الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ثبوت رؤية هلال رمضان هل هي مسؤولية الشرع ام الفلك؟

تم نشره في الأحد 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2003. 02:00 مـساءً
ثبوت رؤية هلال رمضان هل هي مسؤولية الشرع ام الفلك؟

 

 
فلكيون: هلال شهر رمضان تولد السبت ولكن لم يكن ممكنا مشاهدته المشكلة الان بالعشر الأواخر فالليالي الفردية اصبحت زوجية والعكس صحيح
عمان - الدستور: تكرر الاختلاف بين دائرة قاضي القضاة والفلكيين في الاردن حول ثبوت رؤية هلال شهر رمضان من عدمها.
وقد قامت الجمعية الفلكية الاردنية بتحري الهلال يوم السبت في الخامس والعشرين من الشهر الماضي باستخدام طائرة اقلعت من مطار ماركا قبيل غروب الشمس وعلى متنها فريق التحري الذي كان مزودا بمنظار فلكي ولم يتمكن الراصدون من رؤية الهلال فيما اعلن قاضي القضاة الشيخ عزالدين الخطيب التميمي ثبوت رؤية هلال شهر رمضان في نفس اليوم وبعد دقائق من هبوط الطائرة.
ورد الشيخ سعيد حجاوي مفتي المملكة على ادعاءات الجمعية الفلكية الاردنية - باستحالة رؤية هلال شهر رمضان وحسب الحسابات الفلكية - ان رأي علماء الفلك ظني وان اثبات رؤية هلال شهر رمضان شرعيا يحتاج لشهود عدل.
وتساءل حجاوي انه وحتى يوم الاحد لم ير الملايين من المسلمين هلال شهر رمضان فهل هذا يعني عدم ثبوته؟
وأوضح ان اي علم له ان يشخص الحالة لا ان يعطي الفتوى التي لا بد من ترك البت فيها الى اهل الاختصاص وهم اهل الشريعة ولا الفلكيين لان اثبات الهلال حكم شرعي والفلكيون ليسوا اهل الاختصاص.
واشار الشيخ حجاوي الى وجود لجنة لاثبات رؤية الهلال يشرف عليها قاضي القضاة وهذه اللجنة هي الجهة المسؤولة الوحيدة عن اثبات رؤية الهلال وبالطريقة الشرعية حيث يقول الحديث النبوي الشريف »صوموا لرؤيته وافطروا لرؤيته فإن غم فاكملوا عدة شعبان ثلاثين يوما«.
وبذلك فانه سواء في الفلك او غيره فإن حدود العلم ضمن الاختصاص، اما ما يخرج عن الاختصاص فيتوجه به لاهل الذكر ان كنتم لا تعلمون.
الفلكي عماد مجاهد قال ان موضوع الطائرة قد تم تضخيمه اعلاميا ولم تكن هناك حاجة لاقلاعها لأنه لم يكن القمر مضاء وبالتالي تستحيل رؤية هلال رمضان علميا وبأي وسيلة.
واضاف ان الهلال مكث يوم السبت لمدة خمس دقائق بعد غروب الشمس وكانت اضاءة القمر صفرا اي غير مرئي بجميع الوسائل البشرية العلمية او من خلال التلسكوب البصيري باستثناء التسلكوب الراديوي الذي يستطيع تحسس الهلال وتحديد مكان القمر في الأفق من خلال الاشعة الراديوية ولكن لا يمكن رؤيته وهذه الوسيلة غير متوفرة في الدول العربية والاسلامية وبالتالي يقول الفلكي مجاهد ان هلال رمضان تولد يوم السبت ولكن لم يكن ممكنا مشاهدته.
وأكد مجاهد ان الهلال لم يشاهد والحسابات دقيقة وأن أسهل الامور في علم الفلك هو الحسابات الفلكية لدخول الحاسوب الى علم الفلك ومعرفة الانسان بحركة الاجرام السماوية وفيزياء حركة الكواكب والنجوم لا يمكن التشكيك بدقة الحسابات الفلكية.
واضاف ان ما يؤكد دقة الحسابات الفلكية هو حساب حركة الكواكب والنجوم والمذنبات بدقة بالغة ولم يحدث ان اختلفت هذه الحسابات مع الرصد العملي مشيرا الى انه لا يوجد اختلاف في طبيعة الرؤية في الدول العربية وبالتالي فاذا شوهد في اية دولة عربية يجب ان يشاهد في الاخرى لعدم وجود اختلاف في المطالع.
مصادر جمعية الفلك قالت ان رؤية الهلال تتحسن دائما كلما اتجهنا نحو الغرب فاذا تمت رؤية الهلال من الاردن مثلا فان رؤيته ستكون اسهل في المناطق الواقعة الى الغرب من الاردن ولم يثبت رؤية الهلال سوى في مصر.
وأوضحت المصادر ان المشكلة لن تكون في اننا في الاردن قد صمنا يوما اضافيا بل تكمن في مواعيد العشر الاواخر من شهر رمضان المبارك والتي اصبحت خاطئة - حسب المصادر نفسها - فالليالي الفردية اصبحت زوجية والعكس صحيح وطالبت الفردية اصبحت زوجية والعكس صحيح.
وطالبت جمعية الفلك المسؤولين ان يراجعوا انفسهم »فنحن الآن في القرن الحادي والعشرين وفي عصر العلم والتكنولوجيا ولا يصح لنا تهميش العلم والعمل بخلافه بهذه الطريقة«.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش