الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

رداً على حملة يهود أميركا لتغيير المناهج في العربية السعودية.. تربويون أردنيون: الإملاءات الخارجية مرفوضة وأي تغيير في المناهج يجب أن يتم ان

تم نشره في الأربعاء 11 حزيران / يونيو 2003. 03:00 مـساءً
رداً على حملة يهود أميركا لتغيير المناهج في العربية السعودية.. تربويون أردنيون: الإملاءات الخارجية مرفوضة وأي تغيير في المناهج يجب أن يتم ان

 

 
عمان- الدستور- غادة أبويوسف: أكد عدد من التربويين أن المناهج الدراسية في أي بلد قابلة للتغيير وفق المستجدات والتطورات العالمية لما فيه مصلحة البلد وتطوره الى الافضل.
ويرى التربويون في الوقت ذاته ان اي تغيير يجب ان يكون من قبل المختصين والمعنيين في البلد وبما يحافظ على الثوابت الوطنية والقيم الاصيلة التي تستند اليها.
وعبر عدد من التربويين في تعليقهم لـ »الدستور« حول الحملة التصعيدية ليهود اميركا في الاونة الاخيرة والضغط باتجاه تغيير المناهج في المنطقة وبالذات في المملكة العربية السعودية عن رفضهم لأية املاءات من الخارج لاحداث التغيير في المناهج الدراسية او التدخل فيها اذ ان هناك لكل مجتمع ثوابت من الصعوبة بمكان التنازل عنها.

حسني عايش
الكاتب والتربوي السيد حسني عايش قال ان المناهج التربوية في اي بلد تتغير من آن لاخر او تُغيّر ويقوم بذلك المختصون من خلال ارادة سياسية حرة تؤمن بالتغيير الى الاصلح.
ومن هذا المنطلق اعتقد ان السعوديين يدركون ذلك ويعرفونه ويعملون به ولو ببطء شديد.
وأيا كان الامر فليس لبلد اجنبي في العالم وحتى الولايات المتحدة ان تتدخل في الشؤون الداخلية لبلد اخر، لو كانت الامور صحيحة في هذا العالم لتدخل في الشؤون الداخلية لاميركا وحررها من المناهج التربوية التي تتحيز ليهود على حساب الشعب الفلسطيني والامة العربية انهم في اميركا يقيمون المتاحف ويصنعون الافلام ويصنعون المناسبات للحديث عن المحرقة التي ندينها اكثر منهم ولكنهم يتغاضون عن المحرقة اليومية التي تقوم بها اسرائيل ضد الشعب الفلسطيني.
وها هو شارون وحكومته على وشك انشاء افران الغاز لاقامة المحرقة تحت سمع اميركا وبصرها وربما بمباركتها لحرق الشعب الفلسطيني في غزة والضفة، والا فما معنى ان يأسف باول لمقتل اربعة جنود اسرائيليين على يد المقاومة الفلسطينية للاحتلال وان يبرر استخدام اسرائيل لاية وسيلة للابقاء عليه.
ان الحصار المتواصل والابادة اليومية للشعب الفلسطيني التي تقوم بها اسرائيل هي شكل من اشكال المحرقة بل اشد فتكا بها.
كما ان المناهج الاميركية التي تبارك ذلك وتعلمه وتدافع عنه هي بحاجة الى تغيير، اذن نحن الذين يجب ان نتدخل في المناهج الاميركية وان نحرر اميركا من سيطرة اسرائيل والصهيونية عليها وليتركوا السعودية وشأنها رغم ما لنا من ملاحظات على مناهجها وكتبها.

د. طلال الزعبي
اما الدكتور طلال الزعبي مساعد الرئيس للشؤون الادارية في جامعة الحسين بن طلال مدير عام المناهج بوزارة التربية والتعليم الاسبق فقد اكد انه ما من احد ينكر اهمية المنهج لاي عمل او سلوك انساني فبدونه يتحول سلوك الافراد الى العشوائية والتخبط، ولأي منهج اسسه واهدافه العامة والخاصة.
وهذه الاسس هي الاساس الفلسفي الذي ينبثق من فلسفة التربية والتعليم في البلد واهدافها ويتماشى مع دستورها وقوانينها وانظمتها، اما الاساس النفسي فينبثق من حاجات الطلبة مشيرا الى ضرورة ادراك خطر المخططات الصهيونية والاستعمارية على الامة العربية والاسلامية واهمية انتماء الطالب الى الثقافة العربية الاسلامية والارتباط بأمته الاسلامية والاعتزاز بوطنه ووعي واقع الامة وقضاياها وضرورة العمل لتحقيق الوحدة العربية.
وهذه الاسس والاهداف يجب ان تنبع من المجتمع وتعكس اهدافه وطموحاته وتطلعاته وهناك ثوابت لاي مجتمع من المجتمعات من الصعوبة بمكان التنازل عنها او اهمالها وهذه الاهداف سواء في المجال الوطني او القومي او في المجال الديني او في المجال الاجتماعي تعد من هذه الثوابت.

حياة أبوالسميد
من جانبها قالت التربوية حياة ابو السميد بان مناهجنا تستند الى قيم اساسية ومبادئ اصيلة واسلامية يسعى الى تبنيها العديد في دول العالم فيما يتعلق منها بجوانب الحياة ولا يمكن لاحد تغييرها مهما كانت الضغوطات في هذا الاتجاه.
وقالت ان الدعوات لتغيير المناهج واذا كان المقصود منها تغيير الصورة والكراهية التي تولدت لدى شعوب المنطقة تجاه اميركا لن تساعدها في ذلك لان المناهج لم تعد هي الوحيدة التي تغذي الافراد والشعوب او التي تؤدي بهم الى التطرف والجنوح الذي تخشاه لان هناك عوامل اخرى كثيرة في ظل المستجدات والتطورات العالمية والتكنولوجيا تساعد على تكوين القناعات او استقطاب الافراد تجاه اية فكرة وعلى اميركا ان تراجع حساباتها في مجمل العوامل والاسباب التي تدعو الافراد في المجتمعات الى التطرف وتؤثر في قناعات هؤلاء الافراد.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش