الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

بعض الاهالي يفكرون بهجرها الى المدينة: »كفر هودا«.. بدون خدمات ومركزها الصحي مغلق منذ عامين!!

تم نشره في الخميس 4 أيلول / سبتمبر 2003. 03:00 مـساءً
بعض الاهالي يفكرون بهجرها الى المدينة: »كفر هودا«.. بدون خدمات ومركزها الصحي مغلق منذ عامين!!

 

 
السلط – الدستور: عبر اهالي قرية كفر هودا الواقعة على بعد خمسة كيلومترات شمال غرب مدينة السلط عن استيائهم بسبب افتقار بلدتهم للخدمات لتصبح في عداد القرى المنسية، ووصل الاستياء عند البعض من اهلها بالتفكير لهجرها والعودة الى المدينة لغياب اعين المسؤولين عنها على الرغم من تميز القرية بالمناظر الخلابة والتربة الخصبة واستثمارها بزراعة المحاصيل الحقلية كالحبوب والزيتون واللوزيات واشجار الفاكهة والكرمة، كما انها تشرف على مناطق الاغوار والضفة الغربية بالكامل.
واهم ما يستوقف الزائر لقرية كفر هودا الانعطاف الحاد والخطر على مدخلها من الطريق الرئيسي الواصل ما بين السلط - العارضة - الاغوار، فالداخل الى القرية من طريق الاغوار او القادم من السلط يجد صعوبة في الانعطاف لمدخلها لشدة ميلان الطريق التي تحتاج الى شواخص مرورية وجدار استنادي، حيث شهد مدخل القرية حوادث مرورية متعددة ادت الى حالات وفاة، علما ان الشارع الرئيسي الذي يقسم القرية الى قسمين يعتبر شارعا نافذا ووحيدا ومع ذلك تجاهل المعنيون اجراء الصيانة او عمل جدران استنادية واقية له لمنع المزيد من الحوادث.
»الدستور« زارت القرية واطلعت على ارض الواقع على طبيعة الخدمات المقدمة لها والمشكلات التي تواجهها لنقل صورة واقعية وحقيقية عن القرية التي كان اهلها يتأملون ان تكون منطقة جذب سياحي لما تتميز به من مزايا سواء من حيث الموقع او المناخ او خصوبة التربة واجرت اللقاءات التالية:
الدكتور محمد خريسات قال انه منذ انضمام المجلس القروي لبلدة كفر هودا الى بلدية السلط الكبرى قبل حوالي عشر سنوات واصبحت البلدة ضمن حدود بلدية السلط الكبرى تحولت كافة الموارد المالية التي تخص المجلس القروي والبالغة حوالي 45 الف دينار الى موازنة بلدية السلط الكبرى واستبشرنا خيرا في مجال تطوير وتحديث الخدمات المقدمة للبلدة الا اننا فوجئنا بتراجع كبير في هذه الخدمات حيث لم تقم البلدية بفتح اي شارع جديد او صيانة الشوارع الموجودة وخاصة الشارع الرئيسي في البلدة حيث ان جزءا كبيرا منه يعاني من وجود حفر كثيرة وتشققات ويحتاج الى صيانة شاملة باعتباره جزءا من الحزام الدائري لمدينة السلط.
واضاف انه يوجد بعض القطع في الحوض رقم 141 في كفر هودا ادخلت الى التنظيم بقرار من وزير البلديات الحالي وبعمق 40 مترا من يمين ويسار الشارع دون ادخال باقي القطع الاخرى في البلدة وهذا جعل اهالي البلدة ينظرون الى ان هذه القطع قد تم تنظيمها عن طريق الواسطة والمحسوبية علما ان بعضها شديد الانحدار ولا تصلح للبناء ولن يصلها البناء الا بعد عشرات السنين مطالبا البلدية بتنظيم كافة اراضي البلدة وليس فقط قطع معينة وان يكون التنظيم محدودا بعمق معين على جانبي الطريق باعتبار كفر هودا بلدة زراعية.
وطالب احمد الكايد بحل مشكلة الانارة حيث تعاني البلدة من نقص كبير في وحدات الانارة على الرغم من توفر اعمدة الكهرباء بالاضافة الى ان الوحدات الحالية معظمها لا يعمل بسبب عدم وجود صيانة لها وهذا يجعل البلدة تغرق ليلا في ظلام دامس ولا يستطيع الكثيرون الخروج ليلا.
اما احمد عواد فقال انه لا يوجد خدمات نظافة نهائيا في كفر هودا فلا يوجد عمال نظافة لجمع القمامة ولو مرة واحدة في الاسبوع كذلك لا يوجد اية حاوية لتجميع النفايات مما اضطر الاهالي الى وضع البراميل وهذه لا تفي بالغيرض لانها ليست مغلقة مما تسبب بانتشار الروائح الكريهه ومما زاد الامور سوءا هو مرور ناقلات النفايات من وسط البلدة باتجاه مكب النفايات في منطقة الحمره وهذه الناقلات عادة تكون مكشوفة وغير مغطاة وهذا يتسبب في تطاير النفايات في ارجاء البلدة، ووافقه على ذلك صالح مصطفى الذي اضاف ان البلدة اصبحت تعاني من ظاهرة جديدة وهي قيام معاصر الزيتون بالتخلص من جفت الزيتون في المناطق المحيطة بالبلدة وعلى جانبي الطرق مما يشكل خطورة بيئية وخاصة انتشار القوارض والحشرات بشكل كثيف مطالبا بضرورة القيام بحملات رش باسرع وقت ممكن.
وقال حمد الله اسماعيل ان المركز الصحي في كفر هودا مغلق منذ سنتين حيث ترفض كل من بلدية السلط ووزارة الصحة دفع ايجار المبنى الذي يشغله المركز علما ان المركز قد تم استئجاره على حساب المجلس القروي السابق لمدة خمس سنوات على ان تدفع بعد ذلك الايجار وزارة الصحة وهذا سبب معاناة حقيقية لاهالي البلدة الذين اصبحوا محرومين من الخدمات الصحية الاولية.
وطالب الحاج اسماعيل خريسات والحاج مفلح الكريم ضرورة الاهتمام بمسجد البلدة وعمل مواقف للسيارات واكمال توسعة المدخل المؤدي اليه خاصة بعد بناء الجدار الاستنادي الا ان البلدية لم تكمل وضع الطمم من اجل اتمام التوسعة لوجود منعطف حاد جدا امام المسجد بالاضافة الى انارة الطريق المؤدي اليه وعمل صيانة لهذه الطريق.
كما تفتقد البلدة لخط باص او سرفيس يصل ما بين السلط وكفرهودا حيث طالب ماهر منصور ان يتم ادخال البلدة ضمن الاحياء التي تغطيها خطوط الباصات العاملة في المدينة نظرا لوجود عدد كبير من سكان البلدة يعملون في الدوائر والمؤسسات الموجودة في السلط وعمان بالاضافة الى الطلاب الذين يدرسون في الجامعات والمدارس.
وتعاني المدرسة الوحيدة الموجودة في البلدة من اكتظاظ في غرفها التي يوجد في كل غرفة اكثر من صف وتسمى بالصفوف التجميعية والحاجة ملحة لوجود مدرسة اخرى لاستيعاب الاعداد المتزايدة للطلبة في كفرهودا وانشاء مبان نموذجية.
وطالب ليث خريسات ضرورة وضع شاخصات تحذيرية خاصة على مدخل البلدة لوجود منعطف حاد ومخفي امام السائقين المتجهين للبلدة حيث تسبب هذا المنعطف بالعديد من الحوادث المؤسفة.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش