الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تقرير التنمية البشرية لعام 2004 يؤكد ضرورة تفعيل دور المرأة وتمكينها اقتصاديا * فجوات النوع الاجتماعي لم تعد مقبولة والفقر ينتقص من حقوق النساء ومكتسباتهن

تم نشره في الأربعاء 4 آب / أغسطس 2004. 03:00 مـساءً
تقرير التنمية البشرية لعام 2004 يؤكد ضرورة تفعيل دور المرأة وتمكينها اقتصاديا * فجوات النوع الاجتماعي لم تعد مقبولة والفقر ينتقص من حقوق النساء ومكتسباتهن

 

 
عمان - الدستور - عايدة الطويلة: اظهر تقرير التنمية البشرية 2004 الذي اعدته وزارة التخطيط وصدر الشهر الماضي وذلك بالتعاون مع برنامج الامم المتحدة الانمائي للاردن، قصورا في الانجازات في مجال التمكين الاقتصادي للمرأة وان فجوات النوع الاجتماعي في مجالات التنمية البشرية في الاردن واسعة بصورة غير مقبولة، ولاحظ التقرير ان التفرقة المبنية على النوع الاجتماعي الراسخة الجذور تحول بين النساء وبين ممارسة حقوقهن واداء ادوارهن على اساس الشراكة الكاملة المتكافئة في عملية التنمية.
ويشير التقرير الى ان دليل مكون الناتج المحلي الاجمالي ضمن دليل التنمية البشرية المرتبط بالنوع الاجتماعي يبلغ للذكور 70ر0 بينما يبلغ للاناث 4ر،0 ويرجع الخلل اساسا الى انخفاض مشاركة المرأة في قوى العمل في القطاع المنظم.
وتبين المسوح الوطنية والدراسات المحلية التي تدور حول عمليات اتخاذ القرار داخل الاسرة ان الافتقار الى التمكين الاقتصادي ينعكس في ضعف التمكين في النطاق الاسري.
وعلى صعيد اخر يؤكد التقرير ان الفقر يسهم اسهاما كبيرا في النتائج التي تؤدي الى انتقاص حقوق الفتيات والنساء، ويدعو التقرير الى توفير بيئة داعمة للمرأة ومشاركتها الكاملة، وعلى مؤسسات المجتمع المدني ان لا تقصر تفكيرها على الاحتياجات العملية المرتبطة بالنوع الاجتماعي مثل الوصول الى التعليم والصحة، بل يجب ان تتعداها الى معالجة احتياجات المرأة الاستراتيجية المرتبطة بالنوع الاجتماعي مثل الحقوق وقضايا السلطة، والهموم العملية اليومية المرتبطة بالنوع الاجتماعي.
وقد اوصى التقرير بترجمة الالتزامات الواردة في الاتفاقيات العالمية لحقوق الانسان مثل اتفاقية ازالة جميع اشكال التمييز ضد المرأة، واتفاقية حقوق الطفل، الى تشريعات وسياسات عامة وقوانين.
ومن التوصيات ايضاً، ضمان حصول النساء على الحد الادنى من الاجور، والدعوة الى تعميم الحد الادنى للاجور ليشمل القطاع الزراعي. والتركيز على المسكن الملائم، والتعليم والحماية من الاساءة والعيش الكريم للاطفال والمسنين والعمل على ازالة العوائق التي تواجهها النساء اللواتي يطالبن بحقوقهن والتوصية بالقيام بدراسات تكميلية حول قضايا مستجدة تؤثر على النساء، وادخال اسئلة متعلقة بالنوع الاجتماعي في مسوح دائرة الاحصاءات العامة مثل الصحة الاسرية والمواقف والمشاعر تجاه العنف الاسري.
ويثير التقرير »تقرير التنمية البشرية للاردن 2004« بشكل واضح الى انه في اواسط عام 2003 كان اكثر من 18 الف اردني ينتفعون من فرص العمل في مشروعات المناطق الصناعية المؤهلة في المملكة واغلبية هؤلاء العاملين هم من الشابات العازبات الوافدات من المجتمعات المحلية الريفية. حيث اتيح لهن اكتساب المهارات وخبرات جديدة وفسح المجال بالحراك الاجتماعي والاختلاط بنساء اخريات، ورغم ان النساء قد شكون »حسب التقرير« من طول ساعات العمل وصعوبة المواصلات الا انهن قد لاحظن انه افضل من العمل في الزراعة وهو عمل موسمي.
ويطالب التقرير بتحسين ظروف العمل في المناطق الصناعية المؤهلة ومعالجة المعوقات المتعلقة بالنوع الاجتماعي في مكان العمل.
كما يشير التقرير الى مخاطر قد تواجه النساء العاملات في هذه المناطق، حيث ان مستقبل المناطق الصناعية المؤهلة على المدى البعيد ما زال يشوبه الغموض وذلك بسبب اتفاقية النسيج التي تواجه عقبة الغاء الكوتا التفضيلية بحلول عام 2005 .
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش