الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مقتل قيادي في حزب اللـه بغارة اسـرائيليـة علـى ضاحيـة بدمشـق

تم نشره في الاثنين 21 كانون الأول / ديسمبر 2015. 02:00 مـساءً

 عواصم - اعلن حزب الله مقتل القيادي في صفوفه الاسير اللبناني السابق في سجون اسرائيل سمير القنطار في غارات شنتها ليلا طائرات اسرائيلية على مدينة جرمانا، جنوب شرق دمشق، فيما قتل 43 شخصاً من معظمه من الفصائل المقاتلة في مدينة أدلب شمال غرب سوريا، بغارات قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إنها روسية.
وفي حين أكد حزب الله أن «طائرات العدو الصهيوني أغارت على مبنى سكني في مدينة جرمانا في ريف دمشق، ما أدى إلى إستشهاد عميد الأسرى اللبنانيين في السجون الإسرائيلية الأسير المحرر سمير القنطار وعدد من المواطنين السوريين»، لم يصدر اي تعليق اسرائيلي رسمي حتى اللحظة حول مسؤوليتها عن مقتل القنطار، سوى الترحيب من بعض المسؤولين الإسرائيليين.
والقنطار معتقل لبناني سابق في اسرائيل لنحو ثلاثين عاما، كان يقضي عقوبة بالسجن المؤبد فيها بتهمة قتل اسرائيليين عام 1979 قبل ان يفرج عنه في اطار صفقة تبادل مع حزب الله عام 2008.
وفي شمال البلاد، سيطر الجيش السوري والقوات الموالية له على بلدة خان طومان الاستراتيجية في ريف حلب الجنوبي، وفق ما اكد الاعلام الرسمي والمرصد السوري.
ونعى بسام القنطار شقيقه سمير، وكتب في تغريدة على موقع تويتر «بعزة واباء ننعى استشهاد القائد المجاهد سمير القنطار ولنا فخر انضمامنا الى قافلة عوائل الشهداء بعد 30 عاما من الصبر في قافلة عوائل الاسرى».
 وكان مسؤول امني اسرائيلي اعلن بعد اقل من 24 ساعة على اطلاق سراح القنطار عام 2008 ان «كل ارهابي ارتكب عملا ارهابيا ضد اسرائيل، وخصوصا شخص في مستوى القنطار قتل طفلة وشخصين آخرين، هو هدف».واضاف «اذا كان ثمة احتمال أن تصفي اسرائيل حساباتها مع القنطار فلن تتردد».

 ونشرت قناة المنار التابعة لحزب الله مشاهد فيديو تظهر المبنى الذي استهدفته الغارة الاسرائيلية وهو شبه مدمر وقد انهارت جدرانه.
 واوردت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) من جهتها «استشهاد عميد الاسرى المحررين سمير القنطار الليلة الماضية جراء قصف صاروخي ارهابي معاد على بناء سكني جنوب مدينة جرمانا بريف دمشق».
 وبحسب المرصد السوري لحقوق الانسان، شغل القنطار منصب «قائد المقاومة السورية لتحرير الجولان» التي اسسها حزب الله منذ نحو عامين لشن عمليات في منطقة الجولان، مشيرا الى ان «الطيران الاسرائيلي استهدف القنطار في اوقات سابقة ولمرات عدة داخل الاراضي السورية من دون ان يتمكن من قتله».واشار المرصد الى مقتل قيادي اخر مع القنطار وهو مساعده في المجموعة ذاتها ويدعى فرحان الشعلان.
وادرجت الولايات المتحدة في 8 ايلول القنطار وثلاثة من قادة حركة حماس على لائحتها السوداء «للارهابين الدوليين».
والقنطار معتقل لبناني سابق في اسرائيل لنحو ثلاثين عاما، كان يقضي عقوبة بالسجن المؤبد فيها بتهمة قتل اسرائيليين عام 1979 قبل ان يفرج عنه في اطار صفقة تبادل مع حزب الله عام 2008.
 وفي إدلب قال عمال إغاثة وسكان إن غارات جوية نفذتها طائرات حربية يعتقد أنها روسية قتلت العشرات أمس في وسط مدينة إدلب السورية الخاضعة لسيطرة المعارضة في شمال غرب سوريا. وأضافوا أن ست ضربات جوية على الأقل أصابت سوقا في قلب المدينة وعددا من المنآشت الحكومية والمناطق السكنية. وقال عمال الإغاثة إن هناك 43 حالة وفاة مؤكدة بينما توجد 30 جثة أخرى على الأقل تم انتشالها ولم يتم التعرف على أصحابها بعد.  وقال ياسر حمو أحد العاملين بالحماية المدنية من خلال شبكة تراسل بالانترنت توجد جثث كثيرة تحت الأنقاض. وأضاف ان المتطوعين ورجال الحماية المدنية لا يزالون ينتشلون الجثث. وأوضحت لقطات بثتها وسائل التواصل الاجتماعي ومحطة تلفزيون أورينت التابعة للمعارضة سيارات اسعاف وهي تمرق مسرعة حاملة مدنيين مصابين عبر منطقة انهمك فيها السكان في البحث عن ناجين وسط أنقاض المباني المنهارة.
  وقال سامح موازن أحد سكان المنطقة إنه شاهد جثثا مشوهة في شارع الجلاء الرئيسي بالمدينة مضيفا ان السكان كانوا يخافون من تعرضهم لموجة قصف مكثف جديدة.وأضاف قائلا كلنا يخشى من ان تكون هذه مجرد البداية.
وتعد محافظة ادلب معقل فصائل «جيش الفتح» التي تضم جبهة النصرة وفصائل اسلامية ابرزها حركة احرار الشام وتمكنت خلال الصيف الماضي من السيطرة على كامل محافظة ادلب، بعد طرد قوات النظام منها.
وإدلب جزء من اتفاق لوقف اطلاق النار توصلت اليه الأطراف المتحاربة بوساطة الأمم المتحدة في ايلول الماضي. وينص الاتفاق على انسحاب مقاتلي المعارضة المتحصنين في قرية حدودية قرب لبنان مقابل اجلاء المدنيين من قريتين للشيعة يحاصرهما مقاتلو المعارضة بمحافظة إدلب. وينص الاتفاق ايضا على تفاهم ضمني بان تخضع إدلب لترتيبات وقف اطلاق النار.  وفي شمال البلاد، سيطر الجيش السوري والقوات الموالية له على بلدة خان طومان الاستراتيجية في ريف حلب الجنوبي، وفق ما اكد الاعلام الرسمي والمرصد.
 واوردت وكالة الانباء السورية ان «وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع القوى المؤازرة تحكم سيطرتها على خان طومان والمزارع المحيطة بها فى ريف حلب».ونقل التلفزيون السوري الرسمي في شريط عاجل ان البلدة تعد «اكبر معقل للتنظيمات الارهابية في ريف حلب الجنوبي الغربي».
 واكد  مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان ان «سيطرة قوات النظام وحزب الله اللبناني والمسلحين الموالين لها بالكامل على البلدة تاتي عقب اشتباكات عنيفة مع الفصائل الاسلامية والمقاتلة، ابرزها جند الاقصى والحزب الاسلامي التركستاني». واشار الى «مقتل 16 عنصرا من المقاتلين الاسلاميين وتنظيم جبهة النصرة».
 وتزامنت المعارك بين الطرفين مع «قصف كثيف وتنفيذ الطائرات الحربية السورية والروسية اربعين ضربة جوية على الاقل استهدفت المنطقة».
وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن إن طائرات روسية نفذت غارات استهدفت عدة مقار حكومية سابقة يستخدم جيش الفتح عددا منها، ما ادى الى مقتل العشرات  بينهم مدنيون واصابة اكثر من خمسين اخرين بجروح.
دبلوماسيا  اعتبر الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي أن تبني مجلس الأمن وبالإجماع للقرار 2254 بشأن سوريا فتح المجال وللمرة الأولى بأن يكون هناك فرصة لمعالجة جدية للأزمة السورية على أساس مرجعية بيان جنيف 2012، وبيانات فيينا الصادرة عن مجموعة الدعم الدولية الخاصة بسوريا.
وأعرب العربي عن ترحيبه بصدور هذا القرار الذي طال انتظاره والذي كانت جامعة الدول العربية قد طالبت بإصداره مباشرة بعد إعلان بيان جنيف في نهاية حزيران 2012.وأكد أهمية ما تحقق في مجلس الأمن من إجماع دولي في هذا الشأن، واستعداد الجامعة لمواصلة جهودها بالتنسيق مع مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دي ميستورا، والعمل سوياً مع مجموعة الدعم الدولية الخاصة بسوريا من أجل تذليل ما يعترض تنفيذ هذا القرار من عقبات.(وكالات).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش