الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الحاجة اليه تزداد في ضوء التوجه لرفع الرسوم الجامعية * المصري: صندوق الطالب الفقير يوفر فرصة التعليم للمحتاجين

تم نشره في الثلاثاء 17 آب / أغسطس 2004. 03:00 مـساءً
الحاجة اليه تزداد في ضوء التوجه لرفع الرسوم الجامعية * المصري: صندوق الطالب الفقير يوفر فرصة التعليم للمحتاجين

 

 
* منيزل: »التعليم العالي« وعمادات شؤون الطلبة تحدد المستفيدين
عمان - الدستور - خلود الخطاطبه: قرار وزارة التعليم العالي بانشاء صندوق لدعم الطالب الفقير يعتبر خطوة ايجابية وخاصة في ظل التوجه لرفع الرسوم الجامعية بشكل تدريجي.. الطلبة المعنيون بالموضوع يتساءلون عن آلية عمل الصندوق وهل سيغطي نسبة كبيرة من الطلبة المحتاجين وما هي الآلية الانسب لعمله لضمان استمراريته.. وما هي الجهات التي ستحدد الطالب المحتاج؟.. اسئلة عديدة مشروعة تحتاج لاجابة لضمان شفافية عمل الصندوق ووصوله الى الطلبة المحتاجين.

منذر المصري
الدكتور منذر المصري قال: لا بد بداية من الاشارة الى الاطار الذي يجب ان يحكم عمل الصندوق الخاص بتمويل التعليم العالي للطلبة الذين تؤهلهم قدراتهم وميولهم واستعداداتهم للالتحاق بالجامعات والكليات، بينما لا تتوافر لديهم القدرات المادية لتحمل الكلفة الناجمة عن ذلك.
وتزداد اهمية ذلك في حالات المؤسسات التعليمية التي يساهم الدارس مساهمة ملموسة في كلفة تعليمه فيها كما في الجامعات الرسمية، والخاصة.
واضاف د. المصري ان الاطار الذي يحكم عمل الصندوق له بعد اجتماعي واقتصادي وهو ضرورة ان لا يقف الوضع الاقتصادي والاجتماعي للدارس حائلا دون التحاقه بالتعليم العالي ما دام يملك القدرات التي تؤهله لذلك.. مما يستدعي توفير مصادر خاصة لتحويل تعليم الفئات التي لا تستطيع تحمل الالتزامات المالية المرافقة لذلك.
واكد الدكتور ضرورة ان يعتمد هذا الصندوق في عمله على منح القروض الميسرة وليس المنح، وذلك لضمان الاستمرارية في عمله ولا يمنع ذلك بطبيعة الحال من وجود نظام خاص للمنح عن طريق الصندوق او خارج مظلته ضمن معايير معينة، وقد يكون من المناسب منح المستفيدين قرضا يغطي الرسوم الدراسية كليا او جزئيا وذلك بدون فوائد مع استيفاء بدل خدمات ادارية بنسبة سنوية منخفضة، 2% مثلا.
واشار د. المصري الى انه من الواضح ان الحاجة لانشاء هذا الصندوق تزداد سنة بعد اخرى في ضوء التوجه لرفع الرسوم الجامعية تدريجيا في الجامعات الرسمية.
واذا استطاع الصندوق تحقيق اهدافه ومنح القروض الميسرة لجميع الفئات المستفيدة، يصبح رفع الرسوم في مؤسسات التعليم العالي امرا يمكن استيعابه اجتماعيا بدون انعكاسات سلبية بل وقد يساهم في عملية اعادة توزيع الثروة في المجتمع. فالميسور يتعلم ويتحمل كلفة تعليمه عاجلا، وغير الميسور يتعلم ويتحمل كلفة تعليمه آجلا.
واضاف.. حتى يتمكن الصندوق من المباشرة بالعمل لا بد من تغذيته بمبالغ كبيرة نسبيا، ويمكن ان يتم ذلك عن طريق تحويل المساهمة الحكومية للجامعات او معظم هذه المساهمة الى الصندوق، وتكون آلية عمل الصندوق وأساليبه مشابهة لعمل البنوك فيما يتعلق بمتطلبات الاقراض والتنفيذ بحيث يكون له شخصية اعتبارية مستقلة.
واخيرا لا بد من الاشارة الى انه من الافضل ان يبدأ تسديد القرض الميسر الذي يمنحه الصندوق للطالب بعد ان يلتحق الخريج بالعمل وليس بعد تخرجه مباشرة لضمان وجود مصدر دخل مناسب له يمكنه من التسديد، كما يمكن توفير مرونة اضافية في عمل الصندوق عن طريق ارتباط قيمة القسط السنوي الذي يلتزم به المقترض امام الصندوق بمستوى دخله كأن تكون هذه القيمة بنسبة 10% من دخله السنوي.

عبداللّه منيزل
الدكتورعبداللّه منيزل عميد شؤون الطلبة في الجامعة الاردنية اكد انه من الصعوبة الان معرفة المشاكل التي قد يواجهها الصندوق قبل المباشرة الفعلية لعمله.. وقال ان الصندوق انشئ بهدف الوصول لطبقة الطلبة المحتاجين ماديا، لتغطية اكبر شريحة ممكنة .. ولكن في بداية التطبيق ستكون الميزانية محدودة ولكنها ستزداد عاما بعد عام.. وستغطي اكبر عدد ممكن من الطلبة.. واضاف: هناك معايير ستعتمد من قبل وزارة التعليم العالي للحكم اذا ما كان الطالب الذي تقدم بطلب للصندوق محتاجا ام لا.. وستكون عمادة شؤون الطلبة مشاركة في تقييم حاجة الطالب مع التعليم العالي... وسيتم تقديم الطلب عن طريق عمادة شؤون الطلبة وستقوم العمادة بدورها بدراسة الطلب ومن ثم تحويل للتعليم العالي للموافقة عليه.
يذكر ان »الدستور« قامت باجراء العديد من الاتصالات مع وزارة التعليم العالي للتعليق عن الموضوع. في ذلك.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش