الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

سياسيون ومحللون : اسرائيل لا تخشى التطرف بل صوت العقل والحكمة الذي يمثله الملك عبدالله الثاني

تم نشره في الثلاثاء 15 تشرين الثاني / نوفمبر 2011. 02:00 مـساءً
سياسيون ومحللون : اسرائيل لا تخشى التطرف بل صوت العقل والحكمة الذي يمثله الملك عبدالله الثاني

 

عمان- الدستور- نيفين عبدالهادي

اعتدنا في روزنامة تاريخ المؤامرات ان تكون اسرائيل هي البادئة والمحرضة في هذا المجال، فكانت دوما محرضا بشكل مباشر او غير مباشر لزرع الفتنة وبث المؤامرة لتوصل الكثير من الدول والقضايا الى هاوية الفشل والاحباط وربما الفتن . اليوم، نجد انفسنا ونحن نستمع يوميا الى تصريحات اسرائيلية ضد الاردن تطال شخص جلالة الملك عبدالله الثاني مباشرة، وتعليقات متكررة من اعضاء الكنيست الاسرائيلي، الى جانب المقالات التي تكتب بحبر اسود ضد وطننا وقيادته.

الحملة السياسية والاعلامية التي تشنها اسرائيل ضد الاردن وقيادته تحتمل الكثير من الابعاد والتحاليل وفق ما اكده خبراء ومحللون سياسيون لــ»الدستور»، ولكن ما يختصرها بشكل كامل ان جلالة الملك عبدالله الثاني هو صوت العقل والحكمة خلال المرحلة الحالية وهذا ما يقلق اسرائيل التي بدأت ببث روح المؤامرة والاساءة للاردن.

وفي وقفة لـ»الدستور» على ابعاد ومسببات الاعتداءات الاسرائيلية ضد الاردن، اكد متحدثون ان اسرائيل كعادتها تلجأ الى المؤامرة وبث الدسائس الاعلامية والسياسية، سعيا منها لاسكات صوت الحق والعدل في مرحلة تشابكت بها التفاصيل واختلطت بها الاوراق، الى جانب خسارتها للكثير من انصارها في المنطقة. ورأت الاراء ذاتها ان عدو اسرائيل الان ليس التطرف بل الصوت العربي العاقل النفاذ وهو صوت جلالة الملك، وبالتالي هي الان تهاجم جلالته ويسلطون عليه الاضواء ويستغلون نفوذهم بالصحافة الغربية للتصدي لجهود جلالته الايجابية في دعم الحق الفلسطيني.



د. أمين المشاقبة

رئيس مجلس إدارة «الدستور» الدكتور أمين المشاقبة قال ان الإعلام الإسرائيلي وأقلامه المشبوهة ينشط بمحاولات الضغط الإعلامي على الأردن من خلال نشر أخبار ملفقة وأحداث كاذبة لمحاولة خلق البلبلة ونشر الأكاذيب وزعزعة الأمن الداخلي.

وأضاف أن ذلك يأتي ضمن إطار الحرب النفسية ومحاولة تحريك المشاعر الداخلية ضد النظام السياسي، واعتداءات إسرائيل التي تشكل التهديد الرئيسي للحالة الأردنية من أجل تمرير مخططاتها وتصفية القضية الفلسطينية وقضايا الحل النهائي على حساب الدولة الأردنية من موضوع الوطن البديل، ورفض مبدأ حق العودة والحدود وغيرها من المواضيع.

وأكد المشاقبة أنه على الرغم من وجود اتفاقية سلام يزيد عمرها عن 17 عاماً فإن إسرائيل لا تحترم مواثيقها وعهودها، فالحملة الإعلامية الإسرائيلية مشبوهة ومخططة لزعزعة الحالة الأمنية وخلق حالة من الارتباك الداخلي للمملكة، وكذلك لمحاولة زعزعة الموقف الأردني الثابت من الحقوق الفلسطينية، مشددا على أنه بكل الأحوال فإن مثل هذه الممارسات مرفوضة وهناك درجة وعي عالية تجاهها، فالأردن صامد بتلاحم قيادته وشعبه ولديه درجة عالية من الوعي تجاه أي تحركات إسرائيلية هدامة.

د.صالح ارشيدات

بدوره قال امين عام حزب التيار الوطني د.صالح ارشيدات ان الموقف الاسرائيلي الاخير من الاردن ليس جديدا ، فطالما هاجمت اسرائيل الاردن ودفعت باتجاه التحريض ضده.

وبين د.ارشيدات ان مواقف الاردن الداعمة للقضية الفلسطينية وكذلك دوره في دعم الاشقاء الفلسطينيين، وصوته العقلاني في المحافل الدولية، وما له من دور فعال في كل القرارات الدولية، وكذلك موضوع الاعتراف بدولة فلسطين والموقف الاردني من هذه الخطوة، كلها قضايا هامة يعززها ان صوت جلالة الملك هو النافذة الاولى في محافل كبرى عالميا وعربيا لايصال قضايا المنطقة.

ولفت د.ارشيدات الى ان لجلالة الملك دورا كبيرا في التعبير عن القضايا الفلسطينية ، ولجلالته جهود طيبة ومثمرة مع اوروبا واميركا بهذه الامور، وعليه فان حالة الجفاء بين اسرائيل والاردن منذ سنين وليست وليدة اللحظة، وذلك نتيجة للمواقف الاردنية الداعمة للقضية الفلسطينية، وردة فعل للكثير من المواقف الاردنية الرسمية، وكذلك الشعبية التي تصدر بين الحين والاخر وتحديدا في موضوع بناء المستوطنات والموقف الاسرائيلي من غزة واخيرا ملف حماس ، وكذلك موضوع الوطن البديل.

وشدد د.ارشيدات على اننا في الاردن طلاب سلام، ولكن الجانب الاخر لا يعنى بالسلام ، وعليه لا بد على الاردن ان ياخذ مواقف حيال ذلك، وبطبيعة الحال يقابل ذلك الهجوم عليه.

د.جواد العناني

الوزير الاسبق والمحلل السياسي د.جواد العناني قال : اعتقد ان اسرائيل الان بدأت تواجه الحقائق الاساسية بغض النظر عن الظروف الظاهرية التي تشير الى انها تخدمها، المتمثلة بالتهاء اميركا عنها والظروف الاقتصادية في اوروبا واميركا، وكذلك الانتخابات الاميركية وانشغال أمريكا بجبهتها الداخلية، كل هذا يعطيها فرصة، رغم كل ذلك فانه لا يمكن ان تعفي اسرائيل من الازمة السياسية التي تعاني منها داخليا، وبالتالي فهي تبحث عن مخارج لها بصورة تشبه ماضيها وسياساتها. وبين العناني ان اسرائيل بدات تخسر الكثير، فهي الان خسرت على مستوى انصار كانوا مهمين لها مثل تركيا، وبعدما رفضت المبادرة العربية التي كانت فرصة ذهبية لها، وكذلك اقتصادها الذي يقوم على خدمات امنية ويقابل ذلك مطالبات بتخفيض المساعدات لها، فهي اذن امام تحد كبير. ووسط كل ما تواجهه اسرائيل فان الاصوات العربية القادرة للوصول الى اذان العالم باتت تهددها ، ولعل أكثرها حضورا وفعالية اخص هنا صوت جلالة الملك، ذلك ان عدو اسرائيل الاساسي ليس التطرف بل الصوت العربي العاقل النفاذ وهو صوت جلالة الملك، وهم الان يهاجمون جلالته ويسلطون عليه الاضواء ويستغلون نفوذهم في الصحافة الغربية للتصدي لجهود جلالته الايجابية في دعم الحق الفلسطيني.

واضاف العناني، انا كمحلل سياسي ومواطن، كل ما يحدث يعطيني الاطمئنان سيما وانه يؤكد ان جلالة الملك اتخذ الموقف المنطقي العقلاني القومي.

د.احمد سعيد نوفل

الدكتور أحمد سعيد نوفل استاذ العلوم السياسية في جامعة اليرموك، اعتبر ان الموضوع يجب ان يبدأ بحثه من اتفاقية وادي عربة التي نصت على عدم التحريض على استقرار اي طرف ضد الاخر، وللاسف ما يحدث هو انتهاك للاتفاقية بشكل كامل. ودعا الى اخذ الموضوع من الاساس بان اسرائيل الان تحرض على استقرار الاردن ووجوده، وان تصدر تصريحات من قيادات واعضاء الكنيست للحديث سلبا عن الاردن، يعتبر تحريضا يتناقض مع اتفاقية وادي عربة، وبالتالي فان الامر يتطلب وضع النقاط على الحروف، سيما وانهم طالما رفضوا انتقاد اتفاقية وداي عربة او حتى الاساءة الى نتائجها. واعرب د.نوفل عن قلقه من ان تكون اسرائيل قد تلقت الضوء الاخضر من اميركا بان تقوم بهذا الهجوم على الاردن، سيما وانه في الفترة الاخيرة كان هناك تباين بين الموقف الامريكي والاردني من بعض القضايا الاقليمية.

ولفت د.نوفل الى ان التصعيد في الخطاب السياسي الاردني ضد اسرائيل وانتقاد جلالة الملك بصراحة لاسرائيل، حتما هي سبب ايضا لما تقوم به اسرائيل حيال الاردن، ومن الواضح ان اسرائيل لم تعد تسعى في سياساتها ومؤامراتها بشكل خفي ومن سياسة من «تحت الطاولة»، وباتت تعمل بالعلن، ووصلت الى مرحلة التآمر، في ظل وصول عملية السلام الى طريق مسدود.

د.وليد عبدالحي

بدوره قال استاذ العلوم السياسية في جامعة اليرموك د.وليد عبدالحي ان الموقف الاسرائيلي مدفوع بعدة عوامل الاول الاحساس بالموقف الاردني الداعم لعضوية فلسطين بالامم المتحدة، ورفض فكرة الوطن البديل، وكذلك الحديث الرسمي أخيرا الذي تمت الاشارة فيه الى ان ابعاد قادة حماس كان خطأ. وكذلك النقد المتواصل من السياسيين الاردنيين لفكرة الاستيطان واستمراره، وعدم التجاوب الاردني مع صرف الاهتمام عن المشكلة الفلسطينية باتجاه قضايا اخرى ، وقابل ذلك ايضا تصريحات عن احتمالية تخلي مصر عن اتفاقية كامب ديفيد . اضافة الى وجود عوامل داخلية في اسرائيل، الامر الذي بات يحتم عليها صرف الانتباه عن تسارع وتيرة الاستيطان وتحويل الانظار باتجاه جهة اخرى ، والاردن احدى هذه الجهات.

عريب الرنتاوي

واعتبر المحلل السياسي والكاتب في صحيفة «الدستور» عريب الرنتاوي ان هذه الحملة نتيجة منطقية لرفض اسرائيل لحل الدولتين وتمسكها بالارض الفلسطينية المحتلة، وهذه التوجهات بطبيعة الحال تؤذن بانهيار عملية السلام ووصولها الى طريق مسدود في الوقت الذي تخطط فيه اسرائيل للحل الفلسطيني خارج فلسطين ومعنى ذلك ان كل عملية السلام ما انجز منها وما ينتظر، بات في طريق مسدود مع الفلسطينيين والعرب.

وشدد الرنتاوي على ضرورة البحث عن خطط وبدائل لانقاذ الحقوق الفلسطينية والذود عن المصالح الاردنية العليا.

التاريخ : 15-11-2011

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش