الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

اخصائي في علم النفس يؤكد ضرورة تبعيتها لوزارة التربية والتعليم: دور الحضانة تعاني من قلة التدفئة وندرة المشرفات المؤهلات

تم نشره في السبت 25 كانون الأول / ديسمبر 2004. 02:00 مـساءً
اخصائي في علم النفس يؤكد ضرورة تبعيتها لوزارة التربية والتعليم: دور الحضانة تعاني من قلة التدفئة وندرة المشرفات المؤهلات

 

 
* مديرة مدرسة: وزارة التربية التعليم اقدر على التعامل مع الحضانات وتوفير مستلزماتها والكوادر المطلوبة
عمان - الدستور - حسين العموش: يعاني »اطفال الحضانات«.. ابناء وبنات السيدات العاملات الامرين في ظل اجواء صحية ونفسية صعبة.. هذه المعاناة التي يعيشها الطفل والام والاسرة على حد سواء فتحت المجال مجددا للحديث عن الاجراءات التي يجب ان تتخذها وزارة التنمية الاجتماعية التي تتبع لها هذه الحضانات وعددها »710« حضانات مرخصة في كافة ارجاء المملكة بما فيها الحضانات الموجودة في المدارس.
ووسط هذه الاجواء خرجت اصوات تطالب بوجوب اتباع الحضانات الى وزارة التربية باعتبارها معنية بشكل مباشر بالعملية التربوية خصوصا وان النظرة الى »الحضانة« انتقلت تماما من الدور الايوائي للطفل الى الدور التعليمي والتربوي.

وزارة التنمية الاجتماعية
وفي هذا الاطار فقد حاورت »الدستور« وزير التنمية الاجتماعية رياض ابو كركي عن المشكلات التي تعاني منها الحضانات وعلى رأسها موضوع التدفئة ومعاناة الاطفال من برد الشتاء.
اضافة الى الاكتظاظ في بعض دور الحضانة، وعدم وجود مشرفين مؤهلين بالمستوى المطلوب.
وقد كشف وزير التنمية الاجتماعية عن اصدار نظام خاص للحضانات وتكثيف الرقابة عليها والمتابعة المستمرة عليها، وكشف الوزير كذلك عن مهلة اعطيت للحضانات لتصويب اوضاعها وفق النظام الجديد الذي ينص في مواده على تأطير وتكريس الرقابة والمتابعة للحضانات التي تضم بين جنباتها اطفالا تضع اعمارهم ما بين يوم واحد و»5« سنوات.
ووفق التعليمات الجديدة فإن على كل دار حضانة استبدال وسائل التدفئة التقليدية التي تستخدم الكاز والديزل بتدفئة مركزية او بواسطة »الروديترات الكهربائية« التي تعمل بالماء، واضاف الوزير: اننا دائما نتوخى سلامة الطفل وصحته ولذلك فقد منعنا استخدام وسائل التدفئة التقليدية العاملة بالغاز او الكاز او السولار.
وأكد الوزير ان هنالك »710« حضانات مرخصة بشكل رسمي من الوزارة مطلوب منها توفيق أوضاعها وفق النظام الجديد، وقال الوزير ان هنالك اشتراطات خاصة بعدد الاطفال في كل غرفة لمواجهة الاكتظاظ غير الصحي، واشار الى ان الوزارة اوقفت ترخيص دور الحضانة حتى تحقق كل الحضانات الجديدة شروط الترخيص وبهدف تصويب اوضاع الحضانات المرخصة حاليا.
وكشف الوزير ان الوزارة ضبطت عاملات اجنبيات يعملن في بعض دور الحضانات وهو امر مخالف للقانون والنظام ويجب على اصحابها تصويب اوضاعها بأسرع وقت ممكن.

علم النفس
الدكتور عود الخوالدة دكتوراه علم نفس الطفولة قال: ان استمرار تبعية دور الحضانات لوزارة التنمية الاجتماعية يعتبر مأساويا اذ يجب ان تنتبع دور الحضانه الى وزارة التربية والتعليم مشيرا الى ان الاسس العلمية الصحيحة والحديثة تؤكد على ان الرعاية الوالدية هي الاسلوب الافضل لتربية الطفل، وان عدم توفر المتخصصات في دور الحضانة وخاصة ممن يتعاملن مع الطفل بشكل مباشر له انعكاسات سلبية على نفسية الطفل اذ يؤدي ذلك الى قتل الاصالة والعفوية، وتغريب الطفل ويدفعه الى الانطوائية بالاضافة الى الفصام.
وحذر الدكتور الخوالدة من التأثيرات السلبية على شخصية الطفل وظهور عوارض مرضية نفسية لديه ومن بينها: الصراع الداخلي والانكفاء والشخصية المهزوزة ونقص النضج والاحباط وغيرها.
وطالب باتباع دور الحضانة لوزارة التربية والتعليم وتعيين متخصصات في علم نفس الطفولة وتخصص تربية الطفل وعلم نفس النمو وتوفير دورات متخصصة ومستمرة لتنمية قدرات العاملين والعاملات في هذا المجال.
مديرة مدرسةا لاميرة بسمة سلوى ابو مطر علقت من جهتها على دور الحضانة وخاصة الموجودة في المدارس بقولها: بداية لا بد من اتباع هذه الدور الى وزارة التربية بالاضافة الى توفير الجو النفسي لخلق بناء نفسي سليم لشخصية الطفل، وتوفير المستلزمات الضرورية التي تفتقد لها بعض دور الحضانات ومن بينها الجو الاسري والنظافة ومستلزمات الصحة العامة كالثلاجة وفرش الارضية.
وقالت ابو مطر ان زيارات وزارة التنمية الى هذه الحضانات زيارات موسمية وليس هناك متابعة مستمرة بالاضافة الى افتقار اغلب الحضانات الى وسائل التدفئة الحديثة.
وبررت ابو مطر مطلبها بتبعية الحضانات لوزارة التربية بوجود مشرفين تربويين ومتابعة حثيثة وتخصصيه وكفؤة في هذا الجانب التربوي داخل كادر وزارة التربية والتعليم.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش