الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الملك يفتتح الدورة العادية لمجلس الأمة بخطاب العرش السامي اليوم

تم نشره في الأربعاء 26 تشرين الأول / أكتوبر 2011. 03:00 مـساءً
الملك يفتتح الدورة العادية لمجلس الأمة بخطاب العرش السامي اليوم

 

عمان - الدستور - مصطفى الريالات

يفتتح جلالة الملك عبدالله الثاني اليوم أعمال الدورة العادية الثانية لمجلس الأمة السادس عشر بخطبة العرش السامي التي ستتناول القضايا السياسية والاقتصادية والأوضاع الدولية والإقليمية والموقف الأردني من هذه القضايا.

وتنص المادة 79 من الدستور على أن «يفتتح الملك الدورة العادية لمجلس الأمة بإلقاء خطبة العرش في المجلسين مجتمعين وله أن ينيب رئيس الوزراء أو أحد الوزراء ليقوم بمراسم الافتتاح وإلقاء خطبة العرش، ويقدم كل من المجلسين عريضة يضمنها جوابه عنها».

وشهد مجلس الامة يوم أمس استعدادات من أجل جلسة الافتتاح، حيث تم وضع اللمسات الاخيرة على قاعة المجلس استعدادا لافتتاح أعمال مجلس الامة.

وبعد إلقاء جلالة الملك خطاب العرش، يتشرف اعضاء مجلس الامة (الاعيان والنواب) بمصافحة جلالته، وبعد ذلك يعقد مجلس الأعيان اولى جلساته في الدورة العادية، برئاسة طاهر المصري رئيس مجلس الأعيان، حيث ستتم تلاوة الارادة الملكية بدعوة المجلس للانعقاد، والارادة الملكية بفض الدورة الاستثنائية، يلي ذلك انتخاب نائبي الرئيس ومساعديه ومن ثم انتخاب لجنة الرد على خطاب العرش السامي.

وبعد انفضاض جلسة الاعيان، يعقد مجلس النواب أولى جلساته التي يتولى رئاستها أكبر النواب الحاضرين سنا ويساعده أصغر عضوين حاضرين سنا وذلك لانتخاب رئيس لمجلس النواب، حيث لا يجوز إجراء أي مناقشة أو إصدار أي قرار من مجلس النواب قبل انتخاب رئيس للمجلس عملا بأحكام المادة (5) من النظام الداخلي لمجلس النواب.

وسيتم انتخاب او تسمية ثلاثة اعضاء يقومون بدور لجنة الانتخاب، حيث يعلن من يرغب عن ترشيح نفسه وتبدأ عملية الاقتراع، ويعلن رئيس السن اسم النائب الفائز الذي سيتولى قيادة المجلس طيلة سنة شمسية كاملة.

وبعد انتخاب الرئيس يقوم مجلس النواب بانتخاب لجنة من أعضائه لوضع صيغة الرد على خطاب العرش السامي والتي يجب أن تقر من قبل المجلس قبل أن يقوم رئيس المجلس مع وفد من النواب برفع الرد إلى جلالة الملك وذلك خلال أربعة عشر يوما من إلقاء خطاب العرش، كما يتم انتخاب المكتب الدائم للمجلس المكون اضافة الى رئيس المجلس من النائبين الاول والثاني والمساعدين بالإضافة إلى انتخاب اعضاء اللجان الأربع عشرة الدائمة في المجلس وهي القانونية، المالية والاقتصادية، الشؤون العربية والدولية، الادارية، التربية والثقافة والشباب والتوجيه الوطني، الصحة والبيئة، الزراعة والمياه، العمل والتنمية الاجتماعية، الطاقة والثروة المعدنية، الخدمات العامة والسياحة والاثار، الحريات العامة وحقوق المواطنين، فلسطين، الريف والبادية.

وفيما يتعلق بانتخابات رئاسة المجلس والمكتب الدائم، فانه يتنافس على موقع رئيس المجلس النائبان عبدالكريم الدغمي وعاطف الطراونة حيث واصلا اتصالاتهما مع الكتل النيابية والنواب المستقلين لحسم الاستحقاق الانتخابي النيابي وحشد التأييد لصالحهما في الانتخابات.

اما بالنسبة لموقع النائب الثاني والمساعدين فان هناك ازدحاما نيابيا واضحا للترشح لهذه المواقع، حيث يخوض انتخابات موقع النائب الاول كل من النواب خليل عطية، بسام حدادين، مرزوق الدعجة، محمد زريقات، الشايش الخريشا، فيما يخوض انتخابات موقع النائب الثاني صلاح المحارمة وسميح المومني، في حين يخوض انتخابات موقع المساعدين عدد من النواب منهم ضرار الداوود، هدى ابو رمان، احمد هميسات، محمد المراعية، ناريمان الروسان.

ومن المتوقع بروز أسماء مرشحة جديدة وانسحاب أسماء أخرى من حلبة المنافسة نتيجة الحراك النيابي المتواصل من قبل كتل نيابية قد تكون نتيجة تفاهمات واستقطابات تم الاتفاق عليها ويترك أمر إعلانها لموعد بدء انتخابات المكتب الدائم للمجلس.

ورفع نواب من منسوب حراكهم للوصول الى تفاهمات واتفاقات توافقية لتوزيع مقاعد مكتب المجلس الدائم غير أن هذه التفاهمات لم تكن تلقى تأييدا في الوسط النيابي بمجموعه.

والثابت في مشهد الاستحقاق الانتخابي النيابي اليوم هو ان هامش التوافق بين الفرقاء على صيغة بموجبها يتم تقاسم كعكة مقاعد مكتب المجلس الدائم ستكون محصورة في مقاعد محددة بين الاطراف النيابية التي ظلت حتى مساء امس تواصل الاتصالات فيما بينها لحسم الاستحقاق بالاقتراع لصالح مرشحين محددين للرئيس ونائبيه.

وواصل النواب المرشحون لمختلف المواقع في مكتب المجلس الدائم أمس اتصالاتهم ولقاءاتهم لحشد التأييد والدعم لصالحهم.

آلية انتخاب الرئيس وأعضاء المكتب الدائم.

تجري انتخابات رئاسة مجلس النواب والمكتب الدائم بعد انتهاء جلالة الملك عبدالله الثاني من إلقاء خطاب العرش في افتتاح دورة جديدة لمجلس الامة (الاعيان والنواب).

وينص النظام الداخلي لمجلس النواب على قيام رئيس السن (اكبر النواب سنا) بتعيين ثلاثة نواب للإشراف على عملية الاقتراع ومن ثم يطلب رئيس السن من كل مرشح للرئاسة أن يعلن ذلك.. ليتم بعدها الإعلان عن بدء عملية الاقتراع.

وتتم عملية الانتخاب بان يقوم كل نائب بعد مناداة اسمه بكتابة اسم المرشح الذي يريد انتخابه رئيسا على ورقة الاقتراع في مكان خاص لذلك ويضع الورقة بذاته في الصندوق الخاص وعلى مرأى من الحضور.

ويعتبر فائزاً بمنصب الرئيس من أحرز الأكثرية المطلقة للحاضرين، وإذا لم يحرز أي مرشح تلك الأكثرية يعاد الانتخاب بين المرشحين اللذين حصلا على أعلى الأصوات، حيث يعد فائزا من يحرز الأكثرية النسبية، وإذا تساوت الأصوات تجرى القرعة بينهما ويعلن رئيس السن نتيجة الانتخاب ويدعو الرئيس المنتخب الى تبوؤ كرسي الرئاسة.

وفيما يتصل بانتخاب نائبي الرئيس فانه يتم انتخابهما واحدا فواحدا بالطريقة التي جرى بها انتخاب الرئيس، فيما يتم انتخاب المساعدين الاثنين وفق قائمة واحدة تضم الاثنين ويكون الحاصلان على الأكثرية النسبية مساعديْن للرئيس.. وفي حالة تساوي الأصوات بين مرشحين أو أكثر لنفس المنصب تجرى القرعة بينهم.

بعد ذلك يحيط رئيس المجلس الملك ورئيس مجلس الأعيان ورئيس الوزراء بأسماء أعضاء المكتب الدائم. وفي حالة الاستقالة، أي استقالة العضو من عضوية المكتب الدائم، يبت المجلس باستقالته.

وإذا شغر مركز عضو من الأعضاء، ينتخب المجلس من يحل محله في أول جلسة يعقدها. مع التنبيه هنا الى أنه لا يجوز الجمع بين منصب الوزارة وعضوية المكتب الدائم.

وتمتد وظيفة المكتب الدائم الى يوم افتتاح الدورة العادية التالية، ويقوم المكتب بتمثيل المجلس بين دورتي انعقاد، ويتولى تصريف الشؤون المستعجلة ضمن دائرة اختصاصه.

ويعتبر المكتب الدائم لمجلس النواب أداة من أدوات العمل البرلماني ويتولى عددا من الصلاحيات الأساسية وهي دراسة الاعتراضات حول محاضر الجلسات وخلاصاتها ونتيجة الاقتراع والتحقق منها وإصدار القرار المناسب، ودراسة العرائض والشكاوى المقدمة للمجلس واتخاذ الإجراء المناسب بشأنها بما في ذلك إحالتها الى إحدى اللجان.

كما تتضمن صلاحيات المكتب الدائم تشكيل الوفود التي تمثل المجلس واختيار رؤسائها إلا اذا كان الرئيس أو احد نائبيه من أعضائها فتكون له الرئاسة.

وتتضمن صلاحيات المكتب الدائم أيضا اعداد موازنة المجلس السنوية والإشراف على تنفيذها، وإقرار الهيكل التنظيمي للأمانة العامة للمجلس ووضع كادرها الوظيفي.

خطبة العرش.. استحقاق دستوري.

تمثل خطبة العرش مناسبة ينطلق منها مجلس الامة في بدء دوراته العادية، وكذلك اول لقاء بين السلطة التشريعية والتنفيذية ايذانا ببدء العمل التشاركي في التشريع بين السلطتين.

وتعتبر خطابات العرش السامي احدى المناسبات الرئيسية التي ارساها الدستور الاردني للاتصال بين السلطات وللتعاون فيما بينها، وأسلوبا لتمكين وتعزيز أركان الدولة الاردنية لخدمة أبنائها خاصة أن خطاب العرش السامي كما جرت التقاليد البرلمانية يتم إلقاؤه من قبل جلالة الملك وذلك كدليل على مدى الاهتمام والرعاية الكبيرة التي يوليها الملك لسياسات الحكومة وبرامج عملها طوال مدة تشكيلها.

وكانت المرة الاولى التي ألقى فيها الملك خطاب العرش في 1/10/1957 في بدء الدورة العادية الثانية للمجلس النيابي الخامس 1956-1961 عندما ألقى المغفور له الملك الحسين بن طلال خطاب العرش إيذانا ببدء الدورة العادية الثانية لمجلس الامة ليصبح بعدها عرفا لدى البرلمانات الاردنية بعد أن كان رئيس الوزراء هو المخول بإلقاء الخطاب.

وانتهاجا لهذا التقليد البرلماني بالغ الاهمية فقد نص المشرع الاردني في مواد الدستور على طريقة واسلوب إلقاء خطاب العرش وما يجب أن يتضمنه، كما نص على تشكيل لجنة من قبل مجلس الاعيان ولجنة من مجلس النواب كل على حدة للرد على هذا الخطاب يتضمن جوابه كما تضمنها النظام الداخلي لكلا المجلسين، وهذا دليل على مدى الاهمية التي يحتويها الخطاب باعتباره برنامج عمل وسياسة عامة ستنتهجه الحكومة على الصعيد الداخلي والخارجي.

وتعتبر خطبة العرش السامي إجراء ملازما لافتتاح كل دورة عادية او غير عادية من دورات المجلس سواء كانت الوزارة التي ستواجه البرلمان جديدة او وزارة قديمة لتتحدث عن برنامج عملها مستعرضة فيها على لسان جلالة الملك الاوضاع الداخلية والخارجية للبلاد وأحداثها الراهنة وبيان المسائل التي تشغل بال المواطن او قد تبين فيها سياسات الدولة وبرامج عملها لمرحلة قادمة او قد تتحدث عن الانجازات التي قامت بها الحكومة وتوضيح الخطط والاعمال التي قامت بها الحكومة بين دورة سابقة ودورة لاحقة والاعمال التي تعتزم القيام بها في المستقبل.

التاريخ : 26-10-2011

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش