الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

»النواب« يعيدصيغة الرد على خطاب العرش * ترحيل ازمة اللجان النيابية لجلسة مفتوحة تعقداليوم

تم نشره في الاثنين 13 كانون الأول / ديسمبر 2004. 02:00 مـساءً
»النواب« يعيدصيغة الرد على خطاب العرش * ترحيل ازمة اللجان النيابية لجلسة مفتوحة تعقداليوم

 

 
عمان ـ الدستور ـ مصطفى الريالات
اتفق مجلس النواب، على منح نفسه، مهلة اضافية ليوم واحد فقط، لحسم ملف ازمة اللجان النيابية بالتوافق او بالعودة الى صناديق الاقتراع. وتقرر »ترحيل« الملف، لجهة الحسم الى اليوم، حيث يعقد المجلس، جلسة مسائية »مفتوحة« لهذا الغرض وقرر المجلس احالة ملاحظات النواب على صيغة الرد على خطاب العرش الى اللجنة لدراستها مجددا.
قرار الترحيل، جاء بعد اقتراح رئيس مجلس النواب المهندس عبدالهادي المجالي، على النواب، تأجيل النظر في »ملف الازمة« الى اليوم، بعد ان شهدت الجلسة، التي عقدها المجلس يوم امس جدلا نيابيا ساخنا بخصوص لجان مجلس النواب الدائمة وعددها اربع عشرة لجنة، شارك فيه »25« نائبا من الائتلافين النيابيين تباينت اراؤهم بين من دفع باتجاه صناديق الاقتراع وتفعيل النظام الداخلي وبين من رأى ان التوافق بين النواب على تقاسم كعكة اللجان، وهو المسلك السهل لحل هذه الازمة، التي ظلت عالقة بين الائتلافين النيابيين »التغيير والاصلاح« و»النيابي الديمقراطي« ما يقارب الاسبوعين.
ووسط تباين المواقف النيابية، اتفق النواب »ضمنيا« على أهمية اللجان النيابية بوصفها مطبخ التشريع وضرورة حسم ازمتها في اطار الحرص على المصلحة الوطنية العامة.
وخلال الجلسة دفع نواب من »التغيير والاصلاح« باتجاه تأجيل حسم ازمة اللجان في الجلسة واعطاء مهلة اضافية من اجل التوافق عليها مع الائتلاف المنافس »النيابي الديمقراطي، فيما دفع نواب »النيابي الديمقراطي« نحو الدعوة الى التوافق واعطاء المجلس فسحة اضافية للتشاور والتفاوض مع النواب على قاعدة التوافق من اجل الاتفاق وليس الابتزاز على ان يكون البديل عند فشل »التوافق« هو العودة الى صناديق الاقتراع. في المقابل حذر النواب المستقلون من اي صيغة توافقية لتقاسم كعكة اللجان بين الائتلافين لن تكون مقبولة بالنسبة لهم مطالبين حسم الازمة بالانتخاب.
وكان رئيس مجلس النواب عبدالهادي المجالي قد تحدث عند وصول النواب الى البند المتعلق بلجان المجلس مؤكدا انه لا يمكن للمجلس ان يعمل بدون لجان لافتا الى انه جرت مداولات خلال الايام الخمسة الاخيرة بهذا الخصوص.
واعاد المجالي التأكيد على أهمية مشاركة جميع النواب في اللجان لان المشاركة هي اساس العمل في مجلس النواب. مشيرا اذا لم يتم الاتفاق فان النظام الداخلي واضح في هذه المسألة وهو اللجوء الى الانتخاب.. باعتباره القرار والسهم الاخير.
وعمليا، فان ما جرى في جلسة الامس بخصوص اللجان، كان الاقرب لما يوصف بانه »مفاوضات علنية« بين الائتلافين، تحت قبة البرلمان، حاول خلالها الائتلافيون ممارسة تكتيكات محددة، في محاولة لاستعراض القدرة والقوة تحت القبة، وهو ما اشار اليه النائب عبدالرؤوف الروابدة الذي قدم مداخلة دعا فيها رئيس مجلس النواب الى اجراء انتخابات خلال الجلسة لحسم الازمة مشددا على ان »التوافق« مطلب لا يجب اعتباره مقدما من طرف ضعيف وقال »نحن لسنا ضعفاء ونعرف كيف نصل الى حقوقنا«.
ورأى الناطق باسم »التغيير والاصلاح« النائب سعد هايل السرور ان التوافق قمة الديمقراطية واوضح في مداخلة له ان كافة لجان مجلس النواب منذ العام 1989 وحتى الدورة الماضية لمجلس النواب كانت تتم بالتوافق مشددا على أهمية الاخذ بعين الاعتبار المصلحة الوطنية ومصلحة الديمقراطية، واضاف حاولنا الوصول الى تفاهم وتوافق مع الائتلاف الاخر ولكن لم نصل الى نتيجة.
وحذر نواب خلال الجلسة، في مداخلاتهم على ان الانتخاب سوف يستهلك وقت المجلس لاسابيع »7« جلسات لانتخاب اللجان.
وكان المجلس عقد جلسة بحضور رئيس الوزراء بالوكالة الدكتور مروان المعشر حيث ناقش النواب صيغة الرد على خطاب العرش وتحدث اكثر من 50 نائبا اتفق معظمهم على ضرورة تضمين الرد عدة ملاحظات، حيث تقرر احالة الملاحظات الى لجنة صياغة الرد على خطاب العرش التي تضم 18 نائبا وقررت اللجنة عقد اجتماع اليوم لهذا الغرض.
كما قرر المجلس، ان يشارك جميع النواب في مرافقة رئيس مجلس النواب لرفع الرد الى جلالة الملك.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش