز سوف يقدم خدمات ذات اهداف متنوعة بعضها »يأخذ صفة الاستدامة والآخر مؤقت، مشيرا الى ان اليونيسيف تنتظر المشاركة في الورشات التدريبية التي سيقدمها المركز لتقديم المساندة والمشورة والدعم الفني والمالي اللازم، واعتبر المشروع رياديا ونموذجيا ومتكاملا ويستحق الدعم الكبير والتعبئة الحقيقية اللازمة له.
وستعمل اليونيسف على تكرار مثل هذا النموذج في مواقع اخرى في المملكة من خلال التمكين والتشجيع وترسيخ الافكار والمقترحات الداعية لانشاء هذه البرامج.
كما اشاد السفير الاسباني في عمان السيد انطونيو لوبز بالتعاون القائم بين الحكومة الاسبانية والوكالة الاسبانية للتعاون الدولي من جهة ومؤسسة نهر الاردن من جهة اخرى، مؤكدا ان الدعم الاسباني يتركز في مجالات ومشاريع تخص الاسرة والمرأة والطفل بشكل خاص.
وتناولت الدكتورة هالة حماد مديرة قسم الطفولة في مؤسسة نهر الاردن مراحل تطبيق المشروع وخصائصه المتعددة مثل التحضير مع الشباب لبرامج يحتاجونها واعدادهم لمسؤوليات الخطبة والزواج ومن ثم الامومة والابوة بالاضافة الى التركيز على النماء الجسدي للاطفال والصحي والغذائي والاخلاقي والتدريب العملي المقنن والمصمم للطلبة في تخصصات التربية والتعليم والخدمة الاجتماعية والنفسية وتخريج افواج بشهادات مصدقة في تخصصات كثيرة نادرة.
ويذكر ان المركز سيعمل من ثمانية محاور تشمل التمكين الاسري للمقبلين على الزواج والتوعية من الاساءة والاهمال والتمكين المجتمعي لحماية الاسر والاطفال وتفعيل الادوار الاسرية المسؤولة لليافعين والشباب بالاضافة الى انماء وتربية ورعاية الاطفال منذ الولادة وحتى العام الرابع والتفاعل الثقافي والتعليمي مع العلوم والفنون والاداب من سن الخامسة وما فوق والتعامل مع »التعبير« بجميع وسائله.
وقد عبر الحضور عن دهشتهم لاقامة هذا الصرح التنموي الكبير.
السيدة سهير العلي مدير عام سيتي بنك في الاردن قالت »للدستور« لسنا فقط داعمين لهذا المركز بل كنا دوما في الطليعة في تقديم المساهمة لكل ما يتعلق بالطفل والتكنولوجيا والشباب.
بدوره اكد ممثل الوكالة الاسبانية للتعاون الفني السيد نضال الحجة الذي يزور الاردن بمناسبة حفل تدشين المركز، ان الوكالة وهي منظمة غير حكومية تعمل منذ فترة طويلة بشراكة مع مؤسسة نهر الاردن، خاصة في مجال مشاريع الطفولة والاسرة مثل مشاريع ذات علاقة بحماية الاطفال من الاساءة، وتدريب الاطفال على استخدامات الكمبيوتر وتكنولوجيا المعلومات وعملت الوكالة على اقامة مكتبة خاصة تستهدف تفعيل دور الاطفال في انشطة تعود عليهم بالنفع ومحاولة ادماجهم في برامج بهدف التغلب على مشاكلهم.
وقال ان الوكالة ساهمت بما نسبته 60% من كلفة المشروع الانشائية وتتطلع لأن يكون المشروع نموذجا متكاملا وطرحا جديدا لقضية التعامل مع الطفل ونشر المعرفة بخصوصيات مراحل نموه كاملة.
وسيكتمل المشروع ويقدم خدماته خلال ثلاث سنوات وتقدر كلفته بحوالي 350 الف دينار متضمنة حملات للوقاية من الاساءة بالاضافة الى برنامج وطني لتدريب المتعاملين مع الاطفال في شتى المجالات.
وقد اطلقت المؤسسة حملة متعددة المستويات لحشد الدعم لتأمين التمويل اللازم لتجهيز المركز وتمكين برنامج تنمية وتدريب الاسرة والطفل.
وسيعمل المركز على تأسيس شبكة تدريب وتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني المحلي المسؤولة عن العمل مع الاطفال والاسر في المنطقة والوطن وطرح برامج للتوعية من الاساءة والاهمال وتفعيل الادوار الاسرية المسؤولة لليافعين والشباب لتمكين المجتمع من حماية الاسر والاطفال.
ويشتمل المركز الذي تبلغ مساحته الاجمالية 1500 متر مربع على منشآت تدريبية للاباء والاطفال وقاعة كمبيوتر لجميع الفئات العمرية وورشة للفنون التطبيقية ومكتبة تفاعلية اضافة الى خدمات الاستشارات والتدريب على مهارات الحياة المبكرة.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش