الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

المطالبة بتشديد الرقابة وتزويدها بوسائط نقل حديثة...مسابح منطقة الحمة تفتقر للنظافة العامة والمشرفات ووسائل السلامة العامة

تم نشره في السبت 1 شباط / فبراير 2003. 02:00 مـساءً
المطالبة بتشديد الرقابة وتزويدها بوسائط نقل حديثة...مسابح منطقة الحمة تفتقر للنظافة العامة والمشرفات ووسائل السلامة العامة

 

 
بني كنانة - الدستور - بكر عبيدات
تعد منطقة الحمة الاردنية في لواء بني كنانة منطقة سياحية هامة لوجود ينابيع المياه المعدنية الساخنة والتي تعد علاجا للعديد من الامراض الجلدية وغيرها، اضافة الى وجود المناظر الطبيعية الخلابة، ودعا العديد من زوارها المسؤولين للاهتمام بالمنطقة وبالخدمات المقدمة وخاصة المسابح التي ليست بالمستوى المطلوب وافتقارها لوسائل السلامة العامة وعدم توفر مشرفة في مسابح النساء تقوم على الاشراف على النساء اضافة الى ان بعض الادوات الموجودة داخل المسابح (المقلى) قديمة ومهترئة ولا تلبي الغاية مناشدين الجهات ذات العلاقة العمل على تحسين صورة المنطقة سياحيا من خلال تزويدها بوسائط نقل حديثة ومريحة حيث ان وسائط النقل الموجودة حاليا في المنطقة قديمة .
واشار احمد هياجنة الى ان الخدمات المقدمة في المسابح غير كافية، وان المسابح غير نظيفة وعدم توفر امور السلامة العامة في هذه المسابح ، ولا يوجد اي نوع من انواع النظافة فيها، مناشدين الجهات ذات العلاقة العمل على ايلاء هذه المنطقة العناية اللازمة.
ولفت طارق احمد ان المسابح والمنطقة بحاجة الى عناية اكثركون المنطقة سياحية مشيرا الى ان المسابح تعاني من نقص كبير في الخدمات المقدمة فيها، عدا عن تواجد بعض الشباب في المسابح والذين ليس لهم عمل مما يعني وجوب ان تكون هناك رقابة علىه اثناء عملية دخول الزائرين، مما يجنبهم المشاجرات مع هؤلاء الشباب الذين يأتون الى المسابح بهدف قضاء الوقت .
واشار احمد محمود سلمان الى ان الخدمات المقدمة في هذه المسابح لا ترقى ولو بدرجة بسيطة الى المستوى المطلوب منها وتبقى دون المطلوب لدرجات كبيرة واصفا المياه الموجودة في المسابح بأنها مياه غير نظيفة.
وقال محمد علي ربحي قدمت ومجموعة من الاصدقاء من مدينة الزرقاء بغية التمتع بالطبيعة الخلابة في منطقة الحمة الاردنية وبهدف طلب الاستشفاء في المياه المعدنية الساخنة الا انني وزملائي فوجئنا بمستوى الخدمات المقدمة والذي اقل ما يمكن ان اقوله بأنه سيء عدا ان المشرفين في المسابح لا يتقيدون بالوقت المحدد في تذكرة الدخول بل يعملون وفق مزاجهم الشخصي .
وقالت زاهية محمد مصالحة بانها لن تتحدث عن الاشياء السلبية التي رأتها داخل المسابح لانهاكثيرة بل تريد ان تتحدث عن الاشياء التي رأتها خارج اسوار المسابح الا وهي الباعة الذين يمكنني القول عنهم ولست مجافيا للحقيقة بأنهم باعة متسولون ويقومون بالامساك بثياب المواطنين والتسول من اجل الشراء داعية للحد من هذه الظاهرة وتحسين صورة الموقع السياحي المشرق .
واشارت لمى زايد الى ان المسابح تفتقر الى النظافة في العديد من مرافقها مثل بركة الاطفال التي اضافة الى ان مسابح النساء لا يوجد فيها مشرفات عدا عن توفر منقذ فيبركة الاطفال والذين هم بحاجة اكثر الى العناية والرعاية .
واشار امجد محمد الصالح الى انه يجب رفع شبك الحماية (سياج الحماية) الموجود على البركة الرئيسية في المسابح ذلك انه منخفض كثيرا خاصة في الزاوية الجنوبية الشرقية وكذلك لوجودها قرب بركة الاطفال مما يعني تعريض حياتهم للخطر عد عن عدم توفر وسائل وامور السلامة في المسابح .
ولفت محمد راشد الزعبي الى ان البركة الرئيسية في المسابح ليست نظيفة بالدرجة المطلوبة، مشيرا الى ان لوحة تتصدر الحائط الجنوبي للبركة مكتوب عليها »ممنوح السباحة لمن هم اقل من 18 سنة« الا اننا نشاهد اطفالا دون الـ 18 يسبحون في هذه البركة وفي ذات الموقع المكتوب عليه »ممنوع السباحة« مطالبا ادارة الشركة ان تولي المسابح العناية الاكبر والاكثر .
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش