الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

في حوار مع مدير الخدمات الطبية الملكية * اللواء حجازي: اجراء 12 عملية زراعة قلب ورئة العام الماضي * تقديم الاسعاف الفوري بواسطة فرق محمولة ج

تم نشره في الأحد 11 أيار / مايو 2003. 03:00 مـساءً
في حوار مع مدير الخدمات الطبية الملكية * اللواء حجازي: اجراء 12 عملية زراعة قلب ورئة العام الماضي * تقديم الاسعاف الفوري بواسطة فرق محمولة ج

 

 
حوار: نبيل الغزاوي:تعتبر الخدمات الطبية الملكية واحدة من تلك المؤسسات الرائدة في انجازاتها وابداعاتها.
ان الهدف الرئيسي للسياسة العامة للخدمات الطبية الملكية وحسب توجيهات القيادة الهاشمية يتمثل بتوفير الرعاية الطبية المميزة والمثلى لكافة الشرائح المشتركة والمنتفعة من نظام التأمين الصحي العسكري والتركيز على طب الميدان، بحيث يتم تقديم اعلى وافضل مستوى رعاية طبية في السلم والحرب لكافة التشكيلات العسكرية داخل وخارج الوطن، ومن الاهداف الرئيسية الاخرى مواكبة التكنولوجيا الطبية مع كل ما هو حديث في اجراء المداخلات الطبية والاجهزة ذات التقنية العالمية.
ان السمعة الممتازة للخدمات الطبية الملكية ابرز لها دوراً محليا واقليميا ودوليا وجعلها هدفا يسعى اليه كثير من مواطني الدول الشقيقة والصديقة لطلب المعالجة، وان استمرار الاهتمام بالمشاركات الدولية بالمهمات الطبية الانسانية وقوات حفظ السلام وانتشار العديد من المستشفيات التابعة للخدمات الطبية الملكية خارج الوطن اضفى بعداً اخر لهذا التواجد على الساحة الدولية.
من المرتكزات الرئيسية لتحقيق هذه الغاية الاهتمام بنوعية الاداء لتقديم مستوى عال من الرعاية الطبية بدرجاتها المختلفة واعطاء اهمية خاصة للمستوى الثالث الذي يعني في الاختصاصات الطبية الفرعية المتقدمة مع توفير الاجهزة الطبية الحديثة لها التي تشغلها كوادر متخصصة، كما ان الاهتمام بالرقابة والمتابعة وضبط الجودة وترشيد الانفاق سياسة تبنتها الخدمات الطبية الملكية لرفع كفاءة الاداء وضبط التكلفة.
كما ان الخدمات الطبية تساهم بشكل كبير بالاضافة الى الواجبات الملقاة على عاتقها باعطاء الاردن مكانة متقدمة كبيئة صحية سليمة من خلال المساهمة الفاعلة للمحافظة على صحة المجتمع الاردني.

الواجبات والدور الوطني
ويقول اللواء الطبيب مناف عارف حجازي مدير الخدمات الطبية الملكية في حديث شامل لـ »الدستور« حول كل ما تقدمه الخدمات الطبية الملكية الاردنية التي بناها واسسها وسهر الليالي الطوال جلالة المغفور له الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه لتفعيل هذا الصرح على ارض الواقع على المستويين العربي والدولي والمستوى المحلي، واكمل هذا المشوار جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين القائد الأعلى للقوات المسلحة الاردنية الى ما وصلت اليه الان من رفعة وشأن كبيرين وسمعة طيبة.
ان هذه الواجبات والدور الوطني يرتكز على تقديم الرعاية الطبية الأولية والاسناد الطبي الميداني القياسي للقطاعات العسكرية والاجهزة الأمنية بدرجة عالية من الكفاءة في ظروف السلم والحرب من خلال طب الميدان والمعالجة المتخصصة والوقاية من الاعاقة لمنتسبي ومنتفعي القوات المسلحة والاجهزة الامنية ولكافة الفئات المشمولة بالتأمين الصحي العسكري والتي تبلع حوالي 35% من سكان المملكة الهاشمية والوقاية من الامراض السارية والمعدية والمحافظة على سلامة بيئة العمل لجميع منتسبي القوات المسلحة وتحصين قوات حفظ السلام ضد الامراض المستوطنة في ارض المهمة، ومعالجة الحالات المرضية المحولة من الاقطار العربية الشقيقة ضمن اتفاقيات او على نفقتهم الخاصة وكذلك القيام بالاخلاء والاسعاف الفوري الجوي على المستوى الوطني والدولي بالتعاون مع سلاح الجو الملكي وشركة الأجنحة العربية ومعالجة الحالات الطبية المعقدة والتي تحتاج الى تخصص عال المستوى والمحولة من وزارة الصحة والمستشفيات الجامعية ومستشفيات القطاع الخاص ووحدة شؤون مرضى الديوان الملكي وتقديم الخدمات العلاجية لكافة المواطنين في محافظتي الطفيلة والعقبة من خلال المستشفيات العسكرية هناك وتقديمها ايضا مجانا لأهالي (21) قرية تابعة لمحافظة العقبة والمشاركة بدور رئيس في حالة الكوارث الطبيعية وبالتعاون مع الجهات الطبية والأمنية بالاضافة الى المهمات الانسانية الدولة سواء بارسال الفرق الطبية (العراق، اليمن، تركيا، البانيا، كوسوفو واراضي السلطة الفلسطينية ومنطقة الرطبة/ العراق) او ارسال المستشفيات الميدانية (المحطة الجراحية/ رام الله والمستشفى الميداني/ جنين والمستشفى الميداني التخصصي العسكري/ افغانستان سعة 50 سريراً والمستشفى العسكري التخصصي المتحرك/ العراق سعة 50 سريراً.

مواكبة التطورات العلمية والتكنولوجية
ويضيف اللواء الطبيب حجازي انه نظرا لهذا الدور الملقى على عاتقها سعت الخدمات الطبية الملكية وما زالت لمواكبة التطورات العلمية والتكنولوجية في المجالات والتخصصات الطبية والفنية المختلفة حتى اصبحت في طليعة المؤسسات الصحية في المنطقة حيث تحققت فيها انجازات رائدة في مجالات عمليات القلب التي وصل عددها في عام 2002 الى 6229 عملية قسطرة و1418 زراعة شبكية و329 عملية توسعة شريان بالبالون و 73 عملية اغلاق فتحات خلفية بأحدث الطرق المتطورة وزراعة القلب التي بلغت 12 عملية وزراعة القلب والرئة معا، وزراعة الكلى وغيرها من الانجازات المتقدمة.
واضافة الى اقسام الطوارىء المجهزة بأحدث الأجهزة والمعدات الطبية وسيارات الاسعاف المجهزة لنقل واخلاء المرضى والمصابين ومطارات لاقلاع وهبوط الطائرات العمودية، فان هناك دوائر معتمدة باختصاصاتها المختلفة تعتبر في حد ذاتها دوائر تحويلية للمرضى من الاردن والدول العربية الشقيقة.
كما شمل هذا التطور النوعي كافة المجالات الطبية والفنية وفي مجال معالجة اصابات الحروق، وتشوهات العمود الفقري، ومعالجة امراض المفاصل وزراعتها، واصابات النخاع الشوكي، وما يتبع ذلك من علاج طبيعي وتركيب الاطراف الاصطناعية والعلاج النفسي والتأهيل المهني والاجتماعي.

الخدمات الطبية في الكوارث
اما فيما يتعلق بالخدمات الطبية في الكوارث يقول اللواء الطبيب حجازي انه اضافة للدور الوقائي والطبي الذي تقوم به تلعب الخدمات الطبية الملكية دورا كبيرا في الكوارث والظروف غير الطبيعية، فقد قامت على سبيل المثال بفتح مستشفى متحركا في منطقة الرويشد لرعاية ومعالجة المواطنين والوافدين ابان حرب الخليج علما ان هذه المشاركة تتكرر حاليا نتيجة للظروف الراهنة التي تمر بها المنطقة. كما تساهم في الاخلاء الطبي ومعالجة الاصابات في مستشفياتها في حالات الكوارث والحوادث الجماعية شاملا نقل المصابين بالطائرات العمودية وسيارات الاسعاف، كما ان الخدمات الطبية الملكية تعتبر جزءا مهما من المنظومة التي تعنى بالكوارث وبمشاركة وزارة الصحة والدفاع المدني والأجهزة الأمنية الاخرى.

قوات حفظ السلام
وفيما يتعلق بقوات حفظ السلام فقد اكد اللواء حجازي القول ان الاردن اصبح محط انظار العالم لما يتمتع به من سمعة عربية وعالمية وعلى كافة الصعد فأصبح واحة امن واستقرار وحقق قفزات نوعية متطورة رغم شح الامكانيات وكان من اهم مظاهر التطور المتكاملة والتقنية العالمية قواتنا المسلحة ونظراً لتميزها بسمعة عالية في الانضباطية والكفاءة العالية جعلها احدى الجيوش المنتخبة للمشاركة في قوات حفظ السلام في كثير من المناطق الملتهبة في العالم.
وقال ان المشاركة الكبيرة كانت وما زالت لقواتنا في كرواتيا وسلافونيا الشرقية والبوسنا والهرسك وكوسوفو وتيمور الشرقية وسيراليون و الحدود الاثيوبية الاريترية حيث كان يرافق كل كتيبة منتشرة في ارض الواجب فصيل طبي مكون من كافة الاختصاصات الطبية والفنيين والممرضين لتقديم العناية الطبية والسنية لجنودنا البواسل من خلال محطة التضميد الملحقة بهم وهي عبارة عن مستشفى ميداني صغير او من خلال العيادات والمراكز الطبية المنتشرة في منطقة الواجب.

الاخلاء الجوي الوطني والدولي
ويشير مدير الخدمات الطبية الملكية فيما يتلعق بالاخلاء الجوي الوطني والدولي الى ان نقل المرضى او تقديم الاسعاف الفوري الجوي لهم بواسطة فرق طبية محمولة جوا، اصبح من مستلزمات العصر وهنا بالاردن ينفرد بهذا الواجب الخدمات الطبية الملكية وسلاح الجو الملكي بينما في كثير من دول العالم يقوم بهذا الواجب القطاع المدني.
وقال ان الاخلاء الجوي يؤمن السرعة في تقديم الخدمة الطبية التي تخفف من حدة الاصابة وتمنع حصول عاهات مستديمة وخاصة بالاطراف والعمود الفقري ويسهل اعمال البحث والانقاذ والوصول الى اماكن صعبة التضاريس مثل الوديان والشقوق الصخرية والصحاري او الاراضي المغطاة بالثلوج او مناطق الكوارث الطبيعية مثل الزلازل والفيضانات. هناك ايضا توسيع في هذا الواجب واصبحت فرق الاخلاء الجوي لما تتميز به من كفاءة عالية وتوفر اجهزة متطورة قادرة على ان تعمل على مستوى دولي حيث نقوم باخلاء الاصابات او الحالات المرضية للمدنيين او العسكريين من والى الاردن او بين دول اخرى وبالتعاون مع شركة الأجنحة العربية.

مجال التدريب
اما في مجال التدريب يضيف اللواء حجازي: ان الخدمات الطبية الملكية تساهم في تنمية كفاءة القوى البشرية في مختلف المجالات الفنية والادارية من خلال التدريب والتعليم المستمر لكافة منتسبيها، كذلك تساهم في رفد السوق المحلية والعربية بالكفاءات العلمية والفنية والادارية من خلال التعاون والتنسيق مع المؤسسات المحلية والعربية، ومن خلال كادرها المؤهل الذي تنتهي خدمته في القوات المسلحة ويتجه للعمل في القطاع الخاص الاردني او في السوق العربية.
فقد عملت الخدمات الطبية الملكية على تأهيل وتدريب الكوادر الطبية العديدة التي حققت نجاحات كبيرة ومتميزة في مجال الطب والجراحة على المستويين العربي والدولي. وكانت الخدمات الطبية




الملكية اول من ادخل نظام التصنيف الفني للاطباء والصيادلة والتمريض والمهن الطبية المساندة، واصبحت الترقية الفنية من مستوى الى مستوى اعل تعتمد اساسا على البحوث العلمية المتميزة والمجازة عالميا، وحرصا من الخدمات الطبية الملكية على التمشي مع التوجيهات العامة للدولة في مجال اصدار التشريعات القانونية اللازمة لتنظيم سوق العمل فقد كانت الخدمات الطبية الملكية سباقة في انجاز دليل التدريب الفني والتصنيف المعياري والتوصيف للمهن الطبية كما عملت على خلق كادر تمريضي محلي يلبي حاجات الخدمات الطبية الملكية والاستغناء عن العمالة الوافدة في مجال التريض.
كما ان مهنة الصيدلة حظيت برعاية خاصة لما لها من دور في تقديم الخدمات العلاجية للمرضى وفي مجال الادارة العلمية كان للخدمات الطبية الملكية الفضل الاسبق في ادخال تخصص ادارة المستشفيات الى الاردن من خلال ايفاد العديد من منتسبيها للحصول على المؤهلات العلمية في هذا المجال... وقد حظيت المهن الطبية المساندة الاخرى بدرجة عالية من الاهتمام في مجالات التدريب والتأهيل لرفع المستوى الفني في هذه المجالات.
كما شمل التدريب والتأهيل مجال الهندسة وصيانة الاجهزة الطبية بهدف الاعتماد على الكفاءة الاردنية في مجال اصلاح وصيانة الاجهزة الطبية والاستغناء التدريجي عن الشركات الاجنبية في هذا المجال وحرصت الخدمات الطبية الملكية على ان تكون التكنولوجيا المتقدمة في متناول يدها لتساهم في تقديم الخدمات وفقا لمعايير السرعة والدقة لذلك ادخلت الحاسب الى مدينة الحسين الطبية كمرحلة اولى وقامت بتدريب وتأهيل العديد من مرتباتها للعمل على هذه الاجهزة كما تقوم بالتدريب العملي لطلاب التمريض من الجامعة الاردنية وجامعة العلوم والتكنولوجيا الاردنية ولطلبة كلية العلوم الحياتية في الجامعة الاردنية والتدريب العملي لطلبة الراسات العليا في مجال ادارة المستشفيات من الجامعة الاردنية وكذلك التدريب العملي لطلبة دبلوم كليات المجتمع وبشكل خاص في مجال المختبرات والصيدلة والسجلات الطبية كما ساهمت الخدمات الطبية الملكية في تدريب وتأهيل الاف الشباب الاردني ممن كان لهم شرف اداء خدمة العلم في مجالات طبية وفنية وادارية مختلفة ولم يقتصر دور الخدمات الطبية الملكية في مجال التدريب على الانسان الاردني بل تعداه الى رفع كفاءة وتأهيل العديد من ابناء الدول العربية الشقيقة في المجالات الطبية والفنية والادارية المختلفة من خلال الدورات الطويلة والمتوسطة والقصيرة التي تعقد في معاهد ومستشفيات الخدمات الطبية الملكية،وفي هذا المجال ايضا عنيت الخدمات الطبية الملكية عناية خاصة بالمؤتمرات الطبية والعلمية من خلال اقامتها او المشاركة فيها على المستوى المحلي او من خلال الايفاد لحضورها خارج الاردن.
كما قامت بانشاء مركز متكامل للبحوث والمعلومات الطبية يضم مكتبة طبية حديثة ودائرة معلومات آلية ترتبط بمركز المعلومات الطبية الرئيسية في العالم بالاضافة الى وحدة حاسب خاصة مهمتها مساعدة الباحثين في تحليل البيانات.
واضاف اللواء حجازي ان الخدمات الطبية الملكية اصدرت ثمانية عشر عددا من المجلة الطبية لتشجيع الباحثين ونشر البحوث العلمية والطبية موضحا ان عدد الخريجين من معاهد وكليات الخدمات الطبية الملكية بلغ العام الماضي مائتين وخمسة وستون خريجا منهم 50 خريجا بدرجة بكالوريوس تمريض من كلية الاميرة منى للتمريض و87 خريجا بتخصص تمريض مشارك و109 خريجين بتخصص مهن طبية مساعدة من كلية الخدمات الطبية للمهن المساعدة اضافة الى 19 خريجا من معهد تكنولوجيا الاجهزة الطبية.
كما بلغ مجموع الاطباء المدنيين المتدربين في مرافق الخدمات الطبية الملكية 159 طبيبا تم ايفادهم من قبل وزارة الصحة ومؤسسات اخرى.

اتفاقيات التعاون الفني والتدريبي
وعن اتفاقيات التعاون الفني والتدريبي مع المؤسسات الوطنية قال اللواء الطبيب مناف حجازي انه تم انجاز اتفاقيات للتعاون الفني والتدريبي مع المؤسسات الوطنية والتي تضمنت لغاية العام الماضي التدريس والتدريب في كليات الطب بالجامعة الاردنية وجامعة مؤتة وجامعة العلوم والتكنولوجيا وارتباط كلية الاميرة منى للتمريض مع جامعة مؤتة وحصول الخريجات على درجة البكالوريوس في التمريض بالتعاون مع مستشفى الملك المؤسس عبدالله الجامعي وتشغيل وحدة امراض وجراحة القلب من قبل فريق طبي متكامل من مدينة الحسين الطبية بالاضافة الى التعاون مع مركز الحسين للسرطان والتعاون الفني والتدريبي مع المركز الوطني للسكري وامراض الغدد الصم والوراثة.
وبين انه في العام الماضي بلغت مشاركات الخدمات الطبية في الدورات والمؤتمرات 348 مشاركة ما بين دورات خارجية واخرى داخلية اضافة الى المؤتمرات الخارجية وبكلفة مليون ونصف دينار اردني.

الربط مع مركز مايوكلينيك
وحول الربط التلفزيوني مع مركز مايوكلينيك فقد اوضح مدير الخدمات الطبية الملكية انه تم تحت رعاية المغفور له باذن الله الملك حسين ربط مدينة الحسين الطبية بواسطة الاقمار الصناعية مع مركز مايوكلينيك الطبي في الولايات المتحدة الامريكية بتاريخ 16/11/1995 لنقل المعرفة وتبادل الاستشارات الطبية وعقد الندوات والمحاضرات الطبية والعلمية من خلال الربط التلفزيوني يديرها نخبة من العلماء والباحثين في اختصاصات طبية مختلفة كأمراض القلب وجراحته وامراض السرطان يحضرها عدد كبير من الاطباء الاردنيين من كافة القطاعات الصحية في الاردن وهناك برنامج دوري لهذه المحاضرات والندوات بالاضافة الى ان المجال مفتوح لعرض الحالات المرضية على الاختصاصيين في مايوكلينيك وتبادل الاستشارات فيما يخص هذه الحالات، ويغطي برنامج الربط التلفزيوني ثلاث برامج رئيسية هي:
اولا: برنامج التعليم المستمر: حيث يشارك عدد من مشاهير الاطباء في الولايات المتحدة الامريكية مع نظرائهم من الاطباء الاردنيين في ندوات علمية يتم بثها على الهواء مباشرة بواسطة الاقمار الصناعية وتعقد في مدرج مركز التأهيل الملكي الاردني ضمن برنامج خاص لهذه الغاية علما بان الاشتراك في هذه الندوات مفتوح لجميع الاطباء والمهنيين في القطاعين العام والخاص.
ثانيا: الاستشارات الطبية: تم تشكيل مجلس تثقيفي تعليمي لاختيار الاستشارات الطبية التي ترسل مباشرة للولايات المتحدة الامريكية بواسطة الاقمار الصناعية ويتم بموجب هذا البرنامج ارسال التقارير الطبية وصور الاشعة ونتائج الفحوصات المخبرية لاخذ رأي ثان من مشاهير الاطباء في مركز مايوكلينيك الطبي، كذلك يمكن اخذ المريض الى غرفة البث التلفزيوني حيث يستطيع تقديم شكواه مباشرة للطبيب المستشار في مركز مايوكلينيك.
ثالثا: البرنامج الثالث للربط: يتضمن عرض الشرائح الطبية والوصول الى غرفة العمليات للتباحث ما بين جراحينا ومركز مايوكلينيك.

مدينة الحسين الطبية
واكد اللواء الطبيب مناف حجازي ان مدينة الحسين الطبية التي افتتحت في عمان في العام 1973 تعتبر المركز التحويلي الاول للخدمات الطبية الملكية وتضم ثلاث مستشفيات بسعة 830 سريرا يمكن زيادتها في حالات الطوارىء الى 1000 سرير وهذه المستشفيات هي مستشفى الحسين ومركز التأهيل الملكي الاردني ومركز الملكة علياء لامراض وجراحة القلب كما تضم كلا من مركز الملكة رانيا العبدالله لامراض وجراحة الكلى وزراعة الاعضاء ومركز الاميرة ايمان بنت عبدالله الثاني للابحاث والعلوم المخبرية.
بالاضافة للخدمات الطبية التي تقدمها مدينة الحسين الطبية فانها تقدم خدمات التعليم والتدريب المتميز مساهمة منها في تنمية كفاءة العنصر البشري في مختلف التخصصات هذا الدور الذي ساهم في رفد السوق المحلي والعربي بالكفاءات العلمية والفنية والادارية اضافة لذلك فانها تعتبر منارة للبحث العلمي واجراء الدراسات ففيها مكتبة طبية حديثة مزودة بأحدث الكتب والمراجع والدوريات لمختلف التخصصات مرتبطة بالمكتبة الوطنية الامريكية في ولاية ميريلاند وفيها مركز اتصال مع المراكز العلمية الطبية المتطورة في العالم مثل »مايوكلينيك« لتبادل العلوم الطبية بالصوت والصورة.
وتعتبر مدينة الحسين الطبية احد مظاهر نهضة الاردن الحديث وقد وصفها جلالة المغفور له الملك الحسين المعظم بانها »احدى الدرر في انجازات اردننا الكبير«.
وقدم اللواء حجازي شرحا عن المستشفيات والمراكز الطبية التابعة لمدينة الحسين الطبية فقال ان مستشفى الحسين يتسع لـ 593 سريرا وقد بدىء العمل به في 14 آب 1973 وهو مستشفى عام تحويلي يحتوي على كافة التخصصات الطبية والتمريضية والمهن الطبية المساندة مجهزة بكافة المعدات البيوطبية المتطورة وتجري في هذا المستشفى كافة العمليات الجراحية وعلى درجة عالية من الكفاءة واهم ما يميزها استخدام المنظار الجراحي في اغلب فروع الجراحة، والليزر لاجراء عمليات الاذنية والجراحة العصبية واجراء عمليات الدماغ والاعصاب باستخدام الامواج فوق الصوتية وعمليات ازالة الاورام السرطانية من الدماغ وكذلك اورام اعصاب العين واستخدام جهاز تفتيت الحصى الكلوي وزراعة الكلى حيث اجريت اول عملية زراعة كلى في الاردن في مستشفى عمان العسكري في 24 ايار 1972 وقد استمر هذا البرنامج في مدينة الحسين الطبية وحقق نجاحا منقطع النظير خلال ثلاثة عقود كما يتم اجراء عمليات جراحية جلدية حديثة جدا واجراء عمليات الغدة النخامية عن طريق الانف واغلب عمليات الجراحة العامة وجراحة الاعصاب والمسالك بواسطة المنظار، وتتم في هذا المستشفى معالجة جميع الامراض الباطنية ويضم وحدة كلى متميزة مجهزة بأحدث الاجهزة البيوطبية كما تتم فيه معالجة الامراض الجلدية بواسطة الليزر وجهاز »البوفا«.
وتتوفرفي هذا المستشفى اجهزة تشخيص شعاعي متطورة منها جهاز الرنين المغناطيسي وجهاز التصوير الطبقي الحلزوني وتجري فيه عمليات اطفال الانابيب وتعالج فيه معظم امراض العيون باستخدام كافة الوسائل الطبية المتقدمة »مثل الليزر« واهمها زراعة القرنية وعمليات زراعة الاسنان حيث تمت اول عملية ولاول مرة في الاردن بتاريخ 25/8/1995 كما تتوفر في هذا المستشفى وحدة مجهزة بزراعة النخاع العظمي والتي اجريت فيها اول عملية لزراعة النخاع العظمي في الاردن بتاريخ 14/11/1995.

مركز التأهيل الملكي
ويقول اللواء الطبيب حجازي ان مزكز التأهيل الملكي تبلغ سعته 137 سريرا وبدىء به بتاريخ 2/10/1982 وافتتح رسميا في 30 اذار 1983 كمركز تحويلي متخصص متطور يعنى بمعالجة الحروق وهي وحدة متميزة نوعيا في المنطقة العربية ومعالجة تشوهات العمود الفقري حيث تنفرد المملكة بهذا الاختصاص في هذا المركز ومعالجة امراض المفاصل والتأهيل ومعالجة اصابات النخاع الشوكي وما يتبع ذلك من علاج طبيعي وتركيب اطراف اصطناعية وعلاج نفسي وتأهيل مهني واجتماعي وعمليات التجميل حيث يتم اجراء عملية تجميل وترميم متميزة مثل زراعة الاعضاء المبتورة ونقل العضلات باستخدام المجهر الجراحي والجراحة العظمية مثل عمليات تطويل الاطراف وعمليات استبدال المفاصل واختصاص معالجة الالام للمرضى الذين يعانون من الام مزمنة باستخدام الابر الصينية واساليب اخرى للمعالجة.

مركز الملكة علياء لامراض وجراحة القلب
اما مركز الملكة علياء لامراض وجراحة القلب يؤكد مدير الخدمات الطبية الملكية القول انه نظرا لتطور الوسائل التشخيصية ولمسايرة التطور العلمي العالمي في مجال معالجة امراض وجراحة القلب ولاستيعاب الالاف من مرضى القلب اللذين تدفقوا على هذا الاختصاص من الاردنيين وغيرهم تم انشاء مركز الملكة علياء لامراض وجراحة القلب في مدينة الحسين الطبية وبدىء العمل في هذا المركز بتاريخ 17 ايار 1982 وافتتح رسميا بتاريخ 30 اذار 1982 كمركز تحويلي متخصص بسعة 100 سرير تمت اول عملية زراعة قلب بتاريخ 9 آب 1985 وفيه تجري عمليات ناجحة لاصلاح تشوهات القلب الخلقية عند الاطفال حديثي الولادة كما تتم فيه عمليات توسيع وتبديل الصمامات القلبية وتطعيم الشرايين التاجية المصابة. كما تتم فيه عمليات توسيع وتبديل الصمامات القلبية وتطعيم الشرايين التاجية المصابة، وفي محال القسطرة العلاجية تجري جميع التداخلات القلبية كتوسيع الشرايين التاجية بالبالون وباستعمال الشبكة الاسطوانية وفتح الشرايين المتكلسة بالآلة الدورانية وكذلك فتح الصمامات المتضيقة بالبالون وعمليات اغلاق القناة الشريانية بواسطة المظلة وهو المركز الاول الذي اجرى مثل هذه العمليات في الشرق الاوسط كما تم فيها اجراء عمليات نادرة مثل معالجة اعتلال عضلة القلب باستخدام العضلة الظهرية المنبسطة، وزرع الشبكة الاسطوانية في الشريان السباتي الايسر الداخل واغلاق فتحات خلقية بين الاذينين بدون تدخل جراحي وعن طريق القسطرة العلاجية وقد تمت بهذا المركز اول عملية لزراعة القلب والرئة معا في الاردن وعلى مستوى المنطقة، وكذلك اجراء عمليات لامراض القلب الخلقية بدون جراحة.
وفي العام الماضي تم ربط جميع وحدات الميدان العسكرية مع مركز القلب بواسطة برنامج »Heart Beat« بحيث يتم تخطيط القلب للمريض في موقعه وتنقل النتائج مباشرة الى المركز حيث تتم قراءة هذه النتائج من قبل الطبيب الاختصاصي والوصول الى التشخيص الاولي للحالة واتخاذ الاجراء المناسب وذلك توفيرا للوقت والجهد.
ونطرا للضغط الحاصل على اسرة المركز حيث بلغت اشغال اسرة المركز العام الماضي 92.6% فان العمل جار حاليا في مشروع تحديث وتوسعة المركز بحيث يصبح عدد الاسرة 170 سريرا بدلا من 100 سرير حاليا وبكلفة تبلغ 12 مليون دينار.

مركز الملكة رانيا لامراض وجراحة الكلى
وقال مدير الخدمات الطبية الملكية:
اما فيما يتعلق بمركز الملكة رانيا العبدالله لامراض وجراحة الكلى وزراعة الاعضاء فانه نظرا للتطور المستمر والحاجة لمواكبة الجديد من فنون المعالجة والجراحة في هذا المجال فقد تم افتتاح المرحلة الاولى من هذا المركز بتاريخ 31/8/2000 ليكون مركزا علاجيا وتدريبيا على المستويين المحلي والاقليمي.
ويشتمل هذا المركز على قسم للعيادات الخارجية يستوعب حوالي 120 مريضا يوميا. وقسم للعمليات يتكون من ثلاث غرف مجهزة بأحدث المعدات والاجهزة الطبية لاجراء كافة التدخلات الجراحية ضمن اختصاص جراحة الكلى والمسالك البولية ويستوعب اجراء ما بين 15-20 عملية يوميا وقسم للانعاش وقسم للتحضير للعمليات والتخدير هذا بالاضافة الى جهاز حديث لتفتيت الحصى لمعالجة حصى الكلى والحالب والمثانة دون تخدير او اقامة في المستشفى. وجهاز معالجة تضخم البروستات الحميد بواسطة الحرارة وهو من احدث الاجهزة في العالم حيث تتم معالجة المرضى دون تدخل جراحي او تخدير او اقامة في المستشفى.
كما يتوفر في هذا المركز ايضا جهاز دراسة وظائف المثانة وجهاز دراسة امراض العنة، وقد تم تزويد هذا المركز ايضا بأحدث اجهزة التشخيص بواسطة الموجات الصوتية لتشخيص امراض الجهاز البولي والبروستات والعمل جار الان لتنفيذ المرحلة الثانية بحيث يصبح مركزا مستقلا ومتكاملا بسعة 50 سريرا.

مركز الاميرة ايمان بنت عبدالله الثاني للابحاث والعلوم المخبرية
واضاف الطبيب حجازي انه تم الانتهاء من اعمال الانشاء والتجهيز وبداية العمل في مركز الاميرة ايمان بنت عبدالله الثاني للابحاث والعلوم المخبرية في بداية شهر ايلول من العام الماضي وتبلغ المساحة الاجمالية لهذا المركز 6524 مترا مربعا ويتكون من مبنيين احدهما للاغراض الادارية والتعليمية بمساحة 555 مترا مربعا والثاني بمساحة 5509 مترا مربعا وهو مبني على احدث طرق البناء حيث تتوفر له القدرة على استقبال وارسال العينات بطريقة اتوماتيكية من والى الاقسام ويتكون من ستة طوابق يضم كل طابق منها اختصاص مخبري رئيسي ويشتمل على وحدات مخبرية للتخصصات الفرعية تغطي جميع الخدمات المخبرية على المديين القريب والبعيد ومن اهمها وحدة المجهر الالكتروني ووحدة الاستقلاب ووحدة دالات السرطان ووحدة الوراثة ووحدة الفيروسات.
وتوجد في هذا المركز اجهزة مخبرية متطورة كما انه مرتبط بشبكة حاسوب مركزي وفيه نظام نقل آلي للعينات بواسطة الهواء المضغوط وكذلك ارتباطه بنظام تحكم مركزي لمواجهة الحوادث الطارئة ومراعاة للسلامة العامة للعاملين والبيئة وتوفير اجهزة بديلة لضمان استمرار العمل في حالة حدوث اي عطل.

انجاز 3 ملايين و400 الف فحصا مخبريا سنويا
وقد انجز المركز ما معدله ثلاث ملايين واربعمائة الف فحص مخبري سنوي وهناك خطة لادخال المزيد من انواع الفحوصات لتحقيق التوقف عن ارسال الفحوصات الى الخارج اضافة الى خطة ثابتة للتطور الشامل بحيث يصبح المركز مختبرا مرجعيا كاملا على مستوى المملكة.

اهم الانجازات الطبية المميزة للعام الماضي
وعن اهم الانجازات الطبية المميزة التي تحققت في مستشفيات الخدمات الطبية الملكية للعام الماضي فقد اوضح مدير الخدمات الطبية الملكية انه تم انشاء وتجهيز قسم جديد للمعالجة الحثيثة بسعة 31 سريرا ووحدة تنظير متكاملة في مستشفى الحسين وادخال جراحة المنظار في عمليات النسائية والتوليد وادخال جهاز تخطيط سونار العين الى دائرة العيون في مدينة الحسين الطبية وادخال جهاز تخثير الجسم الهدبي والشبكية بأشعة الليزر وكذلك ادخال اجهزة تصوير بالامواج فوق الصوتية ثلاثية الابعاد واجراء عملية اصلاح فتق الحجاب الحاجز وارتداد عصارة المريء بواسطة المنظار بالاضافة الى اجراء عملية زرع نخاع عظمي لطفل يبلغ من العمر عشر سنوات لاول مرة في الاردن واجراء عملية اعادة زراعة طرف علوي مبتور من خلال منتصف العضد لمريض تعرض لحادث سير وادخال جهاز المجهر الالكتروني الى دائرة المختبرات في مدينة الحسين الطبية.

الخدمات الطبية الملكية الاولى اردنيا
واكد الطبيب حجازي القول انه كان للخدمات الطبية الملكية الريادة وتعتبر الاوائل في الاردن من حيث عمليات القلب المفتوح وعمليات زراعة الكلى وعمليات تطعيم الشرايين التاجية والغدة النخامية عن طريق الانف واعادة زراعة الاعضاء المبتورة بواسطة المجهر وعمليات تصحيح انحناء العمود الفقري وتوسيع الشرايين التاجية بواسطة البالون وعمليات زراعة القلب كذلك عمليات فصل التوائم وتوسيع الصمامات القلبية بواسطة البالون وعمليات الدماغ والاعصاب باستخدام الامواج فوق الصوتية وعمليات استبدال المفاصل وزراعة الشبكية في الشرايين التاجية بالاضافة الى جراحة المنظار وعمليات زراعة الاسنان وزراعة النخاع العظمي واغلاق فتحات خلقية بين الاذينين بدون جراحة وعمليات زراعة القلب والرئة معا ومعالجة جهاز الملاحة في جراحة اورام الدماغ.

مشاريع قيد التنفيذ
وتحدث اللواء الطبيب مناف حجازي في ختام حديثه عن المشاريع التي تعكف مديرية الخدمات الطبية الملكية على تنفيذها فقال انه يتم حاليا انجاز عدة مشاريع بكلفة 29.153.504 دينار اردني تهدف الى توسعة مركز الملكة علياء لامراض وجراحة القلب وتحديث البنية التحتية لمستشفيات الخدمات الطبية الملكية واحالة عطاء التصميم والاشراف لمستشفى الاطفال والبدء باجراءات احالة عطاء حوسبة الخدمات الطبية الملكية واكمال المرحلة الثانية من مباني كلية الاميرة منى للتمريض والمهن الطبية المساعدة وانشاء مبنى عيادات الاختصاص والطوارىء في مستشفى الامير علي بن الحسين بالاضافة الى انشاء مبنى عيادات الاختصاص والطوارىء في مستشفى الامير راشد بن الحسن واعمال انشائية وصيانة متفرقة لكافة وحدات الخدمات الطبية الملكية
صور
اللواء الطبيب مناف حجازي
مدير الخدمات الطبية الملكية يتحدث للزميل نبيل الغزاوي
غرفة العناية الحثيثة في مركز القلب
الاخلاء الجوي للمرضى
تمرين على معالجة اصابات تطهير كيماوي
تدريب الطيارين على الطيران في الاجواء العالية
خارطة تبين تواجد الخدمات الطبية الملكية في مختلف ارجاء العالم.
المحطة الجراحية الاردنية العسكرية في رام الله
الربط التلفزيوني مع مستشفى مايوكلينيك
المستشفى العسكري الاردني في افغانستان
المستشفى العسكري الاردني من الداخل في بغداد
عيادة طب الاسنان في المستشفى العسكري الاردني في بغداد
احدى عمليات القلب المفتوح في مركز القلب
المستشفى العسكري الاردني في جنين بالضفة الغربية.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش