الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

دائرة المساجد في »الاوقاف« تعالج المشكلة * سرقة الاحذية من المساجد مستمرة واجراءات وقفها غير رادعة

تم نشره في الأحد 9 تشرين الثاني / نوفمبر 2003. 02:00 مـساءً
دائرة المساجد في »الاوقاف« تعالج المشكلة * سرقة الاحذية من المساجد مستمرة واجراءات وقفها غير رادعة

 

 
الدستور - التحقيقات الصحفية - خالد سامح: ظاهرة غريبة على مجتمعنا بدأت بالتوسع مؤخراً عنوانها »السرقة في المساجد«.
فبعد انتهاء الصلاة في المساجد خاصة صلاة الجمعة التي تشهد فيها المساجد اكتظاظا كبيراً ويتوجه الناس لأخذ احذيتهم من الاماكن المخصصة لها ليكتشف البعض ان حذاءه قد فقد وان لصوص الاحذية قاموا اثناء انشغال المصلين بسرقة الاحذية التي غالبا ما تذهب سريعا لاسواق البالة لبيعها هناك من جديد.
ونظراً لتكرار الشكوى من المصلين عمدت بعض المساجد لحل المشكلة بتخصيص صناديق يمكن للمصلي ترك حذائه بها لقاء مبلغ مالي رمزي يضع سنويا ويخصص لخدمة مرافق المسجد.
وفي بعض المساجد قام الخدم فيها بوضع لافتات تحذر من لصوص الاحذية.
وحسب المعلومات فان دائرة شؤون المساجد في وزارة الاوقاف لم تقم بأي اجراء لحل المشكلة ووقف السرقات وان بعض المساجد تنظم امورها بهذا الجانب بشكل منفرد ودون العودة للوزارة، كما ان الدائرة لم تعمم على المساجد لوضع لافتات تحذيرية من سرقة الاحذية او تخصيص صناديق خاصة للاحذية كما انه لا يوجد مراقبون لمنع السرقة.
والظاهرة قديمة وتعاني منها كافة المساجد تقريبا وخصوصا مساجد العاصمة دون اتخاذ تدابير للحد منها علما ان السرقة بشكل عام بحدودها الدنيا لكن سرقة الاحذية من المساجد تلفت كثيرا الانتباه.
احد الخدم في المسجد الحسيني الكبير قال: ان سرقة الاحذية تتم بشكل شبه يومي وتقع اثناء خروج المصلين من المسجد، حيث يستغل اللصوص الاكتظاظ والتدافع على ابواب المسجد وحالة الفوضى للقيام بسرقة الاحذية الجديدة التي يمكن اعادة بيعها.
ويؤكد الخادم ان الكثير من لصوص الاحذية يتم ضبطهم داخل المسجد واثناء ارتكابهم لفعل السرقة وان احدهم كان يهم بسرقة حذاء عندما كان صاحبه بنفس الوقت يتقدم لالتقاطه ومغادرة المسجد، ويضيف الخادم »معظم اللصوص من صغار السن واعمارهم بين الخامسة عشرة والعشرين سنة الكثير منهم لا تبدو عليه حالة الفقر او الحاجة ما يعني ان هؤلاء اعتادوا السرقة كمهنة«.
وحول الاجراء الذي يتخذ مع اللصوص في حال ضبطهم يقول الخادم: »نقوم باحتجازهم ونتصل مع مركز امن المدينة حيث يتم اقتيادهم الى هناك لينالوا عقابهم«.
ويؤكد الخادم ان معظم المصلين بالمسجد من العمال او عابري الطريق الذين لا يترددون على المسجد بشكل يومي وبالتالي لا ينتبهون لهذه المشكلة ولا يتوقعون سرقة احذيتهم.
وعن بعض الاجراءات التي اتخذت بالمسجد لتفويت فرصة السرقة على اللصوص يؤكد الخادم ان فكرة الصناديق جيدة وحدت من السرقة وبعض المصلين الذين يترددون يوميا على المسجد لهم صندوق خاص مقابل مبلغ مالي بسيط لا يتجاوز العشرة دنانير لكل اشتراك لمدة سنة كاملة.
ويرى الخادم ان فكرة المراقبين غير مجدية لان السرقة تتم بعد الصلاة وعند التدافع على الابواب مما يجعل الرقابة بلا جدوى.

آراء للمواطنين
الحاج عبدالسلام المصري يقول »من يقوم بالعمل الشائن داخل بيت الله يفتقد للايمان الحقيقي وتقوى الله«، ويضيف »انها فئة ضالة منحرفة لا تقوم بمثل ذلك العمل لحاجتها للمال وانما لامتهانها السرقة واتخاذها عادة«.
ويدعو الحاج عبدالسلام اللصوص الكف عن المعصية داخل بيت الله وخارجه، الاجراءات التي تتخذها بعض المساجد للحد من السرقة يقول انها غير مجدية.
المواطن محمد الكيلاني قال: تعرضت للسرقة ثلاث مرات وكنت اتفاجأ بعد الصلاة باختفاء حذائي وكنت اظن ان احدهم وقع لديه لبُس واستبدل حذاءه بحذائي لكن خادم المسجد حذرني من ان سرقة الاحذية منتشرة، ويقترح الكيلاني ان تفعل وزارة الاوقاف من اجراءاتها لحل المشكلة ويرى ان فكرة الصناديق يمكن تعميمها للحد من السرقة.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش