الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

التعديل الوزاري المرتقب يشمل من 5 الى 7 حقائب * الفايز: الأهمية القصوى للتنمية الادارية * نعتزم تقليص حجم الجهاز الحكومي واعادة هيكلة بعض المؤسسات

تم نشره في الأربعاء 6 تشرين الأول / أكتوبر 2004. 03:00 مـساءً
التعديل الوزاري المرتقب يشمل من 5 الى 7 حقائب * الفايز: الأهمية القصوى للتنمية الادارية * نعتزم تقليص حجم الجهاز الحكومي واعادة هيكلة بعض المؤسسات

 

 
* ندرس بجدية زيادة عدد ممثلي المدن والمخيمات في مجلس النواب
عمان – الدستور: كشف رئيس الوزراء فيصل الفايز عن بعض ملامح التعديل الوزاري المرتقب والمتوقع الاعلان عنه بعد انعقاد الخلوة الوزارية في النصف الثاني من الشهر الحالي، مؤكدا عزم حكومته على اطلاق برنامج متوسط الامد (ثلاث الى خمس سنوات) للتنمية الادارية يهدف الى تقليص حجم الجهاز الحكومي ورفع كفاءة موظفيها واعادة هيكلة بعض مؤسساتها.
وقال ان الملك عبدالله طلب منه ايلاء موضوع التنمية الادارية اهمية قصوى في المرحلة القادمة.
جاء ذ لك خلال حفل عشاء اقامه على شرفه مستشاره الاعلامي رمضان الرواشدة في منزله ليل الاثنين بحضور وزيري التنمية السياسية محمد داودية والداخلية المهندس سمير حباشنة ورؤساء تحرير الصحف اليومية وعدد من كتائب الاعمدة فيها.
وقال الفايز ان التعديل الذي قد يشمل خمسة الى سبعة حقائب وزارية سيتضمن دمج بعض الوزارات وفصل اخرى واستحداث حقيبة لادارة القطاع العام عملها مراقبة اداء الوزراء والوزارات والمؤسسات الحكومية.
واكد الفايز عزمه على محاسبة الوزراء في اطار برامج وزاراتهم وادائهم العام. وفي اشارة الى وزارة التنمية السياسية ألمح الرئيس الى ان التنمية السياسية ستسير بجدول زمني واضح وتدريجي لتنضج الامور بالتوازي مع خطة الحكومة للتنمية الادارية، لكن ذلك لن يعني تاجع دورها.
وقال ان التنمية الادارية ستحظى باهتمام خاص في المرحلة القادمة وان ذلك سيتم جنبا الى جنب مع التنمية السياسية، حيث اكد داودية ان الحكومة ستطرح قانونا جديدا للاحزاب للنقاش في عام 2005 وان برامج وزارته تسير ضمن الاطر المتفق عليها.
وقال الفايز انه يدرس بجدية موضوع زيادة عدد ممثلي المدن والمخيمات في مجلس النواب دون ان يؤثر ذلك على نسبة تمثيل المحافظات والريف والبادية. كما دافع رئيس الوزراء عن قراره منح ابناء قطاع غزة بطاقات هوية وجوازات سفر مؤقتة لدوافع انسانية، مؤكدا في الوقت ذاته ان ذلك لا يعني بدء توطينهم في الاردن.
واضاف انه يدرس امكانية شمول اطفال ابناء غزة في التأمين الصحي لمن هم دون السادسة والمقدر كلفته بأربعة ملايين دينار. كما ألمح الى احتمال نقل بعض صلاحيات وزير التخطيط في شأن التصرف بأموال المنح والمساعدات الى وزير المالية ضمن اجراءات الاصلاح الاداري.
وقال الفايز ان العلاقات الاردنية السعودية في افضل حال كما هو واقع حال العلاقات الاردنية مع بقية دول الخليج العربي، مشيرا الى ان وفدا فنيا سعوديا سيزور الاردن قريبا لبحث امكانية اعادة فتح الاسواق السعودية للمنتجات الزراعية الاردنية.
وقال ان حصول الاردن على منح نفطية من دول الخليج سيخفف عن الاقتصاد الاردني اثار الارتفاع الاخير في اسعار النفط العالمية وسيمهد الطريق لدراسة زيادة رواتب موظفي الدولة في العام القادم لمواجهة الارتفاع في تكاليف المعيشة.
كما وعد الفايز باعادة النظر في دراسة موضوع اعفاء الجمعيات التعاونية الاردنية من ضريبة المبيعات والتخفيف من اعباء المجالس البلدية وقال ان الاقتصاد الاردني بخير والمؤشرات الاقتصادية ايجابية.
وفي الشأن السياسي قال الفايز ان الاردن يدعم حكومة اياد علاوي في العراق من باب الدفاع عن المصلحة الاردنية العليا. واكد حرص الاردن على انهاء الاحتلال الاميركي للعراق مشيرا الى اهمية نجاح الانتخابات المنوي تنظيمها هناك بعد استتباب الامن.
وحول الموضوع الفلسطيني قال الفايز انه على الفلسطينيين الاخذ بنصيحة الملك عبد الله وترتيب بيتهم الداخلي ومنح رئيس الوزراء الفلسطيني صلاحيات كاملة واكد ان التسوية السياسية العادلة التي تمنح الفلسطينيين حقوقهم تصب في المصلحة الاردنية العليا.
كما اشار الفايز الى تفاؤله بحل الخلاف الحدودي بين الاردن وسوريا مشيرا الى تفهم القيادة السورية للمتطلبات الاردنية كما ظهر خلال لقائه بالرئيس بشار الاسد في دمشق مؤخرا. واعرب عن امله بانهاء الخلاف بما في ذلك الموضوع الامني خلال اجتماع اللجنة المشتركة العليا التي ستجتمع في عمان خلال اسبوعين.
وفي الشأن المحلي اكد الفايز حرصه على ابقاء قنوات الاتصال مفتوحة مع جميع الاطراف بمن فيهم الاخوان المسلمون وجبهة العمل الاسلامي لكنه اكد على الثوابت الاردنية رافضا خطاب من يخونون ويكفرون من على المنابر. كما ذكر بموقفه ضد تحويل الجامعات الى ساحات صراع حزبية وعشائرية.
في اشارة الى الصحافة قال الفايز انه يتقبل النقد بكافة اشكاله والذي يتناول سياسات الحكومة لكنه ضد اغتيال الشخصية وذكر بأنه لن يسمح بأن تستخدم الصحافة للهجوم على الدول الشقيقة مؤكدا بأن قوت المواطنين والامن الاقتصادي غير قابلين للمساومة.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش