الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

جلالتها تضع حجر الاساس لعدد من المشاريع التنموية في عجلون: الملكة رانيا تدعو الى الخروج بمنتج سياحي مميز للمحافظة لجذب السياحة

تم نشره في الثلاثاء 22 تموز / يوليو 2003. 03:00 مـساءً
جلالتها تضع حجر الاساس لعدد من المشاريع التنموية في عجلون: الملكة رانيا تدعو الى الخروج بمنتج سياحي مميز للمحافظة لجذب السياحة

 

 
* التخطيط للمشاريع الاستثمارية يجب ان يأخذ بعين الاعتبار الحفاظ على البيئة
عمان ـ الدستور ـ عايدة الطويل - اكدت جلالة الملكة رانيا العبدالله ان التخطيط للمشاريع التنموية في محافظة عجلون يجب ان يؤسس على الميزة التنافسية للمحافظة مشيرة جلالتها الى ضرورة الخروج بمنتج تسويقي مميز للمحافظة سواء كان هذا المنتج سياحيا او زراعيا، او علاجيا بهدف جذب السياحة الداخلية والخارجية الى المنطقة على مدار العام.
وكانت جلالتها قد امضت سحابة يوم امس الاثنين في زيارة لعدد من المشاريع التنموية في محافظة عجلون تنفذها مؤسسة نهر الاردن بالتعاون مع وزارة التخطيط والجمعية الملكية لحماية الطبيعة بهدف تنمية المجتمعات المحلية الريفية وتحسين المستوى المعيشي للمواطنين من خلال مشاريع مدرة للدخل مستدامة.
واكدت جلالتها ضرورة توعية اهالي المنطقة بالأهمية البيئية والسياحية للمحافظة بحيث يشعر المواطنون بملكيتهم لها، مشيرة الى ان اي تخطيط للمشاريع الاستثمارية والتنموية يجب ان يرتكز الى بيئة المنطقة ويعززها ويبرزها.
وقامت جلالتها بوضع حجر الاساس وتوقيع اللوحة التذكارية لمشروع حفظ وتصنيع المنتجات الزراعية »المجمع الرزاعي« الذي تنفذه مؤسسة نهر الاردن بالشراكة والائتلاف مع مؤسسة »ميرسي كور« بكلفة تقدر بحوالي »680« الف دينار تمولها وزارة التخطيط ضمن برنامج تنمية التجمعات الريفية، حيث من المتوقع ان يباشر المشروع العمل نهاية العام الحالي بعد تشكيل جمعية محلية تشرف على ادارته والحصول على ارض للمشروع بتمويل حكومي، وسيصار الى تسليم المشروع الى »جمعية قرى شمال عجلون التعاونية« بعد ان يتلقى العاملون فيها التدريب الاداري والفني اللازم.
وحسب مدير المشروع غالب القضاة فهو يتضمن انشاء مجمع زراعي يضم مخازن تبريد مجهزة بنظام فرز يدوي ومشتل لانتاج غراس الفاكهة المتنوعة وذات النوعية العالية تباع للمزارعين وتعود بنفعها عليهم كما يضم المشروع قاعة لتصنيع المنتجات الزراعية مثل تجفيف الفواكه اسوة بالدول المجاورة ومربيات وحلوى بالاضافة الى مركز تدريب فني.
ويشار الى ان المشروع يعتبر الاول من نوعه في المنطقة ويشكل خطوة ريادية يمكن تطبيقها في مناطق اخرى من المملكة، حسب مدير المشروع في عرض قدمه امام جلالتها. ويستفيد حوالي 420 مزارعا من المشروع.
واستمعت جلالتها لوجهات نظر عديدة وافكار حول سبل تطوير المشروع والاستفادة منه وايجاد نوع من التكامل بينه وبين مشاريع اخرى تصب جميعها في نفس الغاية والهدف، كمشاريع السياحة المتواجدة في المنطقة التي يمكن ان تسهم في تسويق انتاج المشروع، او العمل على ايجاد بدائل اخرى للزراعة مثل الزراعة العضوية.
المدير الاقليمي لمؤسسة ميرسي كور العالمية السيدة نورا بزي اكدت للدستور اهمية الشراكة مع مؤسسة نهر الاردن في تنفيذ هذا المشروع.
ميرسي كور التي تتخذ من بيروت مقرا اقليميا لها هي مؤسسة دولية للاغاثة والتنمية تعمل في مشاريع الحد من الفقر والمعاناة والاضطهاد للشعوب وتساهم في مشاريع مدرة للدخل لمساعدة المجتمعات المستهدفة على تحقيق الحماية والامان والقضاء على الفقر ولها ثلاثة مكاتب رئيسية في العالم في كل من الولايات المتحدة واوروبا وطوكيو، وقد نفذت ميرسي كور مشاريع بالتعاون مع مؤسسة نهر الاردن في كل من وادي عربة والبادية الشمالية وعجلون ومادبا.
وقامت جلالتها ايضا بوضع حجر الاساس لمشروع الحصاد المائي في منطقة عجلون والذي يهدف لتجميع مياه الامطار ومنع الهدر والتسرب من هذه المياه كما يسهم في تحسين البيئة في المنطقة مع امكانية اقامة استراحة بسيطة في الموقع وامكانية استغلال البركة في تربية الاسماك »كمشروع ريادي تدريبي«.
المشروع الذي تنفذه مؤسسة نهر الاردن بالشراكة مع ميرسي كور، من المتوقع ان يعمل على حفظ مياه امطار حوالي 35 الف متر مكعب من المياه، والمشروع هو بركة سيباشر العمل على تبطينها بغطاء من مادة تساعد على حفظ المياه ومنع تسربها، وكلفة المشروع تصل الى 80 الف دينار تمولها وزارة التخطيط ضمن برنامج تنمية التجمعات الريفية، ويتوقع الانتهاء من العمل بالمشروع خلال شهرين.
واستمعت جلالتها لعرض حول المشاريع المستقبلية في المنطقة، وتبادلت مع المسؤولين مقترحات حول كيفية تحسين فرص السياحة في المنطقة واشراك المواطنين بالاستفادة من هذه الفرص وتشجيع المنتج السياحي البسيط في هذه المنطقة التي تشكل موقعا هاما لجذب السياحة.
ويشار الى ان منطقة عجلون تحظى باقبال منقطع النظير من السياح العرب القادمين من منطقة الخليج العربي الذين يضطرون لاستئجار الاماكن السكنية لعدم وجود فنادق وشقق سياحية كافية في المنطقة، سيما وان محافظة عجلون تعتبر المصيف السياحي الاول في المملكة.
وقد اعتاد الزوار العرب منذ سنين طويلة على ارتياد منطقة عجلون واللجوء الى البيوت والمنازل بحثا عن الهواء الطلق وجمال الطبيعة.
وزير التخطيط الدكتور باسم عوض الله من جانبه قدم افكارا عديدة حول كيفية وسبل الاستثمار في المنطقة وبالتالي زيادة فرص جذب السياحة للمنطقة صيفا، لكنه اوضح ان مثل هذه المشاريع لن تتم دون اصرار حكومي وقرار وطني يساندها.
واوضح د. عوض الله ان علينا تقديم تسهيلات خاصة للمستثمر وايجاد مشاريع انعاشية للمنطقة تكون بمثابة خطة تشجع المستثمر للقدوم الى المنطقة.
ودعت جلالتها الى ضرورة التركيز على مشاريع سياحية بيئية تجذب السياح على مدار العام وليس مجرد مشاريع موسمية.

مشرع تطوير السياحة البيئية
وفي ختام الجولة زارت جلالتها محمية عجلون وهو مشروع تطوير السياحة البيئية في قرية ام الينابيع، وهو المشروع الهادف لخلق فرص عمل لاهالي المنطقة وتشجيع السياحة البيئية.
المشروع تنفذه مؤسسة نهر الاردن والجمعية الملكية لحماية الطبيعة بدعم من الوكالة الاسبانية للتعاون الدولي ومؤسسة الانقاذ التعاونية الاسبانية والحكومة اليابانية.
وقد قامت جلالتها بوضع حجر الاساس للمشروع ووقعت على اللوحة التذكارية، وابدت توجيهاتها حول ادوات وسبل انجاح المشروع.
واشارت الى ضرورة اشراك المجتمع المحلي في عملية التطوير والبناء من خلال عقد دورات تدريبية للمعلمين والمعلمات في محافظة عجلون بهدف زيادة الوعي ونشر المعرفة. ودعت جلالتها ايضا الى ضرورة تقديم تسهيلات ودعم كبير للمؤسسات والجمعيات لتتخذ من عجلون مقرا لعملها بدلا من عمان وذلك في مبادرة لتشجيع هذه الجمعيات والمؤسسات العاملة في مجال البيئة والسياحة على العمل في الميدان وليس عن بعد، للحصول على ناتج افضل والعمل على امكانية تحسينه وتوسيعه.
المشروع يتضمن حسب خالد الايراني مدير الجمعية الملكية لحماية الطبيعة مبنى للزوار، ومبنى للحرف اليدوية وتصنيع الاغذية المحلية اضافة الى مطعم يقدم الاغذية المصنعة من قبل المشروع التي يمكن تطويرها مستقبلا لتصبح بمواصفات عالمية.
ويتضمن المشروع ايضا ا نشاء خمسة عشر شاليها تتسع لـ 44 شخصا تم تصميمها عى شكل اكواخ في غاية البساطة روعي في تصميمها الرفق بالبيئة وغير ذلك.
ويتوقع بدء التشغيل بالموقع مع حلول بداية العام القادم، وسيتم تدريب كادر متخصص في ادارة المحميات والمشاريع اضافة الى تدريب فني تقني للحرفيين والعاملين في التصنيع الغذائي.
وتجولت جلالتها في مواقع المشروع المختلفة وتبادلت وجهات النظر مع القائمين على المشروع.
وقدمت مهى الخطيب مدير عام مؤسسة نهر الاردن مقترحات حول تفعيل المشاريع السياحية وربطها بعضها ببعض كذلك قدمت عرضا حول العمل التشاركي الذي تنتهجه المؤسسة مع المؤسسات الاخرى كالجمعية الملكية لحماية الطبيعة، وكذلك حول مشاريع تستهدف نشر الديمقراطية في المجتمع المدني.
وقدم السيد خالد الايراني شرحا حول انشطة الجمعية في المملكة، وذكر ان المشروع قد يشمل مستقبلا زراعة نباتات بدأت تندثر في الاردن وايجاد وسائل للحفاظ عليها وتزايدها مؤكدا العمل باتجاه دمج حماية الطبيعة مع التنمية.
وزير التخطيط اكد التزام الحكومة في دعم مثل هذه المشاريع ذات الجدوى الكبيرة واستعدادها للحصول على قروض اضافية لتمويل البعض منها اذا ما وجدت حاجة لذلك.
واكد الايراني ان الجمعية الملكية لحماية الطبيعة اسست حتى الآن 6 محميات في الاردن واصبحت تقيم برامج تدريبية لانشاء المحميات في المنطقة ككل ـ وتروج حاليا للسياحة في محمية الموجب باعتبارها اخفض محمية في العالم على سطح الارض.
وشارك في حفل وضع حجر الاساس لمحمية عجلون وزيرا التخطيط والبلديات والسفير الاسباني في عمان والمسؤولون في المحافظة وحشد كبير من المدعوين ومدير عام مؤسسة نهر الاردن ومدير الجمعية الملكية لحماية الطبيعة وامين عام وزارة التخطيط.
يشار الى ان جميع هذه المشاريع تمول من قبل وزارة التخطيط كجزء من برنامج تعزيز الانتاجية الاقتصادية والاجتماعية الذي بدأته الوزارة مؤخرا.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش