الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

السرور : «أحداث الزرقاء» ترقى الى مستوى الارهاب

تم نشره في الاثنين 18 نيسان / أبريل 2011. 03:00 مـساءً
السرور : «أحداث الزرقاء» ترقى الى مستوى الارهاب

 

عمان - الدستور - زياد فهد الطهراوي

أكد نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية المهندس سعد هايل السرور أن ما جرى في الزرقاء يوم الجمعة الماضي لن يغير في نهج الاردن ولن يزحزحه عن حماية حرية المواطنين وحماية حقوقهم بالتعبير بالطرق السلمية.

كما أكد أن مسيرة الاصلاح في الاردن مستمرة وهي عمل تراكمي قاده جلالة الملك عبدالله الثاني والتزمت به الحكومات المتعاقبة كنهج، لاسيما في الاشهر الاخيرة.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده السرور أمس الاحد تحدث فيه حول ما جرى يوم الجمعة الماضي في مدينة الزرقاء وما رافقه من اعتداء اصحاب الفكر التكفيري على المواطنين ورجال الامن العام، ما تسبب باصابة 83 منهم بعضهم اصاباتهم بليغة، مشيرا الى ان هذا الحدث يرقى الى مستوى الارهاب هدفه زعزعة الامن والاستقرار في الاردن.

واشار السرور الى الاجواء الديموقراطية التي تتمتع بها الحياة السياسية في الاردن حيث جرت خلال الاربعة اشهر الاولى من هذا العام نحو 1062 فعالية ما بين مسيرات واعتصامات ومهرجانات ومؤتمرات وندوات واضرابات لتحقيق مصالح مطلبية تمت جميعها بأجواء ديموقراطية وسلام وتحت حماية رجال الامن العام باستثناء حادثتين في منطقتي دوار الداخلية والمسجد الحسيني.

وقال السرور: أما يوم الجمعة الماضي في الزرقاء فقد شارك تكفيريون في مسيرة وكانت شعاراتهم التي صدرت عن هذه الفئة الضالة تدعو الى التطاول على الرموز والثوابت الوطنية ومنها «لا بد ان نحقق ما نريده حتى بإراقة الدماء» و»ان كتاب الله يحتاج الى السيف ويجب ان نعود الى عهد السيف» و «ان الزرقاوي امير الاستشهاديين» و «نحن نريد كتاب الله وهم يريدون كتابا أسود» (اي الدستور)، وكل هذه الشعارات تدلل على النية المبيتة لهؤلاء باثارة الفتنة والحاق الاذى بالمواطنين وترويعهم.

وقال: ان وعي المواطنين ورجال الامن العام الذين تصرفوا بمنتهى الحكمة والصبر واحتواء الحدث ادى للحيلولة دون تحقيق هدفهم وعزز ثقة المواطنين بجهاز الامن العام الذي استطاع ان يفوت الفرصة على هذه الفئة التي كانت تبيت مسبقا هذه الاعتداءات بما اعدته من ادوات واسلحة بيضاء وخناجر وسلاسل وهراوات وغيرها في سبيل الحاق الاذى بالمواطنين ورجال الامن.

واوضح السرور ان المسيرات التي قام بها افراد هذه الفئة الضالة في عدد من المحافظات منها عمان واربد والبلقاء ومعان التي كان اخرها في مدينة الزرقاء، واعقبتها احداث الاعتداء المذكورة، تدل دلالة واضحة على ان هناك فئة لا ترضى عن مسيرة الاصلاح التي ينتهجها الاردن وتريد ان تخرب البيئة السياسية واستقرار الوطن وتعبث بأمنه من خلال إثارة الفوضى وهذا لن يتسنى لهم.

وقال انه تم اعتقال 103 اشخاص من هذه الفئة ستتم احالتهم الى المحاكم المختصة للنظر بالجرائم التي ارتكبوها وعملوا على افتعالها ولينال كل منهم جزاء ما ارتكبت يداه.

واكد السرور أن حرية التعبير مصونة وبالطرق السلمية بغض النظر عن هذا التعبير ان كان يتفق مع قناعات هذه الفئة او تلك، فللمواطن الحق في التعبير عن رأيه بالطرق السلمية ولن يسمح لاحد ان يستغل مناخ الحرية والديموقراطية وتحويل الحوار وحرية التعبير بالكلمة والصورة والقلم الى التعبير بالاسلحة والخناجر والهراوات فهذا كلام مرفوض وغير مقبول.

وردا على سؤال حول سفر السجين خالد شاهين لتلقي العلاج في الخارج قال السرور ان خروجه كان وفقا للقوانين وبتقارير طبية من لجنة لاطباء في وزارة الصحة والخدمات الطبية ومستشفى الجامعة تثبت جميعها حاجته للعلاج بسرعة، لافتا الى انه لو حدث العكس ومنع سفره للخارج ولاقى مكروها لاكيلت الينا التهم باللاانسانية وعدم احترام حقوق الانسان.

واكد السرور ان هناك ضمانات تم اتخاذها قبل سفره ما يضمن عودته حال انتهاء العلاج.

وردا على سؤال حول تقييد الزيارات للسجون ومنع المنظمات والمدعين العامين من زيارتها، قال السرور ان السجون مفتوحة لكل المنظمات الدولية والمحلية المعنية بحقوق الانسان وللمدعين العامين في اي وقت، مشيرا الى ان القوانين المتعلقة بالسجون تسمح بزيارتها وبرصد ملاحظاتها وتقاريرها والاخذ بها.

التاريخ : 18-04-2011

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش