الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

اكد خلال لقائه رئيس واعضاء مجلس الاعيان ان الاردن لن يكون مقراً او ممراً لاي عمل عسكري ضد العراق:

تم نشره في الأحد 26 كانون الثاني / يناير 2003. 02:00 مـساءً
اكد خلال لقائه رئيس واعضاء مجلس الاعيان ان الاردن لن يكون مقراً او ممراً لاي عمل عسكري ضد العراق:

 

 
* ابو الراغب: نبذل جهودا كبيرة لتجنيب العراق والمنطقة ضربة عسكرية ونؤمن بوعي مواطنينا في مواجهة التحديات المقبلة
* قدرة المؤسسات الاردنية والمعاهدة مع اسرائىل والالتزامات الدولية تجعلنا غير قلقين من الترانسفير
* المعارضة العدمية ليست لديها بدائل عملية وندعو الاحزاب والنقابات بلابتعاد عن التشكيك والمزاودة
* جهود الملك اسفرت عن اقناع الادارة الاميركية بضرورة وضع خريطة الطريق كاداة لتنفيذ التزاماتها بقيام الدولة الفلسطينية خلال ثلاث سنوات
عمان - بترا: اكد رئيس الوزراء علي ابو الراغب ان الاردن الذي يبذل بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني وبالتعاون مع الدول العربية والمجتمع الدولي جهودا كبيرة لتجنيب العراق والمنطقة ضربة عسكرية مؤمن بوعي مواطنية وتماسك جبهته الداخلية في مواجهة التحديات المقبلة.
وقال رئيس الوزراء خلال لقائه امس رئيس مجلس الاعيان زيد الرفاعي واعضاء المجلس بحضور وزير الدولة للشؤون السياسية وزير الاعلام الدكتور محمد العدوان ان الاردن الذي يصر على التعامل مع العراق من خلال الامم المتحدة لن يشارك في اي عمل عسكري ولن يكون مقرا او ممرا لاي عمل عسكري ضد العراق مؤكدا ان المحافظة على امن واستقرار الاردن تتقدم على كل الاعتبارات.
وفي هذا المجال وضع رئيس الوزراء السادة الاعيان في صورة التطورات الحالية مؤكدا ان الاردن اخذ بالاعتبار جميع الاحتمالات وكيفية التعامل معها وطمأنهم بان الحكومة تعمل على اتخاذ الاجراءات الكفيلة بالحد من الاثار السلبية التي ستنجم عن اي عمل عسكري ضد العراق على اقتصادنا الوطني.
وقال ابو الراغب الذي اعرب عن قلقه عما قد تسفر عنه هذه العمليات العسكرية حال حدوثها ان من مصلحة العراق والدول المحيطة به ان يكون العراق متماسكا قادرا على الحفاظ على وحدة اراضيه.
وجدد رئيس الوزراء موقف الاردن الرافض لاستقبال لاجئين جدد من اي جهة كانت مؤكدا ان الاردن سيكون شريكا اساسيا في اي حل لقضية اللاجئين الفلسطينيين مستقبلا.
كما اكد ان الاردن الذي لن يسمح للترانسفير في اي حال من الاحوال غير قلق تجاه هذا الموضوع الذي تضمنه المعاهدة مع اسرائيل والالتزامات الدولية جنبا الى جنب مع قدرة المؤسسات الاردنية على التعامل معه.
وقال رئيس الوزراء انه وبالرغم من الاوضاع الصعبة والتحديات الكبيرة التي تمر بها المنطقة باسرها الا ان الاردن ماض قدما في تنفيذ رؤية جلالة الملك وطموحات ابناء الوطن في التنمية الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والتي اعتبرها مثلثا متكاملا للتنمية المستدامة.
وفي هذا المجال اكد رئيس الوزراء ان مصالح الوطن وامنه واستقراره ونموه وازدهاره وتمتين الجبهة الداخلية وتماسكها هي سلاحنا في مواجهة تحديات المرحلة المقبلة.
ودعا ابو الراغب مؤسسات المجتمع المدني والفعاليات السياسية والحزبية والاعلامية الى ادراك دقة المرحلة والتعامل معها باعلى درجات المسؤولية وبم يضمن المصلحة الوطنية العليا اخذين بعين الاعتبار امكانات الاردن ضمن توازنات القوى العالمية بعيدا عن الشعارات والعواطف.
وفي هذا المجال دعا رئيس الوزراء الاحزاب السياسية والنقابات المهنية الى المساهمة في بناء الاردن الحديث كل في مجال اختصاصه والابتعاد عن التشكيك والمزاودة والتقليل من الانجاز، مؤكدا ان المعارضة العدمية ليست لديها بدائل عملية او حتى مقدرة على فهم التوازنات الدولية.
وقال انه يتطلع الى انتخاب مجلس نواب جديد يشارك الحكومة ويساعدها في اتخاذ القرار حيث ان البرلمان هو منبر اساسي لمناقشة هموم الوطن والامة.
وفي الشأن الفلسطيني اكد رئيس الوزراء ان الاردن الذي يعتبر القضية الفلسطينية قضية العرب المركزية ان جهود جلالة الملك عبدالله الثاني اسفرت عن اقناع الادارة الامريكية بضرورة وضع خريطة الطريق كاداة لتنفيذ التزاماتها بقيام الدولة الفلسطينية خلال ثلاث سنوات.
وقال ان الاردن يبذل جهودا دبلوماسية كبيرة لعدم انشغال المجتمع الدولي وامريكا بشكل خاص بالموضوع العراقي على حساب القضية الفلسطينية.
واكد ان لا سبىل للخروج من الازمة الحالية بين الفلسطينيين والاسرائيليين الا من خلال الحل السياسي الذي يفرض التزامات على الجانبين تطبيقها لانهاء النزاع العربي الاسرائيلي على اساس مرجعية مدريد وقرارات الامم المتحدة ذات الصلة والمبادرة العربية.
من جانبه ثمن رئيس مجلس الاعيان زيد الرفاعي لرئيس الوزراء تجاوبه السريع مع طلب مجلس الاعيان لعقد هذا اللقاء للحديث حول الهموم الوطنية والقومية.
واكد تأييد مجلس الاعيان للحكومة مع مساعيها المباركة لما فيه خير اردننا الغالي وتأمين مصالحنا العليا، معربا عن ثقته بان الاردن بقيادته الهاشمية قادر على تجاوز كل الصعاب.
وتحدث خلال اللقاء عدد من اعضاء مجلس الاعيان فاشادوا بمواقف الحكومة واجراءاتها الداعمة للاشقاء في فلسطين والعراق مؤكدين ضرورة ان تتعامل الحكومة بكل حزم مع كل من تسول له نفسه العبث بامن واستقرار الاردن الذي يجب ان تتقدم مصالحه على كل الاعتبارات.
واشاروا الى ان الانجازات التي حققها الوطن خلال الفترة الاخيرة هي موضع تقدير واحترام ولا يجوز لاحد التقليل من شأنها.
كما اشاروا الى تفهمهم للاسباب التي حدت بالحكومة لاستصدار القوانين المؤقتة وادراكهم لمدى حاجة الوطن واقتصاده لها.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش