الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

انتخاب الخريشا رئيسا للدورة الاولى * اشهار »تجمع الاصلاح الديمقراطي« من احزاب النهضة والوسط الاسلامي واليسار الديمقراطي والمستقبل وحركة لجان الشعب

تم نشره في الاثنين 21 نيسان / أبريل 2003. 03:00 مـساءً
انتخاب الخريشا رئيسا للدورة الاولى * اشهار »تجمع الاصلاح الديمقراطي« من احزاب النهضة والوسط الاسلامي واليسار الديمقراطي والمستقبل وحركة لجان الشعب

 

 
عمان - الدستور: اعلنت احزاب النهضة والوسط الاسلامي واليسار الديمقراطي والمستقبل وحركة لجان الشعب تأسيس »تجمع الاصلاح الديمقراطي« برئاسة امين عام حزب النهضة السيد مجحم الخريشا للدورة الاولى ومدتها ثلاثة اشهر.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقدته الاحزاب الخمسة وتخلله التوقيع على وثيقة مبادىء ومرتكزات ولوائح نظام عمل التجمع من قبل السادة مجحم الخريشا امين عام حزب النهضة وعاطف البطوش امين عام حزب الوسط الاسلامي وعمران ابولبن نائب امين عام حزب اليسار الديمقراطي وجمال الرفاعي نائب امين عام حزب المستقبل وخالد الشوبكي امين عام حزب حركة لجان الشعب.
وقال رئىس التجمع امين عام حزب النهضة السيد مجحم الخريشا ان التجمع جاء استجابة لرغبة جلالة الملك عبدالله الثاني بان تكون هناك عدة تجمعات للاحزاب الوطنية، وعبر عن امله ان يساهم التجمع في خدمة الوطن من خلال العمل الجاد للاصلاح الديمقراطي والقضايا الوطنية بالتعاون مع مختلف المؤسسات الوطنية.
وكلا السيد الخريشة البيان السياسي الاول للتجمع الذي اشار الى ان الشعوب العربية عانت من الصدمة والذهول على حقيقة الفشل التاريخي للنظام العربي في التصدي للتحديات واخرها الحرب على العراق واحتلاله في سياق مشروع اليمين الامريكي المتصهين الذي حول الحرب على الارهاب الى خطة شاملة في خدمة اسرائيل والنزعة الامبراطورية الامريكية للهيمنة.. ومفتاحها وضع اليد على خزان نفط العالم في الشرق الاوسط وتحييد اقوى بلدان المشرق العربي، وما التهديدات الموجهة لسوريا الا حلقة من حلقات هذا المخطط العدواني، وما فشل النظام العربي الا مرآة لفشل الدول العربية في سلوك الطريق الصحيح لتحقيق التقدم والمنعة والقوة.
واضاف البيان بان النظام العربي فشل في نجدة الانتفاضة الفلسطينية واجبار اسرائيل على التسليم بالحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني وفشل في مواجهة ازدواجية المعايير الامريكية ودعمها للتعنت الاسرائيلي والبطش بالشعب الفلسطيني وفشل في منع الكارثة الاخيرة في العراق التي تخاطب دروسها الانظمة العربية دون استثناء.
ولقد حان الوقت لوقفة جادة مع دروس الماضي والحاضر وتصويب المسار وتكريس الجهود للمهمة الحقيقية المتمثلة في بناء الديمقراطية والتنمية والتحديث كأساس للنجاح في مواجهة التحديات فالحاضر غرس الماضي والمستقبل جني الحاضر.
ان انتقال الشعوب من موقع المضطهد المغلوب على امره الى شريك فاعل في صنع القرار هو الذي يبني الدول القوية القادرة على قول كلمتها المستندة الى شعوبها في مواجهة ما يكيده الاعداء.
واوضح البيان ان الاردن ولج طريق التحول الديمقراطي ثم تباطأت حركته اكان بسبب الظروف الاقليمية او دفاعا عن الامتيازات القديمة فان التحرك بوتيرة متسارعة لتطوير الديمقراطية والمشاركة السياسية هو المهمة الرئيسة التي ينبغي العمل عليها بلا ابطاء لا سيما وان الاردن مؤهل ليكون نموذجا رياديا في هذا الاتجاه الضروري والحتمي لكل شعوبنا.
واضاف البيان وانطلاقا من ان الاردن وطننا الغالي شاده الاباء والاجداد بالعرق والدم وسلموه لنا وديعة وامانة، ونحن ملتزمون على الدوام بالحفاظ على هذه الامانة الغالية، نبني هذا الوطن ونذود عنه بأعز ما نملك ونتمسك بوحدته الوطنية ونسعى لتعزيز امنه واستقراره ليكون بحق الوطن النموذج الذي نفاخر الدنيا به، فان التنمية السياسية المستندة الى ارثنا الحضاري وتجربتنا السياسية الغنية، واجب وطني وضرورة حياتية يحتم على الجميع النهوض بها على الوجه الاكمل، جنبا الى جنب مع متطلبات التنمية الاقتصادية والاجتماعية من خلال تعميق نهج الديمقراطية والتعددية والمؤسسية، المستندة الى الدستور والقانون واعتبار الاحزاب السياسية مؤسسات وطنية تستوجب الرعاية المعنوية والمادية، وتطوير التشريعات والقوانين الناظمة للحريات العامة والخاصة وتحقيق الحرية الصحفية، والالتزام بسياسات اقتصادية وطنية تسهم في تحقيق التنمية والعدالة الاجتماعية، وتطوير التشريعات الاقتصادية واستقرارها وازالة المعيقات الادارية والبيروقراطية، وتحديد اهداف واستراتيجية للتربية والتعليم تؤدي الى صدق الانتماء الوطني وخلق المواطن الصالح الواعي بواجباته وحقوقه.
واوضح السيد الخريشه في رد على سؤال للصحفيين حول وضع التجمع في الانتخابات النيابية القادمة ان التجمع سيتشكل لجنة للتنسيق في موضوع الانتخابات النيابية.
وقال امين عام حزب الوسط الاسلامي السيد عاطف البطوش ان الباب مفتوح لجميع الاحزاب الوطنية الراغبة في الانضمام للتجمع، وبين ان التجمع خطوة لتقارب الاحزاب عبر الحوار والتنسيق المشترك.
وتشتمل ثوابت ومرتكزات تجمع الاصلاح الديمقراطي على نقاط اساسية هي ان الدستور الاردني مظلة يلتقي عليها الاردنيون شعبا وحكومة ومؤسسات، والسلطات الدستورية - التشريعية والتنفيذية والقضائية والتي يرأسها جلالة الملك يجب احترام استقلالها وتكاملها.
وان الاردن وطن الاردنيين جميعا وهم متساوون في الحقوق والواجبات، وهو جزء لا يتجزأ من امته العربية والاسلامية فاعل ومؤثر في قضاياها.
والاردن القوي دعامة رئيسة في نصرة القضايا القومية والاسلامية والدفاع عن حقوقها، خاصة فيما يتعلق بقضيتي فلسطين والعراق لما يشكلانه من عمق استراتيجي للاردن دولة وشعبا.
بالاضافة الى التأكيد على وسائل التعبير السلمية والمنسجمة مع الدستور والقوانين النافدة.
وان اولويات اهتمامنا من التجمع تعزيز الوحدة الوطنية، وتقوية المسيرة الديمقراطية، وتنمية الحياة السياسية، وتعزيز الحريات العامة، وحقوق الانسان وكرامة المواطن، وتحقيق التنمية والعدالة الاجتماعية اضافة الى اي موضوعات اخرى ترى الاحزاب ضرورة التصدي لها.
وتعزيز المسيرة الحزبية في الاردن، وتوسيع مساحة القواسم المشتركة بين كافة العاملين في العمل السياسي والبناء عليها بما يعزز مسيرة التنمية السياسية.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش