الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الطلبة الماليزيون في المفرق يحتفلون بالعيد بحسب طقوسهم وعاداتهم الاجتماعية

تم نشره في الجمعة 11 تشرين الثاني / نوفمبر 2011. 02:00 مـساءً
الطلبة الماليزيون في المفرق يحتفلون بالعيد بحسب طقوسهم وعاداتهم الاجتماعية

 

المفرق – الدستور – محمد الفاعوري

أدى الطلبة الماليزيون المقيمون في المفرق صلاة وخطبة عيد الاضحى وعاشوا افراح العيد بحضور الملحق الثقافي في السفارة الماليزية البرفيسور محمد الزيدان بن عبد الجبار بحسب الطقوس والعادات الاجتماعية والدينية الماليزية في مسجد الشريف الهاشمي في مدينة المفرق وسط اجواء شاعرية ودينية تضفي عليها اجواء الامن والاستقرار وحسن الضيافة في بلدهم الاردن بهجة الفرح والسرور.

وقال محمد نور سماح يوسف في خطبة العيد التي ألقاها باللغة الماليزية ان اجتماع المسلمين في كل بقاع العالم في يوم العيد بآثاره الحميدة وحكمه السامية يعد مظهرا من مظاهر الوحدة الاسلامية مثلما ان الوحدة واجتماع الكلمة والابتعاد عن الفرقة والتنازع المفضي الى الفشل هو من المقاصد الكبيرة للدين الاسلامي.

وتطرق سماح الى قصة سيدنا ابراهيم واهله التي تجسد حقيقة الايمان وجمال الطاعة وعظمة التسليم، مشيرا الى تضحية طلبة العلم المتمثلة بتركهم لأوطانهم واهلهم وتحمل آثار الغربة وشقائها طلبا للعلم والتعلم وهو غاية ومطلب ديني.

واشاد بنعمة الامن والاستقرار وحسن الضيافة التي يتمتع بها الاردن وشعبه بفضل قيادتهم الهاشمية الحكيمة وهو ما حفزهم للاحتفال بعيد الاضحى بحسب طقوسهم وعاداتهم سعيا الى تقليل فجوة الغربة وقسوتها التي يحسها المغترب في المناسبات بعيدا عن وطنه واهله.

«الدستور» شاركت الاشقاء الماليزيين فرحة العيد ، وبعد صلاة العيد التي امها الطالب محمد بن حسن والانتهاء من خطبة العيد تحلق الماليزيون داخل المسجد في صورة جسدت معاني الصفاء والمحبة والتراحم فتعانقوا وتبادلوا التهاني وبدت على محياهم البسمة ابتهاجا بيوم العيد ثم جلسوا ضمن جماعات ليتناولوا حلوى العيد التي شاركهم في تحضيرها العديد من الاردنيين الذين اصروا على مشاركتهم فرحتهم والمساهمة ولو بالقليل وهو حال الاردنيين على الدوام.

وانطلقوا في مواكب يتقدمها الرجال وتبعتهم النساء في الخلف الى مكان اعدوه ليتناولوا طعام الفطور كأسرة واحدة في جلسة هادئة تسودها اجواء المحبة والسعادة جلس فيها الرجال في مكان والنساء في مكان اخر وقام على خدمتهم وتقديم الضيافة لهم عدد محدود منهم بينما جلس بقيتهم يهللون ويكبرون وتعد وجبة الافطار الجماعي ضمن الاسرة والعائلات من عاداتهم في العيد كسنة حميدة.

وبعد تناول افطارهم واستراحة قليلة لبعض الوقت وتبادل الاحاديث قام عدد منهم بتبديل ملابسة وربط الاحزمة على مأزره وسنوا السكاكين استعدادا لذبح الاضاحي فيما ذهب عدد اخر لجلب الاضاحي وتوزع العمل والجهد فيما بينهم وسط تناغم وتعاون يدعو للفخر والثناء.

وفي مكان اعدوة للذبح قاموا بذبح عجلين واحد عشر خاروفا استغرق منهم ساعات طويلة ذبحها وتقطيعها وتوزيعها في اكياس بلاستيكية وفي احجام متساوية على الاسر الفقيرة والمحتاجة والايتام بمساعدة امام المسجد وعدد من اهل الخير والمتطوعين. وعبر امام المسجد الشيخ محمد نظمي السيلاوي عن شكره وتقديره لجميع الاجهزة الامنية والجهات المختصة ووزارة الاوقاف على تسهيل الامور واتخاذ كافة الاجراءات اللازمة ليؤدي الطلبة الماليزيون صلاة العيد بحسب طقوسهم ليشعروا انهم بين اهلهم وفي وطنهم.

وساهمت جامعة آل البيت بتأمين وسائط النقل للطلبة الذين وصل عددهم الى مايزيد على 300 طالب وطالبة.

من جانبة عبر الملحق الثقافي بن عبد الجبار لـ « الدستور» عن شكر الحكومة الماليزية وتقديرها للحكومة الاردنية والقيادة الهاشمية والشعب الاردني على حسن الضيافة والتعاون وتسهيل الاجراءات ليؤدوا الصلاة ويحتفلوا بعيد الاضحى وفق عاداتهم وطقوسهم وتقديم كل اشكال المساعدة وتوفير الحياة الكريمة لهم.

التاريخ : 11-11-2011

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش