الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

متهما الجماعة بالانحراف عن نهجها ووجود تجاوزات مالية * الحوامدة يقدم استقالته من »الاخوان المسلمين«

تم نشره في الاثنين 18 تشرين الأول / أكتوبر 2004. 02:00 مـساءً
متهما الجماعة بالانحراف عن نهجها ووجود تجاوزات مالية * الحوامدة يقدم استقالته من »الاخوان المسلمين«

 

 
* ذنيبات: الاتهامات فارغة وترديد لمقولات الخصوم
عمان - الدستور - تيسير النعيمات: قدم النائب الاسلامي السابق الدكتور علي حوامدة استقالته امس من عضوية جماعة الاخوان المسلمين وحزب جبهة العمل الاسلامي وجمعية المركز الاسلامي.
ووجه الحوامدة للحركة الاسلامية اتهامات بالانحراف عن نهجها وافتعال الازمات مع الحكومة ووزارة الداخلية ووجود تجاوزات مالية في المؤسسات الطبية والتعليمية التابعة للحركة، والتي عزا اليها اسباب استقالته.
واتهم الدكتور الحوامدة في تصريح لـ »الدستور« جماعة الاخوان بالانحراف عن نهجها وخطها السياسي الذي يدعو الى المعارضة البناءة وعدم التكفير والتخوين انصياعاً لرغبة من وصفهم بالمتشددين الذين يتأثرون بما يحدث في العراق وافغانستان وفلسطين، والذين يدعون الى انتهاج »اسلوب العنف« على حد تعبيره.
وقال ان هؤلاء المتشددين تسببوا في حدوث العديد من الازمات بين الحركة الاسلامية والحكومة ووزارة الداخلية، لافتاً الى ان نهج الاخوان المسلمين الحقيقي اصلاحي دعوي، ينبذ الشدة والعنف والعنصرية والاقليمية والمذهبية، مؤكداً اتفاقه مع الحكومة ووزارة الداخلية في موقفهما من موضوع سحب الجنسيات، ودعم الامن والاستقرار في الاردن، معللاً بأن موقف الداخلية من سحب الجنسيات والجوازات هو للحفاظ على الهوية الفلسطينية.
كما اتهم الحوامدة الحركة الاسلامية بالصمت ازاء التجاوزات المالية في المؤسسات الصحية والتعليمية التابعة للجماعة، والتي كثر الحديث عنها في الآونة الاخيرة - حسب قوله - داعياً الحكومة الى وضع يدها على هذه المؤسسات.
وقال ان الاردن بلد هادىء ومستقر، وان الهاشميين احتضنوا جماعة الاخوان المسلمين منذ تأسيسها عام ،1946 مشيراً الى ان هناك عدداً من الشباب يتهم بعض المؤسسين في الجماعة، وانا احدهم، بالرجعية والتخلف ويدعون الى العنف.
واوضح الحوامدة انه ارسل نسخا من استقالته الى وزيري التنمية السياسية والشؤون البرلمانية محمد داودية والداخلية المهندس سمير الحباشنة اضافة الى المراقب العام للجماعة.
وفي تعقيبه على الاتهامات التي ذكرها الحوامدة قال المراقب العام عبدالمجيد الذنيبات لـ »الدستور« اننا لسنا جماعة وظيفية وان الانتساب الينا طوعي والتزام بالسمع والطاعة لله تعالى، مشيرا الى ان الدكتور الحوامدة كان مديرا عاما للمستشفى الاسلامي لمدة خمسة عشر عاما وان التجاوزات ان حصلت فانه يتحمل مسؤوليتها وبحكم موقعه السابق، ولمواقعه القيادية في جمعية المركز الاسلامي والمواقع الاخرى.
وتمنى ان يثبت الدكتور الحوامدة هذه الاتهامات التي وصفها الذنيبات بمجرد اشاعات واقاويل ضمن الحملة التي تستهدف الحركة الاسلامية.
واضاف باننا تعودنا على مثل هذه الاتهامات الباطلة، وان كل انسان موكول الى ربه ودينه، مشيرا الى ان الدكتور الحوامدة كان عضوا في جماعة الاخوان لمدة خمسين عاما، ويجب ان يكون على قدر من الالتزام في العضوية، واذا خرج فليخرج بالحسنى.
وردا على الاتهامات للجماعة بالانحراف عن نهجها قال الذنيبات انها مجرد اتهامات فارغة لا تستحق الرد عليها، وان الحوامدة لا يجوز له ان يقول مثل هذا الكلام وهو يتحمل جزءا كبيرا من المسؤوليات.
وأكد الذنيبات ان كلام الحوامدة مردود عليه وان الواقع يثبت عكس الاتهامات وهو -أي الحوامدة- يردد ما يقوله خصوم الدعوة الاسلامية والذين نربأ ان يكون الحوامدة واحدا منهم.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش