الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الآلاف يحتفلون بالاسيرة المحررة التميمي ويهتفون بالحرية لباقي الاسرى

تم نشره في الجمعة 21 تشرين الأول / أكتوبر 2011. 03:00 مـساءً
الآلاف يحتفلون بالاسيرة المحررة التميمي ويهتفون بالحرية لباقي الاسرى

 

عمان-الدستور-ايهاب مجاهد

شارك الاف المواطنين في حفل استقبال الاسيرة المحررة احلام التميمي الذي اقامته اللجنة الوطنية للاسرى والمفقودين في سجون الاحتلال الصهيوني في ساحة مجمع النقابات المهنية.

وهتف المشاركون في المهرجان بالحرية للاسرى وللمقاومة كسبيل لتحرير الاسرى، كما علت الزغاريد وصيحات التكبير ترحيبا بالاسيرة المحررة التي استقبلت بالورود.

وتعهدت الاسيرة المحررة احلام التميمي بالعودة الى فلسطين بصحبة الاسرى المبعدين وقوافل تحرير فلسطين والاقصى ورفع راية العزة على اسواره، وطرد الصهاينة من فلسطين.

واضافت التميمي انها خرجت من فلسطين رغم انف العدو وتركت قلبها معلقا على غصن زيتون رومية على ارض فلسطين.

وقالت في كلمة خلال الحفل «ها هي الاحلام تتحقق بقدرة الله لتغدو حقائق بارادته عز جلاله، واكرمني ان اقف امامكم وان اعانقكم بعيوني، بعد ان باعد بيني وبينكم العدو ولكنه ما علم ان حبل وصالنا قائم لان قلوبنا اجتمعت على محبة الله وافعالنا توحدت على طاعته وحب رسوله».

واضافت ان المقاومة الفلسطينية تسعى الى تحرير جميع الاسرى واعادة المفقودين، وانا مطمئنة ان المقاومة ستعمل على تحرير جميع الاسرى من كل الفصائل.

ودعت التميمي الحكومات العربية الى ان تاخذ على عاتقها مهمة تحرير الاسرى كونها امانة في اعناقها، متسائلة» اليس من الممكن ان يكون الاسرى ورقة للمساومة على العلاقات معها»، واكدت ان هناك العديد من الافكار التي تحتاج الى ترجمة.

ودعت الشعوب العربية والاسلامية الى صحوة اسلامية يكون هدفها تحرير فلسطين، مثلما دعت الفصائل الفلسطينية للتوحد خلف هذه الصحوة.

واكدت ان الله عز وجل الذي اخرجها من الاسر ليس بعاجز عن اعادة باقي الاسرى الى اهاليهم، داعية الى الاخلاص في العمل وتكثيف الدعاء من اجل الاسرى.

وقال رئيس مجلس النقباء نقيب المهندسين عبدالله عبيدات «لأجل حرية هؤلاء الأبطال يطيب لنا الاحتفال وأن نرفع رايات النصر والعزة التي اعادتها المقاومة لنا بعد سني المفاوضات والتنازلات التي أذلت وتنازلت عن مقدساتنا وأراضينا».

وخاطب احلام قائلا «لأجلك يا احلام الفخر والعزة ها هم آلاف الأردنيين اجتمعوا اليوم يحيوكي بعد سنوات اعتقالك التي لم تضعفك لحظة بل زادتك قوة وشموخاً، 16 مؤبداً لم ترعبك لحظة ولم تضعف عزيمتك بل زادت همتك لمزيد من الصبر والثبات».

واضاف « كما نحيي أحلام اليوم فإننا نحييي صمود الابطال خلف قضبان الاسر والاعتقال، آلاف الأسرى والمعتقلين فلسطينيين وأردنيين يتعرضون لأبشع انواع الإجرام الصهيوني دون مراعاة لحرمات ولا لقوانين ولا لمعاهدات ووثائق ولكنهم رغم الآلام صامدون يواجهون الإجرام والصلف الصهيوني بمزيد من التحدي والصمود لا يطالبون إلا بأبسط ما نصت عليه القوانين الدولية.

واشار الى ان المقاومة الفلسطينية اليوم ورأس حربتها حركة المقاومة الإسلامية حماس أثبتت ان الخيار التفاوضي الوحيد الذي يفهمه الاحتلال الصهيوني هوالخيار المبني على مبدأ القوة والتمكين.. في خمس سنوات من الصبر والصمود أفرجت المقاومة عن اكثر من ألف أسير وأسيرة بينما كانت خمس سنوات من التفاوض العبثي فرصة لتقديم المزيد من التنازلات فلم تفرج عن أسير ولم ترفع حاجزا صهيونياً واحدا»ً.

وزاد «لقد ظن الاحتلال الصهيوني وهو يقدم على حربه الهوجاء على قطاع العز والصمود قطاع غزة أن هذا هو الحل الذي سيستخلص به شاليط من أيدي المقاومين ولكن باءت حربه فشلاً فوق فشل وزادت المقاومة حنكة وعزيمة على إكمال الطريق حتى نهايته».

وبين ان الاحتلال الصهيوني عجز خلال خمس سنوات عن الحصول على معلومة واحدة عن جنديه الأسير فأي فخر للمقاومة وهي ترفع كل يوم على صدرها وساماً جديداً، خمس سنوات كن عجافا ولكن انتهت بفرحة عمت الشعب الفلسطيني بخاصة والشعوب العربية والإسلامية بعامة.

وقال خمس سنوات كسرت فيها الشروط الصهيونية فحرر أسرى القدس وحرر أسرى الداخل الفلسطيني وحرر أسير الجولان،وحرر أسرى المؤبدات، ولقد لقنت المقاومة العدوالصهيوني درساً واضحا بأن المقاومة ليست ساذجة وليست سهلة المنال فكما في الحرب لا تكسر شوكتها فإنها في التفاوض كانت أكثر ثباتاً ومقاومة، ووجهت رسالة لبني جلدتها ممن ادمنوا التفاوض وأدمنوا التنازل أن أفيقوا من سباتكم فلغة المقاومة هي الحل لاستعادة مقدساتنا وأرضنا وأسرانا.

ودعا عبيدات الحكومة بهذه المناسبة الى الافراج عن أحمد الدقامسة،مثلما دعاها إلى التحرك الجاد من أجل الإفراج عن كافة المعتقلين الأردنيين في السجون الصهيونية وعلى رأسهم ابن النقابة حمزة الدباس.

من جانبه، قال عضو اللجنة الوطنية للاسرى والمفقودين في المعتقلات الصهيونية محمد القاق ان احلام اصبحت حرة بعد ان كانت حرة وهي مكبلة بالقيود والان هي بغير قيد وهي ابنة حماس، كما تحرر خطيبها نزار التميمي وهوابن فتح ليجسد ذلك عرسا للوحدة الوطنية.

وزاد القاق «لقد وهبت احلام ربيع شبابها من اجل قضية اغلى من نفسها على نفسها، وهي التي أبت الا ان تهب احلامها ثمنا لحرية شعب امنت به وانتمت اليه».

وقال «لا يعرف مرارة السجن الا من تذوق لسانه طعم العلقم، وان يقف المرء وراء القضبان داخل زنزانة محروم على الضوء اجتياز جدرانها والهواء النقي».

وبين ان الفرحة بتحرير احلام وغيرها من الاسرى المحررين لن تكتمل الا اذا تحرر الاف الاسرى في السجون الصهيونية شانهم شان احلام، واكد ان

احلام التي حررها النضال فان بالوسائل النضالية وحدها يتحرر باقي الاسرى.

من جانبها، تمنت الاسيرة المحررة اسماء صالح زوجة الاسير ابراهيم حامد في كلمة نيابة عن ذوي الاسرى ان يتم تحرير جميع الاسرى الفلسطينيين والاردنيين والعرب القابعين في سجون الاحتلال والبالغ عددهم 5 الاف اسير وذلك بعد ان من الله على الاسيرات بالفرج.

ودعت نقابة المحاميين الى تشكيل لجنة قانونية لتحقيق حقوق الأسرى المنصوص عليها في المواثيق الدولية والدفاع عنهم. على المستوى الدولي ومنظمات حقوق الانسان العالمية، وان يتم الاتصال بمنظمات حقوق الانسان العالمية والمنظمات المعنية بالأسرى.

واشارت الى ان الاسرى يتعرضون لابشع أشكال المعاملة من قبل الاحتلال الاسرائيلي الذي قالت انه لا يفرق بين امرأة ورجل، واشارت الى تجربتها المريرة في الاعتقال وتمنت الفرج قريبا لجميع الاسرى.

ودعت الحكومة الى العمل على الاهتمام بقضية الاسرى والمفقودين والعمل على متابعة قضيتهم، والى الاهتمام باهالي الاسرى الذين قالت انهم بحاجة الى المزيد من الاهتمام.

واعلن مدير الحفل انس ابوخضير ان عددا من الاسرى تابعوا الاحتفال عبر الفضائيات.

واشتمل الحفل على القاء مجموعة من الأناشيد والقصائد الشعرية التي تمجد المقاومة،وتدعوالى مواصلة النضال ضد المحتل الصهيوني والتحرير.

التاريخ : 21-10-2011

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش