الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

من (الشامية) وحتى (تالابيه) مشاريع ضخمة تنفذ في المدينة * (العقبة الخاصة) تبدأ مرحلة جديدة من الاعمار والبناء والمشاريع الاقتصادية * 50 طنا

تم نشره في الأحد 20 نيسان / أبريل 2003. 03:00 مـساءً
من (الشامية) وحتى (تالابيه) مشاريع ضخمة تنفذ في المدينة * (العقبة الخاصة) تبدأ مرحلة جديدة من الاعمار والبناء والمشاريع الاقتصادية * 50 طنا

 

 
العقبة - ابراهيم الفرايه: هدأت المدينة لفترة ولم تهدأ العقبة الاقتصادية الخاصة اطلاقا.. انتظرت ونظمت وتابعت واعادت حساباتها ومراجعاتها لكل صغيرة وكبيرة استعدادا للمرحلة المقبلة فكانت المدينة بكل مرافقها خلال شهر او يزيد تعيد صياغة مستقبلها القادم وجاءت خلال الايام الماضية مؤشرات على ان حركة ونشاطا وعملا قادما كان وما زال ينتظره كل من في العقبة الجديدة.
فمن شاهد سكون العقبة خلال الفترة الماضية ومن تابع نبض العقبة الجديدة خلال الايام الفائتة يدرك تماما ان في الامر حكاية لا بد لـ (الدستور) وكعادتها ان تبحث فيها وتقلب اوراقها لتضع القارئ والمتابع والمهتم بكل التفاصيل لمدينة هي الان محور الاهتمام الرسمي والشعبي بما تملك من موقع وميزات وجغرافيا وقدرات اهلتها دائما وابدا لان تكون في مقدمة الحدث والنشاط.

مراجعة واهتمام
مجلس مفوضي منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة وخلال الاسبوعين الماضيين كان في حالة انعقاد مستمر وهو يتابع ويرقب نبض العقبة القادم فكانت قرارات وتوصيات ومتابعات لكل شيء ولعل حديث رئيس مجلس المفوضين عقل بلتاجي خلال الاجتماع التنسيقي المطول مع مجلس ادارة البوتاس عن العقبة وتطلعاتها كان ملفتا ومطمئنا بان العقبة الجديدة ستبدأ مرحلة تاريخية لنشاط كافة القطاعات الصناعية والتجارية والسياحية وغيرها.
فعندما يقول رئيس مجلس المفوضين نحن في مراجعة لاكثر من امر ونحن امام »قراءات« جديدة فان هذا يدل على ان صفحات ستكتب عن العقبة نظرا لحجم المتوقع القادم.
يؤكد بلتاجي ان العقبة باتت على اعتاب مرحلة جديدة ولذلك وحسب قانون المنطقة المادة 17 اصبحت جميع المرافق من مطارات وموانئ وكهرباء ومياه واتصالات وتطويرها وتنميتها تحت مظلة المنطقة الخاصة وبادارة من يراه المجلس مناسبا.
ويزيد رئيس المجلس هذه هي الرؤية الثاقبة لجلالة الملك عندما اراد ان يعظم هذه المرافق المختلفة لتصل حالة التميز لمنطقة خاصة.
ويرى بلتاجي ان العقبة الان اصبحت مقصدا من مقاصد الحياة بما فيها من امتيازات وحوافز مشيرا في نفس الوقت لمواضيع ما زالت طموحات سنعمل على تحقيقها لمزيد من الجاذبية كالمدارس الخاصة والمستشفيات وغيرها.
وكشف رئيس المجلس عن بعض المواضيع المعلقة وهي في طريقها للحل النهائى تمهيدا »لتقشير البرتقالة« ووضعها امام المستثمرين والمهتمين بالعقبة الجديدة التي يحلم بالتواجد فيها كل صاحب رأسمال ومواطن ومنها قضايا النقل والبيئة والاراضي الجديدة والعقود والايجارات والتراخيص وتصويب المباني ومواضيع مختلفة في البنية التحتية مؤكدا ان تجاوبا سريعا جدا في هذه المواضيع مع خطط السلطة من كافة المعنيين.
وفي الاجتماع التنسيقي المشترك بين سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة وشركة الفوسفات الذي حضره رئيس واعضاء مجلس مفوضية العقبة والمهندس عيسى ايوب رئيس مجلس ادارة البوتاس والاعضاء تم الاعلان رسميا عن البدء واعتبارا من اليوم بتوريد اول شحنة من نترات البوتاسيوم الى الاسواق المحلية وكميتها 50 طنا حيث كانت هذه المادة يتم استيرادها من دول العالم بمبالغ كبيرة وذلك بعد ان بدأت شركة كاميرا -البوتاس العربية (كيمابكو) واعتبارا من بداية العام الحالي عملية التشغيل التجريبي للمصانع وفي مطلع شهر شباط من العام الحالي بدأت عمليات الانتاج من نترات البوتاسيوم وتم توضيح ان عمليات التصدير لمختلف دول العالم ستبدأ خلال الفترة القادمة عن طريق ميناء العقبة في اشارة الى تسارع وتيرة العمل والانتاج في احد المشاريع الهامة والطموحة بالعقبة بعد ان كانت هذه المادة تستورد من الخارج بكميات كبيرة نظرا لاهميتها في الاردن .
ويستمر الحديث عن واقع العقبة الجديدة في المرحلة الحالية فيبدو حجم الفرص والتوقعات مرتفعا بخلاف اي فترة ماضية.

1050 شركة ومؤسسة
وعليه فان حجم التسجيل في المنطقة الخاصة يعطي معنويات عالية جدا لكل باحث عن فرصة فوصول رقم الشركات والمؤسسات المسجلة لاكثر من 1050 دلالة ان الرصيد التسجيلي في ازدياد مستمر والايام القادمة كفيلة بان يتواصل الرصيد في الارتفاع.

مشاريع
ومن لم يزر العقبة منذ فترة عليه الان ان يتابع مشهدا واحدا فقط من فصول حالة الغليان الاقتصادي الذي تعيشه المدينة ويتابع مشهد المشاريع التي تنفذ على ارض الواقع بدءا من الرابية الجديدة التي حلت محل الشاميه تخطيطا وتنظيما ونمرا مرورا بأكبر مجمع تجاري في الاردن يقام على ارض ما كان يعرف بـ »الكراجات القديمة« وهو المجمع المعروف بالسي تاون وصولا الى الطفرة العمرانية الملفتة في مناطق: العاشرة، الثامنة، السابعة، السادسة، الخامسة، الثالثة و»اسكانات« الشركات والتأجير والمحدود وحتى في الوحدات الشرقية والغربية وصولا الى مجمعات خاطر مرورا بشارع الفنادق وفنادق في طريقها لان تكون »بنايات« شاهدة على عصر التحول بالعقبة وتطويرات وتحديثات في شوارع المدينة اهمها شارع الحمامات التونسية - والكورنيش وغيرها ونتجه الى الوسط حيث منطقة الشاطىء الاوسط و»نهضة« شاملة بما كان يعرف »بالحفاير« وتسابق في البناء والاعمار واكمال المشهد بالمسجد العقباوي التاريخي.
ولنذهب جميعا الى الشاطىء الجنوبي، ونشاهد هناك »التالابيه« المشروع السياحي الضخم الذي يسير العمل فيه على قدم وساق، ومشاريع اخرى صناعية للبوتاس والفوسفات والاسمدة والموانىء والقطاع الخاص في رحاب الشواطىء الجنوبية.

لا عجب ولا استغراب
سألني احدهم عما حدث وما يحدث، وان العقبة عادت اليها الحياة مجددا، لا استغراب ولا عجب فالمدينة اريد لها ان تكون مقصدا سياحيا وتجاريا هدأت فترة، وبعد الهدوء تأتي العاصفة فخلال نهاية الاسبوع الماضي كان في العقبة اكثر من 10 الاف مواطن جاءوا من مختلف المحافظات حولوا اسواق وشوارع المدينة لحركة ونشاط وسجلت فنادق العقبة نسبة اشغال زادت عن 60% وتحركت المطاعم والمحلات والمصالح والنقل والاتصالات والمصايف والشواطىء والمدينة »تتهيأ« فيها كل اسباب النجاح والترويح.
ويؤكد عضو غرفة تجارة العقبة.. صلاح الدين البيطار ان الاهتمام بالعقبة من اعلى المستويات مع وجود قيادات اقتصادية وادارية ساهمت بان تجعل المدينة مقصدا باعتبارها »الرئة« التي يتنفس من خلالها الاردن.
ويقول البيطار دائما الحركة التجارية مؤشر على تقدم وتطور المدن، مشيرا الى ان العقبة تجاريا واقتصاديا باتت تحتل المرتبة الاولى من الاهتمام لدى المسؤول والمواطن والمستثمر والباحث عن فرصة، مشيرا الى ان حجم التعاملات التجارية والاعتمادات البنكية التي يمارسها المهتمون من رجال اعمال وتجار تؤكد ان »العقبة الجديدة« عاصمة اقتصادية وتجارية وقبلة لرجال الاعمال والمال.
ويرى البيطار ان تجار العقبة بكافة الوانهم وشرائحهم استطاعوا ان »يعيشوا« ويتعاملوا مع الواقع الجديد للمنطقة الاقتصادية الخاصة، من خلال توفير كل السلع والضروريات المطلوبة، مما ساعد على اعتماد العقبة »كمحطة« اولى في اهتمامات المواطن الاردني.

الاستيراد والتصدير
نرى في كلمة الصحراء »عدم التفاءل« ولكن المتابع للطريق الصحراوي الذي يربط العقبة بالعاصمة عمان والمدن الاردنية يعرف »نبض« العقبة، فالطريق الصحراوي يعيش الان افضل حالاته النشاطية والحركية وذلك من خلال حركة الاستيراد والتصدير الملفتة التي تعيشها العقبة، فهذه سيارات وناقلات الاسمنت والفوسفات وصهاريج النفط وغيرها تتسابق عبر الطريق الصحراوي لتفريغ حمولاتها والعودة مرة اخرى بالاضافة لما يتوقع وصوله الى ميناء العقبة من بضائع ومساعدات تزيد عن 300 الف طن وكذلك استمرار بواخر النفط في تفريغ حمولاتها بالعقبة وقيام الصهاريج بنقلها الى مصفاة البترول.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش