الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الملك يلتقي شيوخ ووجهاء وأبناء قبيلة العدوان في الشونة الجنوبية ويطلع على احتياجاتهم ومطالبهم

تم نشره في الاثنين 11 نيسان / أبريل 2011. 03:00 مـساءً
الملك يلتقي شيوخ ووجهاء وأبناء قبيلة العدوان في الشونة الجنوبية ويطلع على احتياجاتهم ومطالبهم

 

الشونة الجنوبية - الدستور - عمر المحارمة

التقى جلالة الملك عبدالله الثاني أمس شيوخ ووجهاء وأبناء قبيلة العدوان في لواء الشونة الجنوبية ضمن سلسلة اللقاءات الملكية مع مختلف أبناء الوطن.

واطلع جلالته، خلال الزيارة، على مطالب واحتياجات اللواء في مختلف المجالات، من خلال كلمة ألقاها الشيخ سلطان ماجد العدوان باسم أبناء اللواء، الذين تواجدوا منذ ساعات الصباح للترحيب بجلالة الملك.

وخرج أبناء اللواء لاستقبال جلالة الملك على طول الطريق الذي سلكه الموكب الملكي الذي ازدانت جنباته باليافطات الترحيبية والأعلام الأردنية وصور جلالة الملك، وعقد شباب وشابات اللواء حلقات الدبكة احتفاءً بالزيارة الملكية.

ورافقت كوكبة من الهجّانة والخيّالة جلالة الملك لدى وصوله الى موقع اللقاء الذي حضره ما يزيد عن ألف مواطن.

ورافق جلالة الملك في الزيارة رئيس الوزراء الدكتور معروف البخيت، ورئيس الديوان الملكي الهاشمي الدكتور خالد الكركي، ومستشار جلالة الملك لشؤون العشائر سيادة الشريف فواز زبن عبدالله، ونائب رئيس الوزراء، وزير الداخلية المهندس سعد هايل السرور والمستشار في الديوان الملكي الهاشمي، رئيس لجنة متابعة تنفيذ المبادرات الملكية يوسف العيسوي.

وقال الشيخ سلطان ماجد العدوان في كلمة القاها، خلال اللقاء الذي جمع جلالة الملك بأكثر من الف من شيوخ ووجهاء وأبناء قبيلة العدوان إن «هذا اليوم من أيام وطن العز والفخار، يوم أشرقت شمس هاشمية على ربوع لواء الشونة الجنوبية.. وتكحلت به العيون بالطلعة البهية بحادي الركب وعميد ال البيت، فأهلا وسهلا بكم، أبا الحسين، بين أهلكم وأبنائكم وعشيرتكم المخلصين لعرشكم السامي من ابناء قبيلة العدوان».

وأضاف الشيخ سلطان «على هذه البقعة الطاهرة التي سطر عليها شهداء المجد والكرامة بأحرف من نور حكاية تتناقلها الأجيال في عشق الوطن والتلاحم الأبدي بين ابناء الشعب والجيش العربي.. يوم هبوا للدفاع عن هذا الثرى الطهور، فكانت الكرامة، الأسطورة التي نفخر بأننا ساحتها وذخيرتها التي لا تنضب».

وأشار في كلمته، التي ضمنها مطالب اللواء وشملت جميع المجالات الى أن الوطن يمر في ظروف استثنائية «تحتاج من الجميع رص الصفوف والوقوف بكل شرف وأمانة وإخلاص خلف القيادة الهاشمية المظفرة، التي نؤمن بشرعيتها الدينية والتاريخية والدستورية، وشرعية الإنجاز التي نهضت بهذا الوطن، رغم المحن والشدائد، وجعلت منه نموذجا متقدما للدول الطموحة وطاولت به عنان السماء بنيانا وتحديثا، حتى باتت دولة حديثة يشار إليها بالبنان».

وأكد أن ابناء قبيلة العدوان، وسائر ابناء الشعب الأردني، على العهد والوعد منتمين للوطن ومخلصين للقيادة الهاشمية، قائلا « ومن هنا نعلن كامل الانتماء لثرى هذا الوطن والولاء للعرش الهاشمي ولوريث الثورة العربية الكبرى جلالة الملك عبدالله الثاني، الذي يحضن شعبه بقلبه الدافق بالحب والرعاية، والنابض بطيب المشاعر والتواصل التام مع ابناء وطنه».

وأضاف « كما نعلن أننا لهذا الوطن وقائده المفدى، رجال لا تلين عزيمتهم، وجنود لا تثنيهم أصوات أصحاب الأجندة الخاصة الذين يضعون مصلحتهم الشخصية فوق المصلحة العامة».

وأشار الى دور ابناء قبيلة العدوان في الدفاع والذود عن حمى الوطن والعرش الهاشمي، حيث قائلا « إننا يا ملكينا ما تخاذلنا يوما للدفاع عن وطننا الغالي، وتاريخ قبيلتنا الذي تلازم مع تاريخ الوطن، حيث كانت الشونة الجنوبية عاصمة المملكة الشتوية، وكان جدكم الشهيد المؤسس المغفور له الملك عبدالله الاول يتخذ منها مقرا لإدارة شؤون الدولة في فصل الشتاء».

وأشاد بحرص واهتمام جلالة الملك لتحسين الأحوال المعيشية لجميع أبناء شعبه أينما كانوا، إذ قال « نتابع بكل الفخر والتقدير جولات جلالتكم في ربوع الوطن، وحلكم وترحالكم بين أبنائه في باديته وقراه ومدنه ومخيماته، تسهرون على قضاء حاجات ابناء شعبكم».

واضاف لقد «كنتم على الدوام «الأخ القريب والصديق المخلص لكل الأردنيين».

واستعرض الشيخ سلطان ابرز مطالب ابناء اللواء، والتي تناولت مجالات متنوعة منها ما يتعلق بالبنى التحتية وأخرى بالقطاع الزراعي والسياحي.

وطالب باعتبار لواء الشونة الجنوبية، الذي دعا الى ترفيعه الى «اقليم» منطقة تنموية خاصة نظرا لأهميته وما يمتاز به من مزايا جغرافية ومناخية ويزخر بالمشاريع السياحية والاستثمارية والزراعية، الى جانب النهوض بالمنطقة وتعزيز دورها في الجانب السياحي والاستثماري، وتساهم في توفير المطالب والاحتياجات.

فعلى الصعيد الزراعي، قال الشيخ سلطان ماجد العدوان إن «منطقة الأغوار بما تحتوي من أراضي زراعية خصبة تعتبر سلة الغذاء للمملكة، وتنتج غالبية محاصيلها الزراعية، تعاني من محدودية دعم المزارعين الذين «يتكبدون خسائر مالية كبيرة سنويا، بسبب عوامل مرتبطة بالتسويق ومدخلات الإنتاج الزراعي وشح المياه والظروف الجوية الطارئة والصقيع الذي يتسبب بإتلاف المزروعات».

وحدد مطالب القطاع الزراعي ممثلة «بدعم صغار المزارعين ومساعدتهم للاستمرار في الزراعة وإعفاء المزارعين من الفوائد المترتبة عليهم من قروض زراعية لصالح مؤسسة الإقراض الزراعي، ودعم اتحاد المزارعين لتمكينه من القيام بمهامه بكفاءة على ارض الواقع».

وفيما يتعلق بالطرق أكد ضرورة توسعة وإنارة الطريق الرئيس الممتد من «نقطة سطح البحر» الى جسر الملك حسين، لأهمية الطريق الذي يربط المملكة مع الأشقاء غربي النهر، إضافة الى وضع مخصصات كافية لصيانة الطرق داخل اللواء، حيث أنها قديمة وأصبحت بحاجة الى الصيانة».

وحول السدود أوضح الشيخ سلطان انه «نظرا لما تعانيه المنطقة من شح المياه والموارد المائية، لا بد من مزيد من السدود على الأودية بكافة مناطق الأغوار خاصة سد وادي حسبان الواقع في منطقة الرامة، الى جانب زيادة توسعة سد وادي النبي شعيب.

وفي مجال الكهرباء، أشار الى الارتفاع الكبير على درجة الحرارة بشكل كبير في اللواء، موضحا انه «وحتى لا تحدث الهجرة المعاكسة ولمساعدة أهل اللواء للبقاء في مناطقهم والتخفيف من معاناتهم، نطالب بدعم فاتورة الكهرباء خلال فصل الصيف».

كما تطرق الى استغلال كفاءات شباب اللواء في خدمة منطقتهم من خلال المواقع في الوظائف العليا.

ولفت الشيخ سلطان الى مشروع سد «قناة الـ5ر14» كيلومتر، والذي تم تنفيذ وتأهيل أراضي المشروع منذ عام 1982 من أجل تزويده بمياه الري والزراعة، ورغم الكلفة المالية التي تصل الى ملايين الدنانير، لم يزود حتى الان بالمياه، ما تسبب بضرر كبير للمواطنين نتيجة عدم زراعة أراضيهم منذ ما يزيد على ثلاثين عاما، مناشدا جلالة الملك بإصدار توجيه ملكي للجهات المختصة لإيصال المياه للمشروع.

وعلى صعيد الرياضة والشباب، أشاد بدور الحكومة واهتمامها بالقطاع الشبابي والرياضي في اللواء، إلا أن هناك أعباء كبيرة تحتاجها ممارسة الرياضة التنافسية على مستوى اللواء وعلى المستوى الوطني، لافتا الى أهمية تعزيز أندية الوطن، خاصة أندية المحترفين لكرة القدم، التي حققت العديد من الإنجازات على المستويين العربي والآسيوي، ورفدت المنتخبات الاردنية بخيرة لاعبيها ومدربيها.

وخلال اللقاء، القى جعفر العدوان قصيدة شعرية أشاد فيها بدور القيادة الهاشمية في بناء نهضة الاردن، والتأكيد على أن الاردنيين ملتفون وسائرون وراء الراية والمسيرة الهاشمية، وإنهم على العهد والوعد في حماية الوطن والعرش.

وتناول جلالة الملك طعام الغداء مع شيوخ ووجهاء وأبناء قبيلة العدوان.



لقطات من الزيارة الملكية

كتب : جميل السعايدة

- وصل موكب جلالة الملك عبدالله الثاني إلى موقع لقاء عشائر العدوان في بيت الشيخ سلطان الماجد العدوان الساعة 40ر1 بعد الظهر.

- الشيخ سلطان الماجد العدوان ووجهاء وشيوخ عشائر العدوان كانوا في استقبال جلالته لدى تشريفه موقع اللقاء.

- طفلان من أحفاد الشيخ سلطان الماجد أصرا على الاصطفاف لاستقبال جلالة الملك واللذان قام جلالته بتقبيلهما والتحدث إليهما.

- صافح جلالته حشدا من المدعوين على جانبي السرداق الذي أعد لاستقبال جلالته.

- أبناء لواء الشونة الجنوبية وطلبة المدارس والكشافة والمرشدات اصطفوا على طول الطريق التي سلكها موكب جلالته من الصرح التذكاري لشهداء معركة الكرامة والى ما بعد موقع اللقاء في بيت سلطان الماجد يحملون صور جلالة الملك عبدالله الثاني والاعلام الاردنية.

- اكتظ طريق موكب جلالته بالخيول العربية الاصيلة والابل المزركشة بالالوان الزاهية وعليها الركبان.

- حديث مطول ما بين جلالة الملك والشيخ سلطان الماجد على مأدبة الغداء وبحضور رئيس الوزراء الدكتور معروف البخيت.

- اشار الشيخ سلطان الماجد الى ان الشونة كانت مركز ادارة شؤون البلاد في فصل الشتاء من قصر المصلى الملكي ايام المغفور له جلالة الملك عبدالله الاول.

- قدم الشيخ سلطان الماجد العدوان هدية تذكارية لجلالته عبارة عن بندقية صيد.

- تمكن رجال السير من العمل على استمرارية حركة السير على طريق الاغوار الشمالية - الجندي المجهول - عمان - البحر الميت - العقبة دون أية إعاقة للمواطنين.

التاريخ : 11-04-2011

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش