الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ينتسب اليها 25 الف عضو * الف جمعية تعاونية في المملكة مجموع استثماراتها 400 مليون دينار

تم نشره في الأربعاء 1 أيلول / سبتمبر 2004. 03:00 مـساءً
ينتسب اليها 25 الف عضو * الف جمعية تعاونية في المملكة مجموع استثماراتها 400 مليون دينار

 

 
العجارمة: خصم تشجيعي للاعضاء المسددين لكامل الدين بواقع 25 بالمائة
السلط-الدستور-محمود قطيشات
ثمن مدير عام المؤسسة التعاونية الاردنية عبد المجيد العجارمة اهتمام جلالة الملك عبدالله الثاني بالحركة التعاونية الاردنية لتأخذ دورها الهام والمؤثر في احداث التنمية المستدامة والتي تسعى الحكومة انطلاقا من توجيهات القيادة الحكيمة لتحقيقها.
وقال العجارمة ان القطاع التعاوني يعتبر القطاع التنموي الثالث مع القطاعين العام والخاص ومن الوسائل المهمة في تنمية المجتمعات بقطاعات الانتاج والاستهلاك والخدمات مساهما في تنمية المناطق الريفية والبادية وحل مشاكل الفقر والبطالة ومرسخا لثقافة العمل الجماعي والاعتماد على الذات.
واضاف »للدستور« ان الحكومات الاردنية المتعاقبة رعت القطاع التعاوني التي يزيد عمره عن 50 عاما مشيرا الى ان ما يزيد عن 125 الف شخص اصبحوا اعضاء تعاونيين منتسبين في حوالي الف جمعية تعاونية من مختلف الانواع والاغراض المنتجة والتي تعود بالنفع على الوطن والمواطن.
واستعرض بدايات انشاء الجمعيات التعاونية في الاردن ومنها الجمعيات السياحية في العقبة (جمعية الزوارق السياحية) والجمعيات الزراعية في الاغوار والجمعيات التي تعنى بالتراث وتصنيع الادوات التراثية والاحجار الكريمة في ضانا وكذلك المقاصف المدرسية التي تشبع روح التعاون بين الطلبة.
وقال ان مثل هذه النماذج وغيرها الكثير نسوقها لما لها من تأثير ايجابي وتمكين للمواطن من الاستقرار في الريف والبادية واستغلال مصادر البيئة ومواردها الذاتية اعتمادا على النفس وبالتعاون مع الاخرين.
واضاف ان التطلعات والامال واسعة وكبيرة معربا عن امله ان يتسع التعاون ليشمل كافة المجالات الزراعية والاسكانية والحرفية والنسائية والانتاجية والنقل والسياحة.
وفي حديثه عن آفاق التعاون في الاردن قال ان المؤسسة التعاونية تمتلك ثلاث محطات زراعية موزعة في مادبا واربد والكرك وتقوم بتقديم خدمات تحسين نوعية البذار وتعقيمه فضلا عن تقديم خدمات الاليات الزراعية ورش المبيدات موضحا ان مشروع المراعي ينفذ بالتعاون مع وزارة الزراعة والجمعيات التعاونية وضمن 11 محمية رعوية في محافظات معان ومادبا والطفيلة كما يشارك القطاع التعاوني في عضوية التحالف التعاوني الدولي الذي اقرته هيئة الامم المتحدة.
كما ان مشاركة قطاع التعاون الاردني في اجتماعات اتحاد الفلاحين والمهندسين الزراعيين العرب التابع لمجلس الوحدة الاقتصادية المنبثق عن جامعة الدول العربية مشاركة فاعلة ومؤثرة حيث ان الاردن يمثل موقع الامين العام المساعد للاتحاد.
وفي معرض توضيحه لعدد من الملاحظات قال العجارمة ان المؤسسة التعاونية الاردنية استطاعت خلال سنة تحقيق مكتسبات عديدة من ابرزها الحصول على موافقة مجلس الوزراء لمنح خصم تشجيعي للعضو الذي يسدد كامل الدين المستحق عليه للمؤسسة بواقع 25% ويستمر العرض حتى نهاية عام 2004 ودعا كافة المزارعين والتعاونيين المدنيين للاستفادة من هذا الخصم خلال المدة المتبقية كما تم تخفيض سعر البذار المعقم والمغربل للقمح والشعير ليكون بمتناول يد المزارع بسعر تنافسي مقبول /القمح 210 دينار من اصل 232 دينارا للطن والشعير من 180 الى 160 دينارا وتدقيق حسابات واشجار ميزانيات الجمعيات التعاونية في معظمها وبأعلى نسبة منذ سنوات تزيد عن 90% من عدد الجمعيات حيث تم رفد قسم تدقيق الحسابات بـ 8 موظفين مختصين.
واستكمالا للبنيان التعاوني وبموجب قانون التعاون الحالي رقم 18/97 فقد تم اعداد مسودة مشروع النظام العام للاتحادات التعاونية تمهيدا لاقراره من الجهات المختصة والعمل به مما سيزيد من قدرة القطاع التعاوني الاهلي من جمعيات واتحادات من ادارة نفسه بنفسه وقيادة العمل التعاوني.
وقال ان الكثير من الجمعيات استطاعت الحصول على الدعم والمنح من المشاريع التي تديرها وزارة التخطيط وذلك بعد ثبوت جدواها اقتصاديا والبالغة كلفتها حوالي مليون دينار اضافة الى مبلغ مماثل من المنظمات الاهلية غير الحكومية الداعمة والممولة كما تم اعداد خطة طموحة قصيرة وطويلة المدى لاعمال المؤسسة التعاونية في مجالات التطوير الاداري والمالي واعمال الجمعيات والاتحادات التعاونية واعمال الخدمات الفنية والمحطات الزراعية.
واعرب عن امله في ان تتمكن المؤسسة من تلبية طموحات التعاونيين والمتمثلة في تسويق منتجات الجمعيات التعاونية وكذلك تلبية مستلزمات انتاجها من خلال الاتحادات التعاونية والاقليمية وايجاد نافذة مصرفية لتكون بديلا للبنك التعاوني الذي اوقف عن العمل لتقديم التسهيلات الائتمانية للجمعيات التعاونية واعضائها والعمل على توفير التمويل اللازم لمشاريع الجمعيات التعاونية من خلال التنسيق مع الجهات المانحة والمقرضة والتنفيذ العملي لخطة التدربب والتعليم التعاوني ضمن السيولة المالية المتاحة واقرار التشريعات اللازمة والمتعلقة بالاتحادات ليتسنى للقطاع التعاوني الاهلي اخذ زمام المبادرة في المشاركة بادارة وخدمة الجمعيات التعاونية واعضائها.
وقال ان عدد الجمعيات التعاونية من كافة الانواع يبلغ حتى تاريخه الف جمعية ينتسب اليها 25 الف عضو.
واضاف ان راس المال السهمي المدفوع بهذه الجمعيات يبلغ 46 مليون دينار بمجموع استثمارات يصل الى 400 مليون دينار وتشمل اراضي ومباني وممتلكات ثابتة واستثمارات وقروضا وصافي ارصدة ايرادات متتالية.
اما في مجال القطاع الزراعي فبلغ عدد الجمعيات التعاونية الزراعية 186 جمعية في مختلف محافظات المملكة وعدد اعضائها حوالي 15 الف استفادوا من خدمات الاقراض والتوريد والتسويق وخدمات الاليات الزراعية ومستلزمات الانتاج الزراعي وكان للجمعيات التعاونية الزراعية المتخصصة كجمعيات مربي الابقار دور رائد في هذا المجال فهي تنتج حوالي 80% من الحليب الطازج الا ان الصعوبات التي تواجه المزارعين وخاصة في مجال المديوينة والتسويق انعكست سلبا على اعمال الجمعيات كما تساهم جمعيات الاسكان التعاونية مساهمة فعالة في توفير قطع الاراضي والشقق السكنية لاعضائها من خلال 181 جمعية اسكان تعاونية تضم ما يربو على 21 الف عضو مما يساعد على استقرار اوضاع منتسبيها اقتصاديا واجتماعيا وتمكنت هذه التعاونيات من انشاء2243 منزلا سكنيا و 1451 شقة بقيمة اجمالية 350 مليون دينار وبمساحة ارض تبلغ 12427 دونما كما تساهم الجمعيات التعاونية من خلال مشاريعها واعمالها في تشغيل اعداد كبيرة من الموظفين يقدر عددهم بـ 1200 في مختلف الوظائف كما توفر الجمعيات التعاونية متعددة الاغراض وكذلك الاستهلاكية السلع المتنوعة لاعضائها والمتعاملين معها بأقساط واسعار تناسب رواتبهم وامكانياتهم المالية ويبلغ عدد هذه الجمعيات 432 جمعية تضم 61968 عضوا أما الجمعيات التعاونية النسائية فتحرص على تدريب سيدات المجتمع المحلي على الاعمال الانتاجية التي تساهم في زيادة وتنوع دخل الاسرة ويبلغ عدد هذه الجمعيات 50 جمعية تضم 2563 عضوا في حين تقوم جمعيات المنفعة المتبادلة بدور الروابط العائلية الحضارية المنتجة وتوفر المبنى اللازم للمناسبات الاجتماعية كما تقدم السلف والقروض للحالات الاضطرارية وكذلك المنح والقروض الجامعية ووصفها بالنموذج المشرق للتنظيمات العائلية العصرية وشكلا من اشكال التأمينات الاجتماعية لافراد هذه العائلات ويبلغ عدد هذه الجمعيات 72 جمعية تضم 12273 عضوا كما تقوم كافة انواع الجمعيات التعاونية بدور البنك للاعضاء بقبول الودائع والتوفيرات وصرف عوائد عليها وكذلك منح السلف والقروض وساهمت الانشطة التي تقوم بها الجمعيات التعاونية بتنمية قطاعات وانشطة اقتصادية اخرى مما ساهم في توفير فرص عمل بشكل غير مناسب وكمثال على ذلك فقد ساهمت جمعيات مربي الابقار والاغنام والدواجن التعاونية في تشجيع القطاع الخاص باقامة مصانع الادوية البيطرية وصناعت الالبان وتطوير زراعة الاعلاف الخضراء وتحسنت اسواق الطلب على القش والاتبان.
واشار الى ان اعضاء الجمعيات التعاونية ومن خلال ممارستهم لحقوق العضوية ومشاركتهم في انتخاب اللجان ترسخت لديهم مفاهيم الديمقراطية الحقه مما عزز تعاملهم الايجابي في اعمالهم ومعاملاتهم المجتمعية ومن خلال استثمار ارصدة صناديق التعلم في الجمعيات التعاونية والمتأتية من الارباح ومن خلال النشرات والندوات والدورات تساهم هذه الجمعيات في نشر التعليم والثقافة وهنا تبرز اهمية تفعيل دور المعهد التعاوني وحسب التوزيع الجغرافي للجمعيات التعاونية فقد بلغ عددها في العاصمة عمان 306 جمعيات وفي الزرقاء38 جمعية وفي البلقاء95 وفي مادبا 67 جمعية واربد 128 والمفرق 64 وجرش وعجلون 73 والكرك 45 والطفيلة 28 ومعان 74 والعقبة 39 جمعية وحسب توزيع القطاعات فقد بلغ عدد الجمعيات الاسكانية في المملكة 181 جمعية ومتعددة الاغراض 432 والمساهمة المحدودة 72 والاستهلاكية 7 والتوفير والتنسيق 11 والنسائية 50والزراعية 186 والنقل 3 والسياحية 12.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش