الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

وزير الداخلية أعلنها رسمياً مؤكداً: جرت بكل شفافية ونزاهة ولم نتلق أي طعن: نتائج الانتخابات: 25% نسبة التمثيل الحزبي.. ولا مقاعد لـ `التيار الوطني الديمقراطي`

تم نشره في الخميس 19 حزيران / يونيو 2003. 03:00 مـساءً
وزير الداخلية أعلنها رسمياً مؤكداً: جرت بكل شفافية ونزاهة ولم نتلق أي طعن: نتائج الانتخابات: 25% نسبة التمثيل الحزبي.. ولا مقاعد لـ `التيار الوطني الديمقراطي`

 

 
عمان- محافظات- الدستور - أعلن وزير الداخلية قفطان المجالي في مؤتمر صحفي أمس النتائج النهائية للمجلس النيابي الرابع عشر رسميا.
ونفى المجالي الادعاءات التي تحدثت عن تدخل حكومي في نتائج الانتخابات مشيرا الى ان الحكومة تعاملت مع جميع المرشحين بتساو.
وقال المجالي ان نتائج جبهة العمل الاسلامي في الانتخابات النيابية تنفي اية تهم بالتزوير، وان الانتخابات جرت بكل شفافية ونزاهة، وما يؤكد ذلك ان الوزارة لم تتلق اي طعن من اي مرشح في نزاهة او صحة الانتخابات.
واعلن وزير الداخلية عن رصد تجاوزات في بعض الدوائر من قبل ناخبين ومرشحين تمت احالتهم الى القضاء.
واشار المجالي الى ان نسبة التمثيل الحزبي في الفائزين في الانتخابات وصلت الى 25%.
الى ذلك سجل حسين عطية اعلى نسبة اصوات على مستوى المملكة حيث حصل على 19256 صوتا وفي مواجهة ذلك سجل احد مرشحي الجنوب صوتا واحدا فقط، فيما تشير الارقام النهائية الى ان حوالي 25 مرشحا لم يكسروا حاجز الخمسين صوتا.
وفي صبيحة يوم اعلان النتائج بدأت تحركات في صفوف الطامحين لرئاسة المجلس حيث من المتوقع ان تكون المعركة حامية ومن المتوقع بحسب مطلعين ان يتنافس على رئاسة المجلس السادة عبدالرؤوف الروابدة، عبدالهادي المجالي، سعد هايل السرور، ممدوح العبادي وعبدالكريم الدغمي.
وفي موازاة معركة رئاسة مجلس النواب تتجه الانظار الى الدوار الرابع والتساؤل يدور حول شكل الحكومة المقبلة ورئيسها وهل سيعيد الرئيس الحالي المهندس علي ابوالراغب تشكيل حكومته، واين سيكون موقع النواب منها.
ولم يفز التيار الوطني الديمقراطي بأي من مقاعد النواب.
الى ذلك اظهرت النتائج للانتخابات النيابية لمجلس النواب الرابع عشر ان للثقل العشائري اهمية في ايصال العديد من المرشحين الى البرلمان، حتى ان الاحزاب بدورها اتكأت على العشائرية في ايصال مرشحيها الى قبة البرلمان، وبذلك فان العديد من المرشحين الذين حالفهم الفوز انطلقوا من قواعدهم العشائرية بالدرجة الاولى، وتبع ذلك مقومات الكفاءة والقدرة والحضور الاجتماعي او السياسي.
هذا في الوقت الذي تراجعت فيه الاحزاب وغابت عن دوائر عديدة، حيث لم تحظ بأي مقعد في الدوائر المتواجدة فيها، وقد خسرت الحركة الاسلامية في العديد من تلك الدوائر، ولم تحظ بأي مقعد، الا انها حققت نجاحات كبيرة في »معاقلها« خاصة دائرتي الزرقاء واربد الا انها هزمت في معاقل اخرى مثل الكرك.
والملاحظ ان كثرة عدد المرشحين من الرجال قد حرم المرأة من المنافسة، ونجد ان المرشحات قد اخفقن في الفوز او حتى تحقيق رقم معقول للمنافسة، وهذا مؤشر ان المرأة لا تنتخب المرأة لعدم قناعتها بها في ظل مجتمع عشائري لا يعترف الا بمجتمع الرجال.
وقد مكنت »الكوتا« المرأة من الوصول الى البرلمان بحصولها على 6 مقاعد.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش