الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الداعية الاسلامي في مؤتمر صحفي * خالد: اقرأ الف كلمة لألقي محاضرة دينية بمئة كلمة

تم نشره في الأحد 26 كانون الثاني / يناير 2003. 02:00 مـساءً
الداعية الاسلامي في مؤتمر صحفي * خالد: اقرأ الف كلمة لألقي محاضرة دينية بمئة كلمة

 

* التقاء الامور الروحانية بين المسلمين والمسيحيين سبب سماع المسيحيين لي
عمان - الدستور - من ميساء معلا: اكد الداعية الاسلامي عمرو خالد انه يبتعد في دعوته عن ثلاثة امور هي الفتوى والسياسة والتنظيمات والاحزاب ويعتمد على ثلاث دعائم رئىسية هي البعد الاخلاقي والبعد الايماني وبعد الانتماء للامة.
وقال الداعية الاسلامي الذي يستضيفه مركز مهارات التفوق في المملكة برعاية وزارة الاوقاف والمقدسات الاسلامية خلال مؤتمر صحفي عقده مساء امس الاول في مقر المركز بحضور وزير الاوقاف الدكتور احمد هليل ان حضور جلالة الملكة رانيا العبدالله والامراء والاميرات والمسؤولين في الاردن لمحاضراته هو دليل على حرص المملكة بالاهتمام بالدين الاسلامي والمفكرين مشيرا الى انه وجد اقبالا شديدا من الشعب الاردني على محاضراته لم يره في اي بلد اخر.
واكد الداعية خالد ان مجال دراسته وهو مراجع حسابات بعيد عن الدين الا انه استغل موهبته التي وهبها الله تعالى له من القاء وحفظ كل ما يقرأه في الدعوة للدين الاسلامي منطلقا من حبه للدين وداعيا بأسلوب بسيط ومفيد والاقبال الشديد على محاضراته في العديد من الدول هي خير دليل على نجاحه.
واوضح الداعية خالد انه يستعد الان لنيل درجة الدكتوراه من جامعة ويلز وموضوع الرسالة »النموذج النبوي في الاصلاح الاجتماعي ومقارنته بالنماذج الغربية في الاصلاح الاجتماعي« مشيرا الى ان جامعة ويلز من اكبر الجامعات المتخصصة في مقارنة الاديان، ومقارنة النماذج الاجتماعية المختلفة، وهذا هو سبب اختيار هذه الجامعة وليس لاي سبب اخر فهي افضل مكان لدراسة الموضوع وهذا ما يستدعي الاقامة في بريطانيا مدة تتراوح بين عامين وعامين ونصف العام«.
واضاف الداعية خالد انه يركز في رسالته الدكتوراه على انه لا لصراع الحضارات ولكن نعم لتكامل الحضارات وان احد اهداف الرسالة البيان للغرب انهم تفوقوا علينا ماديا وبالاخلاق المرتبطة بالمادة الا انهم مفتقدون الى الروح مئة بالمئة والى الاخلاق التي ليس لها علاقة بالمادة اي التي لم تأت كتحصيل حاصل نتيجة للتطور التكنولوجي والتفوق المادي وان لدينا كمسلمين ما هو غير موجود لديكم وهي الاخلاق التي ليس لها علاقة بالمادة الروحانيات وبالتالي نحن نكمل بعضنا.
وفي سؤال حول مهاجمته من العديد من الاشخاص والكتاب في دول مختلفة وخروجه من مصر نتيجة لمضايقته وهل هناك مشاكل حدثت له في مصر قال الداعية خالد انه من مصر ولا يتحدث عن بلده الا بكل خير واحترامي لنفسي جزء من احترامي لبلدي ولكل عربي وان مهاجمته من قبل اشخاص بما يعتبرها انتقادات يعبرون فيها عن رأيهم الشخصي وهو كغيره من الذين يهاجمون يستفيد من هذه الانتقادات ويشكرهم عليها لانه ينتبه لها ويحاول تفاديها ان كانت خاطئة مشيرا الى ان الانبياء لم يجتمع عليهم احد.
وفي رده على سؤال حول طبيعة لباسه وعدم التحائه مع ان اللحية من السنة قال ان اللحية سنة والدعوة الى الله فرض واصلاح البشرية فرض وتعارض الفرض مع السنة يعطي الاولوية للفرض فمن الاجدى ان التزم بالغرض لوجوبه وان لا التحي.
وفي سؤال حول المادة العلمية التي يحاضر فيها ومن اين يستقي معلوماته اكد الداعية خالد انه وقبل اي محاضرة له يجمع كافة المراجع المعروفة والموجودة على نفس الموضوع ويقرأها جميعها فهو يقرأ على سبيل المثال الف كلمة ليلقى محاضرة بمئة كلمة مشيرا الى انه بفضل الله وبفضل موهبته في حفظ كل ما يقرأ يستطيع القاء المحاضرات.
وفي سؤال حول الفئة التي يوجه لها محاضراته وهل يهدف الى اسلام مثلا المسيحيين اجاب الداعية خالد ان رسالته لها محوران المحور الاول موجه للمسلمين لمزيد من القرب لله تعالى والمحور الثاني رسالة للانتماء للامة من مسلمين ومسيحيين والدليل على ذلك ان قناة LBC الفضائية تذيع محاضراتي كما ان المسيحيين في مصر يحترمونني والمارونيون في لبنان ايضا يحترمونني وهذا فضل من الله مشيرا الى ان هدفه الاساسي هو مزيد من القرب لله تعالى من قبل المسلمين وان التقاء الامور الروحانية ما بين المسلمين والمسيحيين هو سبب سماع المسيحيين لي..
وفي رده على سؤال حول ان الكل ينتظر مثلا من عمرو خالد في لحظة معينة توجيها سياسيا معينا، وان السياسة لا تفصل عن الدين قال انا لا اقول ان الدين والسياسة مختلفان، انا احترم نفسي فأنا داعية فقط ولست مفتيا او سياسيا فرسالتي تركز على نقاط محددة فانا مثلا لا اتطرق لمجال الفتوى لان هناك علماء كثيرين يقومون بهذا الامر وانا دوري ليس بديلا عن الازهر ولكني اساعد في تجهيز الشباب للسؤال عن الفتوى وبالتالي كل تركيزي يكون على البعد الايماني والاخلاقي والاجتماعي اما الفتوى والسياسة فقد تركتهما للآخرين مؤكدا على التزامه باللاءات الثلاث : لا للسياسة، لا للفتوى، ولا للتنظيمات والاحزاب.
وفي سؤال حول جمهوره واقتصاره على الشباب والنساء رد الداعية عمرو خالد قائلا ان الشباب لديهم تعطش للدين بعد ان جربوا كافة الاشياء المعروضة بعد الانفتاح الاعلامي ووجود كل الرذائل امامهم ووجود حالة الاحباط العالمية وجدوا ان املهم الوحيد بالقرب لله، واما بالنسبة للنساء فالمشاركة النسائية في الاعمال الوطنية مثلا اكثر من الرجال، والنساء عاطفتهن اكثر فاقبلن على محاضراتي بشكل اكبر كما ان مشاركتهن الاجتماعية اعلى مشيرا الى ان المرأة منذ صدر الاسلام تكون احيانا اكثر تدينا من الرجل وضرب الله مثلا للذين آمنوا امرأة فرعون، ومريم، فهما مثل المؤمنين عند ربنا وان كثيرات من نساء الصحابة اسلمن قبل ازواجهن، وان النبي صلى الله عليه وسلم كانت له دروس مخصصة للنساء، وعندما تبدأ المرأة الاهتمام بدينها ينزعج البعض ويقولون ان اكثر المقبلات على دروسي من النساء، وان اهتمام المرأة بدينها شيء طبيعي والمشكلة ان المرأة في الخمسين سنة الماضية لم تجد خطابا يوجه اليها بشكل بسيط ولا يعتمد على الترهيب وعندما وجدت خطابا سهلا ولا يرهبها ويقربها الى الله اقبلت بشدة.
وفي رده على سؤال لماذا التركيز على الاسرة بالذات؟ اجاب انه وحسب رؤيته فان الاسرة ستكون اخر جدار لحفظ الامة قبل سيل سيأتي داخل الامة وانه على الاقل اذا لم يتح للخطباء والعلماء القاء خطبهم فيكون دور الاسرة.
وفي سؤال حول انتقادات وجهت للاجر الذي فرض على تذاكر الدخول لمحاضراته في الاردن وهي الاولى من نوعها قال انه لا يعلم بذلك وان هذا دور المنظمين وليس له اي علاقة مؤكدا على انه لا يأخذ اجره الا من الفضائيات التي تبث محاضراته علما بانه بعد انتهاء المؤتمر الصحفي كان للاستاذ عمرو خالد محاضرتان وفتحت كافة الابواب لحضور الجمهور دون تذاكر.
وفي سؤال عن هدوئه في القاء المحاضرات اجاب ان الهدوء صفة ربانية وهي نعمة من الله لا يسعني الا ان اشكره عليها كما ان ديننا دين بسيط وكان الرسول صلى الله عليه وسلم هين، لين، سهل قريب، هاشا، باشا، ضحّاكا في بيته.
وفي سؤال عن خططه المستقبلية اجاب انه بدأ بخطوة الانتاج الاعلامي الاسلامي بهدف تطوير البرامج الدينية ومشاريع اصلاح الاسرة وبعد انتهاء برنامج »نلقى الاحبة« سأبدأ برحلة ليوم القيامة وقصص الانبياء وبرنامج يعد خصيصا للمغتربين في اوروبا وامريكا واستراليا.
ويذكر ان الاستاذ عمرو محمد حلمي خالد من مواليد عام 1969 وتخرج من جامعة القاهرة مراجع حسابات عام 1988 ولديه مكتب يعمل لمراجعة الحسابات وحاصل على زمالة المراجعين والمحاسبين وهو من مواليد مدينة الاسكندرية وزوجته مدرس مساعد فنون تطبيقية ولديه ابن اسمه علي كما يذكر ان زوجته وابنه رافقاه خلال زياراته الى الاردن والامارات.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش