الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

سعر الاضحية وصل الى 130 دينارا * الرمثا.. حركة شرائية ضعيفة عشية العيد.. والتجار يلجأون لـ التنزيلات«

تم نشره في الثلاثاء 11 شباط / فبراير 2003. 02:00 مـساءً
سعر الاضحية وصل الى 130 دينارا * الرمثا.. حركة شرائية ضعيفة عشية العيد.. والتجار يلجأون لـ التنزيلات«

 

 
الرمثا - الدستور - من محمد ابو طبنجة: لم تشهد اسواق الرمثا ركودا اقتصاديا من قبل كما تشهده هذه الايام رغم لجوء معظم اصحاب محلات بيع الالبسة لاجراء تنزيلات ملموسة وكبيرة احيانا على اسعار الملابس رغبة من التجار في تحريك عمليات الشراء ووصلت التنزيلات الى اسعار بيع الجملة احيانا وباسعار بلد المنشأ استعدادا لعيد الاضحى المبارك وبداية موسم الربيع المقبل.
ولم يشهد هذا العيد ازمة كما في عيد الفطر لاسباب عزاها بعضهم الى ان فترة العيدين قصيرة جدا ولا زال المواطنون يحتفظون بملابس العيد الاول ولا داعي للشراء ثانية اضافة الى الظروف الاقتصادية القاهرة التي يمر بها المواطنون.
ورغم ذلك فأسواق الرمثا التي تضم مئات المحال التجارية كمحال الخضار والفواكه والملابس والحلويات الدمشقية الشهيرة فقد شهدت تسوقا لا بأس به من اهالي عمان ومحافظات المملكة خلال الايام القليلة الماضية ولكن ليس بالصورة التي تعودها الرماثنة سابقا وهي بدرجة غير مضرية كما وصفوها.
وقال التجار ان لا طريقة لجذب المواطنين للشراء في هذه الفترة بالذات الا عن طريق اجراء تنزيلات حقيقية قد تصل الى 50% وربما بخسارة.
وعلل محمد الخزاعلة صاحب محل حلويات اسباب الركود الى ان المواطنين مثقلون بالديون ولا يستطيعون تأمين الحد الادنى من مستلزمات الحياة في ظل اسر كبيرة ودخولات غير ثابتة لمعظم المواطنين.
وقالت السيدة امان بريز ان جولتها في السوق لاستطلاع ومعرفة الاسعار ومدى ملاءمتها للدخل موضحة انها وزوجها لا يستطيعان تأمين جميع مستلزمات الاطفال للعيد الا الضرورية منها واضافت ان جميع اطفالها تمت كسوتهم في عيد الفطر ولا داعي للشراء ثانية في ظل الركود الاقتصادي.
وقال عاكف شبول صاحب محل البسة ان الاقبال على الشراء ليس مرضيا لدرجة انه في بعض الايام لم نر متسوقين وعزا ذلك ان عيد الاضحى له ميزة خاصة تختلف عن عيد الفطر السعيد وهو عيد للاضاحي ويختلف كليا على الاعياد الاخرى اضافة الى ان المواطنين يشترون في عيد الفطر فقط وقليل منهم في عيد الاضحى، لذلك يلجأ معظم اصحاب المحال التجارية الى تخفيض الاسعار لدرجة قد تصل الى اسعارها في بلد المنشأ، كي يسدد التجار ما يترتب عليهم من التزامات.
واوضح صدام ذيابات صاحب محل تجاري ان البيع جيد ولكنه ليس بالمستوى الذي يصل اليه في عيد الفطر مشيرا الى ان عملية البيع في عيد الفطر ممتازة جدا وتعوض الركود الذي تشهده الاسواق هذه الايام.
وحول التنزيلات اكد ذيابات انه يلجأ احيانا الى تخفيض الاسعار لتشجيع المواطنين على الشراء اضافة الى ان القوة الشرائية ضعيفة جدا والحالة الاقتصادية غير مرضية لمعظم شرائح المجتمع.
ويرى العديد من المواطنين ان عيد الاضحى له ميزة خاصة تجعل المواطنين يوفروا اثمان الملابس لاطفالهم بشراء اضحية لهم رغم ارتفاع اسعارها من 100 - 130 دينارا للاضحية.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش