الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

بمشاركة باحثين ورجال فكر: افتتاح ندوة `حسن التل السنوية`.. مناقشة اوراق عمل حول حوار الاديان والثقافات

تم نشره في الأحد 26 كانون الثاني / يناير 2003. 02:00 مـساءً
بمشاركة باحثين ورجال فكر: افتتاح ندوة `حسن التل السنوية`.. مناقشة اوراق عمل حول حوار الاديان والثقافات

 

 
عمان - الدستور - تحت شعار »أمتنا وحاجتها الى الحوار« عقد منتدى حسن التل لقضايا الفكر وصحيفة اللواء أمس في فندق ريجنسي بالاس ندوة حسن التل السنوية.
وتحت عنوان الحوار في فكر ومنهج حسن التل عقدت الجلسة الأولى التي أدارها الكاتب والباحث ابراهيم العجلوني والذي قال : اننا نتذكر سيرة رجل من رجالات هذا البلد وعلم من أعلام هذه الأمة الذي نذر نفسه لأمته ودينه.
ودعا الباحث الاستاذ مأمون جرار الى الاهتمام بتراث المرحوم التل واخراجه اخراجا فنيا جيدا ومراجعته والافادة من حصاد عمره الخصيب.

الاستاذ بلال التل مدير عام اللواء ورئيس تحريرها
اشار الى ان الراحل آمن بالحوار منهجا وطريقا، ولذلك جعل من صحيفة اللواء منبر حوار حول عوامل انتصار الامة وكان يرى ان اول هذه العوامل ان ينهض العلماء لاداء دورهم في قيادة الامة وتوجيهها وتحريضها للتمرد على واقعها وبناء ثقافتها المستقلة، وكان يرى في نكوص العلماء عن اداء هذا الدور من اهم اسباب هزيمة الامة.
وقال »ان اول عناصر النصر هو امتلاك الارادة الحرة والتصور السليم وشرط ذلك استقلال الثقافة لأن الاستقلال الثقافي هو الذي ينتج عقولا مستقلة«.
ثم القى الاستاذ ابراهيم الرضو ممثل جمعية الدعوة الاسلامية العالمية لدى المنظمة الاسلامية للتربية والعلوم والثقافة »الاسسكو« كلمة قال فيها »اننا في هذه الندوة التي تعقد في الذكرى الثانية لرحيل الاستاذ حسن التل نتذكر سيرة رجل من رجالات هذا البلد وعلم من اعلام هذه الامة نذر نفسه لتقدم هذه الامة، وتساءل من منا لا يتذكر الراحل الاستاذ حسن التل الذي ساهم على مدار عقود في نهضة وقيام هذه الامة«.
الجلسة الثانية كانت بعنوان (الحوار بين المذاهب الاسلامية) حيث تطرق الباحث الدكتور عبدالسلام العبادي في ورقته الى التقريب بين المذاهب الاسلامية شكلا من اشكال الحوار ضرورياته وآلياته وضوابط ذلك الحوار الذي كان المرحوم بفضل الله تعالى الاستاذ حسن التل من دعاته البارزين والذي امضى حياته وسخر قلمه وصحيفته لحمل لوائه والدعوة اليه توثيقا للصلات بين المسلمين وبناء لقوتهم وقدراتهم في مواجهة التحديات التي يتعرضون لها في هذه الايام على جميع الصعد وفي مختلف الميادين.
وترأس الجلسة الثالثة حول حوار الاديان سماح الشيخ عزالدين الخطيب التميمي قاضي القضاة والتي تحدث فيها الدكتور عبدالعزيز الخياط في ورقته بعنوان (امتنا وحاجتها الى الحوار) مشيرا الى ان حوار الاديان لغة واصطلاح وهو ضروري ويعد اهم وسيلة للتفاهم والمخاطبة المباشرة بين الاطراف المعنية ففيها عرض وجهات النظر وتبادل الاراء وتفسير ما يصدر من عبارات وكلمات وتوطيد الثقة بين المتخاطبين اذا كان الحوار صريحا وواضحا وهو يؤدي الى معرفة وجهات النظر وتفهمها والتفاهم بشأنها.
وفي الورقة الثانية للجلسة الثالثة تحدث الباحث الدكتور رؤوف ابو جابر رئيس المجلس الارثوذكسي في الاردن وفلسطين في ورقته حول حوار الاديان قائلا ان حوار الاديان موضوع هام استحوذ على افكار الناس في العشرين سنة الاخيرة في مواكبة شديدة الحساسية لهذه التطورات العالمية التي فرضت السيطرة الغربية على الدنيا باسرها وسمحت لهذا الطغيان الاسرائيلي بالتمتع بمساندة لا حدود لها من قبل العملاق الامريكي للاعتداء عسكريا على اجزاء كبيرة من الوطن العربي .
اما الجلسة الرابعة وعنوانها (حوار الثقافات) والتي ترأسها السيد حيدر محمود وزير الثقافة فقد تحدث فيها الباحث الاستاذ الدكتور ناصر الدين الاسد في ورقة حملت عنوان (حوار الثقافات تحرير المصطلح والمنهج) حيث اشار الى انه يميز بين الحضارة والثقافة مع التسليم بان اخرين يوحدون بين المصطلحين ويرونهما مترادفين ولذلك يضعون الواحد منهما مكان الاخر في الاستعمال دون تمييز.
واشار الى ان (الحضارة) عند الذين يرونها غير الثقافة وانا منهم هي الجوانب المادية من الحياة المتمثلة في النتائج التطبيقية للعلوم من مخترعات ومبتكرات وانجازات اختصرت الزمان والمكان للناس.
اما الجلسة الخامسة حول حوار الحضارات فقد تم تحويلها الى حلقة نقاش عامة حول المحاور الرئيسية للندوة.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش