الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

أشادت بإعلان جلالة الملك العزم على شراء منظومة دفاع جوي * فعاليات سياسية: منظومة الدفاع الجوي لا تقي العداء لأحد وتلبي هدف حماية أجوائنا الو

تم نشره في الأحد 26 كانون الثاني / يناير 2003. 02:00 مـساءً
أشادت بإعلان جلالة الملك العزم على شراء منظومة دفاع جوي * فعاليات سياسية: منظومة الدفاع الجوي لا تقي العداء لأحد وتلبي هدف حماية أجوائنا الو

 

 
عمان- الدستور- عزالدين خليفة: أكدت فعاليات سياسية أردنية على أهمية إعلان جلالة الملك عبدالله الثاني عزم الأردن شراء منظومة دفاع جوي للقوات المسلحة الاردنية. ونوهت الى ان ذلك يأتي ضمن حرص جلالته على تطوير قدرات قواتنا المسلحة باستمرار بما يكفل لها الاداء الامثل في الدفاع عن امن الاردن واستقراره.

العين الكعابنة
وقال العين المشير عبدالحافظ مرعي الكعابنة انه من ابسط المظاهر السيادية لاي بلد من بلدان العالم ان يسعى الى تعزيز قدراته العسكرية وتطوير امكانياته الدفاعية لحماية امنه واستقراره واستقلاله ودرء الاخطار التي قد يتعرض لها من اي جهة كانت وفي هذا الاطار يندرج اعلان جلالة الملك عبدالله الثاني على شراء منظومة دفاع جوي للقوات المسلحة الاردنية بهدف حماية اجوائه من اي عمليات اختراق قد تتعرض لها خاصة في ظل المرحلة الراهنة التي تمر بها المنطقة والتحديات التي تفرضها الحرب المتوقعة على العراق.
واضاف اذا كان هدف جلالة القائد الاعلى ينصب منذ تسلمه مسؤولية القيادة في هذا البلد على الارتقاء بالقوات المسلحة الاردنية تسليحا وتأهيلا.
واضاف العين الكعابنة ان من ابسط المظاهر السياسية لاي بلد من بلدان العالم ان يسعى الى تعزيز قدراته العسكرية وتطوير امكانياته الدفاعية لحماية امنه واستقراره واستقلاله ودرء الاخطار التي قد يتعرض لها من اي جهة كانت وفي هذا الاطار يندرج اعلان جلالة الملك عبدالله الثاني على شراء منظومة دفاع جوي للقوات المسلحة الاردنية بهدف حماية اجوائه من اي عمليات اختراق قد تتعرض لها خاصة في ظل المرحلة الراهنة التي تمر بها المنطقة والتحديات التي تفرضها الحرب المتوقعة على العراق.
واذا كان هدف جلالة القائد الاعلى ينصب منذ تسلمه مسؤولية القيادة في هذا البلد على الارتقاء بالقوات المسلحة الاردنية تسليحا وتأهيلا باعتبارها السياج الذي يحمي بلدنا وشعبنا وذراع السيادة الوطنية وسيفها، فان السعي للحصول على منظومة متطورة للدفاع الجوي ليس امرا جديدا بل هو اولوية قائمة منذ زمن ومطلب قديم ظل قائما عبر المراحل الزمنية الماضية بحكم ما يحتله الاردن من موقع استراتيجي متوسط في دائرة الحدث الاقليمي القائم.
ولا يخفي الاردن تطلعه الى امتلاك مثل هذه المنظومة الدفاعية الجوية، فقد اجرى الكثير من الاتصالات مع الدول الغربية والولايات المتحدة منذ زمن بشأن طلبه هذا الذي يكتسب اهمية واولوية مطلقة الان، لكي لا تبقى اجواؤه مفتوحة للاختراق من قبل اي طرف ومن اجل حماية ارضه وشعبه خاصة في هذه المرحلة الدقيقة والحساسة التي تمر بها المنطقة والاحتمالات الخطيرة التي تواجهها.
وهذا المطلب السيادي المطلق، لا يعني وفق المعايير العسكرية القائمة اي تحول في الاستراتيجية العسكرية الاردنية لانه مطلب دفاعي بحت لا يحمل اي سمات مواجهة مع احد ولا يمثل تهديدا لاي طرف في المنطقة او خارجها، وانما هو عملية تحصين للاردن واجوائه انطلاقا من حقه الشرعي في تعزيز قدراته العسكرية لمواجهة اي طارئ ودفع الاذى الذي قد يتعرض له جراء نشوب اي نزاع عسكري في المنطقة.
ومما يعزز التفهم من قبل المجتمع الدولي والولايات المتحدة لهذا الطلب العادل العاجل، ما يتمتع به الاردن من مصداقية واعتدال في سياساته ودوره في حفظ الامن والاستقرار في المنطقة وسعيه من اجل تحقيق السلام العادل الشامل فيها، وهو دور يحظى بالكثير من التفهم والتقدير من قبل كل الاوساط العالمية ويدحض اي محاولات قد تبذل من اي جهة كانت للتشكيك في صدق نواياه وفي خطابه السياسي الثابت والصريح تجاه قضايا الامة العربية وقضايا الحق والعدل في هذه المنطقة من العالم.
فالاردن لن يكون ابدا طرفا في اي عمل عسكري ضد العراق او غيره ولن تكون أجواؤه او ارضه منطلقا لمثل هذا العمل، وهذا موقف معلن شجاع اكده جلالة قائد الوطن وأرسته حكومتنا نهجا سياسيا استراتيجيا في التعامل مع كل القضايا التي تتفاعل على ساحة المنطقة وتشكل تحديات مباشرة لامنها ومستقبل دولها وشعوبها.
ولا بد لنا من ملاحظة ان كل دول المنطقة وبخاصة اسرائيل قد سعت للحصول على منظومات دفاع جوي ليس من حليفتها المباشرة الولايات المتحدة فقط وانما من المانيا وغيرها من الدول الى جانب تطويرها للصواريخ المضادة للصواريخ مثل مشروع صاروخ »حيتس«، ولا يجوز ان ينظر للطلب الاردني في هذا المجال على انه خروج عن المألوف او تهديد لامن احد او اخلال بالموازين العسكرية القائمة في ساحات المواجهة المختلفة على ساحة المنطقة.
انني وكغيري ممن عملوا تحت قيادتنا الهاشمية الفذة، وككل مواطن في هذا البلد، اثمن عاليا حرص جلالة القائد الاعلى للقوات المسلحة على رفع جاهزية تلك القوات ومدها بكل اسباب المنعة والتطور في التقنية العسكرية الدفاعية، بما يمكنها من القيام بواجبها المقدس في الدفاع عن ارض الوطن وصون استقلاله وسلامته من اي اخطار قد تتزايد مؤشراتها وتتلبد غيومها في اجواء الشرق الاوسط.
وانني بحكم كوني جنديا من جنود قواتنا المسلحة الاردنية الباسلة، واحد المعاصرين لهذه القوات لعلى يقين بقدرة النشامى من منتسبي هذه القوات على استيعاب كل تطور وتسلح بكفاءة واقتدار، ليظل الاردن واحة امن واستقرار، والبلد الامن بجبهته الداخلية المتماسكة والاصطفاف الوطني حول قيادتنا الهاشمية الملهمة في سعيها الدؤوب لحماية هذا البلد وصون اهله ومكتسباته في كل الظروف والاحوال.

العين دودين
واوضح العين مروان دودين ان جلالة الملك القائد الاعلى الملك عبدالله الثاني يسعى دائما الى تمكين القوات المسلحة بجميع فئاتها من امتلاك ما يمكن توفيره من اسلحة وعتاد جديد حتى لا يكون مستوى جيشنا المعروف باحترافه وادائه العسكري الممتاز متأخرا عن المستويات الدولية المعروفة.
وقال يبدو لي ان منظومة المقاومات الجوية المتوفرة لدى قواتنا المسلحة بحاجة الى تجديد بمعنى انها بحاجة الى اسلحة تستطيع ان تتعامل مع الطائرات الحربية الحديثة.
ونوه الى ان الاردن حينما يقول على لسان جلالة الملك انه لن يسمح باستخدام الاردن منصة او ممرا لاي اعمال عسكرية معادية لاي قطر عربي فانه يجب ان يحقق ذلك بتمكين دفاعاته الجوية من التصدي لاي طيران يفكر في عبور الاجواء الاردنية خصوصا اذا علم مثل هذا الطيران ان القوات المسلحة الاردنية تملك دفاعات جوية دون المستوى الفني لهذا الطيران الحديث.

العين سمير حباشنة
وقال العين سمير حباشنة نحن دولة منذ تأسيسها وهي تولي التسليح والقوات المسلحة دورا بارزا او اولوية في سبل انفاقها على مر السنين.
وما افضى به جلالة الملك حول منظومة الدفاع الجوي هو في سياق هذا الفهم فالاردن القوي لا بد ان يحافظ على قواته المسلحة قوية ومواكبة لتطور الاسلحة والعتاد على مستوى العالم لان هذا ذود عملي عن الاردن وسيادته واستقلاله وبالتالي فان الامر لا يحتمل اي فهم اخر.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش