الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

لاجئون سوريون يرحبون بقرار تعليق مشاركة بلادهم باجتماعات الجامعة العربية

تم نشره في الجمعة 18 تشرين الثاني / نوفمبر 2011. 02:00 مـساءً
لاجئون سوريون يرحبون بقرار تعليق مشاركة بلادهم باجتماعات الجامعة العربية

 

المفرق – الدستور – محمد الفاعوري

رحب عديد من المواطنين السوريين اللاجئين والمقيمين في المفرق بقرار وزراء الخارجية العرب تعليق مشاركة سوريا باجتماعات الجامعة العربية والدعوة لسحب سفراء الدول العربية من دمشق في محاولة لوقف اعمال العنف والقتل ضد المدنيين.

واعتبروا ان تلك القرارت من شأنها ان تسهم في الضغط على الحكومة السورية لإعادة النظر في المرحلة الراهنة ووقف اعمال العنف ضد المدنيين وحقن الدماء وحماية سورية ومستقبلها من العبث والتدخل في شؤونها وحمايتها من التدمير والتخريب واطماع الفاسدين من خلال تنفيذ بنود خطة العمل العربية.

وعبروا عن ارتياحهم لقرارات الجامعة العربية واعتبروها بداية لاستعادة الدور الحقيقي للجامعة والاهتمام بقضايا وهموم الشعوب العربية ومطالبهم دون السماح لقوى الغرب بالتدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية.

واشادوا بالحراكات الشعبية والرسمية التي ايدت قرارات الجامعة العربية ما أعتبروة خطوة جريئة وفاعلة في صالح الانظمة العربية وحل قضاياهم ضمن الإطار العربي العربي دون الحاجة الى التدخل الاجنبي.

واكدوا انهم يحرصون على استقرار سورية وحمايتها من التخريب والتدمير واطماع الفاسدين مثلما يحرصون على حقن الدم العربي السوري وحفظ الارواح والممتلكات وهم يفدونها بالمهج والارواح.

ووصفت العديد من الأسر اللاجئة حالتها النفسية والمعنوية بالصعبة بسبب تركهم لوطنهم واملاكهم وفقدانهم لبعض افراد اسرهم واقاربهم والاوضاع الأمنية السائدة والقتل والتدمير الذي رافقها، مشددين على امن واستقرار سورية وحمايتها من الاطماع والتدخل الاجنبي.

واشاروا في حديثهم لـ»الدستور» الى حاجتهم الى للمزيد من الخدمات، حيث ان معظمهم يعاني من أوضاع صحية وحالات مرضية مزمنة نفسية وجسدية ويحتاجون الى تناول الادوية بشكل دائم وهم بحاجة الى التأمين الصحي والرعاية الصحية ليتمكنوا من دفع اثمان المعالجات وكلف الادوية المرتفعة.

واكدوا ان الاوضاع الأمنية الي سادت بلادهم أثرت سلبا على حياتهم اليومية وخصوصا ما يتعلق بمستقبل ابنائهم والتحاقهم بالمدارس حيث تعذر على العديد منهم الالتحاق بالمدارس الحكومية الأردنية بعد سماحها بقبول الطلبة السوريين ومهلة حددتها لتقديم الاوراق الثبوتية اللازمة لتقديمها للجهات المعنية لاستكمال ابنائهم مراحل الدراسة مؤكين انه تعذر عليهم الحصول على الاوراق الثبوتية من الجهات المختصة في بلدهم بسبب سوء الاحوال الامنية فيها الى جانب سوء احوالهم الاقتصادية التي تمنعهم من تسجيل اولادهم في المدارس الخاصة الامر الذي ترتب علية حرمان اولادهم من الالتحاق بالمدارس الحكومية والخاصة ومتابعة تحصيلهم العلمي مشيرين الى ما يزيد على 300 طالب وطالبة في مختلف المراحل الابتدائية والاعدادية والثانوية حالت مجمل الظروف السائدة دون التحاقهم بالمدارس. وتتطلع الاسر اللاجئة الى عودة الامن والاستقرار في بلدهم سورية وحقن الدماء ووقف اعمال العنف والبطش مابين ابناء الشعب الواحد والدم الواحد والقيادة الواحدة وحماية بلدهم من العبث والتخريب والفساد وفق الرؤى الاصلاحية الشاملة ورغبة الشعوب وحقهم بالعيش وحرية الرأي والتعبير وحفظ الحقوق والكرامة.

واشادوا بالحكومة الاردنية والجهود المبذولة من الجهات الرسمية والشعبية لتوفير الحياة الكريمة لهم ما أسهم بالتخفيف عنهم.

ويشير مراقبون ومهتمون لـ»الدستور» الى تواصل اعداد اللاجئين السوريين الذين يعبرون الحدود بأتجاة الاراضي الاردنية عبر منفذ جابر منذ تموز الماضي حيث استقروا في مناطق مختلفة في محافظة المفرق.

الى ذلك تستمر الهيئات الخيرية والجمعيات والمحسنين في تقديم المساعدات الانسانية للاسر السورية من الكساء والغذاء والدواء والاثاث اضافة الى دفع الاجور للمنازل التي يستأجرونها.

ويشير منسق المساعدات للوافدين السوريين لدى جمعية المركز الاسلامي الخيرية في المفرق خالد غانم الى ان حملة الاغاثة التي تنفذتها الجمعية بالتعاون مع العديد من الجمعيات والهيئات الخيرية الاخرى ومحسنين تستهدفت معظم الاسر اللاجئة داخل مدينة المفرق واحيائها حيث اشتملت على الاحتياجات الضرورية لكل أسرة من المواد التموينية والملابس والادوات المنزلية والكهربائية والطهي ودفع اجور المنازل والسعي لدمج ارباب الاسر في سوق العمل الاردني.

التاريخ : 18-11-2011

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش