الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الكيلاني: تنظيم العلاقة بين الصندوق الهاشمي ووقفية القدس هدفه ايصال الدعم لمستحقيه

تم نشره في الأربعاء 16 كانون الأول / ديسمبر 2015. 02:00 مـساءً



عمان -قال المدير التنفيذي للصندوق الهاشمي لإعمار المسجد الاقصى وقبة الصخرة الدكتور وصفي الكيلاني، ان الهدف الاساس من الاتفاقية التي عقدها الصندوق، مع صندوق ووقفية القدس هو تنظيم العلاقة بهدف إيصال الدعم لمستحقيه في مدينة القدس وتوحيد الجهات التي تجمع الدعم للمسجد الاقصى المبارك / الحرم القدسي الشريف وبالتالي تنفيذ المشاريع ودرء اي شبهات بشأن ايصال الدعم لمستحقيه.
وقال في البرنامج التلفزيوني الاسبوعي عين على القدس، ان هناك ثلاث جهات قادرة على ايصال الدعم والتعاون فيما بينها، وهي السلطة الوطنية الفلسطينية بمؤسساتها المختلفة والصندوق الهاشمي لإعمار المسجد الاقصى وقبة الصخرة، ووكالة القدس الشريف في المملكة المغربية من خلال منظمة التعاون الاسلامي.
واضاف ان الهدف من هذا التعاون التوصل الى آلية شفافة وواضحة لايصال الدعم لمستحقيه في القدس والتواصل مع أهلنا في القدس الشريف.
وعن المواجهات في القدس قال الكيلاني، ان ما يواجهه شباب القدس اليوم وهبة الشعب الفلسطيني عموما، ناجم عن اعتقاد خاطىء من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي من ان معالجة القضايا تحت الاحتلال تتم بالأمن والقمع او بحرمان اهالي القدس من ابسط حقوقهم والتضييق عليهم حتى في تجارتهم.
وبين ان من اهم اسباب الاستفزاز الذي يعانيه الفلسطينيون هو محاولة سلطات الاحتلال اتهامهم بالتطرف كتهم توجه لكل من يعارض اجراءات تهويد القدس والاراضي الفلسطينية.
وعن موقف الاردن تجاه الانتهاكات الاسرائيلية للمسجد الاقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، قال الكيلاني ان الاردن يقف على الدوام واحيانا وحيدا في وجه الاعتداءات الاسرائيلية على المقدسات وهو مستمر في دعم وتأمين الحراسة وتدريب الحراس واقامة المشاريع الريادية للحفاظ على المقدسات.
وقال مدير السياحة والاثار في المسجد الاقصى المبارك الدكتور يوسف النتشة، ان الفترة المملوكية منحت القدس استقرارا ومكانة جعلت المدينة تزدهر وترتقي الى ما كانت عليه زمن الأمويين، وان ما بذل في تلك الحقبة المملوكية جعل القدس بعيدة عن الاضطرابات بعد أن تمكنوا من طرد الفرنجة الى الساحل وحصر قواتهم في مدينة عكا.
واضاف النتشه انه وفضلا عما وفره المماليك بتوفير الأمن والاستقرار، قاموا بمشاريع معمارية تركزت حول المسجد الأقصى في جداره الشمالي ثم انتقل النشاط المملوكي الى الجدار الغربي للمسجد، واتجهوا الى الجنوب، والجهات الشمالية الغربية من ثم تدرجوا في محيط المسجد الأقصى ومنها باب الحديد.
واشتملت الحلقة التي بثها التلفزيون الاردني، على تقرير عن عهد المماليك، اوضح بأنهم خدموا القدس والعالم الاسلامي بكل القطاعات التعليمية الاقتصادية وأهمها الحربية، حينما استطاعوا تحرير ليس القدس وفلسطين فحسب، وانما مناطق كبيرة من العالم الاسلامي خلصوها من اعتداءات الفرنجة.
وعرض برنامج «عين على القدس» فقرة حول القدس في عيون الاردنيين اشار خلالها مقرر لجنة دعم صمود القدس وفلسطين الدكتور عدنان الحسيني ان ما يجري في القدس وحّد روح الاردن وفلسطين وعمان والقدس، التوأمان اللذان لم تنفصم عراهما وان كانت احداهما تنام على حد السكين الى حين، مشيدا بالمقاومة البطولية التي يظهرها الشباب في القدس وصمودهم في وجه الغطرسة الاسرائيلية.
وقال النائب والوزير الاسبق ممدوح العبادي، ان الشعب الفلسطيني شامخ بصموده، لا يكل ولا يمل مقدما الشهيد تلو الشهيد والجريح تلو الجريح، مؤكدا ان هذا الصمود الاسطوري لن ينتهي الا بعودة الحقوق كاملة لأصحابها.
وقال المهندس خالد رمضان: ان اي مواطن عربي يملك ان يقول العراق بلدي وسوريا بلدي ولكن في ذات الوقت يملك ان يقول وطني فلسطين، فما بالكم عن الاردن الذي يقول وطني فلسطين على الدوام.
وقال مدير مكتب الميادين في القدس رئيس تحرير وكالة معا الفلسطينية ناصر اللحام، ان الحد الادنى مما قد يقدمه الاردن اكثر من الحد الاعلى الذي يقدمه الطرف الفلسطيني فيما يتعلق بالمسجد الاقصى.(بترا)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش