الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

اكد في مؤتمر صحفي اعتماد القمة للخريطة بلا تعديلات.. المعشر: قمة العقبة بداية مرحلة تنفيذ خريطة الطريق

تم نشره في الخميس 5 حزيران / يونيو 2003. 03:00 مـساءً
اكد في مؤتمر صحفي اعتماد القمة للخريطة بلا تعديلات.. المعشر: قمة العقبة بداية مرحلة تنفيذ خريطة الطريق

 

 
* الفلسطينيون والاسرائيليون يعترفون بحق الاخر بدولة مستقلة
* السلام بلا سوريا ولبنان لن يكون شاملا
العقبة- الدستور: قال الدكتور مروان المعشر وزير الخارجية انه لا يحق لاحد ان يتحدث عن اقامة دولة يهودية ذلك أن »20%« من مواطني اسرائيل عرب لذلك فهؤلاء مواطنون بالكامل ويجب حفظ حقوقهم كاملة ولا بد هنا من ان نفصل بين حق اسرائيل في الوجود في هذه المنطقة وموضوع يهودية الدولة في ظل وجود مواطنين عرب فلا نستطيع الحديث عن يهودية الدولة من دون ان نسقط حق هؤلاء على الاقل، كما اننا نتكلم عن حق العودة الذي لا يزال جزءا من العملية التفاوضية التي لم يبت فيها بعد.
واشار د. المعشر في مؤتمر صحفي ان خريطة الطريق واضحة تتحدث عن الاطار العام للحل الذي يستند الى قرارات الشرعية الدولية ومرجعية مدريد والارض مقابل السلام والاتفاقات السابقة التي عقدت بين الطرفين والمبادرة العربية التي اقرت بالاجماع في قمة بيروت، ونحن عندما نتحدث عن المبادرة العربية نتحدث عن دولة فلسطينية على اساس حدود »67«، ولا نتحدث عن دولة فلسطينية على اي اساس اخر.
اما عن وضع الشعب اليهودي وحقه في البقاء فهذا اقرته المبادرة العربية نفسها ولكننا لا نتحدث عن دولة يهودية ليس لان الشعب العربي لا يريد للشعب اليهودي البقاء على هذه الارض ولكن لان 20 في المائة من مواطني دولة اسرائيل عرب.
وقال اننا ننظر الى ذلك اليوم بايجابية كبيرة ونعتقد ان العقبة ستكون بداية انطلاق جديدة ومرحلة جديدة التي سيتم خلالها تنفيذ خريطة الطريق بعد ان اعتمدتها كافة الاطراف بدون تعديل بهذا سيتحول الجهد الان الى بلورة الخريطة وتنفيذها التنفيذ الذي يؤدي الى انهاء الاحتلال الاسرائيلي واقامة الدولة الفلسطينية جنبا الى جنب مع دولة اسرائيل.
لقد عقدنا عدة اجتماعات صباحا حيث التقى جلالة الملك عبدالله الثاني مع الرئيس بوش ومع رئيسي وزراء الفلسطيني والاسرائيلي، وقد رأينا من الوفود كافة التزاما جديا للمضي قدما بعملية السلام.
واعتقد ان الالتزام الشخصي الذي ابداه الرئيس الاميركي كان محل تقدير من الجميع وقد اكد الرئيس الاميركي في اكثر من مناسبة على عزمه المضي قدما في العملية السلمية وقال لولا انه يعتقد ان هناك مجالا كبيرا للتطور بهذا المجال لما قدم الى المنطقة بنفسه.
كما وسمعنا بالتزام فلسطيني بفعل كل ما يجب من اجل وضع الظروف الملائمة للمضي قدما بالعملية السلمية والالتزام الاسرائيلي ايضا بالخريطة وباتخاذ الخطوات التي تؤدي الى تخفيف الحصار عن الشعب الفلسطيني واتخاذ خطوات محددة لخريطة الطريق.

توغل
وحول تزامن توغل السلطات الاسرائيلية الى مدينة جنين وقت انعقاد القمة قال د. المعشر: خريطة الطريق تشتمل على التزامات متقابلة من الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي ونحن نعتقد بان الطريق واضحة امام الجانبين وان على الجانب الاسرائيلي الالتزام بما حددته هذه الخريطة وقد رأينا هذا الالتزام في التصريحات التي اولى بها كل من الجانبين لكن بطبيعة الحال لن تكون العملية سهلة ولن تكون ميسرة وسنحتاج الى دعم من كافة الاطراف بما في ذلك اللجنة الرباعية والادارة الاميركية لذلك فاننا نعول كثيرا على التزام الرئيس الاميركي الشخصي وعلى التدخل المستمر للادارة الاميركية واللجنة الرباعية من اجل انجاح هذه الجهود.
وحول اصدار بيان مشترك عن القمة قال د. المعشر: لم يجر الحديث بأي وقت من الاوقات عن بيانات مشتركة لا اعرف من اين اتت هذه الفكرة بل كانت الفلسفة العامة من الاجتماعات التي عقدت ان يخرج كل طرف ويتحدث عن الالتزامات التي سيقوم بها هو نفسه للمضي قدما بالعملية السلمية.

الدولة
وحول اقامة الدولة الفلسطينية التي يراها الاردن قال د. المعشر: نحن نتحدث في الاردن عن دولة فلسطينية مستقلة على اساس حدود »67« بمعنى اخر لا نتحدث عن وجود للجيش الاسرائيلي في غور الاردن او اي بقعة اخرى من الاراضي التي احتلت عام »67«، يجب ان يكون هذا واضحا مع العلم بانه في الماضي كان يجري الحديث عن حزام امني في غور الاردن لكن في حقيقة الامر لم تعد هذه الاشياء موجودة، فقد وقعت معاهدة السلام بين الاردن واسرائيل لذلك فان الدولة الفلسطينية المستقلة التي نتحدث عنها يجب ان تتضمن غور الاردن وان يكون هناك اتصال مباشر بينها وبين الاردن ويجب ان تكون ايضا دولة قابلة للحياة، ولذلك من المهم جدا ان نتحدث عن تواصل جغرافي لهذه الدولة.

دعم
وحول آلية الدعم الاردني للاشقاء الفلسطينيين في اقامة دولتهم قال د. المعشر: في الحقيقة ان الدولة والشعب الفلسطيني بحاجة الى دعم لاقامة الدولة، والان دعم الحكومة والشعب سيكون في مجالات عديدة من ابرزها التدريب والامن والقضاء وغيرها وقد ابدى الاردن استعداده التام لمساعدة الاخوة الفلسطينيين في هذا المجال ثم هناك العلاقات التي ستنشأ بعد اقامة الدولة بين الجانبين سواء كانت الاقتصادية او السياسية والشعبان الاردني والفلسطيني شعبان يتمتعان منذ زمن بعيد باواصر حميمة جدا تتطلب وتؤدي الى ان العلاقة مع الاخوة الفلسطينيين علاقة قوية بعد ان تستقل الدولة الفلسطينية ويتمكن الشعب الفلسطيني من تقرير مصيره.
وفيما اذا كانت هناك مطالب عربية للتطبيع مع اسرائيل قال: لا توجد اية مطالب في مسألة تطبيع العلاقات العربية مع اسرائيل فلكل دولة ظروفها، والدول العربية اتفقت في قمة بيروت على اقامة علاقات طبيعية وسياسية مع اسرائيل بعد تنفيذ كافة بنود المبادرة العربية، وهناك دول اتخذت خطوات اخرى مثل مصر والاردن ووقعت معاهدات سلام مع اسرائيل وهناك خطوات من دول اخرى فكل دولة تتخذ الخطوات التي تريد والاردن ومصر بينهما وبين اسرائيل معاهدات سلام ونقوم باتخاذ الاجراءات المطلوبة منا وتنفيذ جميع الالتزامات المترتبة علينا.
اما المهلة الاولى التي نتكلم عنها الان فلخصوصية المسار الفلسطيني والوضع المأساوي الذي يعيشه الشعب الفلسطيني تحتاج هذه المهلة الى تركيز الجهد على المسار الفلسطيني لتخفيف الحصار عن الشعب الفلسطيني، لكن هذا لا يعني باي حال من الاحوال ان الاخوة في سوريا ولبنان قد استبعدوا من العملية السلمية.

غياب سوريا ولبنان
وفي رده على سؤال حول غياب سوريا ولبنان عن القمة اضافة الى عدم حضور الرئيس ياسر عرفات قال د. المعشر: في طبيعة الحال لن يتحقق السلام في منطقة الشرق الاوسط ما دام سلاما ليس شاملا وجزئيا اذ لا بد ان يكون سلاما شاملا وان تكون سوريا ولبنان جزءا من العملية السلمية والمبادرة العربية تتضمن المسارين السوري واللبناني وخريطة الطريق تتكلم عن المبادرة العربية كاساس للحل وكلنا يعلم ان المبادرة العربية تتضمن كافة المسارات كما تتكلم عن مؤتمرين دوليين يعقدان في المرحلة الثانية والثالثة في المفاوضات وبمشاركة كل من سوريا ولبنان.

الجهود الاردنية
وحول اخر اشكال الجهود الاردنية المصرية في دعم عملية السلام قال د. المعشر: قمة شرم الشيخ كانت قمة هامة للغاية لانها لم تتحدث فقط عن القضية الفلسطينية وانما قضايا اخرى تهم العالم العربي مثل المسألة العراقية وتحدثت ايضا القمة عن جهود الدول العربية لدعم العملية السلمية، وجاءت هذه القمة لتؤكد دعم الدول العربية بكل قوة لخريطة الطريق وتحدثت ايضا عن موضوع الارهاب والالتزام الاكيد بمحاربة الارهاب مهما تنوعت مصادره واشكاله، من هنا جاءت اهمية قمة شرم الشيخ.
وفي قمة العقبة يقتصر البحث حول النزاع الفلسطيني الاسرائيلي وانها ستكون الشرارة الاولى التي تطلق فيها مرحلة تنفيذ الخطة ووافق الطرفان على حق كل طرف ان تكون له دولة مستقلة.

ضمانات
وحول ضمانات تنفيذ خريطة الطريق قال د. المعشر: الخريطة تؤكد على ثلاثة مبادئ اساسية جعلت منها حلا مقبولا للنزاع العربي الاسرائيلي بداية اعتمادها للمبادرة العربية وثانيها اعتمادها للمرة الاولى في اي وثيقة دولية على مبدأ ثلاث سنوات اي حلول انهاء الاحتلال الاسرائيلي واقامة الدولة الفلسطينية بحلول عام »2005« وان تأخرت هذه الخريطة وموعد اطلاق مرحلتها الثانية فان الجانب العربي يصر على ان هذا لا يجوز ولا زلنا نصر على اقامة الدولة الفلسطينية.
وهناك مراقبة سياسية لتطبيق الخريطة في اطار جدولها الزمني.
واشار د. المعشر الى وجود اطراف في الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي لا تريد لهذه العملية ان تتقدم وهناك اطراف عديدة تشكك في اي جهد يبذل في سبيل عملية السلام ولكن اجتماع العقبة دليل على ان الجهد السياسي يمكن له ان يحقق نتائج فالاطراف التي لا تستسلم تستطيع ان تحقق نتائج سياسية واعتقد اننا قطعنا مرحلة في هذا الاطار.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش