الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الفعاليات السياسية والشعبية: الخطاب الملكي وضع استراتيجية شاملة للإصلاح

تم نشره في الاثنين 13 حزيران / يونيو 2011. 03:00 مـساءً
الفعاليات السياسية والشعبية: الخطاب الملكي وضع استراتيجية شاملة للإصلاح

 

] عمان - محافظات-الدستور

ثمنت الفعاليات الشعبية والحزبية والشبابية ما جاء في خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني الذي وجهه إلى شعبه الأردني بمناسبة احتفالات المملكة بذكرى الثورة العربية الكبرى، ويوم الجيش، وعيد الجلوس الملكي، مساء امس ، والذي اكد فيه أن «رؤيتنا» الإصلاحية لأردن المستقبل تكمن في ترسيخ الديمقراطية والمشاركة الشعبية نهجا ثابتا، لتعزيـز بناء الدولة الأردنـية، التي يكـون العدل غايتها، والتسامح رسالتها وحقوق الإنسان هدفها ، مؤكدا جلالته أهمية تنفيذ مخرجات عملية الحوار وتوجيه الحكومة لإجراء الانتخابات النيابية القادمة على أساس القوانين السياسية التوافقية الناتجة عن هذا الحوار، لتحقيق المزيد من العدالة في التمثيل، وتحفيز مشاركة الأحزاب الوطنية بالانتخابات النيابية بحرية وفاعلية.

وأكد سياسيون وحزبيون ونقابيون وناشطون أن خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني الموجه لشعبه الأردني الواحد أمس يضع استراتيجية واضحة للعملية الإصلاحية الشاملة في المملكة.

وأشار المتحدثون لـ»الدستور» الى أن جلالته أكد في خطابه أن مخرجات لجنة الحوار الوطني التي تمت بالتوافق تمثل أساسا للمرحلة المقبلة الى جانب التعديلات الدستورية.

وأكدوا أن الخطاب يتجاوب مع طموحات المواطنين ونبض الشارع حيث شدد جلالته على تعزيز مشاركة جميع أطياف المجتمع في عملية صنع القرار.

وقالوا ان التوجيهات الملكية جاءت واضحة بالدعوة الى إجراءلات فاعلة وعاجلة لتكريس الإصلاح وفتح باب الحريات العامة وتحقيق الديمقراطية الشاملة على أساس مؤسسي.

بدران: يتجاوب مع الواقع وطموحات المواطنين

رئيس الوزراء الاسبق الدكتور عدنان بدران أكد من جانبه ان خطاب جلالة الملك يعتبر خطابا إصلاحيا يتناول مختلف مفاصل الاصلاح، ويعد بالتالي خطوة انتقالية لاجراء عملية اصلاح شامل وتحديدا على الصعيدين السياسي والاقتصادي، فهناك جدية من قبل جلالة الملك في هذا الموضوع.

واشار بدران الى ان الخطاب يتجاوب مع الواقع وطموحات المواطنين ويتجاوب مع نبض الشارع الاردني، مشيرا الى ان جلالة الملك حرص دوما على الاصلاح والمشاركة به من المواطنين، فكانت لجلالته لقاءات قام بها مع مختلف الفئات الشعبية وبعد نقاش جاء جلالته بضرورة الاصلاحات الدستورية وشكلت لهذه الغاية لجنة خاصة بذلك، كما تم تشكيل لجنة الحوار الوطني التي خرجت بتوصيات توافقية هامة في موضوع الاصلاح.

وشدد بدران على ان جلالة الملك يسبق دوما الشارع الاردني بخطوات كثيرة بالنسبة للإصلاحات لذلك نجد دوما القيادة تتجاوب مع الشعب وطموحاته.

واعتبر بدران ان المهم الان ان تتجاوب السلطة التنفيذية مع السرعة التي يريدها جلالة الملك بعملية الاصلاح فهذا هو الموضوع الان بالميزان، ذلك ان التوجيهات الملكية واضحة بدعوة واضحة للاصلاح وفتح باب الحريات العامة لمزيد منها وخطوات اسرع لتحقيق الديمقراطية الشاملة على اساس مؤسسي.

دودين: خطاب جامع

الوزير الاسبق عضو اللجنة الملكية لتعديل الدستور مروان دودين أكد من جانبه ان خطاب جلالة الملك جاء جامعا بمعنى انه ربط بين خطة الاردن في اجراء الاصلاحات السياسية المناسبة وهي ما تعارف عليها مجتمعنا الان في المخرجات المهمة التي اخذت شكل توصيات صادرة عن لجنة الحوار الوطني التوافقية والتعديلات التي اجرتها على قانوني الانتخاب والاحزاب اللذين اتفق الجميع على اعطائهما اولوية في اصلاح العمل السياسي وتيسير الممارسة الحزبية ضمن الثوابت الوطنية، وفي الوقت ذاته حماية حق المواطن في الاختلاف او الاتفاق مع برامج الاحزاب او الهيئات المستقلة التي يفترض فيها جميعا ان تتسابق في خدمة الوطن والحرية والديمقراطية وممارسات الاردن المتصلة بالمساواة وعدم التمييز في مبدأ المواطنة.

واشار دودين الى ان خلاصة هذا النهج الاصلاحي الذي يدعو اليه جلالة الملك منذ تسلمه سلطاته الدستورية ان يتكرس بينا كاردنيين قبول الرأي والرأي الاخر والحوار لما فيه المصلحة العامة وعدم التمترس بالضرورة خلف جوانب شعاراتية او نظرية في العمل السياسي وبالتالي الدفع باتجاه مرونة العمل السياسي واستيعابه لغالبية طاقات المجتمع.

واضاف دودين ان جلالته اشار الى اللجنة الملكية للنظر في التعديلات التي جرت على دستور 52 وفي تطوير وتحديث هذا الدستور ليكون المرجع الاشمل والاعم لكيفية تعامل السلطات الثلاث فيما بينها بحيث لا تتغول واحدة على الاخرى وبحيث ينظم التشابك والتفاعل فيما بينها على اسس راسخة.

وقال دودين: نسأل الله ان يجعل الخير دائما في الحكم الرشيد الذي يقوده جلالة الملك والذي ياخذ مكانة رفيعة بين ابناء وبنات شعبه لا سيما انه اكد في اكثر من مرة ان كل مواطنة ومواطن على المسافة ذاتها من جلالته اي انه يرعى بحكمته وانسانيته جميع المواطنين دون تفريق، وعلى الجميع ان يرتقوا بممارساتهم للعمل السياسي الى المستوى الذي يطمح له جلالة الملك.

أبو هديب: أزال أي ضبابية

الوزير الأسبق المهندس شحادة أبو هديب أكد من جانبه أن الخطاب الملكي أزال أي ضبابية في أي منحى من مناحي حياتنا، فقد كان خطابا واضحا حدد مراحل المرحلة الحالية والمستقبلية وتناول كل ما يهم المواطنين، كما ركز جلالته على الحياة السياسية وانه لا رجعة عن الإصلاح السياسي من خلال إعداد قانون انتخابات عصري أساسه المخرجات التي توافقت عليها لجنة الحوار الوطني، كما شدد جلالته على انه لا يجوز لأي جهة أن تحتكر رأيها، وبالمقابل يمكن لأي جهة أن تتحدث عن رأيها لكن دون هيمنة رأي على آخر وعدم فرضه على الشارع الأردني.

وبين أبو هديب ان جلالته أكد على المشاركة الشعبية الواسعة في تفاصيل الحياة السياسية، كما ركز جلالته على الانتخابات البلدية بموجب قانون جديد، على أساسه يكون هناك دور كبير للمجالس المحلية المنتخبة، وصولا لمشروع اللامركزية الذي ستنتخب على أساسه المجالس المحلية.

وأشار أبو هديب إلى أن جلالته ركز على محاور أخرى يحتاجها المواطن شاملة لكل نواحي الحياة، حيث وضع جلالة الملك الصورة جلية واضحة أمام الجميع، محددا للجميع مهامهم بمن فيهم الشباب ليقوم الجميع بدور ايجابي تجاه الوطن والمواطن.

النائب الصفدي: حدد معالم الخطة الاستراتيجية للمستقبل

وقال النائب احمد الصفدي ان جلالة الملك رسم في هذه الايام المباركة والتاريخية رؤية الحداثة والتطور، ورؤية الاصلاح والتقدم، بعيدا عن اي تأويل او احتكار، موضحا ان الكلمات الملكية واضحة جلية.

واضاف في بيان ان الخطاب الملكي جاء ليحدد معالم الخطة الاستراتيجية للمستقبل وعمادها الديمقراطية والمشاركة الشعبية عبر منظومة القوانين التي تكرس نظام الحكم النيابي الملكي، ووفقا للقنوات المقبولة والتي تصب في الصالح العام بعيدا عن نثر الاصوات هنا وهناك، مشددا على ان الجهد الفاعل والمنظم والمبني على اسس الحكمة والرشد هو المؤثر وهو سبيل الوصول الى الاهداف وتحقيق الطموح وبأن صوت الوطن بحاجة لحناجر المخلصين من بنيه لتعلو به شموخا وعزا في سمائه وارضه.

وأكد أن ثقة مليكنا بمخرجات لجنة الحوار الوطني وما افضت اليه من نتائج ليدعونا جميعا للاخذ يدا بيد والعمل على البناء وتتميم المنجز بعيدا عن لغة التعالي ومحاولة الاحتكار وبعيدا عن تعظيم الانا الزائف، مشددا على ان الكل شركاء والوطن للجميع من شتى اصوله ومنابته وللكل على الكل الاحترام، وكما قال جلالة الملك فلا فضل لاحد على الاخر الا بما يعطي لهذا الوطن.

وقال انه «من منطلق المسؤولية وارضية الضمير وبما استوجبه الواجب من ضرورة الايفاء والوفاء بكل ما انيط بنا من دور بمختلف المواقع والمراكز ومن ضرورة بذل الجهد والعطاء والا يؤتى الوطن من حيث حملنا الامانة فإننا نستلهم الله العلي القدير ان يؤتينا قوة وعزما لتنفيذ رؤى صاحب الجلالة كل في موقعه فرسالة الاصلاح تحتاج لصلاح النفوس وصفاء الهمم وأن نحمل الخطاب الملكي وحروفه مشاعل تنير لنا الطريق فالوطن يحتاج ابناءه وقد اعطى لنا خلال تسعين عاما كأم رؤوم وعلينا واجب البر والوفاء».

«الجبهة الاردنية الموحدة»: رسائل مهمة ونقاط جوهرية

وقال الناطق الاعلامي باسم حزب الجبهة الاردنية الموحدة عدنان الروسان ان جميع خطابات جلالة الملك تحمل دائما بشائر ممتازة الى الشعب الاردني، لافتا الى ان جلالته اشار في خطابه بكل صراحة ووضوح الى انه لا تردد في الاصلاح.

وقال ان جلالة الملك اشار بكل وضوح الى ان قانون الانتخاب الجديد الذي سيكون توافقيا يحمل رسالة بان الحكومات القادمة ستشكل بناء على الاغلبية البرلمانية كما شدد جلالته بصورة مباشرة على اننا نتطلع الى آلية تقود الى برلمان بتمثيل حزبي فاعل.

ولفت الى ان جلالة الملك اولى الاحزاب اهتماما بخطابه حيث اشار الى ضرورة ان تشكل الحكومات على اساس الاغلبية النيابية الحزبية، مبينا ان خطاب جلالته تضمن العديد من الرسائل التي تؤكد رؤيته الاصلاحية كالتوافق الوطني والمشاركة الشعبية وتعزيز الديمقراطية وعدم احتكار اي مجموعة للمشهد الاصلاحي، لافتا بانها رسائل مهمة ونقاط جوهرية كعادة جلالته في توجيه الحكومة للعمل.

ودعا الحكومة الى ان تتفاعل مع هذه التوجيهات بايجابية وبسرعة كما ارادها جلالة الملك وان تدعم الاحزاب وتفتح المجال امامها للعمل للوصول الى البرلمان.

«حشد»: ضرورة الاسراع بعملية الاصلاح

وقالت امين عام حزب حشد النائب عبلة ابو علبة ان خطاب جلالة الملك اكد على الاطر القانونية للاصلاح وحددها بمخرجات لجنة الحوار الوطني تحديدا فيما يتعلق بمشروعي قانوني الاحزاب السياسية والانتخابات النيابية، كما اكد كثيرا ضرورة الاسراع بعملية الاصلاح، معتبرة ان هذا اشارة واضحة للحكومة والسلطة التنفيذية للمضي قدما ودون بطء او تأخير بالاجراءات الضرورية لاقرار القوانين وتفعيلها.

وقالت ان جلالته اكد على موضوع الاصلاح الاقتصادي كما اشار الى قوانين ضريبة الدخل والمبيعات ولم يستثن جلالته كعادته من خطابه الشباب والمرأة.

«الحركة القومية»: خطاب كامل وشامل

وقال امين عام حزب الحركة القومية نشأت احمد ان خطاب جلالة الملك جاء كاملا وشاملا لجميع القضايا المهمة التي تهم الشارع الاردني حيث اشار جلالته الى اهمية نتائج لجنة الحوار الوطني وتبني تطبيق وتفعيل تلك المخرجات واعتمادها لتكون قاعدة للاصلاح في المرحلة المقبلة.

واضاف احمد ان خطاب جلالته ركز على قضايا محورية للفترة المقبلة، ما يعتبر دفعة قوية وضمانا حقيقيا لنية الاصلاح الاكيدة وتطبيق مخرجات لجنة الحوار ولجنة تعديل الدستور.

واكد ان الخطاب جاء ليؤكد أن للاحزاب دورا فاعلا ومهما في العملية السياسية المقبلة، مشيرا الى ضرورة اتخاذها لبرامج ونشاطات فاعلة وقوية قادرة على خدمة الوطن والمرحلة السياسية المقبلة كما يريدها جلالة الملك.

ولفت الى ان خطاب جلالته وتركيزه على محاربة الفساد أكد أن مكافحة الفساد أولوية في برنامج الاصلاح الذي يريده جلالته، مشيرا الى اهمية التأكد من توجيه تهم الفساد وعدم رميها جزافا لما لذلك من أثر بالغ في تأثير عملية التحقيق والبحث عن الفساد الحقيقي وايقاع الضر على الاخرين.

ودعا الحكومات الى التفاعل الحقيقي مع خطاب جلالة الملك والبدء بتطبيق توجيهات جلالته المطالبة بضرورة الاسراع بعملية الاصلاح التي يتطلع اليها الشعب الاردني واشراك جميع مؤسسات المجتمع المدني بما فيها الهيئات الشبابية بصنع القرار على اساس الاستماع والاخذ بالرأي والرأي الاخر.

وتطرق الى رفض جلالته للخطاب الاعلامي والسياسي الذي يطلق الكراهية وان جميع مكونات الشعب الاردني تتجه نحو الخطاب السياسي والاعلامي المركز على الاصلاح وخدمة الوطن والمبني على اساس الشفافية في التعامل وان العمل المنظم والديمقراطي حق للشعب الاردني.

رئيس مجلس النقاء: عبر عن توجهات الشعب

رئيس مجلس النقاء نقيب الصيادلة الدكتور محمد العبابنة قال ان ما قاله جلالة الملك يعبر عن توجهات الشعب الأردني كاملا وان جلالته تحدث عن ما يدور في وجدان كل الأردنيين الغيورين على مصلحة الوطن.

وأكد أن طرح جلالته الواثق نبراس للجميع ليهتدوا به ويعملوا بما جاء فيه وأنه يشكل ميثاقا للوطنية الحقيقية التي تقوم على حب الوطن والانتماء لترابه والعطاء اللا محدود له.

وحول ضرورة تنمية الحياة الحزبية والبرلمانية بين العبابنة أن توجيهات جلالة الملك للحكومة فيما يتعلق بتنمية الحياة الحزبية جاءت متوافقة مع مطالب القوى السياسية في الأردن معتبرا أن جلالته ببعد نظره يدرك أن تنمية الحياة السياسية تعزز من قوة الوطن وتزيد من قدرته على تجاوز المحن والصعوبات.

وبين أن جلالته وفر الضمان للمواطنين بتنفيذ مخرجات لجنة الحوار التي شكلت مؤخرا ومنحه قوة سياسية بعد أن خاطب الحكومة موجها إياها لترجمة مخرجات اللجنة على أرض الواقع.

وحول محور احتكار الإصلاح قال العبابنة ان الحوار لغة الغيورين وان جلالته أكد في خطابه على عدم وجود من يمتلك الحقيقة والإصلاح وان على الجميع احترام وجهة النظر الأخرى.

نقيب الممرضين: اتسم بالشمولية وعالج المشهد الاردني كاملا

نقيب الممرضين الأردنيين خالد أبو عزيزة قال ان خطاب جلالته اتسم بالشمولية وعالج المشهد الأردني كاملا ومن كل جوانبه، مشيرا إلى أن الشعب اعتاد عند المفاصل والمنعطفات التاريخية أن يوجه جلالة الملك للشعب خطابا يحمل في ثناياه حلولا شاملة للمشهد برمته.

وأكد أن خطاب جلالته يشكل نقلة نوعية بعد أن وفر الإرادة لتطبيق مخرجات لجنة الحوار الوطني من قانوني الأحزاب والانتخابات للوصول إلى مجلس نواب ممثل من كافة أطياف الشعب الأردني.

وأكد أبو عزيزة أن جلالته كان واضحا في طرحه لمفهوم المواطنة التي تستند على مقدار ما يقدم المواطن لوطنه من خلال حبه وولائه وعطائه للوطن بعيدا عن الحسابات الضيقة والمصالح والمكتسبات الشخصية.

واعتبر أن توجيه جلالته للجميع بضرورة اللجوء للحوار وسيلة لفهم الآخر والتوافق إنما يدل على سعة صدر جلالته وبعد نظره مؤكدا أن المسؤولية تقع اليوم على الغيورين على الوطن لتفويت الفرصة على قوى الشد العكسي التي لا تسعى إلى الاصلاح بقدر سعيها إلى تحقيق مصالح ضيقة.

نقيب الجيولوجيين: الاصلاح ليس حكرا لأحد او فئة

نقيب الجيولوجيين بهجت العدوان اثنى على ما جاء في خطاب جلالة الملك الذي اكد فيه لابناء الشعب الاردني ان الاصلاح بكافة اشكاله هو النهج الثابت الذي لا تراجع عنه وان الاصلاح ليس حكرا لاحد او فئة كما اكد ان الحياة السياسية المقبلة ترتكز على مخرجات لجنة الحوار الوطني المتمثلة بقانوني الاحزاب والانتخابات اللذين سيؤديان الي تطوير العمل الحزبي الوطني البرامجي القادر على دخول البرلمان وتشكيل حكومات ذات اغلبية برلمانية تعمل ضمن برامج واضحة تخدم الوطن والمواطن.

واضاف انه فيما يتعلق بالفساد اكد جلالته ان هذه الآفة بحاجة الى تكاتف الجهود لمحاربتها واجتثاثها من المجتمع الاردني وضمن اطر قانونية وعدم استخدامها للاساءة الى الابرياء وتشويه سمعتهم.

واشار الى حديث جلالته بان المعيار الاساسي للمواطنة بغض النظر عن الاصول ووحدة الشعب هي اساس بناء الدولة والنهوض بها ودور الاعلاميين والسياسيين يجب ان ينصب على ترسيخ مبدأ الوحدة من خلال الخطاب العقلاني، بالاضافة الى تأكيد جلالته بان الشباب هم امل الامة ويجب ان يأخذوا حقهم في المشاركة الحقيقية في بناء الوطن وتنمية افكارهم ودعمهم، وبان طاولة الحوار هي الطريقة المثلى للحل وتطوير الاردن سياسيا واقتصاديا واجتماعيا.

خضر: منارة توضح طريق الإصلاح

من جهتها قالت الامينة العامة للجنة الوطنية لشؤون المرأة أسمى خضر ان المحطات الهامة في خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني تعتبر رائدا ومحركا رئيسيا لمسيرة المملكة في كافة الاتجاهات الاقتصادية والاجتماعية والاعلامية والسياسية.

واشارت خضر الى ان حديث جلالته هو الاصلاح لكل مسيرة بالاردن واضاءته الرئيسية على قضية لجنة الحوار والتوافقية التي خرجت بها هو المنارة التي ستنير طريق الاصلاح من خلال ما حملته لجنة الحوار من ترتيبات خاصة لكل ما يتعلق بالبرلمان وقانون الانتخاب والسعي لاشراك كل القطاعات من خلال انشاء حكومة برلمانية تضع في محتواها كل الاطياف وتعتمد على التعددية المنشودة.

وقالت ان اساس خطاب وكلمات جلالته هي السعي لتوسيع القاعدة التشاركية وبناء العلاقة على اساس العدالة والمواءمة بين المدخلات والمعطيات من اجل بناء مستقبل زاهر للوطن وابنائه.

واشارت الى ان كلمات جلالته أزالت أي اساس للتمييز بين أي فرد بالمجتمع الاردني وحظيت التوصيات التي خرجت بها لجنة الحوار الوطني بنهج يعمل عليه لمستقبل رائد.

واوضحت ان اعطاء حصة للاعلام في حديث جلالته هو اشارة الى قدرات المؤسسات الاعلامية والاعلاميين وانهم صناع مرحلة لا بل مشاركون بالتغيير وصناع لتفاصيله.

ابو السمن: التعددية هي الاساس

امينة سر تجمع لجان المرأة الاردنية مي ابو السمن قالت ان الخطاب الملكي ليس الا تتويجا للتاريخ على لسان جلالته الذي أكد أن التعددية هي الاساس القائم على احترام المواطن كنتاج واداء وليس اصولا ومنابتا وفكرا سياسيا او حزبيا.

واشارت الى ان خطاب جلالته كان بمثابة تعزيز وترسيخ لما خرجت به لجنة الحوار الوطني من توصيات اتفق عليها الجميع وخرجت بحلول توافقية هامة ورئيسية لتقدم للمجتمع حلولا لاجراء قانون انتخاب رائد على اساس التعددية وحكومة برلمانية تؤسس لاول مرة.

وقالت: كما اضاءت كلمات جلالته الحديث عن تفعيل المشاركة البلدية لتشمل كل القطاعات والافراد والمناطق بالمملكة لتقوم على اساس تفاعلي يرسخ لاساس يخص البلديات بشكل فاعل وايجابي.

وبينت ان جلالته وكعادته دوما لم يغفل المرأة وحقوقها وحقها بتفعيل التشريعات الخاصة بها، الامر الذي يؤكد ضرورة العمل الجاد من خلال القطاعات النسائية للحراك المنظم من اجل السعي للتركيز على الثغرات الواجب اصلاحها من اجل نهضة المرأة كما يريدها جلالته.

الفاعوري: مستقبل الاردن سيحكم بالديمقراطية

العين نوال الفاعوري قالت ان خطاب جلالته موجه للشعب الاردني بان الاردن سيمضي في عملية الاصلاح الشاملة وان جلالته يضمن مخرجات لجنة الحوار الوطني وما أنتجته هذه اللجان وان مستقبل الاردن سيحكم بالديمقراطية التي ستضمن مشاركة الشعب بصنع الوطن.

وقالت: كما اكد جلالته على الاصلاح السياسي والاقتصادي وعلى اهمية الاعلام وان يحمل هذا الاعلام رسالة الحرية والاصلاح، وانه لا بد ان نتجنب خطاب الكراهية، كما اكد على وقوفه على مسافة واحدة من جميع ابناء الوطن والمحافظة على الوحدة الوطنية، وجلالته عازم على محاربة الفساد واجراء انتخابات بلدية كبداية للامركزية ومشاركة المواطن بصنع القرار، وقد خاطب جلالته الشباب وشجعهم على الحوار والمساهمة الفاعلة في جميع مؤسسات الوطن.

الساكت: منظومة الحرية والعدالة وتكافؤ الفرص

رئيسة الاتحاد النسائي الاردني العام سابقا أُنس الساكت أكدت أن خطاب جلالته ركز على مسيرة الاصلاح ضمن منظومة الحرية والعدالة وتكافؤ الفرص ليكون عندنا اردن ومستقبل جديد للاردن على اساس الديمقراطية.

وقالت ان كلمات جلالته حول الديمقراطية والمشاركة بكل الفعاليات الشبابية والنسائية وكل الاطياف هو دليل دعم جلالته لكل فئات المجتمع وان الاصلاح لا يكتمل دون مشاركة كل تلك الفئات لصنع مستقبل رائد يرتكز على كل محاور التميز.

وقالت انه لا بد ان يكون هنالك جدية واهتمام بكل حرف نطق به جلالته للتأكيد على كل المحاور الهامة في حديثه التاريخي الهام، وان يكون احد اهم مرتكزات الحياة الاهتمام بالوحدة الوطنية لانها جزء هام من اهتمامنا بالوطن، كما ان سيدنا قال ان المجتمع الاردني واحد نساء ورجالا ولا يميز بينهم وهو مجتمع متكامل مشارك بالتنمية الشاملة.

وبينت ان جلالته اكد على نقطة مهمة وهي لغة الحوار التي تستند على المؤسسات وان الشباب هم عماد المستقبل وقد بين جلالته ان لغة الحوار هي قمة الديقراطية لبناء مستقبل واردن زاهر بقيادته وابنائه يستند الى حوار متميز يستند الى العقل والبناء والابداع.



اربد



وثمنت الفعاليات الشعبية في محافظة اربد مضامين خطاب جلالة الملك ورؤيته الاصلاحية حيث قال العميد المتقاعد محمد العلاونة ان الخطاب الملكي ستكون له ابعاد وتأثيرات ايجابية على مسيرة الاردن السياسية والاقتصادية، مشيرا الى ان الجميع يجب ان يعملوا جنبا الى جنب بما يحقق رؤى جلالة الملك في ضمان امن واستقرار الوطن لا سيما في ظل الظروف المحيطة في المنطقة.

الناشط في العمل التطوعي جاسم الداوود قال ان الخطاب الملكي جاء في الوقت المناسب وحدد المفاصل السياسية والاجتماعية التي تضمن حياة سياسية متطورة من شأنها ترسيخ الديمقراطية وتحفظ حياة كريمة لكل الاردنيين عبر انتخاب مجلس نيابي قوي ويمثل كافة شرائح وفئات المجتمع الاردني.

مديرة مدرسة طبريا الثانوية للبنات رابعة الشناق اكدت ان الخطاب الملكي يضع الاردن في الطريق الصحيح لمواجهة كل التحديات الحالية ويؤكد مدى التصاق القائد بشعبه وتلمس جلالته لهمومهم وقضاياهم لا سيما تأكيد جلالته على السعي لتوفير فرص عمل للشباب.

واشارت الى ان الخطاب في الظروف الحالية يضع الاردنيين امام مسؤولية كبيرة لزيادة اللحمة والوحدة الوطنية والانطلاق لبناء الاردن الحديث النموذج.



جرش



فقد اكدت الفعاليات الشعبية والاهلية والنقابية في محافظة جرش ان الارادة السياسية لتحقيق الاصلاح الشامل الذي يطال كافة جوانب الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية هي نهج هاشمي بامتياز وهي اخذة طريقها نحو المزيد من تصويب الهنات التي وقعت اثناء المسيرة .

واكدوا ان اندفاع عجلة الحياة والتنمية وتواصل الفعل الانساني من شانه ان يخلق الخطأ وهذا امر طبيعي ومن الطبيعي ايضا ان تخضع كل مرحلة للمراجعة والاستفادة من الاخطاء وتعزيز الجوانب الايجابية فيها .

وقال رئيس هيئة المديرين في جامعة جرش الدكتور محمد الحوامدة ان خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني وفي هذا الوقت بالذات جاء ليعزز مسيرة الخير والبناء ويؤكد ان المرحلة التي نعيش هي مرحلة التقييم ومعالجة الاخطاء والعمل الجاد الهادف لتحقيق الاصلاح المنشود الشامل لمختلف جوانب الحياة والعمل كذلك من اجل الاعداد لمستقبل افضل لنا وللاجيال القادمة لتنعم بالامن والاستقرار والرخاء.

عضو المجلس الاستشاري في محافظة جرش خالد الراشد بني مصطفى قال ان جلالة الملك عبدالله الثاني بالنسبة لجميع الاردنيين خط احمر لا نقبل له بديلا ومن ثم نتجه الى دعوات جلالة الملك الهادفة الى الاصلاح الشامل والذي يتطلب من جميع المسؤولين تنفيذ التوجيهات الملكية وان لا ياخذهم بالعمل الجاد من اجل تحقيق هذا الهدف لومة لائم، لان في الاصلاح الحقيقي الامن والامان والتنمية والاستقرار ،لافتا الى ان جلالة الملك وضع النقاط على الحروف وما على الحكومات المتعاقبة الا العمل الجاد لتنفيذ هذه الرؤى الملكية .

وقال رئيس منتدى جبل العتمات الثقافي اجود عتمة ان القيادة الهاشمية عودتنا على المبادرة دائما واستباقنا تجاه الاحداث وتصويب الخلل وهذا ما نحتاج اليه نحن لنكون على هذا المستوى الذي يدفع بالوطن تجاه المزيد من الامن والاستقرار ،مضيفا ان الاصلاح والقضاء على الفساد عناوين اساسية اكدها جلالة الملك وعلى الحكومات ان تعمل على ترجمة هذا التوجه قولا وعملا .

و قال رئيس فرع نقابة المهندسين في جرش المهندس محمود العتوم ان جلالة الملك حدد في خطابه السامي عددا من المرتكزات التي تشكل منهج عمل لكل انسان يتبوأ موقع المسؤولية وهي كذلك بمثابة استراتيجية وطنية تؤطر لمستقبل واعد ومبشر بالخير لهذا الوطن ، لافتا الى ان طريق الاصلاح وكما اشار جلالة الملك واضحة وتتطلب من الحكومات اتخاذها قاعدة للانطلاق الى افاق ارحب في ايجاد المعالجات الجادة والهادفة للقضاء على الخلل اينما وجد .

كما اشار رئيس فرع نقابة اطباء الاسنان الدكتور باجس عضيبات ان جلالة الملك اكد الثوابت الوطنية لواقع ومستقبل الوطن وآلية عمل الحكومات فيما يخص الاصلاح الذي يمس كافة جوانب الحياة السياسية والاقتصادية وهذا ما يلامس واقع الشعب من اقصاه الى اقصاه الامر الذي يحتاج من الحكومات المتعاقبة العمل لتحقيق تلك الرؤى والتطلعات الهاشمية .



الزرقاء



وفي الزرقاء حظي خطاب جلالة الملك عبد الله الثاني باهتمام كافة الاوساط الشعبية في الزرقاء ، فقد ثمنت الفعاليات الرسمية والشعبية ما ورد في الخطاب الملكي ،مؤكدين ان جلالة الملك قد لامس هموم الناس وتطلعاتهم في الكثير من القضايا ، مؤكدين التفافهم حول القيادة الهاشمية التاريخية ، التي هي الاعرف بهمهم والاقرب لوجعهم والاقدر على تحقيق تطلعاتهم وطموحاتهم .

وقال رئيس لجنة بلدية الزرقاء المهندس فلاح العموش ان جلالة الملك تناول الكثير من القضايا التي تهم المواطنين في كافة ارجاء الوطن من حيث الدعوة للحفاظ على الوحدة الوطنية وتطبيق القوانين على الجميع ومحاربة الفساد والمحسوبية ، وان جلالة الملك قد رسم الطريق للمستقبل فيما يتعلق بالديمقراطية والانتماء والحياة السياسية .

واضاف العموش ان جلالة الملك قد تناول في خطابه كافة القضايا التي تشكل هم المواطن وبؤرة التفكير عنده ، ونحن اذ نبارك كل ما جاء في الخطاب الملكي فاننا نؤكد لجلالته اننا سنكون كما ارادنا اوفياء لرسالة الثورة العربية الكبرى واوفياء للوطن واوفياء لنهج ابي الحسين وهمنا الاول والاخير رفعة الوطن وتقدمه وازدهاره ونسعى بشتى السبل لتعزيز الوحدة الوطنية .

وقال رئيس غرفة تجارة الزرقاء جمال حجير اننا ننظر بالتقدير والاحترام لكل ما جاء في خطاب جلالة الملك من حيث الاهتمام بالوحدة الوطنية وهي فعلا أمانة في عنق كل واحد منا، وركيزة استقرارنا، وضمانة مستقبلنا، وهي خط أحمر، ولا يمكن أن نسمح لأيٍ كان بتجاوز هذا الخط ، وسنكون عند ظن صاحب الجلالة بنا حماة للوحدة الوطنية .

وقال المشرف التربوي رابح الجهني ان خطاب جلالة الملك جاء جامعا وشاملا تناول فيه جلالته الكثير من القضايا المحلية ، وكانت الوحدة الوطنية في قائمة اهتمام الملك انطلاقا من اهميتها في استقرار الوطن وازدهاره وتطوره ، ونحن مع جلالة الملك نسير خلفه صفا متراصا من اجل بناء الوطن النموذج .

وقال رجل الاعمال الحاج مصطفى العامودي ان خطاب جلالة الملك قد لامس قلوب المواطنين من حيث تناوله للعديد من القضايا التي تهم المواطن ، وفي خطاب جلالته نظرة تفاؤلية للمستقبل ودعوة للجميع للموضوعية وعدم التعامل مع الفساد على أساس الإشاعات والأقاويل .

وقال رجل الاعمال جمال القيسي ان خطاب جلالة الملك جاء بالكثير من الرسائل الهامة التي يتوجب علينا جميعا ان نفهمها جيدا ونعمل بما فيها من توجيهات من اجل رفعة الوطن وتقدمه وازدهاره وتطوره لنكون جميعا لايميزنا عن بعضنا البعض الا بمقدار ما نقدم للوطن لا بمقدار ما نأخذ منه .



الكرك



واعتبرت الفعاليات الشعبية والرسمية والنقابية والحزبية في محافظة الكرك ما ورد في خطاب جلالة الملك عبد الله الثاني الذي وجهه الى أبناء وطنه وثيقة عهد وتواصل هاشمي أردني لمسيرة الاصلاح التي يشهدها الوطن في عهد جلالته ، مؤكدة وقوفها خلف قيادته الهاشمية الحكيمة نحو أردن المستقبل وترحيبها بانضمام الأردن الى مجلس التعاون الخليجي .

وبين النائب الأول لرئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة أن كل ما ورد في خطاب جلالة الملك وثيقة اصلاحية سياسية راسخة المعالم خاصة وأن جلالته يؤكد على عدم التمييز بين المواطنين الأردنيين وعدم قبوله بأي مساس بحرية وكرامة الأردنيين اضافة الى تناول جلالته كافة مفاصل الحياة الاصلاحية السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية لبناء أردن المستقبل معبرا عن شكره لقادة ورؤساء دول مجلس التعاون الخليجي وترحيبهم بانضمام الأردن الى المجلس والذي جاء كثمرة جهد متواصل لجلالة الملك .

وقال النائب محمود النعيمات ان جلالة الملك الذي يقود مسيرة الاصلاح يؤكد دائما وأبدا على حقوق كل الأردنيين دون استثناء وأن توجيهاته للحكومة باجراء انتخابات نيابية مقبلة على أساس القوانين السياسية وتحفيز الأحزاب الوطنية على المشاركة فيها يدل دلالة أكيدة على الحرص الملكي نحو الاصلاح الشامل في كافة ربوع الوطن .

وثمن النائب طلال المعايطة ما ورد في خطاب جلالة الملك ورؤيته الملكية لعملية الاصلاح التي يقودها بنفسه وما تضمنه من محاور تضمنت رفع كل أشكال التمييز بين أبناء الوطن الواحد والعزم والتصميم على محاربة الفساد بكافة أشكاله والسير نحو مؤسسة دور هيئة مكافحة الفساد وتمكينها من أدائه بشفافية تامة.

رئيس اتحاد الجمعيات الخيرية في الكرك صالح الطراونه أكد أن كل ما ورد في خطاب جلالة الملك لامس هموم الاردنيين وخاصة تأكيده على أن التعامل مع الفساد على أساس الاشاعة يشوه سمعة الأردن عربيا وعالمياً اضافة الى دعوته للتعامل قانونياً مع من يطلقون الاشاعات وتشويه سمعة الشرفاء بغير وجه حق .

رئيس بلدية مؤتة والمزار المهندس عيسى الجعافره أكد أن الرؤية الاصلاحية التي أطلقها جلالة الملك من خلال ممارسة الديمقراطية في دولة العدل والقانون وانتخاب مجلس نيابي يكون ممثلا لكل أبناء الشعب تتطلب من الجميع العمل الجاد لترجمة المبادرة الملكية السامية .

رئيس نادي مؤاب علي الطراونه شدد على أن ما ورد في خطاب جلالته هو برنامج اصلاحي نابع عن الحكمة والدراية الهاشمية مشيرا الى تأكيد جلالته أن عملية الاصلاح ليست حكرا على أحد وأن الهاشميين هم أصحاب مسيرة اصلاحية وتحديثية منذ بدايات تأسيس الدولة الأردنية .

مديرة مركز تنمية مجتمع محلي محي نادية النوايسه أشارت الى تأكيد جلالته على تبني خطوات سياسية اصلاحية سريعة وملموسة تتناسب وتطلعات الشعب الأردني تنبثق من مبدأ المواطنة الصادقة الذي يلتقي عليه كل الأردنيين .

خالد الضمور رئيس بلدية أسبق قال ان جلالة الملك رسم كعادته معالم الطريق لكل الأردنيين لبناء أردن المستقبل على أسس من الحداثة والتطوير والشعور بالانتماء لهذا الوطن وتجديد الهوية الوطنية للانسان بغض النظر عن المنابت والأصول أو التوجهات السياسية .

رئيس نادي الكرك أكرم المعاسفة أشار الى ما ورد في خطاب جلالة الملك من أن رب الأسرة يقف على مسافة واحدة من الجميع ولا ينحاز لأي طرف مبينا أن جلالة الملك هو لكل الأردنيين وأن تأكيده بأن الاصلاح سينطلق من توصيات لجنة الحوار الوطني وضمان النزاهة والشفافية في العمليات الانتخابية .

الشيخ داود الخرشة أكد أن كل الأردنيين يقفون خلف قيادة جلالة الملك وأن عليهم جميعا أن يعملوا وفقا للتوجيهات الملكية لتحقيق الرؤى الملكية السامية من خلال الحوار كآلية وطنية ثابتة بين الدولة والشباب وكافة أبناء الوطن .

رئيس ملتقى الفعاليات الشعبية في الكرك الدكتور عبد الهادي القضاه أشار الى ما ورد في خطاب جلالته حول أهمية الاعلام في الانفتاح على جميع الآراء والمواقف ورصد الأخطاء من خلال تغيير الممارسات التي ساهمت في تراجع الاعلام عن أداء دوره في خدمة المجتمعات المحلية بشكل كامل .



السلط



وأكدت الفعاليات الرسمية والشعبية في محافظة البلقاء أن ما جاء في خطاب جلالة الملك عبد الله الثاني للشعب الأردني بمناسبة الأعياد الوطنية وضع النقاط فوق الحروف في عملية الإصلاح الشامل والتغيير الجذري الذي يقود الأردن نحو بر الأمان ويضعه على الطريق الصحيح لاتخاذ خطوات عملية وسريعة وملموسة، لإطلاق مسيرة إصلاح سياسي حقيقي، تعكس رؤية جلالة الملك والشعب الأردني الإصلاحية التحديثية التطويرية الشاملة، للمضي بها خطوات واثقة على طريق تعزيز الديمقراطية، واستكمال مسيرة البناء، التي تفتح آفاق الانجاز واسعة أمام كل أبناء شعبنا الأبي الغالي، وتوفر لهم الحياة الآمنة الكريمة التي يستحقونها.

واعتبر رئيس بلدية عين الباشا جمال الواكد الفاعوري أن جلالة الملك دائما قريبا من شعبه ومطلع على كافة تفاصيل حياته اليومية حيث تطرق جلالته في خطابه لمختلف المحاور والمطالب الشعبية والرؤية الثاقبة في مجال الإصلاح في مختلف مجالاته السياسية والاقتصادية والاجتماعية ووضع خطة واضحة لتسير عليها الحكومة وصولا إلى تحقيق تلك الأهداف.

وشدد رئيس منتدى الوسطية للفكر والثقافة فرع السلط أحيا عربيات أن جلالة الملك هو أكبر داعم للإصلاح والديمقراطية في الأردن وقد كان واضحا في هذا الموضوع ، فالإصلاح السياسي وانجاز قوانين الانتخاب والأحزاب وغيرها من القوانين الناظمة للحياة السياسية هي في مقدمة الأولويات ولم يعد هنالك وقت نضيعه ، وعلينا جميعا تحمل مسؤوليتنا في الوصول بالوطن نحو الأفضل.وعبر رئيس الجمعية الأردنية للمعوقين محمد حياصات عن تقديره واعتزازه بالقائد الهاشمي وقال ان ما جاء في خطاب جلالته عن أن الإصلاحات السياسية ستنطلق من توصيات لجنة الحوار الوطني يشارك فيها الجميع للوصول إلى توافق حول الحياة السياسية التي نريدها يعزز الهوية الوطنية الأردنية ويراكم الانجاز و يساهم في مسيرة البناء والنمو للوطن هو دليل دامغ على النظرة العميقة وبعيدة المدى لجلالته .

وقال رئيس بلدية ماحص عبد المنعم أرشيدات أن خطاب جلالته جاء ليعبر عن ما يجول في نفوس الأردنيين من إصلاح شامل وجذري في مختلف المجالات ويكون محط إجماع وطني ليعزز منهج الإصلاح وليساهم في صياغة الغد الأردني المشرق تحت ظل القيادة الهاشمية .

واشار منسق هيئة شباب كلنا الأردن في البلقاء محمد العوامرة الى اهتمام جلالة الملك بقطاع الشباب في خطابه باعتبارهم ثروة الوطن وصناع مستقبله وإيلاء شباب الوطن أعلى درجات الرعاية، تثقيفا وتعليما وتأهيلا وتعزيزاً للقيم الوطنية، وتمكينا من كل أدوات النجاح والانجاز واضعا هذه الشريحة العريضة من المجتمع والتي تشكل غالبية السكان في مقدمة المسيرة والانجاز وعلينا نحن الشباب أن لا نخذل قائد الوطن بأن نكون فرسان التغيير القادم وعنوانه الأبرز.

وأشاد الأب مروان طعامنة بسياسة جلالة الملك عبد الله الثاني الحكيمة التي تضع في الحسبان مصلحة الوطن والمواطن فوق كل الاعتبارات ودعا المواطنين إلى التعامل مع المرحلة بكل ما تتطلبه من حس وطني ومسؤولية تجعل كل فرد منا معني بأمن الأردن الاجتماعي والاقتصادي.

وعبر النائب خالد البزبز الحياري عن اعتزازه بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني الذي يقود الاردن الى بر الامان ، وقال ان النهج الذي رسمه القائد هو النهج الثابت للدولة الاردنية التي تؤمن بكرامة الانسان وبالعدالة وبتطبيق القانون على الجميع والاحتكام الى المنطق والعقل ووضع مصلحة الوطن فوق كل المصالح .

وقال رئيس غرفة تجارة السلط احسان ريالات ان ترحيب دول الخليج بانضمام الاردن الى مجلس التعاون ما كان ليتم لولا جلالة الملك وما يحظى به من احترام لدى دول العالم .

وثمن الدكتور جمال الدباس الخطاب الملكي ودعا الى فهم مضامينه والعمل بها لكونها تؤسس لرؤيا واضحة المعالم قوامها المنطق وسياجها الاعتدال والوسطية والمحبة ونبذ الفرقة والاجتماع على الثوابت . واشاد رئيس لجنة بلدية السلط الكبرى عوني كوكش بخطاب جلالة الملك وقال انه يحمل تصميما على الاصلاح وارادة سياسية اكيدة لمواجهة تحديات المرحلة بكل ثقة بالاستناد الى قيام الاردنيين بدورهم الوطني وتعظيم الانجازات .

واعرب الشيخ فيصل النعيمات عن امله ان يستلهم القطاع الخاص ما جاء في الخطاب الملكي وان يكون شريكا فاعلا في بناء الوطن .



عجلون



وثمنت الفعاليات الرسمية والشعبية والحزبية والنقابية والشبابية والنسائية في محافظة عجلون ما جاء بخطاب جلالة الملك حول رؤيته لمختلف القضايا التي طرحها في مجال الاصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية وتعزيز دور الشباب في المشاركة في صنع القرار والتطلع لدور ريادي للاعلام في عملية الاصلاح والمرأة كشريك في العملية التنموية .

فقد اكد النواب رضا حداد والدكتور علي العنانزة وسلمى الربضي والعين محمود الزغول ان ما دعا اليه جلالة الملك حول الاصلاح الشامل وعدم التردد في تنفيذه من خلال مخرجات لجنة الحوار الوطني التوافقية ورؤيتها المستقبلية لتطبيق قانوني الاحزاب والانتخاب العصريين ومخرجات لجنة مراجعة الدستور يشكل ركيزة اساسية في بناء الدولة الاردنية نحو مستقبل مشرق لصالح كافة ابناء الوطن مع تأكيد جلالته على اهمية محاربة الاشاعة والفساد ومكافحته اينما وجد .

واشار النائب الاسلامي السابق الدكتور محمد القضاة بأن الاصلاح مطلب لكافة القوى الحزبية والنقابية والمواطنين من اجل بناء دولة عصرية ، مشيرا الى ضرورة التركيز على محاربة الفساد والشللية حتى يأخذ كل مواطن حقه والدعوة لحكومة برلمانية حتى تحاسب على ادائها وما تقدمه .

وقال عضوا المجلس الاستشاري الوزير الاسبق حسن المومني والمحامي معن الخزاعي بأن خطاب جلالة الملك جاء شاملا ووافيا لكافة التطلعات التي يريدها ابناء الوطن في مجال الاصلاحات المختلفة وتعزيز الوحدة الوطنية بين مكونات الشعب الاردني، مشيرين الى طموح جلالته بإحداث نقلة نوعية من خلال مخرجات لجنة الحوار الوطني ومراجعة الدستور من اجل مستقبل افضل للاردن .واعربت مديرة الشباب حنان النعيمات ورؤساء الاندية والفعاليات الشبابية عن اعتزازهم بما تضمنه خطاب جلالة الملك حول التركيز على الشباب ودورهم من خلال فتح قنوات الحوار معهم ليكونوا مساهمين فاعلين في عملية التنمية وصنع القرار الى جانب دورهم في تحديد الاولويات الوطنية من خلال الحراك الشبابي الذي يطمح اليه الاردن .

واكد الاكاديميان الدكتور خليف غرايبه والدكتور حامد الدعوم بأن ما جاء في خطاب جلالة الملك كان شافيا لكافة تطلعات ابناء الوطن فيما يتعلق بعملية الاصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي ومحاربة الفساد ورفض الفوضى وتفعيل البرامج الاصلاحية نحو مسيرة تنموية شاملة تعبر عن طموح الاردنيين بعامتهم .

وقال رئيسا غرفة تجارة عجلون عرب الصمادي وجامعة عجلون الوطنية الدكتور احمد العيادي بان دعوة جلالة الملك لانتخاب مجلس نيابي من خلال مشاركة الاحزاب لتشكيل الحكومات البرلمانية خطوة رائدة تعزز النهج الديمقراطي والمشاركة الشعبية من اوسع ابوابها ، لافتين الى اهمية الانتخاب البلدية القادمة وفق قانون عصري يفضي بوجود مجلس المحافظات لزيادة المشاركة الشعبية في صنع القرار وتحديد الاولويات .

واكد امين سر نقابة الصحفيين الاردنيين الزميل علي فريحات بان ما جاء في خطاب جلالة الملك حول اهمية الاعلام والحفاظ على العلاقة مع المؤسسات والمواطنين وان يحمل الاعلام رسالة الحرية والاصلاح وتعظيم الانجازات وصون الوحدة الوطنية ومحاربة الفساد واعطاء الشباب دورهم في العملية التنموية لهي مرتكزات عظيمة تستحق العمل بكل الطاقات من اجل ترجمتها الى واقع ملموس يخدم الوطن ويعزز الديمقراطية.

التاريخ : 13-06-2011

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش