الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

وزيـرة الاتصـالات تشـارك زيـن احتفالاتهـا بمرور عام على تأسيس منصتها للإبداع « زينك»

تم نشره في الجمعة 18 كانون الأول / ديسمبر 2015. 02:00 مـساءً

عمان -  مندوبةً عن جلالة الملكة رانيا العبدالله شاركت وزيرة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات مجد شويكة احتفالات شركة «زين الأردن»  بمرور عام على انطلاقة منصة زين للإبداع « زينك « تحت عنوان دور القطاع الخاص في ريادة الاعمال في مجمع الملك حسين للأعمال.
ونقلت تحيات جلالة الملكة رانيا للمبدعين والمتميزين، داعية الى مواصلة  العمل على تمكين ودعم بيئة ريادة الأعمال في المملكة.
وقالت ان منصة « زينك» التي مَثّلت في عامها الأول «واحة» لانطلاقة رياديي الأعمال في الأردن استقطبت الشباب الأردني وحفّزتهُم على الابتكار والإبداع وساعدتهُم في تنمية وتطوير  أفكارهم ومشاريعهم الريادية وتحوي لها إلى مشاريعَ إنتاجية.

وقالت ان الأردن كان وما زال السبّاق في تصدير العُقول المُبدعة والمتميزة إلى جميع  قاع الأرض، وقد تمكّن عدد من هؤلاء الشباب من تحقيق نَجاحات وإنجازات عالمية وانه بدعم مُتواصل من القيادة الهاشمية وبالتَشَاركية مع القطاع الخاص أصبح حاضنةً للأعمال الريادية، وقادراً على رعاية وتبني الطاقات الشبابية وأصحاب المشاريع الريادية المُتميّزة.
وبينت ان « ريادة الاعمال» والمشاريع الناشئة هي الأكثر مساهمةً في الاقتصادات النامية وان الحكومة تعمل على دعم هذا التوجّه لخلق وإيجاد الشركات التي تُسهم في توظيف الشباب لمعالجة مُتلاَزمة الفقر والبطالة التي تعتبر من أصعب التحديات في عالمنا العربي وإن الأردن يمثل اليوم حالة استثنائية لدعم هذا المفهوم ضمن سعيه الدؤوب ليُصبح مركزاً اقليميا للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات . وتناولت حزمة القرارات الحكومية التحفيزية لقطاع تكنولوجيا المعلومات التي ستُسهم في تمكين بيئة ريادة الأعمال في المملكة المتمثلة بتخفيض رأس المال للاستثمار الأجنبي من 50 ألف دينار إلى صفر، وتخفيض ضريبة الدخل على تكنولوجيا المعلومات بنسبة 30 بالمائة، وإعفاء أرباح صادرات القطاع لمدة عشر  سنوات.
واشارت الى ان وزارة الاتصالات تعمل مع جمعية « إنتاج» على برنامج لجَس  الفجوة بين مُخرجات التعليم ومُتطلبات سوق العمل وإنشاء حاضنة أعمال عامة بالتعاون مع غرفة تجارة عمان.
واضافت ان ما قامت به  شركة « زين» من ريادة ومسؤولية اجتماعية تجاه ريادة الأعمال إلى جانب ما تقوم به شركات القطاع الخاص الاخرى وغيرها من حاضنات الأعمال، أوجد منافسة إيجابية بين الشباب الأردني في تقديم مشاريع ريادية عالمية.
واكدت سعي الحكومة بالشراكة مع القطاعين العام والخاص لدعم وتنمية المشاريع الريادية في المملكة لتكون مركزاً إقليمياً لقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
من جهته اعرب الرئيس التنفيذي في شركة زين احمد الهناندة عن فخره بما انجزته زين الاردن في المرحلة الاولى من انطلاق المنصة التي دشنت بحضور جلالة الملك عبدالله الثاني وجلالة الملكة رانيا العبدالله قبل عام على هامش فعاليات منتدى الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لمنطقة الشرق الاوسط وشمال إفريقيا .
وقال ان منصة زين للإبداع خلقت ورسخت حالة اجتماعية اقتصادية ابداعية مميزة، لخدمة رياديي الاعمال في المملكة، والشباب الذين يشكلون غالبية هذا المجتمع الفتي ويبحثون عن فرصة، لتوفر لهم بيئة مناسبة للإبداع والانطلاق بأفكارهم إلى حيز التنفيذ، وتجسير العلاقة بينهم و بين القطاعات الأخرى والعديد من البرامج الهادفة لتوسيع مداركهم ودعم مشاريعهم وفتح اسواق محلية واقليمية وتوفير الوصول إلى صناديق استثمارية، لتكون هذه المنصة انطلاقةً لدخول زين كداعم فاعل ورئيس لريادة الأعمال ومساهم في خلق البيئة المحيطة المناسبة.
واعلن الهناندة عن 3 مبادرات ستقوم بها زين، وهي تخصيص 100 الف دينار من مشترياتها من شركات اردنية ناشئة وريادية، واصطحاب زين لـــ 3 شركات ريادية الى مؤتمر برشلونة للهواتف الخلوية الذي ينظم في شهر شباط من العام القادم لاطلاعهم على احدث التكنولوجيا والتجارب العالمية اضافة الى تأسيس ثلاثة فروع لمنصة زين للابداع في المحافظات الاردنية.
واشار الى ان القطاع الخاص في الأردن شهد مؤخراً، ثورة في دعم ريادة الأعمال التي تسهم في تنمية وازدهار الاقتصاد الوطني وهي احد الحلول المثلى في معالجة التحديات الاقتصادية.
واضاف لقد ارتأينا أن يكون دور القطاع الخاص في دعم بيئة ريادة الأعمال عنوان مؤتمرنا وان نخرج بتوصيات يتم تبنيها من قبل القطاع الخاص لنكون يداً واحدة، بحسب رؤية جلالة الملك عبد الله الثاني أن يكون الأردن مركزاً اقليمياً في مجال الاتصالات و تكنولوجيا المعلومات، فيمتلك الأردن كل ما يلزم من موارد طبيعية وبشرية. بترا

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش