الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الملك عبدالله الثاني قائد يتطلع الى السلام * بوش: الارض المقدسة يجب ان تكون مقرا لدولتين والقى الرئيس الاميركي كلمة قال فيها.. * اشكر جلالة الملك عبدالله الثاني على استضافة هذه القمة... ملائم ان نجتمع

تم نشره في الخميس 5 حزيران / يونيو 2003. 03:00 مـساءً
الملك عبدالله الثاني قائد يتطلع الى السلام * بوش: الارض المقدسة يجب ان تكون مقرا لدولتين والقى الرئيس الاميركي كلمة قال فيها.. * اشكر جلالة الملك عبدالله الثاني على استضافة هذه القمة... ملائم ان نجتمع

 

 
الملك عبد الله هو قائد يتطلع الى السلام ويواصل جهود والده جلالة الملك الحسين.
يسعدني ان اكون هنا اليوم مع رئيس الوزراء شارون.
الصداقة التي جمعت بين بلدينا بدأت منذ نشأة اسرائيل. والولايات المتحدة ملتزمة بقوة وانا كذلك ملتزم وبقوة بأمن اسرائيل كدولة يهودية مفعمة بالنشاط.
يسعدني كذلك ان اكون هنا اليوم مع رئيس الوزراء عباس انه يمثل قضية الحرية وقضية الدولة للشعب الفلسطيني وانني اؤيد بقوه هذه القضية ايضا.
لقد اتى كل منا هنا لاننا نفهم ان جميع الشعوب لها الحق في العيش في سلام. واننا نؤمن انه بالعمل الشاق والنية الحسنة والشجاعة من الممكن تحقيق السلام في الشرق الاوسط.
اليوم هناك تقدم كبير نحو هذا الهدف وان تغيرات عظيمة مليئة بالامل تأتي للشرق الاوسط.
في العراق تمت الاطاحة بدكتاتور كان يمول الارهاب ويزرع بذور الصراع والان مجتمع عادل واكثر ديمقراطية بدا في البروز الان ايضا رئيس الوزراء محمود عباس يرأس الوزراة الفلسطينية ويبرهن قيادة قوية عندما يبني ونرى بوادر قوية ومؤسسات ديمقراطية فلسطينية تخدم الامل العميق لشعبه.
اننا جمعيا هنا نتشارك في ان الارض المقدسة يجب ان تكون مقرا لدولتين دولة اسرائيل ودولة فلسطين يعيشان في سلام مع بعضهما البعض ومع كل دولة من دول منطقة الشرق الاوسط. ان الجميع سيستفيد من هذا الانجاز والجميع ايضا عليهم مسؤوليات خريطة الطريق التي قبلت من جميع الاطراف وانه لابد ان يكون هناك خطوات ملموسة نحو رؤية الدولتين.
ارحب بتعهد رئيس الوزراء شارون بتحسين الاوضاع الانسانية في المناطق الفلسطينية وان يتم ازالة ما تم انشاؤه من مناطق اسكانيه عشوائية بدون تصاريح.
وارحب كذلك بتصريحاته الواضحة حول الحاجة لعدم فصل الاراضي بالنسبة للفلسطينين وكما قلت امس ان قضية المستوطنات لا بد ان تتم مناقشتها حتى يتحقق السلام.
بالاضافة لهذا فان رئيس الوزراء شارون قال انه لن يكون هناك خطوات احاديه الجانب بامكانها ان تغير بمحصلة المفاوضات ونتائجها.
رئيس الوزراء ايضا يقول ان من مصلحة اسرائيل ويدرك انه على الفلسطينين ان يحكموا انفسهم بانفسهم في دولتهم هذه هي علامات لها معنى تعبر عن الاحترام لحقوق الفلسطينين وامالهم من اجل دوله قابله للحياه والنمو مسالمة وديمقراطية. رئيس الوزراء محمود عباس يدرك ان جرائم الارهاب هي عائق خطير للدولة المستقلة التي يسعى لها شعبه وانه يوافق على ان عمليه التحقيق لهذه الدولة هي من خلال مفاوضات سلمية. وقد تعهد بان يدمج المؤسسات الفلسطينية بما فيها الاجهزة الامنية وان يجعلها قابلة للحساب وايضا تتمتع بالديمقراطية ووعد ببذل جهوده الكاملة لانهاء الانتفاضه المسلحة.
لقد وعد ان يعمل بما وسعه من التنازلات من اجل انهاء كل انواع العنف والارهاب وفي كل هذه الجهود فان رئيس الوزراء يبرهن على دوره القيادي والالتزام من اجل بناء مستقبل افضل للشعب الفلسطيني.
كل من رئيسي الوزراء هنا واثق ان التقدم من اجل السلام يتطلب نهاية للعنف وازالة كل اشكاله والكراهيه والحقد. ان ما نراه من تحريض لا بد ان ينتهي في الكتب وفي الاعلام من قبل القادة السياسيين.
ان مستقبل السلام لا يمكن ان يبنى على قاعده من الحقد والمراره والكراهية. هذان الزعيمان لا يمكنهما ان يحققا السلام اذا عملا بمفرديهما فالسلام الحقيقي يتطلب دعم الدول الاخرى في المنطقة. امس في شرم الشيخ قمنا ببداية جديدة القادة العرب قالوا انهم يشاركون في هدف اقامة دولتين اسرائيل وفلسطين يعيشان جنبا الى جنب في سلام وامن ووعدوا ان يقطعوا جميع انواع المساعدات وتدفق الاموال والاسلحة للمجموعات الارهابية وان يساعدوا رئيس الوزراء عباس ان يخلص المناطق الفلسطينية من الارهاب.
كل الاطراف قاموا بالتزامات هامة والولايات المتحدة ستسعى ان ترى هذه التعهدات تم انجازها والايفاء بها.
حكومتي ستقدم التدريب والدعم لاعادة هيكلة الانظمة الامنية الفلسطينية ونحن سيكون لدينا بعثة يقودها السفير جان ولف هذه البعثة ستكون مسؤولة عن مساعدة الاطراف ان يتحركوا نحو السلام ومراقبة التقدم الذي يحدثونه.
واقول بشكل واضح من يوفي بمسؤولياته ونتوقع من الطرفين ذلك ان يوفيا بوعديهما. وطلبت من وزير الخارجية كولن باول ومستشارتي للامن القومي كوندليزا رايس ان يجعلا من هذه القضية اكبر واهم اولياتهما. وهما يمثلاني بشكل شخصي ويعملان عن كثب مع الاطراف للعمل والتحرك من اجل سلام حقيقي وفي اسرع وقت ممكن. الرحلة التي ستأخذنا هي صعبة ولكن لايوجد هناك خيار اخر ولا يوجد هناك قائد له ضمير بامكانه ان يقبل شهورا واعواما اخرى من القتل والحزن وهؤلاء القادة اصحاب ضمير اعلنوا اليوم انهم يقفون بجانب السلام.
والولايات المتحدة ملتزمة بهذه القضية وكل الاطراف عليهم ان يوفوا بالتزاماتهم واذا تم ذلك اعرف ان السلام قادم.
وقد غادر الرئيس الاميركي جورج بوش ورئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي ارئيل شارون العقبة بعد اختتام اعمال القمة.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش