الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

`الدستور` تلقي الضوء على الواقع البيئي في منطقة ابو علندا والمدينة الصناعية في سحاب * اكوام النفايات ومخلفات مناشير الحجر والحفر تؤذي البي

تم نشره في السبت 18 كانون الأول / ديسمبر 2004. 02:00 مـساءً
`الدستور` تلقي الضوء على الواقع البيئي في منطقة ابو علندا والمدينة الصناعية في سحاب * اكوام النفايات ومخلفات مناشير الحجر والحفر تؤذي البي

 

 
* الشاحنات تستخدم المسرب الايسر وسرعتها الزائدة تتسبب بحوادث مميتة
* المصانع تعتمد المولدات الكهربائية ولا تحصل على حاجتها من خدمات البنية التحتية
عمان - الدستور - هبة الحياري: شعارات كثيرة حفلت بها السنوات الاخيرة حول حماية البيئة لضمان حياة آمنة للسكان وتوفير بيئة صحية وسليمة خالية من التلوث بكل اشكاله، لكننا نلحظ احيانا وعلى ارض الواقع مشاهد تتناقض كليا مع هذه الشعارات وخاصة عندما يتعلق الامر بانتشار المناطق الصناعية بين الاحياء السكنية المخالفة لكل انظمة حماية البيئة من حيث كثرة النفايات ومخلفات هذه المناطق.
الدستور قامت بجولة في منطقة ابو علندا ومدينة سحاب الصناعية ورصدت مجموعة من الملاحظات السلبية الظاهرة للعيان من خلال الكاميرا حيث كانت بداية جولتنا في منطقة الحزام الدائري والذي يسمونه عادة بالمصطلح الشعبي »حزام الموت« نظرا لكثرة الحوادث التي تقع على هذا الطريق الحيوي.
وابرز ما يلفت النظر اعداد الشاحنات الكبيرة التي تستخدم هذا الطريق والتي عادة ما تسير وراء بعضها واحيانا يتسابق سائقوها مستخدمو المسرب الايسر للطريق مما يتسبب بحوادث مخيفة.
اضف الى ذلك محلات الصيانة للشاحنات والحافلات والتي يقوم العاملون فيها بتنفيذ اعمال الصيانة على الشارع مباشرة حيث تتسرب الزيوت وتتسبب بالانزلاق لبقية الحافلات والسيارات ولا يمكن عدم مشاهدة اكوام القمامة والاطارات في تلك المناطق.
ويلاحظ في منطقة ابو علندا ايضا انتشار مناشير الحجر على حساب الاراضي الزراعية والسكنية المجاورة.
ويلفت النظر تواجد هذه المناشير بالقرب من المنازل التي يعاني سكانها من المخلفات ولا يقتصر التلوث هناك على المنازل بل تعداه الى نبع ماء من المنطقة اختلطت مياهه بالمخلفات ايضا.
مناشير الحجر تستخدم المولدات الكهربائية وبجانبها مستودع الغاز للعاصمة وعلى حد قول احد العمال في هذه المنطقة فقد انفجرت قبل فترة ليست بعيدة انبوبة من الغاز راح ضحيتها ثلاثة عمال وفي منطقة النبعة بالذات لا يمكن اغفال التعدي الجائر على الاراضي الزراعية والبيئة من قبل مناشير الحجر، وفي المدينة الصناعية في سحاب يوجد فروقات من ناحية الخدمات المقدمة للمصانع حيث تتوفر المياه والكهرباء الا ان مشكلة التخلص من المخلفات والنفايات تبقى هي نفسها وكذلك تجاوز المحلات على الشوارع حتى الرئيسية منها ولم تسلم المقبرة الاسلامية من اكوام القمامة والمخلفات على جانبي الطريق المؤدي اليها.
في سحاب التي يؤمها الناس من جميع انحاء الوطن لا بد وان نذكر الحفر الكثيرة لتمديدات المياه ولكنها لم تطمر وبقيت كما هي منذ عام واكثر.
وخلال الجولة التقينا مجموعة من العاملين والمستثمرين في تلك المناطق.
يقول فؤاد احمد القيسي مدير مصنع للحجر في منطقة سحاب الصناعية نحن نعاني من قلة التنظيم الصناعي فنحن نعمل على اراض عشوائية غير مفروزة »مشاع« وطبيعة الترخيص الذي نحصل عليه مؤقت لان هذه الاراضي غير مفروزة وهي ملك لنا ولانها غير مفروزة فاننا نعاني من عدم توفر البنية التحتية.
وخاصة الشوارع وحتى الكهرباء حيث نضطر لاستخدام المحولات الكهربائية وتكلفة المحول 42 الف دينار حيث يشغل 3 مصانع واشار الى انه كان يراجع بلدية الموقر منذ سنين حيث تعد البلدية مخططات انشائية لكل المصانع في مواقعها واراضيها ليتم تنظيمها صناعيا ومنذ ذلك الوقت ولغاية الان ما تزال قيد الدراسة.
ويقول: نحن نتخلص من مخلفات المصنع باستمرار حيث تقوم بلدية الفيصلية بنقلها باستمرار مؤكدا على حاجة تلك المصانع للتراخيص الدائمة.
اما محمد ابو الخير وهو مستثمر عربي فيقول نعاني كثيرا في تلك المناطق من بعض المناشير غير المرخصة على حد قوله فهي تؤثر على البيئة وتلوثها وبالذات في منطقة النبعة حيث تتلوث المياه بمخلفاتها اضافة الى بعض المخالفات التي يرتكبها اصحاب المحلات على الشوارع الرئيسية، بالتعدي عليها وبالقاء المخلفات على ارصفتها واستخدامها كجزء من المحلات.
اضف الى ذلك عدم التنظيم الصناعي في تلك المنطقة والتراخيص المؤقتة ويؤكد ان على الجميع الالتزام بأسس النظافة العامة والتخلص من المخلفات والنفايات بشكل صحي للمحافظة على بيئة المنطقة ونظافتها كي تجذب اي مستثمر يزورها للاستثمار.
ابو عبدالله عامل في احد المصانع دعا الى حل المشاكل البيئية بالذات لما لها من تأثير على الناس وخصوصا القريبة من المناطق السكنية.
السيد علي احمد من سكان منطقة النبعة يقول: نحن نعاني من المشاكل البيئية التي تؤدي الى مشاكل صحية بسبب تعدي المحلات الصناعية على المناطق السكنية خصوصا وانها قريبة منها واصحاب تلك المناشير يستخدمون الاراضي بشكل سيىء ويلقون المخلفات قريبة من البيوت والتي يكثر فيها الاطفال.
ونعاني وبشكل واضح من مناطق الحزام الدائري بسبب سرعة الشاحنات واستخدامها المسرب الايسر وما ينجم عن ذلك من حوادث.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش