الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

توجه لرفع الخطر عن استقدام العمالة من الصين بعد انحسار الـ ''سارس''...د. المعاني: سننفذ قريبا مشروعين للكشف المبكر عن الامراض السمعية لدى الاطفال حديثي الولادة

تم نشره في السبت 28 حزيران / يونيو 2003. 03:00 مـساءً
توجه لرفع الخطر عن استقدام العمالة من الصين بعد انحسار الـ ''سارس''...د. المعاني: سننفذ قريبا مشروعين للكشف المبكر عن الامراض السمعية لدى الاطفال حديثي الولادة

 

 
التوسع في مظلة التأمين الصحي لتشمل 90% من المواطنين

عمان - الدستور - غادة ابو يوسف
المح الدكتور وليد المعاني وزير الصحة عن توجه لدى الوزارة برفع الحظر عن استقدام العمالة الوافدة من دولة الصين بعد انحسار المرض الرئوي اللانمطي فيها واعلان منظمة الصحة العالمية برفع حظر السفر اليها.
وقال د. المعاني في لقاء صحفي ان اللجنة الوطنية لمتابعة المرض الرئوي الحاد »سارس« ستجتمع يوم الثلاثاء المقبل لبحث واتخاذ التوصيات المناسبة بشأن موضوع العودة عن الاجراءات الاردنية لاستقدام العمالة الوافدة من الصين التي كانت قد فرضت في اعقاب انتشار المرض فيها والسماح للمصانع بالعودة الى الوضع السابق قبل ظهور المرض، وذلك بعد اعلان منظمة الصحة رفع الحظر عن الصين وبناء على طلب السفير الصيني خلال لقائه به امس الاول.
واوضح د. المعاني ان الاجراءات الاردنية التي اتخذت كانت في البداية منع العمالة الصينية من دخول المملكة للحيلولة دون دخول المرض ثم بعد ذلك رفع الحظر بشكل مشروط بحيث يسمح بدخول العامل القادم من الصين شرط مروره في بلد ثان خال من مرض سارس والمكوث هناك اسبوعين قبل القدوم الى الاردن مع اجراءات اخرى حال وصوله.
واشار السيد وزير الصحة الى انه تم اصدار تصاريح عمل لاستقدام عمالة من الصين وفق شروط الحظر لحوالي 200 - 250 عاملا كانوا قد امضوا مدة 14 يوما في بلد غير الصين قبل قدومهم للاردن.
واعلن د. المعاني الغاء الوزارة لعطاء شراء وتركيب جهاز الاستكشاف الحراري لقياس الحرارة للقادمين والمسافرين في مطار الملكة علياء الدولي لانه لم يعد ضروريا بعد تراجع وانحسار المرض.
وفي نفس الاطار اكد د. المعاني بان مرض »سارس« بدأ بالانحسار لدى البلدان التي ظهر فيها واصبح لدى هذه البلدان الخبرة للتعامل مع انتشار الحالات بحيث سيتم استخدامها حال ظهور المرض في المستقبل مشيرا الى انه لا يزال سبب المرض غير معروف حتى الان ولا يوجد له اي مطعوم او علاج.
ولفت السيد وزير الصحة الى انه بحث مع السفير الصيني وخلال لقائه الاخير معه اخر المستجدات بشأن مرض »سارس« في الصين والجهود المبذولة هناك لاحتوائه.
وقال بأنه تحدث مع السفير الصيني حول امكانية ووجود فرص استثمارية في مجال الصحة في الاردن وتحديدا في منطقة العقبة الاقتصادية حيث وعد السفير عرض هذا الامر على المستثمرين في بلاده.
من جانب اخر اعلن السيد وزير الصحة عن مشروعين هامين تعمل عليهما الوزارة الان للكشف المبكر للامراض السمعية لدى الاطفال حديثي الولادة في المملكة المشروع الاول ويتم تنفيذه بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية وتم تجديده للاستمرار في تنفيذه ضمن مشاريع الاتفاقية الثنائية مع المنظمة الدولية التي جرى بحثها قبل يومين.
والمشروع الاخر وهو مدعوم من كندا وتم اجراء دراسة ريادية حول الاطفال حديثي الولادة في الاردن عن الاعاقات والامراض السمعية حيث اظهرت هذه الدراسة نسبة حدوث مرتفعة للامراض والاعاقة السمعية لدينا في الاردن عند هذه الفئة اكثر من مثيلاتها في الدول الاخرى وبمعدل ارتفاع 6 مرات عن الرقم العالمي في الدول المتقدمة ومعدل متقارب او افضل في بعض دول الاقليم.
وتبين بان نسبة حدوث مشكلة السمع لدى المجموعة التي تعرف بالمنخفضة الاختطار 1% في النسبة في المجموعة المرتفعة الاختطار 10% وتعود النسبة المرتفعة للاعاقة السمعية الى اسباب عدة اهمها زواج الاقارب واسباب وراثية.
واشار الى برنامج لاجراء مسح استقصائي لمشاكل السمع للاطفال حديثي الولادة ممول من جهات خارجية منها كندا لاجراء استقصاء عام لكل طفل مولود بهدف تشخيص الاعاقة لديه مبكرا ومن ثم تأهيلها ان وجدت من خلال تركيب سماعة طبية للطفل المعاق سمعيا ومعالجة مشكلة السمع مستقبلا.
وردا على سؤال قال السيد وزير الصحة اننا بحاجة ماسة الى وجود خدمة الاسعاف والطوارىء مشيرا الى انه طلب من المدير الاقليمي لمنظمة الصحة العالمية وخلال لقائه به اخيرا بالوزارة مساعدتنا في الاردن في دراسة عن مشروع لخدمة وطنية للاسعاف في الاردن تتضمن دراسة المشكلة من جوانب عدة، وتقديم التوصيات التي تشمل آلية التنفيذ وتحديد مستشفيات معينة في مناطق المملكة تكون قادرة على التعامل مع الطوارىء والاصابات وبوضع شروط ومواصفات الاقسام والطوارىء في كافة مستشفيات المملكة مشيرا الى انه بحث في بعض جزئيات هذه الخدمة مع مدير عام الدفاع المدني.
وفي رده على سؤال ذكر الدكتور المعاني بانه من ضمن المشاكل التي تعاني منها وزارة الصحة التعليم الطبي المستمر للكوادر البشرية اذ ان لدينا اعدادا كبيرة ليست مؤهلة تأهيلا مناسبا بما يتطلب رفع سوية وضعهم وتأهيلهم لمواكبة التطور العلمي الحديث، منوها بانه تتوفر لدى الوزارة امكانيات للتدرب مما يتطلب تفعيل التدريب وتأطيره والاستفادة من الذين تدربوا لتحقيق الاهداف المنشودة.
وقال بان التنظيم الاداري الجديد اعطى دفعة كبيرة لموضوع التخطيط والتنمية حيث تم تعيين مساعد للامين العام لشؤون التخطيط والتنمية وانشاء مديرية خاصة لتنمية القوى البشرية بالوزارة اضافة الى تفعيل دور معهد التدريب »الاكاديمية الصحية« لتقوم بدورها بالصورة المثلى.
الى ذلك اشار الى انه يجري الان دراسة وتحديد وضع الوصف الوظيفي لمهام رؤساء الاقسام ومؤسسات الاختصاص من قبل لجنة مشكلة لذلك سيصار الى تطبيقها بعد الانتهاء منها قريبا.
كما اشار الى انه تم تكليف الدكتور سعد الخرابشة امين عام وزارة الصحة للشؤون الادارية والمالية بمهام واعمال الامين العام الثاني للشؤون الفنية الى اشعار اخر لحين تعيين الامين الاصيل.
واضاف وزير الصحة ان توفير خدمات تأمين صحي شامل مجاني لجميع المواطنين يتطلب مبالغ كبيرة لا تستطيع الدولة تحملها الان، مشيرا الى ان الوزارة تعمل على التوسع في مظلة التأمين الصحي من خلال شمول فئات جديدة ورفع نسبة التغطية بالتأمين الصحي التي تصل الان الى 60%.
واشار الى وجود مشروعين رفعا الى رئاسة الوزراء، الاولى احالته الرئاسة الى لجنة التكليف لدراسته يشمل شمول الاطفال تحت سن 18 سنة بالتأمين الصحي وتقدر اعدادهم تقريبا بحدود مليون طفل، واقترح بموجب المشروع توزيعهم على ثلاث مجموعات بحيث يتم شمول الاطفال تحت سن 6 سنوات وبين 6 سنوات الى 14 سنة وبين 14 سنة الى 18 سنة، وتقدر بـ 30 مليون دينار وتكلفة الشخص الواحد سنويا 27 دينارا تقريبا مبينا بانه اذا ما حظي هذا المشروع بالموافقة فان نسبة التغطية بالتأمين الصحي سترفع الى 80% بدلا من 60%.
والمشروع الثاني شمول غير المؤمنين الذين يعملون في مؤسسات خاضعة للضمان الاجتماعي حيث يوجد لجنة برئاسة وزير المالية وعدد من الوزراء للنظر في امر هذه الشريحة واذا ما تم اقرار هذا المشروع مع السابق فان نسبة التغطية ستصل الى 90% ويمكن بعد ذلك دراسة وايجاد تأمين صحي للعمال الوافدين والزوار من خلال شراء بطاقة تأمين لعلاجه اذا رغب المكوث في المملكة واستدعت الحاجة لذلك.
وقال بانه تم مؤخرا استحداث دائرة لضبط الجودة لا تعنى بقضايا الصناعات والغذاء والدواء في مؤسسة الغذاء والدواء فقط بل لتكون هناك آلية لضبط الجودة وجودة الخدمة الطبية.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش