الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

دراسـة : 54.1 % مـن عاملات المنازل حاصلات على تصاريح عمل واذن اقامة

تم نشره في الأحد 20 كانون الأول / ديسمبر 2015. 02:00 مـساءً



 عمان - الدستور - ليلى خالد الكركي.

 أطلق مركز «تمكين»  للدعم والمساندة  دراسة متخصصة  حملت عنوان «نساء مهمشات: ظروف عمل ومعيشة عاملات المنازل المهاجرات وغير النظاميات في الأردن»، وذلك بالتزامن مع حلول اليوم العالمي للمهاجرين الذي يحتفل به  العالم في الثامن عشر من كانون الاول من كل عام .
ووفقا للدراسة التي تلقت ( الدستور) نسخة منها  أدت ظروف الفقر والبطالة وغياب المستوى المعيشي اللائق في بلدان عاملات المنازل إلى سفر مئات الآلاف منهن للعمل عاملات منازل في الأردن، حيث تواجه الكثيرات منهن انتهاكات كبيرة . ويعود ذلك لأسباب عدة أهمها نظام الاستقدام والاستخدام ، كذلك أماكن العمل التي تعاني فيها العاملة من عزلة شبة تامة مع وجود عشرات الانتهاكات التي تتعرض لها، في ظل قوانين تُجرم الهروب من أماكن العمل.
وبحسب الدراسة يستغل بعض أرباب العمل وبعض مكاتب الاستقدام العاملات المنزليات المهاجرات من خلال مصادرة جوازات السفر وغيرها من الوثائق القانونية، بما في ذلك العمل والإقامة، التي  تجعل وضعهن قانونيا وتمكنهن من التنقل في البلاد.
إضافة إلى ذلك هنالك عدد كبير من  عاملات المنازل غير النظاميات وغير مسجلات في اقتصاد العمل الرسمي، مما  يزيد من خطر تعرضهن للاستغلال.
وأجري العمل الميداني لهذا التقييم على مدى 10 أشهر متواصلة،حيث أظهرت الدراسة  أن نسبة العاملات اللواتي أكدن حصولهن على تصاريح عمل وأذون إقامة (54.1% )، مع العلم أن معظمهن قد حصلن على أوراقهن من خلال إجراءات ملتفة، وكانت نسبة  29.7%  لم يحصلن على تصاريح عمل وأذون إقامة، فيما  ذكرت (5% ) منهن عدم معرفتهن إن كان لديهن تصاريح عمل أم لا، ورفضت (11.2 % ) منهن الإجابة على هذا السؤال.
ووجدت الدراسة أن  عدد عاملات المنازل اللواتي يعملن «بشكل مستقل» ودون وجود أوراق الإقامة وتصريح العمل في تزايد مستمر، مما أدى إلى ظهور سوق من «أصحاب عمل مسجلين على الورق فقط» أو أصحاب عمل وهميين يتقاضون أموالا من عاملات المنازل المهاجرات لترتيب أو تجديد الإقامة وتصاريح العمل الخاصة بهن.
وحول الأجور  خرجت الدراسة بنتيجة أن 38.7% من الحالات التي جرى مقابلتها لم يكن يحصلن على الراتب على أساس شهري منتظم.
وفيما يتعلق بالحوادث الخطيرة التي تقع في مكان العمل وجدت الدراسة  أن 11.3% من العاملات المنزليات شهدن على اصابات تسببت بعواقب جسدية وصحية خطيرة.
 وأكدت 71% من العاملات اللوتي جرى مقابلتهن أنهن تعرضن لمصادرة جواز السفر مرة واحدة على الأقل خلال فترة اقامتهن في الأردن.
ويرفض بعض أصحاب العمل بشدة إعادة جوازات السفر للعاملات عند مطالبتهن بذلك، وقد يبتزهن  بعضهم بطلب مبلغ مالي قد يصل في بعض الأحيان إلى 2,000 أو 3,000 دينار.
 وذكرت  64.5% من العاملات اللاتي يقمن في مكان عملهن بأنهن يعملن لساعات إضافية دون تعويض.وفيما يتعلق بيوم العطلة حُرمت 62.5% من الحصول على يوم راحة.
وفيما يتعلق بمعدات العمل المناسبة، أفادت 25% من النساء أنهن يعملن بدون المعدات اللازمة للقيام بمهامهن المنزلية.
وحرمت 34.5% من الحالات، من تلقي أي علاج طبي ملائم، رغم  أن بعض العاملات تظهرعليهن أعراض أمراض واضحة.
 وأكدت الدراسة أن غالبية النساء اللاتي يرغبن في العودة إلى بلدانهن في أقرب وقت ممكن يقمن في المأوى، حيث أن هذه المجموعات في وضع متزعزع مع القانون .
 وتوصي الدراسة بإنشاء مؤسسات خاصة لتوظيف عاملات المنازل في العمل الجزئي دون الحاجة لبقائهم في منازل أصحاب العمل، و إلغاء ممارسات نظام الكفالة والسماح للعاملة بتغيير صاحب العمل دون موافقة صاحب العمل الأول، والتأكد من تدريب جميع عاملات المنازل بشكل صحيح قبل وصولهن إلى الأردن .
إلى جانب ذلك أوصت الدراسة بمراجعة قانون منع الاتجار بالبشر لضمان الامتثال للمعايير الدولية .

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش