الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

في جلسة حوارية حول البلديات والتنمية المستدامة * خطة شاملة لبلدية اربد لتجميل المدينة والمحافظة على البيئة

تم نشره في الأحد 28 آذار / مارس 2004. 03:00 مـساءً
في جلسة حوارية حول البلديات والتنمية المستدامة * خطة شاملة لبلدية اربد لتجميل المدينة والمحافظة على البيئة

 

 
اربد - الدستور - صهيب التل
نظم مرصد البيئة الاردني في مركز الاردن الجديد للدراسات وبلدية اربد الكبرى ومكتب الشرق الاوسط العربي لمؤسسة »هنرفي بل« الجلسة الحوارية الاولى حول البلديات والتنمية المستدامة عقدت في قاعة بلدية اربد.
وقدم المهندس وليد المصري رئيس البلدية ورقة عمل حول الدور البيئي للبلدية اشار فيها الى ان البلدية تخدم 800 الف مواطن يوميا بمساحة 410 كيلومترات وان اهم توجهات البلدية في المجال البيئي يشمل تطوير قدرات البلدية للقيام بواجباتها بكفاءة وتميز بحيث تكون قادرة على احداث التنمية المستدامة وادامتها لما فيه مصلحة المجتمعات المحلية والمستفيدين من خدماتها.
واكد ان البلدية حددت اهدافا لها في المجال البيئي تشمل المحافظة على البيئة وتجميل المدينة والمناطق بانشاء المسالخ والمناطق الحرفية والمحطات التحويلية ورفع سوية الخدمات المقدمة للمواطنين وتوفير البيئة المناسبة لنشر الثقافة والحد من مشكلتي الفقر والبطالة والاستغلال الامثل للموارد مشيرا الى انه تم تخصيص حوالي 30% من موازنة البلدية للامور البيئية.
ولفت المهندس المصري الى انه في مجال المحافظة على البيئة وتجميل المدينة تم رفع مستوى النظافة والمحافظة عليها والزام العمال بالدوام الرسمي لمدة 8 ساعات يوميا وتنظيف جميع الساحات العامة بمشاركة القطاع الخاص ورفع كفاءة النظافة مع تنفيذ خطوط متكاملة لتصريف مياه الامطار واعادة تأهيل الحدائق وصيانتها.
واكد ان اهم التطلعات المستقبلية تتضمن بأن تكون مدينة اربد المدينة الثانية من حيث تقديم الخدمات البيئية والصحية والتنظيمية والحرفية المميزة وصولا لتحقيق التنمية الشاملة المستدامة من خلال جذب وتشجيع المستثمرين واشراك القطاع الخاص في عملية التنمية والتطوير.
وبين انه ستتم دراسة بعض البدائل المرورية للحد من التلوث البيئي ومعالجة النفايات الصلبة وانشاء محطة تحويلية وتحسين اساليب جمع ونقل النفايات وانشاء مسلخ حديث وانجاز سوق المواشي والمناطق الحرفية وزيادة التركيز وتفعيل دور البلدية في مجال التوعية البيئية وبحث سبل التعاون الممكنة مع جمعية البيئة ودراسة مخطط جديد تنظيمي لبلدية اربد الكبرى على اسس تنظيمية وتخصصية حديثة.
واوضح ان اهم المعيقات في طريق تحقيق الاهداف عدم وجود الوعي الكافي على مستوى المواطنين لموضوع البيئة وعدم كفاية الكوادر البشرية المؤهلة فنيا واداريا وارتفاع حجم مديونية بلدية اربد الذي من شأنه اعاقة تنفيذ العديد من المشاريع الخدمية والانتاجية والبيئية وارتفاع اثمان بدائل الاراضي عن الحاجة للاستملاك.
وتناول هاني الحوراني مدير عام مركز الاردن الجديد للدراسات في ورقة عمل حول واقع البلديات في الاردن ودورها التنموي.
واكد ان للبلديات مجالات مختلفة للاسهام في عملية التنمية المستدامة من خلال تقديم الخدمات العامة ومنها ما يقع ضمن صلاحيات البلدية المنفردة ومنها ما يجب ان يقع ضمن صلاحيات البلديات الكبرى كالخدمات الصحية ومياه الشرب والصرف الصحي والتشجير والتجميل.
وقال ان للبلديات مهام واسعة في حماية البيئة ومحاربة التلوث عن طريق جمع النفايات والرش بالمبيدات وتنظيم النظافة اليومية.
ولفت الحوراني الى اهمية التنظيم ومنع المخالفات واقامة المشاريع الانمائية والانتاجية.
واشار مدير غرفة صناعة اربد غازي حداد الى اهمية الابتعاد عن الازدواجية وعدم التنسيق.
وقال ان معظم البرامج والمشاريع تأتي غالبا من مؤسسات ومنظمات دولية مهتمة بالبيئة ويتوقف دعم هذه المؤسسات عند انتهاء البرامج وفقا لمخصصاته مما ينعكس سلبا على هذه النشاطات.
طالب بان يكون هنالك تنظيم وتواصل بين كافة الجهات المعنية بالبيئة مع المؤسسة العام لحماية البيئة بعد تطبيق القوانين والقيام بحملات التوعية اللازمة.
واكد مدير البيئة في بلدية الزرقاء المهندس نضال سمارة من خلال ورقة عمله حول المهام والتحديات التي تواجه البلديات في المحافظة على البيئة مشير الى ان اهم المشكلات البيئية للمدن الاردنية تشمل الزحف العمراني على الاراضي الزراعية وانشاء مناطق السكن العشوائي واكتظاظ بعض البؤر وانتشار المصانع والمناطق الحرفية بالقرب من المناطق السكنية وانتشار مكاب النفايات ومحطات معالجة المياه العادمة بالقرب من الاحياء السكنية وعدم توفر اماكن الترفيه والمتنفسات والحدائق والملاعب.
ولفت الى ان المعوقات التي تواجه تحسين الوضع البيئي والصحي في البلديات تشمل ضعف الامكانيات المتاحة والانظمة والقوانين والتشريعات المتعلقة بالبلديات وتداخل عمل البلديات مع اجهزة المؤسسات الاخرى والاكتظاظ السكاني وانتشار الابنية العشوائية ووجود العديد من مصادر التلوث وضعف الوعي البيئي لدى المواطنين.
وجرى حوار موسع ما بين الحضور تم من خلاله التأكيد على اهمية دعم البلديات ماليا وانشاء الاحزمة الخضراء وتفعيل قانون حماية البيئة واعتمادمبدأ من يلوث يدفع ونقل واغلاق مكاب النفايات القريبة من المواقع السكنية وتحسين طرق المعالجة واجراء الدراسات العلمية المتخصصة لمعرفة مدى تأثير التلوث على الصحة العامة وانشاء المدن الحرفية والصناعية والمؤهلة وسن القوانين والتشريعات اللازمة وانشاء المراكز الثقافية وتحسين كفاءة الاجهزة العامة.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش