الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

العدوان على العراق يهدف الى فرض سايكس بيكو جديدة * مسيرة شعبية حاشدة تضامنا مع الشعبين العراقي والفلسطيني

تم نشره في الأحد 2 شباط / فبراير 2003. 02:00 مـساءً
العدوان على العراق يهدف الى فرض سايكس بيكو جديدة * مسيرة شعبية حاشدة تضامنا مع الشعبين العراقي والفلسطيني

 

 
عمان ـ الدستور ـ جمال العلوي: في اول مسيرة شعبية منذ عدة شهور خرج عشرة الاف مواطن في مسيرة تضامنية مع الشعبين العراقي والفلسطيني ابتداء من حدائق الملك عبدالله وانتهاء بمبنى الامم المتحدة في الشميساني.
وانطلقت المسيرة وسط هتافات شعبية منددة بالعدوان الامريكي والمجازر التي يرتكبها شارون يوميا.
واعتبر المشاركون في المسيرة العدوان على العراق عدوانا على الامة العربية مطالبين بعدم السماح باستخدام الاراضي والمياه والاجواء العربية منطلقا للعدوان.
وتلا الدكتور منير حمارنة نص المذكرة التي رفعتها لجنة التنسيق العليا باسم الجماهير المشاركة الى الزعماء والملوك العرب والتي جاء فيها:
الجماهير المحتشدة في عمان، المشاركة في المسيرة التي نظمتها احزاب المعارضة تعبيرا عن مقاومتها وشجبها للجريمة النكراء التي توشك الولايات المتحدة ارتكابها ضد العراق الشقيق وتحميل اطفاله ونسائه وشيوخه المزيد من الالام والتضحيات بعد تلك المآسي التي جلبتها له سنوات الحصار الطويل، الجماهير التي ترفع صوتها عاليا مع كفاح الشعب الفلسطيني البطل وصموده الاسطوري امام جرائم قوات الاحتلال الهمجية.
هذه الجماهير تتقدم منكم في هذه اللحظات التاريخية الحرجة والحاسمة حيث تواجه الامة العربية مؤامرة سايكس بيكو جديدة من شأنها ان تفسح المجال امام احتمالات شديدة الخطورة ومآس دموية في منطقتنا وقد تدوم لسنين طويلة لان المؤامرة تستهدف فرض الهيمنة الامبريالية الصهيونية على اوطاننا ونهب خيراتها وفرض التبعية عليها.
نقول تتقدم الجماهير المحتشدة منكم في هذه اللحظات مطالبة بذل كل الجهود الموحدة للحؤول دون وقوع الحرب ضد العراق الشقيق وعدم السماح باستخدام الاراضي والمياه والاجواء العربية من قبل المعتدين والوقوف بحزم دعما للشعب الفلسطيني البطل الصامد في وجه جرائم الصهاينة الذين يجدون دعما غير محدود من قبل واشنطن تحت سمع وبصر العالم اجمع.
وأصدرت اللجنة بياناً دعت فيه إلى تلاحم جماهير الأمة العربية وتعميق الوحدة الوطنية صفاً واحداً ضد جريمة العدوان على العراق الشقيق ومن اجل الانتصار لنضال الاشقاء في فلسطين.
وجاء في البيان: تواجه بلداننا والعالم بأسره جريمة بشعة يجري الاعداد لها من خلال اوسع واكبر حشد عسكري تشهده المنطقة للقوات البرية والبحرية والجوية تنفيذه وتقوده الامبريالية الاميركية ويشكل هذا الحشد غير المسبوق لمختلف صنوف الاسلحة المدمرة والفتاكة للعدوان على العراق الشقيق تهديدا مكشوفا ومفضوحا في ذات الوقت ضد الامة العربية والشعوب الاسلامية وضد البشرية جمعاء. فالولايات المتحدة بعدوانها ضد العراق الشقيق تنتهك جميع الاعراف والقواعد الدولية وتتجاوز مختلف القيم الاخلاقية وتنشر شريعة الغاب وتفتح المجال واسعا امام انتشار الفوضى في العالم.
ولم تعد دوافع الاقدام على هذه الجريمة خافية على احد، اذ لا علاقة لها بالادعاءات الكاذبة في مقاومة الارهاب، ومنع انتشار اسلحة الدمار الشامل. فالارهاب الدولي ايها الاخوات والاخوة صناعة اميركية- صهيونية. وان تجييش الجيوش على نطاق العالم لمقاومة الارهاب وشن الحروب ضد هذه الدولة او تلك خدعة رخيصة وشعار خادع لتمرير سياسة الهيمنة على العالم، فالارهاب لا يواجه بشن الحروب ضد الشعوب ووضع الخطط لاخضاع مختلف الدول. فالهدف الحقيقي للعدوان على العراق هو فرض سايكس بيكو جديدة على المنطقة وفرض النظام الشرق اوسطي الجديد الذي يكرس الهيمنة الاميركية الصهيونية ويوجه ضربة للنضال البطولي لشعبنا في فلسطين، وكسر ارادته الكفاحية وفرض تسوية مذلة عليه وتقوية شوكة ونفوذ الصهاينة عسكريا واقتصاديا في المنطقة. وتستهدف الضربة التي يجري الاعداد المحموم لها ضد العراق الشقيق بجانب اعادة النظر في الخريطة السياسية للمنطقة، وضع اليد على النفط في منطقة الخليج وبحر قزوين وتأمين الهيمنة الاميركية على سياسة الطاقة في العالم لتثبيت القطبية الاحادية، والدفاع عن العولمة الاقتصادية التي اصبحت هدفا امام حركة مناهضة العولمة المتعاظمة في العالم بأسره. ويجري الاعداد لهذه الجريمة وسط تعاظم المعارضة على النطاق العالمي وحتى داخل الولايات المتحدة.
ففي جميع دول العالم وفي مختلف العواصم ترتفع الاصوات المطالبة بمنع العدوان ضد العراق الشقيق. ان شعارا واحدا يرتفع في شوارع العالم الان لا للحرب ضد العراق، وتدرك مختلف القوى انه بعد سنوات الحصار الطويل والحرمان للاطفال والشيوخ والنساء فان المجرمين يصعدون جريمتهم من خلال الاعداد الحالي للعدوان رغم تعاون العراق مع فرق التفتيش والقبول بقرارات الامم المتحدة، الا ان واشنطن والقوى الصهيونية بدعم مكشوف من بريطانيا تبدو وكأنها تضع اللمسات الاخيرة على خطط العدوان، رغم كل اشكال المعارضة.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش