الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

معرض للصناعات التونسية في عمان الشهر المقبل * السفير التونسي للاردن دور اساسي في تفعيل المبادرة العربية

تم نشره في الثلاثاء 16 آذار / مارس 2004. 02:00 مـساءً
معرض للصناعات التونسية في عمان الشهر المقبل * السفير التونسي للاردن دور اساسي في تفعيل المبادرة العربية

 

 
عمان - بترا - من مؤيد الحباشنه: وصف السفير التونسي في عمان عبد الرؤوف الباسطي العلاقات الاردنية التونسية بانها متميزة واعتبر تطور هذه العلاقات المضطرد نتاج علاقات المحبة والاخوة والاحترام المتبادل التي تجمع جلالة الملك عبدالله الثاني وسيادة الرئيس التونسي زين العابدين بن علي وشعبيهما الشقيقين.
وقال السفير الباسطي في حديث لوكالة الانباء الاردنية بمناسبة عيد استقلال الجمهورية التونسية الشقيقة الذي يصادف في العشرين من هذا الشهر ان تطور نسق هذه العلاقات يستند الى تطابق وجهات النظر بين القيادتين في القضايا الاقليمية والدولية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وشدد على ضرورة تفعيل التحرك الذي تشهده الساحة العربية من اجل خدمة القضايا العربية والمنطقة مشيرا الى ان الاردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني يبذل جهدا ملحوظا تجاه قضايا امته وهو محل تقدير الجميع0
واشار الى ان هناك تنسيقا مستمرا بين الاردن وتونس في اطار السعي الى ايجاد تسوية سلمية عادلة للقضية الفلسطينية والوقوف الى جانب الشعب الفلسطيني الشقيق حتى يتمكن من الحصول على حقه المشروع باقامة دولته المستقله على ارضه في حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس.
واشاد الباسطي بالتشريعات الاردنية الجاذبة للاستثمارات متطلعا الى البحث عن المزيد من الفرص المشتركة بين البلدين في هذا المجال.
واشار بهذا الصدد الى الجهود الثنائية لتوطيد التعاون الاقتصادي بين البلدين وابرزها ابرام اتفاقية انشاء منطقة تجارة حرة والتي وقعت في نيسان عام 1998 وعلى محضر اجتماع الدورة الخاصة للجنة العليا المشتركة التونسية الاردنية عام 2001 في مسعى للوصول الى التحرير التدريجي لتبادل السلع في منطقة تجارة حرة مدته عشر سنوات.
واستنادا الى ارقام رسمية ارتفع حجم المبادلات بين الاردن وتونس للعام الماضي الى 18 مليون دولار من 13 مليونا عام 2002.
ومن المقرر ان تعقد اللجنة العليا المشتركة التونسية الاردنية اجتماعاتها في عمان العام الحالي.
واعتبر الباسطي ان اتفاق اغادير الذي وقعته تونس والاردن والمغرب ومصر الشهر الماضي سيسرع نسق انشاء منطقة التبادل الحر بين البلدان الاربعة ويفتح افاقا جديدة بينهما من خلال تطوير الاستثمارات المشتركة وحجم صادراتهما نحو السوق الاوروبي مما سيدعم اختصار المدة الزمنية المحددة للاتفاق المبرم بين الاردن وتونس في انشاء منطقة تجارة حرة.
ويقام في عمان في الرابع عشر من الشهر المقبل معرض تحت عنوان/ صنع في تونس/ بمشاركة 30 مؤسسة صناعية تونسية تعرض على مدى ثلاثة ايام عينات من المنتوجات والصناعات التونسية.
ويجتمع على هامش هذه الفعالية رجال اعمال اردنيون وتونسيون لبحث سبل تطوير الاستثمارات المشتركة بين البلدين للدخول في اسواق واعدة تعود منفعتها على الجانبين كما يزور هؤلاء الاقتصاديون المؤسسات التجارية والصناعية الاردنية.
واشار السفير الباسطي الى حجم التعاون الذي تشهده المجالات التربوية والثقافية والاعلامية بين الاردن وتونس والذي يجيء كحاجة اكيدة بالنسبة للبلدين ولشعبيهما مما يعزز التكامل العربي والعمل العربي المشترك.
وقال ان بلاده تتطلع باعجاب للسياسات والتشريعات التي يخطتها الاردن في مجال مواكبته للثورة المعلوماتية مؤكدا ان بلاده ماضية في تطوير هذه السياسات.
واكد تطابق وجهات النظر بين البلدين فيما يتصل بالنهوض بالمراة وتوسيع قاعدة مشاركتها في المجالات كافة.
وعن انعقاد مؤتمر القمة العربية في تونس اواخر الشهر الحالي قال الباسطي: ان بلاده تتشرف باستضافة هذه القمة التي تنعقد في هذه المرحلة بالذات ونتمنى ان تفضي الى النتائج التي يتطلع اليها المواطن العربي0
وقال ان هناك مؤشرات تبعث على التفاؤل في القمة من خلال سلسلة الاجتماعات التي عقدها وزراء الخارجية العرب في القاهرة الاسبوع الماضي والتي خرجت بتصور يؤكد ضرورة اصلاح منظومة العمل العربي المشترك وسيرفع هذا التصور الى الملوك والرؤساء في القمة.
واشار الى ان هناك جهدا يبذل الان لاعداد ورقة سيكون للاردن دور اساسي فيها حول سبل تفعيل المبادرة العربية التي اقرت في بيروت لملء الفراغ الحاصل حاليا وتحريك الجمود الذي تشهده عملية التسوية بالنسبة للقضية الفلسطينية.
وخطت الجمهورية التونسية التي نالت استقلالها عام 1956 خطوات حثيثة خلال السنوات الاخيرة لتحقيق تنمية مستدامة ومتوازنة تقوم على التلازم بين الابعاد السياسية والاقتصادية والاجتماعية مما ساهم في زيادة نسبة النمو السنوي الى 5 بالمائة وفي تقليص نسبة الفقر الى 2ر4 بالمائة للعام 2002.
ووفقا لارقام تونسية رسمية بلغ عدد المؤسسات الاجنبية المستثمرة في تونس 2500 مؤسسة فيما بلغ عدد السياح الذين يزورون تونس سنويا 6 ملايين سائح كما حددت هذه الارقام نسبة النمو السكاني ب 1ر1 بالمائة.
وتشير الاحصائيات الرقمية الى ان الناتج المحلي الاجمالي للساكن الواحد في تونس بلغ 2500 دولار سنويا اذ صنفت تونس من بين 80 دولة الاكثر نموا في العالم واصبحت الطبقة الوسطى من مواطنيها تمثل 80 بالمائة من مجموع السكان كما بلغت نسبة الاسر التونسية التي تمتلك مساكن 85 بالمائة.
وبلغت نسبة الاطفال في سن الدراسة 9ر99 بالمائة فيما بلغت نسبة التغطية الاجتماعية والصحية 5ر87 بالمائة.
ويبلغ عدد سكان الجمهورية التونسية حوالي 5ر9 مليون نسمة وتتكون الاغلبية العظمى من السكان من المسلمين وتتعايش معهم اقليات مسيحية ويهودية ومن اهم المدن التونسية اضافة الى تونس العاصمة قرطاج والقيروان وسوسة والحمامات وبنزرت وصفاقس وجزيرة جربة.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش